🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
3446. 8- سرية زيد بن حارثة إلى الطرف
حضرت زید بن حارثہ رضی اللہ عنہ کی زیرِ قیادت مقامِ "طرف" کی جانب روانہ کیا جانے والا سریہ۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: A242
كانت في جمادى الآخرة سنة ست من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة إلى الطرف وهو ماء قريب من المراض دون النخيل على ستة وثلاثين ميلا من المدينة طريق البقرة على المحجة، فخرج إلى بني ثعلبة في خمسة عشر رجلا، فأصاب نعما وشاء وهربت الأعراب، وصبح زيد بالنعم المدينة، وهي عشرون بعيرا ولم يلق كيدا وغاب أربع ليال وكان شعارهم أمت أمت.

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
3447. 9- سرية زيد بن حارثة إلى وادي القرى
وادی القریٰ کی جانب روانہ کیا جانے والا حضرت زید بن حارثہ رضی اللہ عنہ کا سریہ۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: A243
كانت في رجب سنة ست من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث رسول الله زيدا أميرا سنة ست فغزا بني فزارة، فأصيب بها ناس من أصحابه، وارتث زيد من بين القتلى.

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
3448. 10- سرية أبي عبيدة بن الجراح إلى سيف البحر
حضرت ابو عبیدہ بن جراح رضی اللہ عنہ کا وہ سریہ (فوجی مہم) جو ساحلِ بحر کی جانب روانہ کیا گیا۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: Q8953
وكانت في السنة السادسة أو قبلها قبل صلح الحديبية وذلك لأنه ورد في الحديث أنهم خرجوا"يتلقون عير قريش" ولا يُتصور هذا في الوقت الذي ذكره ابن سعد يعني رجب سنة 8هـ لأنهم كانوا حينئذ في الهدنة.
وقد أنكر ذلك ابن القيم، وابن حجر، ورجّح ابن حجر أنه كان في السنة السادسة. انظر: الفتح (8/78) .

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 8953
8953- عن جابر بن عبد الله أنه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا قبل الساحل، فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح، وهم ثلاث مائة، وأنا فيهم، فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق، فني الزاد، فأمر أبو عبيدة بأزواد ذلك الجيش، فجمع ذلك كله فكان مزودي تمر، فكان يقوتنا كل يوم قليلا قليلا حتى فني، فلم يكن يصيبنا إلا تمرة تمرة فقلت: وما تغني تمرة فقال: لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال: ثم انتهينا إلى البحر، فإذا حوت مثل الظرب، فأكل منه ذلك الجيش ثماني عشرة ليلة، ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبا، ثم أمر براحلة، فرحلت ثم مرت تحتهما، فلم تصبهما.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه مالك في صفة النبي صلى الله عليه وسلم (23) عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبدالله قال: فذكره.»

الحكم على الحديث: متفق عليه
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 8954
8954- عن جابر قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمّر علينا أبا عبيدة نتلقى عيرا لقريش، وزودنا جرابا من تمر لم يجد لنا غيره، فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة، قال: فقلت: كيف كنتم تصنعون بها؟ قال: نمصها كما يمص الصبي، ثم نشرب عليها من الماء، فتكفينا يومنا إلى الليل، وكنا نضرب بعصينا الخبط، ثم نبله بالماء فنأكله قال: وانطلقنا على ساحل البحر، فرفع لنا على ساحل البحر كهيئة الكثيب الضخم فأتيناه فإذا هي دابة تدعى العنبر، قال: قال: أبو عبيدة ميتة. ثم قال: لا بل نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله وقد اضطررتم فكلوا قال: فأقمنا عليه شهرا ونحن ثلاث مائة حتى سمنا قال: ولقد رأيتنا نغترف من وقب عينه بالقلال الدهن، ونقتطع منه الفدر كالثور -أو كقدر الثور- فلقد أخذ منا أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلا، فأقعدهم في وقب عينه، وأخذ ضلعا من أضلاعه، فأقامها ثم رحل أعظم بعير معنا، فمر من تحتها، وتزودنا من لحمه وشائق، فلما قدمنا المدينة أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له فقال: هو رزق أخرجه الله لكم، فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا؟، قال: فأرسلنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فأكله.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه مسلم في الصيد (1935: 17) من طريقين عن أبي الزبير، عن جابر، ورواه البخاري في المغازي (4362)عن ابن جريج قال: أخبرني عمرو أنه سمع جابرا ثم قال: فأخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرًا يقول: فذكر المرفوع: "كلوا رزقًا أخرجه الله".»

الحكم على الحديث: متفق عليه
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 8955
8955- عن عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مائة راكب أميرنا أبو عبيدة بن الجراح نرصد عير قريش، فأقمنا بالساحل نصف شهر، فأصابنا جوع شديد، حتى أكلنا الخبط، فسمي ذلك الجيش جيش الخبط، فألقى لنا البحر دابة يقال لها: العنبر، فأكلنا منه نصف شهر، وادهنا من ودكه حتى ثابت إلينا أجسامنا، فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه، فنصبه فعمد إلى أطول رجل معه قال سفيان مرة: ضلعا من أضلاعه فنصبه وأخذ رجلا وبعيرا فمر تحته.
قال جابر: وكان رجل من القوم نحر ثلاث جزائر، ثم نحر ثلاث جزائر، ثم نحر ثلاث جزائر، ثم إن أبا عبيدة نهاه.
كان عمرو يقول: أخبرنا أبو صالح، أن قيس بن سعد قال لأبيه: كنت في الجيش فجاعوا، قال: انحر، قال: نحرت قال: ثم جاعوا، قال: انحر قال: نحرت قال: ثم جاعوا قال: انحر قال: نحرت ثم جاعوا قال: انحر قال: نهيت.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4361) واللفظ له، ومسلم في الصيد (1935: 18) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار فذكره.»

الحكم على الحديث: متفق عليه
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
3449. 11- سرية عبدالرحمن بن عوف إلى دومة الجندل
حضرت عبد الرحمن بن عوف رضی اللہ عنہ کا سریہ (عسکری مہم) جانبِ دومہ الجندل۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: Q8956
كانت في شعبان سنة ست من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدالرحمن بن عوف فأقعده بين يديه وعممه بيده، وقال: اغز بسم الله وفي سبيل الله فقاتل من كفر بالله لا تغل ولا تغدر ولا تقتل وليدا، وبعثه إلى كلب بدومة الجندل وقال: إن استجابوا لك فتزوج ابنة ملكهم، فسار عبد الرحمن حتى قدم دومة الجندل فمكث ثلاثة أيام يدعوهم إلى الإسلام فأسلم الأصبغ بن عمرو الكلبي، وكان نصرانيا وكان رأسهم، وأسلم معه ناس كثير من قومه وأقام من أقام على إعطاء الجزية وتزوج عبد الرحمن تماضر بنت الأصبغ وقدم بها إلى المدينة وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن.
ذكره الواقدي في مغازيه (2/560-562) ، وابن سعد في الطبقات (2/89)

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 8956
8956- عن عبدالله بن عمر-في حديث طويل- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عبدالرحمن بن عوف أن يتجهز لسرية أمّره عليها، فأصبح قد اعتم بعمامة كرابيس سوداء، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم، فنقضها، فعممه وأرسل من خلفه أربع أصابع أو نحوها، ثم قال: هكذا يا ابن عوف فاعتم، فإنه أعرف وأحسن، ثم أمر بلالا، أن يرفع إليه اللواء، فحمد الله، ثم قال: اغزوا جميعا في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، لا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولاتقتلوا وليدا، فهذا عهد الله وسنة نبيكم فيكم.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه البزار (6175)، والطبراني في الأوسط (4668)، والحاكم (4/540) كلهم من طرق عن أبي الجماهر محمد بن عثمان الدمشقي، حدثنا الهيثم بن حميد، حدثني حفص بن غيلان، عن عطاء بن أبي رباح فذكره.»

الحكم على الحديث: حسن
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
3450. 12- سرية علي بن أبي طالب إلى بني سعد بن بكر بفدك
حضرت علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہ کا وہ عسکری دستہ (سریہ) جو فدک کے مقام پر بنو سعد بن بکر کی سرکوبی کے لیے روانہ کیا گیا تھا۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: A244
كانت في شعبان سنة ست من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لهم جمعا يريدون أن يمدوا يهود خيبر فبعث إليهم علي بن أبي طالب في مائة رجل فسار الليل وكمن النهار، حتى انتهى إلى الهمج وهو ماء بين خيبر وفدك، وبين فدك والمدينة ست ليال، فوجدوا به رجلا فسألوه عن القوم فقال: أخبركم على أنكم تؤمنوني، فأمنوه، فدلهم فأغاروا عليهم فأخذوا خمسمائة بعير وألف شاة وهربت بنو سعد بالظعن ورأسهم وبر بن عليم فعزل علي صفي النبي صلى الله عليه وسلم لقوحا تدعى الحفذة ثم عزل الخمس وقسم سائر الغنائم على أصحابه وقدم المدينة ولم يلق كيدا. الطبقات (2/89-90) .

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
3451. 13- سرية عبدالله بن رواحة إلى أسير بن زارم بخيبر
خیبر میں اسیر بن زارم کی جانب حضرت عبداللہ بن رواحہ رضی اللہ عنہ کی قیادت میں روانہ کیا جانے والا سریہ (فوجی مہم)۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: A245
كانت في شوال سنة ست من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما قتل أبو رافع سلام بن أبي الحقيق أمرت يهود عليهم أسير بن زارم فسار في غطفان وغيرهم يجمعهم لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجه عبد الله بن رواحة في ثلاثة نفر في شهر رمضان سرا فسأل عن خبره وغرته فأخبر بذلك، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فانتدب له ثلاثون رجلا فبعث عليهم عبد الله بن رواحة فقدموا على أسير فقالوا: نحن آمنون حتى نعرض عليك ما جئنا له؟ قال: نعم ولي منكم مثل ذلك وقالوا: نعم، فقلنا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثنا إليك لتخرج إليه فيستعملك على خيبر ويحسن إليك ؛ فطمع في ذلك فخرج وخرج معه ثلاثون رجلا من اليهود مع كل رجل رديف من المسلمين حتى إذا كنا بقرقرة ثبار ندم أسير فقال عبد الله بن أنيس، وكان في السرية: وأهوى بيده إلى سيفي ففطنت له ودفعت بعيري وقلت: غدرا أي عدو الله فعل ذلك مرتين فنزلت فسقت بالقوم حتى انفرد لي أسير فضربته بالسيف فأندرت عامة فخذه وساقه وسقط عن بعيره وبيده مخرش من شوحط فضربني فشجني مأمومة، وملنا على أصحابه فقتلناهم كلهم غير رجل واحد أعجزنا شدا، ولم يصب من المسلمين أحد، ثم أقبلنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثناه الحديث فقال: قد نجاكم الله من القوم الظالمين.

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں