الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
3416. 1- باب غزوة الأحزاب وتسمى أيضا غزوة الخندق سنة خمس
غزوہٴ احزاب کا بیان، جسے غزوہٴ خندق بھی کہا جاتا ہے اور یہ سنہ پانچ ہجری میں پیش آئی۔
حدیث نمبر: Q8906
قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9) إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) [الأحزاب: 9-10]
قال جمهور أهل العلم: أنها كانت في شوال سنة خمس من الهجرة، وهو رأي ابن إسحاق وعروة بن الزبير وقتادة والبيهقي وغيرهم.
ومن قال: إنها كانت سنة أربع فأراد به أنه بعد مضيّ أربع سنين وقبل استكمال خمس.
قال جمهور أهل العلم: أنها كانت في شوال سنة خمس من الهجرة، وهو رأي ابن إسحاق وعروة بن الزبير وقتادة والبيهقي وغيرهم.
ومن قال: إنها كانت سنة أربع فأراد به أنه بعد مضيّ أربع سنين وقبل استكمال خمس.
حدیث نمبر: 8906
8906- عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم عرضه يوم أحد، وهو ابن أربع عشرة فلم يجزه، وعرضه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة فأجازه.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4097) ومسلم في الإمارة (91:1868) كلاهما من طريق عبيد الله (هو ابن عمر) عن نافع، عن ابن عمر قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 8907
8907- عن عبد الله بن عمر قال: أول يوم شهدته يوم الخندق.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المغازي (4107) عن عبدة بن عبد الله، حدثنا عبد الصمد، عن عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن دينار، عن أبيه، أن ابن عمر فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
3417. 2- كان أبو سفيان من رأس الأحزاب يوم الخندق
ابو سفیان یومِ خندق کے موقع پر لشکرِ احزاب کے سربراہوں اور سرخیلوں میں سے تھے۔
حدیث نمبر: 8908
8908- عن ابن عمر قال: دخلت على حفصة ونسواتها تنطف، قلت: قد كان من أمر الناس ما ترين، فلم يجعل لي من الأمر شيء، فقالت: الحق فإنهم ينتظرونك، وأخشى أن يكون في احتباسك عنهم فرقة، فلم تدعه حتى ذهب، فلما تفرق الناس خطب معاوية، قال: من كان يريد أن يتكلم في هذا الأمر فليطلع لنا قرنه، فلنحن أحق به منه ومن أبيه، قال حبيب بن مسلمة: فهلا أجبته؟ قال عبد الله: فحللت حبوتي، وهممت أن أقول: أحق بهذا الأمر منك من قاتلك وأباك على الإسلام، فخشيت أن أقول كلمة تفرق بين الجمع، وتسفك الدم، ويحمل عني غير ذلك، فذكرت ما أعد الله في الجنان، قال حبيب: حفظت وعصمت. قال محمود، عن عبد الرزاق: ونوساتها.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المغازي (4108) عن إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
3418. 3- باب سياق قصة الخندق وسبب تسميتها الأحزاب
غزوۂ خندق کے واقعے کی تفصیل اور اسے ”احزاب“ کا نام دیے جانے کی وجہ کے بیان میں۔
حدیث نمبر: A235
قال ابن إسحاق: ثم كانت غزوة الخندق في شوال سنة خمس، فحدثني يزيد بن رومان، عن عروة، ومن لا أتهم عن عبد الله بن كعب بن مالك، ومحمد بن كعب القرظي والزهري وعاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر وغيرهم من علمائنا، وبعضهم يحدث ما لا يحدث بعض، قالوا: إنه كان من حديث الخندق أن نفراً من اليهود – منهم: سلام بن أبي الحقيق النضري، وحييى بن أخطب النضري، وكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق، وهوذة بن قيس الوائلي، وأبو عمار الوائلي، في نفر من بني النضر، ونفر من بني وائل، وهم الذين حزبوا الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم – خرجوا حتى قدموا على قريش مكة، فدعوهم إلى حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: إنا سنكون معكم عليه، حتى نستأصله، فقالت لهم قريش: يا معشر يهود، إنكم أهل الكتاب الأول والعلم بما أصبحنا نختلف فيه نحن ومحمد، أفديننا خير أم دينه؟ قالوا: بل دينكم خير من دينه، وأنتم أولى بالحق منه، فهم الذين أنزل الله فيهم: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا (51) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (52) [النساء: ٥١ - ٥٢] فلما قالوا ذلك لقريش سرّهم ونشطوا لما دعوهم إليه من حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاجتمعوا لذلك واتعدوا له، ثم خرج أولئك النفر من يهود حتى جاءوا غطفان من قيس عيلان، فدعوهم إلى حرب النبي صلى الله عليه وسلم، وأخبروهم أنهم يكونون معه عليه، وأن قريشاً قد تابعوهم على ذلك واجتمعوا معهم فيه. فخرجت قريش وقائدها أبو سفيان، وخرجت غطفان وقائدها عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر، في بني فزارة، والحارث بن عوف بن أبي حارثة المري، في بني مرة، ومسعر بن رخيلة بن نويرة بن طريف بن سحمة بن عبد الله بن هلال بن خلاوة بن أشجع بن ريث بن غطفان فيمن تابعه من قومه من أشجع، فلما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أجمعوا له من الأمر، ضرب الخندق على المدينة. سيرة ابن إسحاق (2/214-215)
3419. 4- باب حال المسلمين يوم الخندق
غزوۂ خندق کے دن مسلمانوں کی کیفیت اور ان کے احوال کا بیان۔
حدیث نمبر: 8909
8909- عن عائشة في قوله عز وجل: إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا [سورة الأحزاب: ١٠] قالت: كان ذلك يوم الخندق.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4103) ومسلم في التفسير (12:3020) كلاهما من حديث عبدة بن سليمان، عن هشام (هو ابن عروة بن الزبير) عن أبيه، عن عائشة قالت فذكرته.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 8910
8910- عن يزيد بن شريك التميمي قال: كنا عند حذيفة فقال رجل: لو أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلت معه وأبليت، فقال حذيفة: أنت كنت تفعل ذلك؟ لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزب، وأخذتنا ريح شديدة وقر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا رجل يأتيني بخبر القوم، جعله الله معي يوم القيامة؟ فسكتنا، فلم يجبه منا أحد، ثم قال: ألا رجل يأتيني بخبر القوم، جعله الله معي يوم القيامة؟ فسكتنا، فلم يجبه منا أحد، ثم قال: ألا رجل يأتيني بخبر القوم، جعله الله معي يوم القيامة؟ فسكتنا، فلم يجبه منا أحد. فقال: قم، يا حذيفة! فأتنا بخبر القوم فلم أجد بدا، إذ دعاني باسمي، أن أقوم، قال: اذهب، فأتني بخبر القوم ولا تذعرهم عليّ فلما وليت من عنده جعلت كأنما أمشي في حمام، حتى أتيتهم، فرأيت أبا سفيان يصلي ظهره بالنار، فوضعت سهماً في كبد القوس، فأردت أن أرميه، فذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولا تذعرهم علي ولو رميته لأصبته. فرجعت وأنا أمشي في مثل الحمام، فلما أتيته أخبرته بخبر القوم، وفرغت قررت، فألبسني رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضل عباءة كانت عليه يصلي فيها، فلم أزل نائماً حتى أصبحت فلما أصبحت قال: قم، يا نومان!
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الجهاد والسير (99:1788) عن زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم جميعاً عن جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم التميمي، عن أبيه (يزيد بن شريك) قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
3420. 5- باب جعل النساء والذراري في الآطام الحصينة
خواتین اور بچوں کو مضبوط و مستحکم قلعوں اور پناہ گاہوں میں ٹھہرانے کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 8911
8911- عن عبد الله بن الزبير قال: كنت أنا وعمر بن أبي سلمة يوم الخندق مع النسوة في أطم حسّان.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه مسلم في الفضائل (2416) من طرق عن علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير فذكره في سياق أطول.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
3421. 6- باب همّ الرسول صلى الله عليه وسلم بعقد الصلح بينه وبين غطفان ثم عدلَ عنه
رسول اللہ ﷺ کا اپنے اور قبیلہ غطفان کے مابین صلح کا معاہدہ کرنے کا ارادہ فرمانے اور پھر اس ارادے سے رجوع کر لینے کے بیان میں۔
حدیث نمبر: Q8912
قال ابن إسحاق: فلما اشتد على الناس البلاء، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حدثني عاصم بن عمر بن قتادة ومن لا أتهم، عن محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري، إلى عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر، وإلى الحارث بن عوف بن أبي حارثة المري، وهما قائدا غطفان، فأعطاهما ثلث ثمار المدينة على أن يرجعا بمن معهما عنه وعن أصحابه، فجري بينه وبينهما الصلح، حتى كتبوا الكتاب ولم تقع الشهادة ولاعزيمة الصلح، إلا المراوضة في ذلك، فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل، بعث إلى سعد بن معاذ وسعد بن عبادة، فذكر ذلك لهما، واستشارهما فيه، فقالا له: يا رسول الله، أمراً نحبه فنصنعه، أم شيئاً أمرك الله به، لا بد لنا من العمل به، أم شيئاً تصنعه لنا؟ قال: بل شيء أصنعه لكم، والله ما أصنع ذلك إلا لأنني رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحدة، وكالبوكم من كل جانب، فأردت أن أكسر عنكم من شوكتهم إلى أمر ما، فقال له سعد بن معاذ: يا رسول الله، قد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان، لا نعبد الله ولا نعرفه، وهم لا يطمعون أن يأكلوا منها تمرة إلا قرى، أو بيعاً، أفحين أكرمنا الله بالإسلام وهدانا له وأعزنا بك وبه، نعطيهم أموالنا! والله ما لنا بهذا من حاجة، والله لا نعطيهم إلا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأنت وذاك فتناول سعد بن معاذ الصحيفة، فمحا ما فيها من الكتاب، ثم قال: ليجهدوا علينا. سيرة ابن هشام (2/223)
حدیث نمبر: 8912
8912- عن أبي هريرة قال: جاء الحارث الغطفاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد! ناصفنا تمر المدينة، وإلا ملأناها عليك خيلاً ورجالاً، فقال: حتى أستأمر السعود، سعد بن عبادة، وسعد بن معاذ، يعني يشاورهما، فقالا: لا والله، ما أعطينا الدنية من أنفسنا في الجاهلية، فكيف وقد جاء الله بالإسلام؟ فرجع إليه الحارث، فأخبره، فقال: غدرت يا محمد! قال: فقال حسان:
يا حار من يغدر بذمة جاره
منكم فإن محمداً لا يغدر
إن تغدروا فالغدر من عاداتكم
واللؤم ينبت في أصول السخبر
وأمانة النهدي حيث لقيتها
قال: فقال الحارث: كف عنا يا محمد لسان حسان، فلو مزج به ماء البحر لمزجه.
يا حار من يغدر بذمة جاره
منكم فإن محمداً لا يغدر
إن تغدروا فالغدر من عاداتكم
واللؤم ينبت في أصول السخبر
وأمانة النهدي حيث لقيتها
قال: فقال الحارث: كف عنا يا محمد لسان حسان، فلو مزج به ماء البحر لمزجه.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه البزار – كشف الأستار (1803) عن عقبة بن سنان، ثنا عثمان بن عثمان الغطفاني، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن