الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5325. 4- باب قوله: فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30)
”پس (اے مخاطب!) تو اپنا رُخ پوری یکسوئی کے ساتھ دینِ (حق) کی طرف استوار کر لے، یہ اللہ کی وہ فطرت ہے جس پر اس نے تمام انسانوں کو پیدا فرمایا ہے، اللہ کی اس تخلیق میں کوئی تبدیلی نہیں ہو سکتی، یہی وہ نہایت سیدھا اور مستحکم دین ہے لیکن اکثر لوگ اس حقیقت کا علم نہیں رکھتے۔“
حدیث نمبر: 12997
12997- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه، كما تُنتج البهيمةُ بهيمةً جمعاء هل تُحسّون فيها من جدعاء ثم يقول: فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4775)، ومسلم في القدر (2658) كلاهما من طريق عبد الله بن وهب، أخبرنا يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 12998
12998- عن عياض بن حمار المجاشعي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته: ألا إن ربي أمرني أن أعلّمكم ما جهلتم مما علّمني يومي هذا، كل ما نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين، فاجتالتهم عن دينهم، وحرّمت عليهم ما أحللتُ لهم، وأمرتْهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا... الحديث بطوله.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في كتاب التوبة (2865) من طرق عن معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن مطرف بن عبدالله بن الشخير، عن عياض بن حمار المجاشعي فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
5326. 5- باب قوله: مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)
”ان لوگوں میں سے (نہ ہونا) جنہوں نے اپنے دین کو ٹکڑے ٹکڑے کر دیا اور وہ مختلف گروہوں میں بٹ گئے، (اور حال یہ ہے کہ) ہر گروہ اسی (طریقے یا نظریے) پر مگن اور خوش ہے جو اس کے پاس ہے۔“
حدیث نمبر: A482
أهل الاديان السابقة كلهم اختلفوا فيما بينهم وصاروا فرقا وأحزابا، لكل واحدة منها أهواء وآراء باطلة، وهذه الأمة أيضا حصل فيها الخلاف والفرقة ولكنها معصومة من الاجتماع على الباطل، ولا تزال فيها طائفة ظاهرة على الحق إلى يوم القيامة وهم أهل السنة.
5327. 6- باب قوله: وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (33)
اللہ تبارک و تعالیٰ کے اس ارشاد کے متعلق کہ ”اور جب لوگوں کو کوئی تکلیف پہنچتی ہے تو وہ اپنے رب کو اس کی طرف رجوع کرتے ہوئے پکارتے ہیں، پھر جب وہ انہیں اپنی جناب سے رحمت کا ذائقہ چکھاتا ہے تو ان میں سے ایک گروہ فی الفور اپنے رب کے ساتھ شرک کرنے لگتا ہے“۔
حدیث نمبر: Q12999
أي الناس في حال الضر والضيق يدعون الله عز وجل، ولكنهم في حال السعة وحصول النعمة يكفرون بها، وهذه حال عامة الناس، ولا يستثنى من ذلك إلا المؤمنون، الذين يشكرون في السراء ويصبرون في الضراء كما جاء في الصحيح:
حدیث نمبر: 12999
12999- عن صهيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الزهد (2999) عن هداب بن خالد الأزدي وشيبان بن فروخ جميعا عن سليمان بن المغيرة، حدثنا سليمان، حدثنا ثابت، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
5328. 7- باب قوله: وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (39)
”اور تم جو مال سود (یا دنیاوی مفاد کی غرض سے بطورِ ہدیہ) دیتے ہو تاکہ وہ لوگوں کے اموال میں شامل ہو کر بڑھتا رہے، تو وہ اللہ کے نزدیک نہیں بڑھتا؛ اور جو تم زکوٰۃ دیتے ہو جس سے تمہارا مقصود اللہ کی خوشنودی حاصل کرنا ہو، تو ایسے ہی لوگ (اپنے اجر و ثواب کو) کئی گنا بڑھانے والے ہیں۔“
حدیث نمبر: Q13000
قوله: مِنْ رِبًا أي الربا في ظاهرها الزيادة وفي الحقيقة هي ماحقةٌ كما قال تعالى: يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ [البقرة: ٢٧٦]
أي أن البركة ترتفع من الأموال الربوية لأن المعاملة الربوية تنافي المواساة، وقد أدرك الاقتصاديون بعد دراسات تفصيلية أن الفقر الخطير الذي يواجه الإنسان سببه المعاملة الربوية في البنوك والمؤسسات المالية.
قوله: وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ أي أن الله عزوجل يضاعف في ثواب الصدقة التي أريد بها وجه الله عز وجل، وقد جاء في الصحيح:
أي أن البركة ترتفع من الأموال الربوية لأن المعاملة الربوية تنافي المواساة، وقد أدرك الاقتصاديون بعد دراسات تفصيلية أن الفقر الخطير الذي يواجه الإنسان سببه المعاملة الربوية في البنوك والمؤسسات المالية.
قوله: وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ أي أن الله عزوجل يضاعف في ثواب الصدقة التي أريد بها وجه الله عز وجل، وقد جاء في الصحيح:
حدیث نمبر: 13000
13000- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب -ولا يقبل الله إلا الطيب- وإن الله يتقبلها بيمينه ثم يُربّيها لصاحبه كما يُربّي أحدُكم فلوَّه حتى تكون مثل الجبل.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الزكاة (1410)، ومسلم في الزكاة (1014) كلاهما من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
5329. 8- باب قوله: ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں کہ ”خشکی اور تری میں لوگوں کے اپنے ہاتھوں کی کمائی (برے اعمال) کی وجہ سے فساد برپا ہو گیا ہے تاکہ اللہ انہیں ان کے بعض اعمال کا مزہ چکھائے، شاید کہ وہ (اپنی روش سے) باز آ جائیں۔“
حدیث نمبر: A483
المراد بالفساد- الشرك بالله تعالى.
وقوله: بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ أي من أعمالهم الكفرية والشركية، وأعمالهم الفاسدة والمفسدة، ونتيجةً لذلك أذاقهم الله من الآفات الدنيوية وعذاب الآخرة.
وقوله: وَالْبَحْرِ لعل المراد منه الجزر الواقعة في وسط البحار والمأهولة منها، مثل البر في انتشار الشرك وعبادة الأوثان.
أو يكون المراد من فساد البر والبحر سوء حالهم وهو ضد الصلاح والفلاح، وذلك جزاء بأعمالهم كما جاء في سورة الشورى [30] : وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30)
وقوله: بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ أي من أعمالهم الكفرية والشركية، وأعمالهم الفاسدة والمفسدة، ونتيجةً لذلك أذاقهم الله من الآفات الدنيوية وعذاب الآخرة.
وقوله: وَالْبَحْرِ لعل المراد منه الجزر الواقعة في وسط البحار والمأهولة منها، مثل البر في انتشار الشرك وعبادة الأوثان.
أو يكون المراد من فساد البر والبحر سوء حالهم وهو ضد الصلاح والفلاح، وذلك جزاء بأعمالهم كما جاء في سورة الشورى [30] : وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30)
5330. 9- باب قوله وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (47)
اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بیان میں کہ ”اور بلاشبہ ہم نے آپ سے پہلے بھی کتنے ہی رسول ان کی قوموں کی طرف بھیجے، پس وہ ان کے پاس واضح و روشن نشانیاں لے کر آئے، پھر ہم نے ان لوگوں سے انتقام لیا جنہوں نے جرم (کفر و سرکشی) کیا تھا، اور اہلِ ایمان کی نصرت و حمایت کرنا ہمارے ذمۂ کرم پر ایک حق ہے۔“
حدیث نمبر: A484
لأن الله بعث لكل قوم هاد لإقامة الحجة عليهم، فمنهم من آمن بهم، ومنهم من كفر بهم، وأنت يا محمد (رسول الله) لا تحزن من قومك الذين كفروا بك وآذوك، فإنا سوف ننتقم منهم، وقد حصل هذا في غزوة بدرقتل فيها صناديد قريش الذين آذوه في مكة.
قوله: وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ يعني أن الله سبحانه وتعالى أوجب على نفسه تكرما وتفضلا نصر المؤمنين في الدنيا بالتمكين، وفي الآخرة بإدخالهم الجنة، فالنصر حاصل في كل حال للمؤمنين.
قوله: وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ يعني أن الله سبحانه وتعالى أوجب على نفسه تكرما وتفضلا نصر المؤمنين في الدنيا بالتمكين، وفي الآخرة بإدخالهم الجنة، فالنصر حاصل في كل حال للمؤمنين.