الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5673. 1- باب قوله: وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5) يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8) أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9) يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10) أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (11) قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13) فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (14)
اللہ تبارک و تعالیٰ کے ارشاد کا بیان: ”قسم ہے ان فرشتوں کی جو (کفار کی روحیں) شدت سے کھینچتے ہیں، اور ان کی جو (مومنوں کی روحیں) نرمی سے نکال لیتے ہیں، اور ان کی جو (حکمِ الٰہی بجا لانے کے لیے) تیزی سے تیرتے ہوئے جاتے ہیں، پھر ان کی جو (احکام کی تعمیل میں) ایک دوسرے سے آگے بڑھتے ہیں، پھر ان فرشتوں کی جو (امرِ الٰہی کے مطابق کائنات کے) معاملات کی تدبیر کرتے ہیں؛ جس دن لرزا دینے والی (صور کی پہلی آواز) زمین کو ہلا ڈالے گی، جس کے پیچھے پیچھے دوسری آنے والی (آواز) آئے گی، اس دن کتنے ہی دل (خوف سے) دھڑک رہے ہوں گے، جن کی آنکھیں (ذلت سے) جھکی ہوں گی، وہ (منکرینِ بعث) کہتے ہیں: کیا واقعی ہمیں ہماری پہلی حالتِ زندگی کی طرف لوٹا دیا جائے گا؟ کیا اس وقت بھی جب ہم بوسیدہ ہڈیاں بن چکے ہوں گے؟ انہوں نے کہا کہ (اگر ایسا ہوا تو) پھر یہ واپسی سراسر خسارے کا سودا ہوگی، حالانکہ وہ تو محض ایک زوردار کڑک ہوگی، اور وہ سب اچانک ایک چٹیل میدان میں موجود ہوں گے۔“
حدیث نمبر: Q13666
قوله: وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا هي الملائكة التي تنزع نفوس بني آدم، وهو قول أكثر المفسرين.
وقوله: وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا قال ابن عباس: هي نفس المؤمن تنشط للخروج عند الموت، لما يرى من الكرامة، لأنه تعرض عليه الجنة قبل أن يموت.
وقوله: وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا قيل: هي النجوم والشمس والقمر تسبح في السماء، كما قال تعالى: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ [الأنبياء: 33] .
وقوله: فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا قيل: هي الخيل.
وقوله: فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا قيل: هم الملائكة وُكِّلوا بتسيير أمور الدنيا من بداية الخلق إلى نهايته، وهو النفخ في الصور.
أقسم الله سبحانه وتعالى بهذه المخلوقات، وحذف جواب الشرط لتحقق وقوعه وهو الحساب يوم يبعثون بدلالة الآيات التي بعدها ولكن قال النحويون: لا يجوز حذف اللام في جواب اليمين، لأنها إذا حذفت لم يعرف موضعها.
قال ابن جرير في تفسيره (24/68) :"والصواب من القول في ذلك عندنا أن جواب القسم في هذا الموضع مما استغني عنه بدلالة الكلام، فترك ذكره".
وقوله: يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ النفخة الأولى، ويموت منها جميع الخلائق من في السموات والأرض.
وقوله: تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ وهي النفخة الثانية، يحيى منها جميع الخلائق.
وهما الصيحتان، كما جاء في قوله تعالى: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ [الزمر: 68] .
وقوله: وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا قال ابن عباس: هي نفس المؤمن تنشط للخروج عند الموت، لما يرى من الكرامة، لأنه تعرض عليه الجنة قبل أن يموت.
وقوله: وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا قيل: هي النجوم والشمس والقمر تسبح في السماء، كما قال تعالى: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ [الأنبياء: 33] .
وقوله: فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا قيل: هي الخيل.
وقوله: فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا قيل: هم الملائكة وُكِّلوا بتسيير أمور الدنيا من بداية الخلق إلى نهايته، وهو النفخ في الصور.
أقسم الله سبحانه وتعالى بهذه المخلوقات، وحذف جواب الشرط لتحقق وقوعه وهو الحساب يوم يبعثون بدلالة الآيات التي بعدها ولكن قال النحويون: لا يجوز حذف اللام في جواب اليمين، لأنها إذا حذفت لم يعرف موضعها.
قال ابن جرير في تفسيره (24/68) :"والصواب من القول في ذلك عندنا أن جواب القسم في هذا الموضع مما استغني عنه بدلالة الكلام، فترك ذكره".
وقوله: يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ النفخة الأولى، ويموت منها جميع الخلائق من في السموات والأرض.
وقوله: تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ وهي النفخة الثانية، يحيى منها جميع الخلائق.
وهما الصيحتان، كما جاء في قوله تعالى: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ [الزمر: 68] .
حدیث نمبر: 13666
13666- عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (21241) عن وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن