الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
3859. 1- باب كتابة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرؤساء والملوك
نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کا سربراہانِ مملکت اور بادشاہوں کی جانب مکتوباتِ گرامی ارسال فرمانے کے بیان میں۔
حدیث نمبر: Q9790
ذكر الواقدي أن ذلك كان في آخر سنة ست في ذي الحجة بعد عمرة الحديبية.
وقال محمد بن إسحاق: كان ذلك ما بين الحديبية ووفاته عليه السلام.
أشكل على الناس صنيع الإمام البخاري في كتابه الجامع الصحيح، فإنه ذكر فيه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر بعد غزوة تبوك التي كانت في السنة التاسعة، وأخرج في باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر حديث السائب بن يزيد (4427) يقول: أذكر أني خرجت مع الصبيان نتلقى النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثنية الوداع مقدمه من غزوة تبوك. قال الحافظ ابن حجر: قتلَ شيرويه أباه كسرى في السنة السابعة، وبالتأكيد أن الرسالة وُجِّهتْ إليه في السنة السادسة كما قال الواقدي وغيره من أهل السيرة، أي بعد عمرة القضاء قبل غزوة تبوك.
كما أنه لا خلاف بين أهل العلم أن بدء ذلك كان قبل فتح مكة لقول أبي سفيان لهرقل حين سأله: هل يغدر؟ فقال: لا، ونحن منه في مدة لا ندري ما هو صانع فيها. وكتاب النبيصلى الله عليه وسلم إلى هرقل كان قبل فتح مكة، كما سيأتي.
فلعل الإمام البخاري لم يرتّب أبواب المغازي على الترتيب الزمني فإنه بوّبَ أيضا بعد كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر:"باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته" كما أني لم أرتّب كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرؤساء والملوك والوفود على النبي صلى الله عليه وسلم ترتيبا زمنيا، وإنما ذكرتُ بعد وفاته استكمالا لسيرته العطرة صلى الله عليه وسلم.
وقال محمد بن إسحاق: كان ذلك ما بين الحديبية ووفاته عليه السلام.
أشكل على الناس صنيع الإمام البخاري في كتابه الجامع الصحيح، فإنه ذكر فيه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر بعد غزوة تبوك التي كانت في السنة التاسعة، وأخرج في باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر حديث السائب بن يزيد (4427) يقول: أذكر أني خرجت مع الصبيان نتلقى النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثنية الوداع مقدمه من غزوة تبوك. قال الحافظ ابن حجر: قتلَ شيرويه أباه كسرى في السنة السابعة، وبالتأكيد أن الرسالة وُجِّهتْ إليه في السنة السادسة كما قال الواقدي وغيره من أهل السيرة، أي بعد عمرة القضاء قبل غزوة تبوك.
كما أنه لا خلاف بين أهل العلم أن بدء ذلك كان قبل فتح مكة لقول أبي سفيان لهرقل حين سأله: هل يغدر؟ فقال: لا، ونحن منه في مدة لا ندري ما هو صانع فيها. وكتاب النبيصلى الله عليه وسلم إلى هرقل كان قبل فتح مكة، كما سيأتي.
فلعل الإمام البخاري لم يرتّب أبواب المغازي على الترتيب الزمني فإنه بوّبَ أيضا بعد كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر:"باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته" كما أني لم أرتّب كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرؤساء والملوك والوفود على النبي صلى الله عليه وسلم ترتيبا زمنيا، وإنما ذكرتُ بعد وفاته استكمالا لسيرته العطرة صلى الله عليه وسلم.
حدیث نمبر: 9790
9790- عن أنس بن مالك أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى كسرى، وإلى قيصر، وإلى النجاشي، وإلى كل جبار، يدعوهم إلى الله تعالى، وليس بالنجاشي الذي صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم. وزاد في رواية: وأكيدر دومة.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الجهاد والسير (1774: 75) عن يوسف بن حماد المعنيّ، حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، فذكره. ورواه ابن حبان (653-654) من طريقين آخرين عن قتادة عنه، وزاد: "أكيدر دومة"، وإسناده صحيح.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 9791
9791- عن أنس قال: لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم قيل له: إنهم لا يقرؤون كتابا إلا أن يكون مختوما، فاتخذ خاتما من فضة، فكأني أنظر إلى بياضه في يده، ونقش فيه: محمد رسول الله.
وفي رواية: أراد أن يكتب إلى العجم.
وفي رواية ثالثة: أراد أن يكتب إلى كسرى وقيصر والنجاشي.
وفي رواية: أراد أن يكتب إلى العجم.
وفي رواية ثالثة: أراد أن يكتب إلى كسرى وقيصر والنجاشي.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (2938) ومسلم في اللباس (2091: 56) كلاهما من طريق شعبة، عن قتادة، عن أنس، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
3860. 2- باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل عظيم الروم
نبی کریم ﷺ کا مکتوبِ گرامی جو آپ ﷺ نے شاہِ روم ہرقل کے نام روانہ فرمایا۔
حدیث نمبر: 9792
9792- عن أبي سفيان بن حرب، أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش، وكانوا تجارا بالشام في المدة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مادَّ فيها أبا سفيان وكفار قريش، فأتوه وهم بإيلياء، فدعاهم في مجلسه وحوله عظماء الروم، ثم دعاهم ودعا بترجمانه، فقال: أيكم أقرب نسبا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟ فقال أبو سفيان: فقلت: أنا أقربهم نسبا. فقال: أدنوه مني، وقربوا أصحابه فاجعلوهم عند ظهره. ثم قال لترجمانه: قل لهم: إني سائل هذا عن هذا الرجل، فإن كَذَبَني فكَذِّبوه. فوالله لولا الحياء من أن يأثروا علي كذبا لكذبت عنه. ثم كان أول ما سألني عنه أن قال: كيف نسبه فيكم؟ قلت: هو فينا ذو نسب. قال: فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله؟ قلت: لا. قال: فهل كان من آبائه من مَلِكٍ؟ قلت: لا. قال: فأشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم؟ فقلت: بل ضعفاؤهم. قال: أيزيدون أم ينقصون؟ قلت: بل يزيدون. قال: فهل يرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه؟ قلت: لا. قال: فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ قلت: لا. قال: فهل يغدر؟ قلت: لا، ونحن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها. قال: ولم تمكني كلمة أدخل فيها شيئا غير هذه الكلمة. قال: فهل قاتلتموه؟ قلت: نعم. قال: فكيف كان قتالكم إياه؟ قلت: الحرب بيننا وبينه سجال، ينال منا وننال منه. قال: ماذا يأمركم؟ قلت: يقول: اعبدوا الله وحده، ولا تشركوا به شيئا، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة والزكاة والصدق والعفاف والصلة. فقال للترجمان: قل له: سألتك عن نسبه، فذكرت أنه فيكم ذو نسب، فكذلك الرسل تبعث في نسب قومها. وسألتك هل قال أحد منكم هذا القول، فذكرت أن لا، فقلت: لو كان أحد قال هذا القول قبله لقلت رجل يأتسي بقول قيل قبله. وسألتك هل كان من آبائه من ملك، فذكرت أن لا، قلت: فلو كان من آبائه من ملك قلت: رجل يطلب ملك أبيه. وسألتك هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال، فذكرت أن لا، فقد أعرف أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله. وسألتك أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم، فذكرت أن ضعفاءهم اتبعوه، وهم أتباع الرسل. وسألتك أيزيدون أم ينقصون، فذكرت أنهم يزيدون، وكذلك أمر الإيمان حتى يتم. وسألتك أيرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه، فذكرت أن لا، وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب. وسألتك هل يغدر، فذكرت أن لا، وكذلك الرسل لا تغدر. وسألتك بما يأمركم، فذكرت أنه يأمركم أن تعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئا، وينهاكم عن عبادة الأوثان، ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف، فإن كان ما تقول حقا فسيملك موضع قدمي هاتين، وقد كنت أعلم أنه خارج لم أكن أظن أنه منكم، فلو أني أعلم أني أخلص إليه لتجشمت لقاءه، ولو كنت عنده لغَسَلْتُ عن قدمه. ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بعث به دحية إلى عظيم بصرى، فدفعه إلى هرقل، فقرأه فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم: سلام على من اتبع الهدى، أما بعد! فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم، يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين، يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ [آل عمران: ٦٤] قال أبو سفيان: فلما قال ما قال، وفرغ من قراءة الكتاب، كثر عنده الصخب، وارتفعت الأصوات، وأخرجنا. فقلت لأصحابي حين أخرجنا: لقد أَمِرَ أمْرُ ابن أبي كبشة، إنه يخافه ملك بني الأصفر، فما زلت موقنا أنه سيظهر حتى أدخل الله علي الإسلام.
وكان ابن الناظور صاحب إيلياء وهرقل أسقفا على نصارى الشام، يحدث أن هرقل حين قدم إيلياء، أصبح يوما خبيث النفس، فقال بعض بطارقته: قد استنكرنا هيئتك. قال ابن الناظور: وكان هرقل حَزَّاءً ينظر في النجوم، فقال لهم حين سألوه: إني رأيت الليلة حين نظرت في النجوم ملك الختان قد ظهر، فمن يختتن من هذه الأمة؟ قالوا: ليس يختتن إلا اليهود، فلا يُهِمَّنَّك شأنهم، واكتب إلى مداين ملكك، فيقتلوا من فيهم من اليهود، فبينما هم على أمرهم أتي هرقل برجل أرسل به ملك غسان يخبر عن خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما استخبره هرقل قال: اذهبوا فانظروا أمختتن هو أم لا؟ فنظروا إليه، فحدثوه أنه مختتن، وسأله عن العرب، فقال: هم يختتنون. فقال هرقل: هذا ملك هذه الأمة قد ظهر. ثم كتب هرقل إلى صاحب له برومية، وكان نظيره في العلم، وسار هرقل إلى حمص، فلم يرم حمصَ حتى أتاه كتاب من صاحبه يوافق رأي هرقل على خروج النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه نبي، فأذن هرقل لعظماء الروم في دسكرة له بحمص، ثم أمر بأبوابها فغُلِّقت، ثم اطَّلع فقال: يا معشر الروم، هل لكم في الفلاح والرشد، وأن يثبت ملككم، فتبايعوا هذا النبي؟ فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب، فوجدوها قد غُلِّقَت، فلما رأى هرقل نفرتهم، وأيس من الإيمان، قال: ردوهم عليَّ. وقال: إني قلت مقالتي آنفا أختبر بها شدتكم على دينكم، فقد رأيت، فسجدوا له ورضوا عنه، فكان ذلك آخر شأن هرقل.
وكان ابن الناظور صاحب إيلياء وهرقل أسقفا على نصارى الشام، يحدث أن هرقل حين قدم إيلياء، أصبح يوما خبيث النفس، فقال بعض بطارقته: قد استنكرنا هيئتك. قال ابن الناظور: وكان هرقل حَزَّاءً ينظر في النجوم، فقال لهم حين سألوه: إني رأيت الليلة حين نظرت في النجوم ملك الختان قد ظهر، فمن يختتن من هذه الأمة؟ قالوا: ليس يختتن إلا اليهود، فلا يُهِمَّنَّك شأنهم، واكتب إلى مداين ملكك، فيقتلوا من فيهم من اليهود، فبينما هم على أمرهم أتي هرقل برجل أرسل به ملك غسان يخبر عن خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما استخبره هرقل قال: اذهبوا فانظروا أمختتن هو أم لا؟ فنظروا إليه، فحدثوه أنه مختتن، وسأله عن العرب، فقال: هم يختتنون. فقال هرقل: هذا ملك هذه الأمة قد ظهر. ثم كتب هرقل إلى صاحب له برومية، وكان نظيره في العلم، وسار هرقل إلى حمص، فلم يرم حمصَ حتى أتاه كتاب من صاحبه يوافق رأي هرقل على خروج النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه نبي، فأذن هرقل لعظماء الروم في دسكرة له بحمص، ثم أمر بأبوابها فغُلِّقت، ثم اطَّلع فقال: يا معشر الروم، هل لكم في الفلاح والرشد، وأن يثبت ملككم، فتبايعوا هذا النبي؟ فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب، فوجدوها قد غُلِّقَت، فلما رأى هرقل نفرتهم، وأيس من الإيمان، قال: ردوهم عليَّ. وقال: إني قلت مقالتي آنفا أختبر بها شدتكم على دينكم، فقد رأيت، فسجدوا له ورضوا عنه، فكان ذلك آخر شأن هرقل.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في بدء الوحي (7) ومسلم في الجهاد والسير (1773: 74) كلاهما من طريق الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، أن عبد الله بن عباس أخبره، أن أبا سفيان أخبره، فذكره، والسياق للبخاري.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 9793
9793- عن عَبْدِالله بنَ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلمكَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ وَقَالَ: فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الْأَرِيسِيِّينَ.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الجهاد والسير (2936) عن إسحاق، أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمّه قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 9794
9794- عَنْ عَبْدِالله بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، وَأَمَرَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ، وَكَانَ قَيْصَرُ لمَّا كَشَفَ الله عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ شُكْرًا لمَا أَبْلَاهُ الله، فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ حِينَ قَرَأَهُ: الْتَمِسُوا لِي هَا هُنَا أَحَدًا مِنْ قَوْمِهِ لِأَسْأَلَهُمْ عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الجهاد والسير (2940) عن إبراهيم بن حمزة، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن عباس قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 9795
9795- عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ينطلق بصحيفتي هذه إلى قيصر وله الجنة؟، فقال رجل من القوم: وإن لم أقتل؟ قال: وإن لم تقتل، فانطلق الرجل به فوافق قيصر وهو يأتي بيت المقدس قد جعل له بساط لا يمشي عليه غيره، فرمى بالكتاب على البساط وتنحى، فلما انتهى قيصر إلى الكتاب أخذه، ثم دعا رأس الجاثليق، فأقرأه، فقال: ما علمي في هذا الكتاب إلا كعلمك، فنادى قيصر: من صاحب الكتاب؟ فهو آمن فجاء الرجل، فقال: إذا أنا قدمت فأتني، فلما قدم أتاه، فأمر قيصر بأبواب قصره فغلقت، ثم أمر مناديا ينادي: ألا إن قيصر قد اتبع محمدا صلى الله عليه وسلم وترك النصرانية، فأقبل جنده وقد تسلحوا حتى أطافوا بقصره، فقال لرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد ترى أني خائف على مملكتي، ثم أمر مناديا فنادى: ألا إن قيصر قد رضي عنكم، وإنما خبركم لينظر كيف صبركم على دينكم فارجعوا، فانصرفوا، وكتب قيصر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني مسلم وبعث إليه بدنانير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قرأ الكتاب: كذب عدو الله ليس بمسلم، وهو على النصرانية، وقسم الدنانير.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه ابن حبان (4504) عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم صاعقة، قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، قال: حدثنا حميد، عن أنس بن مالك، فذكره. وإسناده صحيح.»
الحكم على الحديث: صحيح
3861. 3- باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى
نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کا کسرٰی کے نام مکتوبِ گرامی۔
حدیث نمبر: 9796
9796- عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه إلى كسرى مع عبد الله بن حذافة السهمي، فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين، فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلما قرأه مزقه،
فحسبتُ (القائل هو الزهري) أن ابن المسيب قال: فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمزقوا كل ممزق.
فحسبتُ (القائل هو الزهري) أن ابن المسيب قال: فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمزقوا كل ممزق.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المغازي (4424) عن إسحاق (هو ابن راهويه)، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح (هو ابن كيسان)، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، أن ابن عباس أخبره قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 9797
9797- عن أبي بكرة قال: لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام الجمل بعد ما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل، فأقاتل معهم، قال: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهل فارس قد ملكوا عليهم بنت كسرى قال: لن يُفلح قوم ولوا أمرهم امرأة.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المغازي (4425) عن عثمان بن الهيثم، حدثنا عوف، عن الحسن، عن أبي بكرة قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
3862. 4- باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى المقوقس حاكم مصر
نبی کریم ﷺ کا مصر کے حاکم، مقوقس کے نام روانہ کردہ مکتوبِ گرامی۔
حدیث نمبر: 9798
9798- عن عبد الرحمن بن عبد القاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس صاحب الإسكندرية، يعني بكتابه معه إليه، فقَبَّلَ كتابه وأكرم حاطبا، وأحسن نزله، ثم سرحه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأهدى له مع حاطب كسوة وبغلة شهباء بسرجها وجاريتين، إحداهما أم إبراهيم، وأما الأخرى فوهبها لجهم بن قيس العبدري، وهي أم زكريا بن جهم الذي كان خليفة عمرو بن العاص على مصر.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الطحاوي في شرح المشكل (2570،4349)، وابن عبدالحكم في الفتوح (ص 64) كلاهما من حديث عبد الله بن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: حدثني عبد الرحمن بن عبدٍ القاري، فذكره. واللفظ للطحاوي.»
الحكم على الحديث: صحيح