الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
4924. 7- باب قوله: وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (160)
”اور ہم نے ان (بنی اسرائیل) کو بارہ قبائل میں تقسیم کر کے الگ الگ جماعتیں بنا دیا؛ اور جب موسیٰ (علیہ السلام) کی قوم نے ان سے پانی کا مطالبہ کیا تو ہم نے موسیٰ کی طرف وحی بھیجی کہ ”اپنی لاٹھی اس چٹان پر مارو“، چنانچہ اس سے بارہ چشمے پھوٹ نکلے، اور ہر گروہ نے اپنے پانی پینے کا گھاٹ معلوم کر لیا؛ اور ہم نے ان پر بادل کا سایہ کیا اور ان پر من و سلویٰ اتارا (اور حکم دیا کہ) ”ان پاکیزہ چیزوں میں سے کھاؤ جو ہم نے تمہیں عطا کی ہیں“؛ اور انہوں نے (نافرمانی کر کے) ہمارا کوئی نقصان نہیں کیا بلکہ وہ خود اپنی ہی جانوں پر ظلم کرتے تھے۔“
حدیث نمبر: Q12340
وجاء في سورة البقرة [60] : وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
وذلك عدد الأسباط وهم: أشير، وأفريم، منسى بن يوسف، بنيامين، جاد، دان، رأوبين، زبولون، شمعون، نفتالي، يساكر، يهوذا.
وقعت هذه القصة في التيه، قال ابن عباس:"ذلك في التيه، ضرب لهم موسى الحجر فصار فيه اثنتا عشرة عينا من ماء، لكل سبط منهم عين يشربون منها".
وتفاصيل هذه القصة مذكورة في سفر العدد، باب:20.وذكر فيها فصل برية صين.وهي موضع في التيه عبر به بنو إسرائيل إلى كنعان، وظن بعض المفسرين أنها بلد معروف اليوم وهو الصين.
وذلك عدد الأسباط وهم: أشير، وأفريم، منسى بن يوسف، بنيامين، جاد، دان، رأوبين، زبولون، شمعون، نفتالي، يساكر، يهوذا.
وقعت هذه القصة في التيه، قال ابن عباس:"ذلك في التيه، ضرب لهم موسى الحجر فصار فيه اثنتا عشرة عينا من ماء، لكل سبط منهم عين يشربون منها".
وتفاصيل هذه القصة مذكورة في سفر العدد، باب:20.وذكر فيها فصل برية صين.وهي موضع في التيه عبر به بنو إسرائيل إلى كنعان، وظن بعض المفسرين أنها بلد معروف اليوم وهو الصين.
حدیث نمبر: 12340
12340- عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4639)، ومسلم في الأشربة (158:2049) كلاهما من طريق شعبة، عن عبد الملك بن عمير، قال: سمعت عمرو بن حريث، قال: سمعت سعيد بن زيد، قال: فذكره.ولفظهما سواء.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
4925. 8- باب قوله: وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (161)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں ہے کہ ”اور جب ان سے کہا گیا کہ تم اس بستی میں رہائش اختیار کرو اور اس میں سے جہاں سے چاہو (بفراغت) کھاؤ، اور زبان سے ’حِطّۃٌ‘ (توبہ) کہو اور (شہر کے) دروازے میں سجدہ ریز ہو کر داخل ہو، تو ہم تمہاری خطائیں بخش دیں گے، اور ہم عنقریب نیکی کرنے والوں کو (اجر و ثواب میں) مزید اضافہ عطا فرمائیں گے۔“
حدیث نمبر: 12341
12341- عن أبي هريرة صلى الله عليه وسلم يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:قيل لبنى إسرائيل: وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ [البقرة: 58] فبدّلوا، فدخلوا يزحفون على أستاههم، وقالوا: حبة فى شعرة.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4641)، ومسلم في التفسير (3015) كلاهما من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، أنه سمع أبا هريرة، يقول: فذكره.واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
4926. 9- باب قوله: خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199)
”آپ عفو و درگزر کو اختیار کریں، نیکی کا حکم دیں اور جاہلوں سے کنارہ کشی اختیار فرمائیں۔“ (199)
حدیث نمبر: 12342
12342- عن عبد الله بن عباس قال:"قدم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر، فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس بن حصن، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر، وكان القراء أصحاب مجلس عمر ومشاورته، كهولا كانوا أو شبانا، فقال عيينة لابن أخيه: يا ابن أخى! هل لك وجه عند هذا الأمير، فتستأذن لى عليه.قال: سأستأذن لك عليه.قال ابن عباس: فاستأذن لعيينة.فلما دخل.قال: يا ابن الخطاب والله ما تعطينا الجزل، وما تحكم بيننا بالعدل.فغضب عمر حتى همّ بأن يقع به، فقال الحر: يا أمير المؤمنين! إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ وإن هذا من الجاهلين.فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقّافًا عند كتاب الله.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في التفسير (4642) عن أبي اليمان، أخبر نا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن ابن عباس قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 12343
12343- عن عبدالله بن الزبير: خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ. قال:"ما أنزل الله إلّا في أخلاق الناس".
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في التفسير (4643)، عن يحيى، حدثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 12344
12344- عن عقبة بن عامر قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: يا عقبة بن عامر، صِلْ من قطعَك، وأعْطِ من حرمَك، واعْفُ عمن ظلمَك.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (17452) عن حسين بن محمد، حدثنا ابن عياش، عن أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي، عن فروة بن مجاهد اللخمي، عن عقبة بن عامر فذكره في سياق طويل.»
الحكم على الحديث: حسن
4927. 10- باب قوله: وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200)
باری تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں ہے کہ ”اور اگر کبھی شیطان کی طرف سے آپ کو کوئی وسوسہ یا اکساہٹ محسوس ہو تو اللہ کی پناہ طلب کریں، یقیناً وہ سب کچھ سننے والا اور مکمل علم رکھنے والا ہے“ (آیت نمبر 200)۔
حدیث نمبر: A402
والنـزغ: الكلام الذي يقصد به الإغراء بين الناس.
ونزغ الشيطان: وساوسه، وما يحمل به الإنسان على المعاصي.
وفي التنزيل العزيز: وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا [الإسراء: ٥٣]
قال ابن جرير:"وإما يغضبنّك من الشيطان غَضَبٌ يصدّك عن الإعراض عن الجاهلين، ويحملك على مجازاتهم فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ".
ونزغ الشيطان: وساوسه، وما يحمل به الإنسان على المعاصي.
وفي التنزيل العزيز: وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا [الإسراء: ٥٣]
قال ابن جرير:"وإما يغضبنّك من الشيطان غَضَبٌ يصدّك عن الإعراض عن الجاهلين، ويحملك على مجازاتهم فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ".
4928. 11- باب قوله: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204)
”اور جب قرآن پڑھا جائے تو اسے توجہ سے سنو اور خاموش رہو تاکہ تم پر رحم کیا جائے (204)“۔
حدیث نمبر: A403
هذا حكم عام في كل من سمع كتاب الله يقرأ أن يستمع ويُنصت له.
وقوله: فَاسْتَمِعُوا لَهُ أي احضروا قلوبكم لسماع القرآن، وتدبر معانيه.
وقوله: وَأَنْصِتُوا أي اتركوا حديث الناس، ووجهوا عنايتكم في سماع القرآن.وقد كان كفار مكة يقولون كما حكى الله سبحانه وتعالى عنهم: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ [سورة فصلت: ٢٦]
وقوله: لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ أي إنّ الاستماع والإنصات يحصل بهما الرحمة. وأما الإنصات في الصلاة الجهرية عند قراءة الإمام سورة الفاتحة فهو مختلف فيه كما مضى في كتاب الصلاة.
وأما ما روي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من استمع إلى آية من كتاب الله عزوجل، كتِب له حسنة مضاعفة، من تلاها كانت له نورا يوم القيامة فهو ضعيف.
رواه أحمد (8494) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، حدثنا عبّاد بن ميسرة، عن الحسن، عن أبي هريرة فذكره.
فيه عباد بن ميسرة، قال فيه ابن معين:"ليس بالقوي".وقال أبو داود:"ليس بالقوي".ومع ذلك ذكره ابن حبان في"الثقات".
وفيه الحسن وهو الإمام المعروف إلّا أنه كان يدلس، ولم يثبت سماعه من أبي هريرة.
ورواه سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تلا آية من كتاب، كانت له نورا يوم القيامة، ومن استمع لآية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة.
رواه البيهقي في شعب الإيمان (1828) بإسناده عن سعيد بن منصور.
وفيه إسماعيل بن عياش الشامي، روايته عن أهل بلده مقبولة، وفي غيره مضطرة، وهذا منها. وليث هو ابن سُليم، كوفي سيئ الحفظ.
وقوله: فَاسْتَمِعُوا لَهُ أي احضروا قلوبكم لسماع القرآن، وتدبر معانيه.
وقوله: وَأَنْصِتُوا أي اتركوا حديث الناس، ووجهوا عنايتكم في سماع القرآن.وقد كان كفار مكة يقولون كما حكى الله سبحانه وتعالى عنهم: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ [سورة فصلت: ٢٦]
وقوله: لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ أي إنّ الاستماع والإنصات يحصل بهما الرحمة. وأما الإنصات في الصلاة الجهرية عند قراءة الإمام سورة الفاتحة فهو مختلف فيه كما مضى في كتاب الصلاة.
وأما ما روي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من استمع إلى آية من كتاب الله عزوجل، كتِب له حسنة مضاعفة، من تلاها كانت له نورا يوم القيامة فهو ضعيف.
رواه أحمد (8494) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، حدثنا عبّاد بن ميسرة، عن الحسن، عن أبي هريرة فذكره.
فيه عباد بن ميسرة، قال فيه ابن معين:"ليس بالقوي".وقال أبو داود:"ليس بالقوي".ومع ذلك ذكره ابن حبان في"الثقات".
وفيه الحسن وهو الإمام المعروف إلّا أنه كان يدلس، ولم يثبت سماعه من أبي هريرة.
ورواه سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تلا آية من كتاب، كانت له نورا يوم القيامة، ومن استمع لآية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة.
رواه البيهقي في شعب الإيمان (1828) بإسناده عن سعيد بن منصور.
وفيه إسماعيل بن عياش الشامي، روايته عن أهل بلده مقبولة، وفي غيره مضطرة، وهذا منها. وليث هو ابن سُليم، كوفي سيئ الحفظ.
4929. 12- باب قوله: وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ (205)
اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بیان میں کہ ”اور اپنے پروردگار کو اپنے دل میں عاجزی و زاری کے ساتھ اور خوف زدہ ہو کر اور بلند آواز کی نسبت پست لہجے میں صبح اور شام یاد کیا کرو اور تم غافل ہونے والوں میں سے ہرگز نہ ہونا۔“
حدیث نمبر: Q12345
يستحب أن يكون ذكر الله تعالى بالقول الوسط لا جهرًا بليغًا، ولا سرًّا لا يسمع.
وقوله: تَضَرُّعًا أي متضرعا بلسانك.
وقوله:: وَخِيفَةً أي خائفا من الله.
وقوله: تَضَرُّعًا أي متضرعا بلسانك.
وقوله:: وَخِيفَةً أي خائفا من الله.
حدیث نمبر: 12345
12345- عن أبي موسى الأشعري قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنا إذا أشرفنا على واد، هللنا وكبرنا، ارتفعت أصواتنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنه معكم، إنه سميع قريب، تبارك اسمه وتعالى جده.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد (2992)، ومسلم في الذكر (2704) كلاهما من حديث عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي موسى فذكره.واللفظ للبخاري.»
الحكم على الحديث: متفق عليه