الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
3478. 1- باب ذكر السنة التي كانت فيها غزوة خيبر وهي السنة السابعة
اس سال کے تذکرے کا باب جس میں غزوہ خیبر وقوع پذیر ہوا اور وہ ساتواں سال ہے۔
حدیث نمبر: Q9026
قال موسى بن عقبة: ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة من الحديبية. مكث بها عشرين ليلة، أو قريبا منها، ثم خرج غازيا إلى خيبر، وكان الله عز وجل وعده إياه وهو بالحديبية.
حدیث نمبر: 9026
9026- عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة قالا: انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، فنزلت عليه سورة الفتح فيما بين مكة والمدينة، فأعطاه الله عز وجل فيها خيبر. وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ [الفتح:٢٠] . فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذي الحجة، فأقام بها حتى سار إلى خيبر في المحرم، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرجيع – واد بين خيبر وغطفان – فتخوف أن تمدهم غطفان فبات بها حتى أصبح. فغدا إليه.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه محمد بن إسحاق، قال: حدثني الزهري، عن عروة، عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة فذكراه.ومن طريقه رواه البيهقي في الدلائل (4/197)»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 9027
9027- عن عراك بن مالك الغفاري أن أبا هريرة قدم المدينة في رهط من قومه، والنبي صلى الله عليه وسلم بخيبر، وقد استخلف سباع بن عرفطة، على المدينة قال: فانتهيت إليه وهو يقرأ في صلاة الصبح في الركعة الأولى: كهيعص [مريم:١] وفي الثانية: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ [المطففين: ١] قال: فقلت لنفسي: ويل لفلان إذا اكتال اكتال بالوافي وإذا كال كال بالناقص. قال: فلما صلّى زوّدنا شيئاً حتى أتينا خيبر، وقد افتتح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر، قال: فكلّم المسلمين، فأشركونا في سهامهم.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (8552) والبزار – كشف الأستار (2281) وصحّحه ابن خزيمة (1039) والحاكم (2/33) والبيهقي (9/40) كلهم من حديث خثيم بن عراك، عن أبيه عراك، عن أبي هريرة فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
3479. 2- باب خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى غزوة خيبر
نبی کریم ﷺ کی غزوہ خیبر کی جانب روانگی کا بیان۔
حدیث نمبر: 9028
9028- عن سويد بن النعمان: أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبر، حتى إذا كنا بالصهباء، وهي من أدنى خيبر، صلّى العصر، ثم دعا بالأزواد فلم يؤت إلا بالسويق، فأمر به فثرّي، فأكل وأكلنا، ثم قام إلى المغرب، فمضمض ومضمضنا، ثم صلى ولم يتوضأ.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مالك في الطهارة (51) عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار مولى بني حارثة، عن سويد بن النعمان أنه أخبره قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 9029
9029- عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى خَيْبَرَ، فَسِرْنَا لَيْلاً، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لِعَامِرٍ: يَا عَامِرُ أَلاَ تُسْمِعُنَا مِنْ هُنَيْهَاتِكَ؟ وَكَانَ عَامِرٌ رَجُلاً حدّاء، فَنَزَلَ يَحْدُو بِالْقَوْمِ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا
فَاغْفِرْ فِدَاءً لَــكَ مَا اتقَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا
وَأَلْقِـــيَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا
وَبِالصِّيَاحِ عَوَّلُوا عَلَيْنَا
فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ هَذَا السَّائِقُ. قَالُوا: عَامِرُ بْنُ الأَكْوَعِ. قَالَ: يَرْحَمُهُ الله قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: وَجَبَتْ يَا نَبِيَّ الله، لَوْلاَ أَمْتَعْتَنَا بِهِ؟ فَأَتَيْنَا خَيْبَرَ، فَحَاصَرْنَاهُمْ حَتَّى أَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ شَدِيدَةٌ، ثُمَّ إِنَّ الله تَعَالَى فَتَحَهَا عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا أَمْسَى النَّاسُ مَسَاءَ الْيَوْمِ الَّذِي فُتِحَتْ عَلَيْهِمْ، أَوْقَدُوا نِيرَانًا كَثِيرَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَا هَذِهِ النِّيرَانُ عَلَى أَىِّ شَىْءٍ تُوقِدُون؟ قَالُوا: عَلَى لحْمٍ. قَالَ: عَلَى أَيِّ لحْمٍ؟ قَالُوا: لحْمِ حُمُرِ الإِنْسِيَّةِ. قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَهْرِيقُوهَا وَاكْسِرُوهَا. فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، أَوْ نُهَرِيقُهَا وَنَغْسِلُهَا؟ قَالَ: أَوْ ذَاكَ فَلَمَّا تَصَافَّ الْقَوْمُ كَانَ سَيْفُ عَامِرٍ قَصِيرًا، فَتَنَاوَلَ بِهِ سَاقَ يَهُودِيٍّ لِيَضْرِبَهُ، وَيَرْجِعُ ذُبَابُ سَيْفِهِ، فَأَصَابَ عَيْنَ رُكْبَةِ عَامِرٍ، فَمَاتَ مِنْهُ، قَالَ: فَلَمَّا قَفَلُوا، قَالَ سَلَمَةُ: رَآنِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَهْوَ آخِذٌ بِيَدِي، قَالَ: مَا لَكَ قُلْتُ لَهُ: فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، زَعَمُوا أَنَّ عَامِرًا حَبِطَ عَمَلُهُ؟ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: كَذَبَ مَنْ قَالَهُ، إِنَّ لَهُ لأَجْرَيْنِ - وَجَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ - إِنَّهُ لَجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ، قَلَّ عَرَبِيٌّ مَشَى بِهَا مِثْلَهُ .
اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا
فَاغْفِرْ فِدَاءً لَــكَ مَا اتقَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا
وَأَلْقِـــيَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا
وَبِالصِّيَاحِ عَوَّلُوا عَلَيْنَا
فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ هَذَا السَّائِقُ. قَالُوا: عَامِرُ بْنُ الأَكْوَعِ. قَالَ: يَرْحَمُهُ الله قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: وَجَبَتْ يَا نَبِيَّ الله، لَوْلاَ أَمْتَعْتَنَا بِهِ؟ فَأَتَيْنَا خَيْبَرَ، فَحَاصَرْنَاهُمْ حَتَّى أَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ شَدِيدَةٌ، ثُمَّ إِنَّ الله تَعَالَى فَتَحَهَا عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا أَمْسَى النَّاسُ مَسَاءَ الْيَوْمِ الَّذِي فُتِحَتْ عَلَيْهِمْ، أَوْقَدُوا نِيرَانًا كَثِيرَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَا هَذِهِ النِّيرَانُ عَلَى أَىِّ شَىْءٍ تُوقِدُون؟ قَالُوا: عَلَى لحْمٍ. قَالَ: عَلَى أَيِّ لحْمٍ؟ قَالُوا: لحْمِ حُمُرِ الإِنْسِيَّةِ. قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَهْرِيقُوهَا وَاكْسِرُوهَا. فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، أَوْ نُهَرِيقُهَا وَنَغْسِلُهَا؟ قَالَ: أَوْ ذَاكَ فَلَمَّا تَصَافَّ الْقَوْمُ كَانَ سَيْفُ عَامِرٍ قَصِيرًا، فَتَنَاوَلَ بِهِ سَاقَ يَهُودِيٍّ لِيَضْرِبَهُ، وَيَرْجِعُ ذُبَابُ سَيْفِهِ، فَأَصَابَ عَيْنَ رُكْبَةِ عَامِرٍ، فَمَاتَ مِنْهُ، قَالَ: فَلَمَّا قَفَلُوا، قَالَ سَلَمَةُ: رَآنِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَهْوَ آخِذٌ بِيَدِي، قَالَ: مَا لَكَ قُلْتُ لَهُ: فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، زَعَمُوا أَنَّ عَامِرًا حَبِطَ عَمَلُهُ؟ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: كَذَبَ مَنْ قَالَهُ، إِنَّ لَهُ لأَجْرَيْنِ - وَجَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ - إِنَّهُ لَجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ، قَلَّ عَرَبِيٌّ مَشَى بِهَا مِثْلَهُ .
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4196) عن عبد الله بن مسلمة، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 9030
9030- عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن رواحة: لو حركت بنا الركاب فقال: قد تركت قولي. قال له عمر: اسمع وأطع. قال:
اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا
فَأنزل سكينة علينا
فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: اللهم ارحمه. فقال عمر: وجبت.
اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا
فَأنزل سكينة علينا
فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: اللهم ارحمه. فقال عمر: وجبت.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه النسائي في الكبرى (8193) عن محمد بن يحيى بن محمد، حدثنا محمد بن موسى بن أعين، قال: حدثنا ابن إدريس، عن إسماعيل، عن قيس، قال عمر بن الخطاب، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
3480. 3- محاصرة أهل خيبر
اہل خیبر کا محاصرہ۔
حدیث نمبر: Q9031
قال موسى بن عقبة: ثم دخل اليهود حصنا منيعاً يقال له: القموص، فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قريباً من عشرين ليلة، وكانت أرضا وخمسة شديدة الحر، فجهد المسلمون جهداً شديداً. فذبحوا الحمر فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكلها. زاد المعاد (3/323)
حدیث نمبر: 9031
9031- عن عبد الله بن مغفل قال: كنا محاصري خيبر فرمى إنسان بجراب فيه شحم، فنزوت لآخذه فالتفت، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم فاستحييت.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4214) ومسلم في الجهاد (72:1772) كلاهما من طريق شعبة، حدثني حميد بن هلال، عن عبد الله بن مغفل قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
3481. 4- باب ما جاء في قتال أهل خيبر
اہل خیبر کے خلاف قتال (جنگ) کے سلسلے میں مروی روایات کا بیان۔
حدیث نمبر: 9032
9032- عن أنس بن مالك قال: صلّى النبي صلى الله عليه وسلم قريباً من خيبر بغلس ثم قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين فخرجوا يسعون في السكك، فقتل النبي صلى الله عليه وسلم المقاتلة، وسبى الذرية.. الحديث.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4200) ومسلم في النكاح (85:1365) كلاهما من طريق حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 9033
9033- عن أنس قال: صبّح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر بكرة، وقد خرجوا بالمساحي، فلما نظروا إليه قالوا: محمد والخميس، محمد والخميس، ثم أحالوا يسعون إلى الحصن، ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، ثم كبّر ثلاثا، ثم قال: خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين فأصبنا حمراً خارجة من القرية، فاطبخناها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل ورسوله ينهيانكم عن الحمر الأهلية، فإنها رجس من عمل الشيطان
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أحمد (12086) عن سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن محمد، عن أنس فذكره. ورواه البخاري في الجهاد (2991) ومسلم في الصيد والذبائح (1940) كلاهما من أوجه أخرى عن أيوب نحوه مع اختصار في بعض ألفاظه.»
الحكم على الحديث: صحيح