الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
6497. 9- باب الآية الرابعة: طلوع الشمس من المغرب
چوتھی عظیم نشانی کے بیان میں: سورج کا سمتِ مغرب سے طلوع ہونا۔
حدیث نمبر: 16085
16085- عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت فرآها الناس آمنوا أجمعون، فذلك حين لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا [الأنعام: ١٥٨] ولتقومن الساعة، وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه، ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الرقاق (6506) والسياق له، ومسلم في الإيمان مفرقا عقب الحديث (157)، وفي الفتن وأشراط الساعة (2954) كلاهما من طريق أبي الزناد عبدالله بن ذكوان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 16086
16086- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانُها لم تكن آمنتْ من قبل أو كسبتْ في إيمانها خيرا: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الإيمان (158) من طرق عن فضيل بن غزوان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 16087
16087- عن أبي ذر، أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال يوماً: أتدرون أين تذهبُ هذه الشّمسُ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إنّ هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرِّها تحت العرش. فتخرُّ ساجدةً، فلا تزال كذلك حتى يقال لها: ارْتفعي، ارجعي من حيثُ جئتِ، فترجعُ، فتصبحُ طالعةً من مطلعها، ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش، فتخرُّ ساجدةً، ولا تزال كذلك حتى يقال لها: ارْتفعي، ارْجعي من حيثُ جئتِ، فترجعُ، فتصبح طالعةً من مطلعها، ثم تجري لا يستنكرُ النّاسُ منها شيئاً حتى تنتهي إلى مستقرِّها ذاك تحت العرش. فيقال لها: ارْتفعي، أصبحي طالعةً من مغربك، فتصبحُ طالعةً من مغربها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتدرون متى ذاكم؟ ذاك حين لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا [سورة الأنعام: 158] .
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في بدء الخلق (3199)، ومسلم في الإيمان (159) كلاهما من حديث إبراهيم بن يزيد التيميّ، عن أبيه، عن أبي ذرّ، فذكره، واللفظ لمسلم، ولفظ البخاريّ مختصر.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 16088
16088- عن عبدالله بن عمرو قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لم أنسه بعد، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريبا.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الفتن (2941: 118) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، عن أبي حيان، عن أبي زرعة، عن عبدالله بن عمرو فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 16089
16089- عن وهب بن جابر الخيوانيّ، قال: كنت عند عبدالله بن عمرو بن العاص، فقدم عليه قهرمان من الشّام، وقد بقيت ليلة من رمضان، فقال له عبدالله: هل تركت عند أهلي ما يكفيهم؟ قال: قد تركت عندهم نفقة. فقال عبدالله: عزمت عليك لما رجعت وتركت لهم ما يكفيهم. فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كفى إثماً أن يضيّع الرّجلُ من يقوت. قال: ثم أنشأ يحدّثنا قال: إنّ الشّمس إذا غربت سلّمت وسجدتْ وأستأذنتْ، قال: فيؤذن لها، حتى إذا كان يوماً غربتْ فسلّمتْ وسجدت واستأذنت فلا يؤذن لها، فتقول: أيْ ربّ إنّ المسير بعيد وإني لا يؤذن لي، لا أبلغ، قال: فتحبس ما شاء الله ثم يقال لها: اطْلعي من حيث غربت، قال فمن يومئذ إلى يوم القيامة لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا [سورة الأنعام: 158] . قال: وذكر يأجوج ومأجوج، قال: ما يموتُ الرّجلُ منهم حتى يولد له من صلبه ألف، وإنّ من ورائهم ثلاث أمم، ما يعلم عدَّتَهم إلا الله: منسك، وتاويل، وتاويس.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه عبدالرزّاق في "المصنف" (20810) عن معمر، عن أبي إسحاق، عن وهب بن جابر الخيوانيّ، به، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 16090
16090- عن صفوان بن عسال قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من قبل مغرب الشمس بابا مفتوحا، عرضه سبعون سنة، فلا يزال ذلك الباب مفتوحا للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه، فإذا طلعت من نحوه لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن ماجه (4070) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبيدالله بن موسى، عن إسرائيل، عن عاصم (هو ابن أبي النجود)، عن زر (هو ابن حبيش)، عن صفوان بن عسال قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن