الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
3362. 1- سرية عمير بن عدي إلى عصماء بنت مروان
حضرت عمیر بن عدی رضی اللہ عنہ کا عصماء بنت مروان کی جانب روانہ کیا جانے والا سریہ۔
حدیث نمبر: A216
ذكر الواقدي في مغازيه (1/172) فقال: حدثني عبد الله بن الحارث، عن أبيه أن عصماء بنت مروان من بني أمية بن زيد كانت تحت يزيد بن زيد بن حصن الخطمي وكانت تؤذي النبي صلى الله عليه وسلم وتعيب الإسلام وتحرض على النبي صلى الله عليه وسلم وقالت شعرا:
3363. 2- سرية سالم بن عمير إلى أبي أفك
حضرت سالم بن عمیر رضی اللہ عنہ کا وہ سریہ (فوجی مہم) جو ابو افک کے خلاف روانہ کیا گیا تھا۔
حدیث نمبر: A217
ثم سرية سالم بن عمير العمري إلى أبي عفك اليهودي في شوال على رأس عشرين شهرا من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو عفك من بني عمرو بن عوف شيخا كبيرا قد بلغ عشرين ومائة سنة وكان يهوديا، وكان يحرض على رسول الله صلى الله عليه وسلمويقول الشعر، فقال سالم بن عمير، وهو أحد البكائين وقد شهد بدرا: علي نذر أن أقتل أبا عفك أو أموت دونه، فأمهل يطلب له غرة حتى كانت ليلة صائفة، فنام أبو عفك بالفناء، وعلم به سالم بن عمير، فأقبل فوضع السيف على كبده ثم اعتمد عليه حتى خش في الفراش، وصاح عدو الله، فثاب إليه ناس ممن هم على قوله فأدخلوه منزله وقبروه.
3364. 3- غزوة بني قينقاع
غزوہ بنو قینقاع۔
حدیث نمبر: Q8001
قال الواقدي: إنها كانت في يوم السبت النصف من شوال سنة اثنتين من الهجرة.
حدیث نمبر: 8801
8801- عن ابن عباس قال: لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشاً يوم بدر، وقدم المدينة جمع اليهود في سوق بني قينقاع فقال: يا معشر اليهود أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشاً.قالوا: يا محمد لا يغرنك من نفسك أنت قتلت نفرا من قريش كانوا أغمارا لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لم تلق مثلها، فأنزل الله عز وجل في ذلك قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ إلى قوله: فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ببدر، وَأُخْرَى كَافِرَةٌ
تخریج الحدیث: « [آل عمران: ١٢ - ١٣] »
3365. 4- باب سبب إجلاء بني قينقاع
بنو قینقاع کی جلاوطنی کے سبب کا بیان۔
حدیث نمبر: A218
قال ابن هشام: فذكر عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، عن أبي عون، قال: كان من أمر بني قينقاع أن أمرأة من العرب قدمت بجلب لها، فباعته بسوق بني قينقاع، وجلست إلى صائغ هناك منهم، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها، فأبت، فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها، فلما قامت انكشفت سوأتها، فضحكوا بها، فصاحت، فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله، وكان يهوديا، فشدّت اليهود على المسلم فقتلوه، فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود فأغضب المسلمون، فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع.
3366. 5- غزوة السويق
غزوہ سَوِیق۔
حدیث نمبر: A219
قال ابن إسحاق: ثم غزا أبو سفيان بن حرب غزوة السويق في ذي الحجة (في السنة الثانية من الهجرة)
3367. 6- باب ما جاء في غزوة بني سليم بالكدر
ان مرویات و آثار کا بیان جو مقامِ کدر پر پیش آنے والے غزوہ بنو سلیم کے متعلق وارد ہوئی ہیں۔
حدیث نمبر: A220
قال ابن إسحاق: فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقم بها إلا سبع ليال حتى غزا بنفسه يريد بني سليم. وذلك في منتصف محرم رأس ثلاثة وعشرين شهراً.
3368. 7- باب غزوة ذي أمر
غزوہ ذی امر کے بیان میں۔
حدیث نمبر: Q8802
فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة السويق أقام بالمدينة بقية ذي الحجة، أو قريبا منها، ثم غزا نجداً، يريد غطفان، وهي غزوة ذي أمر، ويقال أيضا: غزوة أنمار، واستعمل على المدينة عثمان بن عفان فيما قال ابن هشام. قال ابن إسحاق: فأقام بنجد صفرا كله أو قريبا من ذلك. ثم رجع إلى المدينة ولم يلق كيداً، فلبث بها شهر ربيع الأول كله، أو إلا قليلا منه. سيرة ابن هشام (2/46)
وفي طبقات ابن سعد (2/34) : أن جمعا من بني ثعلبة ومحارب ذي أمر قد تجمعوا يريدون أن يصيبوا من أطراف رسول الله صلى الله عليه وسلم، جمعهم رجل منهم يقال له: دُعثور بن الحارث من بني محارب، فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين وخرج لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول في أربعمائة وخمسين رجلاً، ومعهم أفراس، فلما سمعوا مسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم هربوا إلى رؤوس الجبال ولم يلق رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً إلا أنه ينظر إليهم في رؤوس الجبال.
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (7/429) :"يُشبه أن تكون غزوة أنمار غزوة محارب وثعلبة لأن ديار بني أنمار تقرب من ديار بني ثعلبة.
وفي طبقات ابن سعد (2/34) : أن جمعا من بني ثعلبة ومحارب ذي أمر قد تجمعوا يريدون أن يصيبوا من أطراف رسول الله صلى الله عليه وسلم، جمعهم رجل منهم يقال له: دُعثور بن الحارث من بني محارب، فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين وخرج لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول في أربعمائة وخمسين رجلاً، ومعهم أفراس، فلما سمعوا مسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم هربوا إلى رؤوس الجبال ولم يلق رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً إلا أنه ينظر إليهم في رؤوس الجبال.
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (7/429) :"يُشبه أن تكون غزوة أنمار غزوة محارب وثعلبة لأن ديار بني أنمار تقرب من ديار بني ثعلبة.
حدیث نمبر: 8802
8802- عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أنمار يصلي على راحلته متوجها قِبل المشرق متطوعا.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المغازي (4140) عن آدم، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثنا عثمان بن عبد الله بن سُراقة، عن جابر فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 8803
8803- عن جابر بن عبدالله الأنصاري أنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني أنمار، قال جابر: فبينا أنا نازل تحت شجرة إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل فقلت: يا رسول الله هلم إلى الظل، قال: فنـزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت إلى غرارة لنا، فالتمست فيها شيئا، فوجدت فيها جرو قثاءفكسرته، ثم قربته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: من أين لكم هذا؟ قال: فقلت: خرجنا به يا رسول الله من المدينة. قال جابر: وعندنا صاحب لنا نجهزه يذهب يرعى ظهرنا، قال: فجهزته، ثم أدبر يذهب في الظهر وعليه بردان له قد خلقا قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فقال: أما له ثوبان غير هذين؟ فقلت: بلى يا رسول الله، له ثوبان في العيبة، كسوته إياهما، قال: فادعه، فمره فليلبسهما. قال: فدعوته فلبسهما، ثم ولى يذهب قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما له ضرب الله عنقه، أليس هذا خيرا له؟ قال: فسمعه الرجل، فقال: يا رسول الله في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: في سبيل الله. قال: فقتل الرجل في سبيل الله.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مالك في اللباس (1) عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله فذكره. ومن طريقه رواه ابن حبان (5418)، والبزار (كشف الأستار 2963)، والحاكم (4/183) وقال: صحيح على شرط مسلم.»
الحكم على الحديث: صحيح