الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5625. 6- باب قوله: فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ (48) لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ (49) فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (50) وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51) وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (52)
”پس آپ اپنے رب کے فیصلے کی خاطر صبر کیجیے اور مچھلی والے (صاحبِ حوت) کی طرح نہ ہو جائیے، جب انہوں نے اس حال میں (اپنے رب کو) پکارا کہ وہ غم و الم سے لبریز تھے۔ اگر ان کے رب کی نعمت ان کی دستگیری نہ فرماتی تو وہ ضرور ایک چٹیل میدان میں پھینک دیے جاتے اور وہ ملامت زدہ ہوتے۔ پھر ان کے رب نے انہیں برگزیدہ فرما لیا اور انہیں صالحین میں شامل کر دیا۔ اور بے شک کافر جب اس نصیحت (قرآن) کو سنتے ہیں تو قریب ہے کہ وہ اپنی نظروں کے زور سے آپ کے قدم ڈگمگا دیں اور وہ کہتے ہیں کہ یقیناً یہ دیوانہ ہے، حالانکہ یہ (قرآن) تمام جہان والوں کے لیے نصیحت کے سوا کچھ نہیں ہے“۔
حدیث نمبر: A523
بعد ما ذكر الله أذى المشركين لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره أنه سوف يحاسبهم حسابًا شديدًا، وأمر النبيصلى الله عليه وسلم بالصبر؛ لأن الصبر مفتاح النجاح - كما يقال-، وقال له: وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ في عدم الصبر، وهو أن نبي الله يونس بن متى الذي لم يصبر على تكذيب قومه له، فخرج من بينهم غاضبا قبل أن يؤذن له بذلك، فكان ما كان، وهو التقام الحوت إياه، ثم إلقاؤه بالعراء بأمر الله إلى آخر ما حدث معه، واجتباء الله إياه وجعله من الصالحين، وكذلك يا محمد أنت تكون غالبًا عليهم في النهاية.
وقوله وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ أي أن الكفار عند سماع القرآن ينظرون إليه نظرة حسد وعداوة وغيظ، ويؤذونك بألسنتهم ويقولون إنه مجنون فرد الله عليهم يقول: وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ.
وفي قوله لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ دليل على أن العين حق ولولا وقاية الله لك. وفي الآية الكريمة دليل على أن العين حق بأمر الله تعالى، ووردت بذلك أحاديث سبق ذكرها في كتاب الرقية.
وقوله وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ أي أن الكفار عند سماع القرآن ينظرون إليه نظرة حسد وعداوة وغيظ، ويؤذونك بألسنتهم ويقولون إنه مجنون فرد الله عليهم يقول: وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ.
وفي قوله لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ دليل على أن العين حق ولولا وقاية الله لك. وفي الآية الكريمة دليل على أن العين حق بأمر الله تعالى، ووردت بذلك أحاديث سبق ذكرها في كتاب الرقية.