الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
5643. 1- باب قوله: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (4)
اللہ تعالیٰ کا ارشادِ گرامی ”اے چادر اوڑھنے والے! رات کو (نماز میں) قیام کیا کرو مگر تھوڑا حصہ، یعنی آدھی رات یا اس سے کچھ کم کر دو، یا اس پر کچھ بڑھا دو، اور قرآن کو خوب ٹھہر ٹھہر کر (وضاحت اور اطمینان کے ساتھ) پڑھو۔“
حدیث نمبر: Q13627
قوله: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قال بعض أهل العلم: كان هذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم في أول الوحي، قبل أن يؤمر بتبليغ الرسالة.
وقوله: قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ
وقوله: قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ
حدیث نمبر: 13627
13627- عن سعد بن هشام بن عامر أنه أراد أن يغزُوَ في سبيل الله، فَقَدِم المدينة، وأراد أن يبيع عقاراً بها، فيجعله في السلاح والكُراع، ويُجاهد الرُّوم حتى يموتَ، فلما قدِم المدينة لَقِيَ أُناساً من أهل المدينة، فنَهوه عن ذلك، وأخبروه أن رَهْطاً سِتَّةً أرادوا ذلك في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهاهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وقال: أليس لكم فيَّ أسوةٌ؟ فلما حدَّثوه بذلك راجع امرأته -وقد كان طلَّقها- وأشهد على رَجْعَتِها فأتى ابن عباسٍ، فسأله عن وِتْر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال ابنُ عباسٍ: ألا أدُلُّك على من هو أعلم أهل الأرض بوتر رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: من؟ قال: عائشة، فَاتِها فسَلْها، ثم اتِني فَأَخبرني بردِّها عليك. قال: فانطلقتُ إليها، فأتيتُ على حكيم بن أفْلحَ، فاسْتَلْحَقْتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها، لأني نهيتُها أن تقولَ في هاتين الشِّيعَتَين شيئاً، فأبَتْ فيهما إلاَّ مُضيّاً، قال: فأقسمتُ عليه فجاء، فانطلقنا إلى عائشةَ، فاستأذَنَّا عليها، فأذِنَت لنا، فدخلنا عليها، فقالتْ: حكيمٌ؟ فَعَرَفَتْه، فقال: نعم، فقالت: مَنْ معك؟ قال: سعدُ بنُ هشام. قالت: مَنْ هشام؟ قال: ابنُ عامر، فترّحَمتْ عليه، وقالت خيراً -قال قتادة: وكان أصيبَ يوم أُحُدٍ- فقلت: يا أمَّ المؤمنين، أنبئيني عن خُلُق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ألسْتَ تقرأ القرآنَ؟ قلت: بلى. قالت: فإن خُلُقَ نبيِّ الله صلى الله عليه وسلم كان القرآنَ. قال: فهَمَمْتُ أن أقومَ، ولا أسألَ أحداً عن شيء حتى أموتَ، ثم بدا لي، فقلت: أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ألستَ تقرأ: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ؟ قلت: بلى. قالت: فإن الله عز وجل افترض القيام في أوّل هذه السّورة، فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولاً، وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهراً في السماء، حتى أنزل الله عز وجل في آخر هذه السورة التخفيف، فصار قيام الليل تطوعاً بَعْدَ فريضةٍ، قال: قلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن وِتْرِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: كنا نُعِدُّ له سِواكَه، وطَهورَه، فيبعثه الله ما شاء أن يبعثَه من الليل، فيتسوَّك ويتوضأ، ويصلِّي تسع ركعات، لا يجلس فيها إلا في الثامنة، فيذكُر الله ويحمدُه ويَدْعوه، ثم ينهض ولا يسلِّم، ثم يقومُ فيصلِّي التاسعة، ثم يقعد فيذكر الله ويحمدُه ويدعوه، ثم يسلم تسليماً يسمعنا، ثم يصلِّي ركعتين بعد ما يسلِّمُ وهو قاعد، فتلك إحدى عشرَةَ ركعةً يا بُنيَّ، فلما أسَنَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وأخذه اللحمُ، أوتر بسبع، وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول، فتلك تسعٌ يا بنيّ، وكان نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاةً أحبَّ أن يداوم عليها، وكان إذا غلبه نومٌ أو وَجَع عن قيام الليل صلَّى من النهار ثنتي عشرة ركعة، ولا أعلم نبيّ الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كلَّه في ليلة، ولا صلَّى ليلة إلى الصبح، ولا صام شهراً كاملاً غير شهر رمضان، قال: فانطلقت إلى ابن عباس فحدَّثْتُه بحديثها، فقال: صَدقَتْ، ولو كنتُ أقْرَبُها، أو أدخلُ عليها، لأتيتُها حتى تُشافِهَني به، قال: قلت: لو علمتُ أنك لا تدخلُ عليها ما حدَّثْتُك حديثها.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في صلاة المسافرين (746) عن محمد بن المثنى العنـزي، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن زُرارة، عن سعد بن هشام بن عامر فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 13628
13628- عن ابن عباس قال: لما نزلت أول المزمل كانوا يقومون نحوا من قيامهم في شهر رمضان حتى نزل آخرها، وكان بين أولها وآخرها سنة.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أبو داود (1305) والحاكم (2/505) والبيهقي (2/500) كلهم من طرق عن مسعر، عن سماك الحنفي، عن ابن عباس، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 13629
13629- عن قتادة قال: سئل أنس كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: كانتْ مدًّا مدًّا، ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمدّ بسم الله ويمد الرَّحْمَنِ ويمد الرَّحِيمِ
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في فضائل القرآن (5046) عن عمرو بن عاصم، حدثنا همام، عن قتادة قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 13630
13630- عن أبي وائل قال: جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: قرأت المفصل الليلة في ركعة فقال: هَذّاً كهذّ الشعر، لقد عرفت النظائر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يَقْرِنُ بينهن. فذكر عشرين سورة من المفصل، سورتين في كل ركعة.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (775) ومسلم في صلاة المسافرين وقصرها (822) كلاهما من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا وائل، قال: فذكره، واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 13631
13631- عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقال لصاحب القرآن: اقْرَأْ وَارْقَ، ورتِّل كما كنت ترتِّلُ في الدنيا، فإن منـزلتك عند آخر آية تقرؤها.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أبو داود (1464)، والترمذي (3141)، وأحمد (6799)، وصحَّحه ابن حبان (766)، والحاكم (1/552) كلهم من طرق عن سفيان (هو الثوري)، حدثني عاصم بن بهدلة، عن زِرّ، عن عبد الله بن عمرو، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
5644. 2- باب قوله: إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے متعلق کہ ”بے شک ہم عنقریب آپ پر ایک بھاری کلام نازل کریں گے۔“
حدیث نمبر: Q13622
أي: نوحي إليك هذا القرآن العظيم، ونزول الوحي كان يثقل على النبي صلى الله عليه وسلم حتى إنه كان يتحدر منه العرق في يوم شات، كما جاء في الصحيح.
حدیث نمبر: 13632
13632- عن عائشة أمِّ المؤمنين أنّ الحارث بن هشام سأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! كيف يأتيك الوحي؟ فقال: أحيانا يأتيني مثل صلْصلة الجرس وهو أشدّه عليَّ، فيفصمُ عنّي وقد وعَيتُ عنه ما قال، وأحياناً يتمثّلُ لي الملك رجلاً فيكلفني فأعِي ما يقول.
قالت عائشةُ: ولقد رأيتُه ينزل عليه الوحي في اليوم الشّديد البرد فيَفْصِم عنه، وإنّ جبينه ليتفصَّد عرقاً.
قالت عائشةُ: ولقد رأيتُه ينزل عليه الوحي في اليوم الشّديد البرد فيَفْصِم عنه، وإنّ جبينه ليتفصَّد عرقاً.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه مالك في القرآن (7) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرتْه. ورواه البخاريّ في كتاب بدء الوحي (2) من طريق مالك به.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 13633
13633- عن عائشة في حديث الإفك الطّويل قالت: والله يعلمُ أني بريئةٌ، وأنّ الله مبرِّئي ببراءتي، ولكن واللهِ ما كنتُ أظنُّ أنّ الله منزلٌ في شأني وحْياً يُتلى، لشأني في نفسي كان أحقرَ من أن يتكلّم اللهُ فيَّ بأمْرٍ، ولكن كنتُ أرجو أن يرى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في النّوم رؤيا يبرئني الله بها، فواللهِ ما رام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مجلسَه ولا خرج أحدٌ من أهل البيت حتى أنزل عليه، فأخذه ما كان يأخذه من البُرحاء حتى إنّه ليتحدَّرُ منه من العرق مثل الجمان، وهو في يوم شاتٍ من ثقل القول الذي أنزل عليه.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4141)، ومسلم في التوبة (2770) كلاهما من حديث إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة ابن الزّبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، عن عائشة، فذكرته في قصة الإفك.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
5645. 3- باب قوله: إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا (6) إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا (7)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشادِ گرامی کے بیان میں کہ ”بے شک رات کا اٹھنا نفس کو کچلنے کے لیے نہایت مؤثر اور قول کی درستی کے لیے زیادہ موزوں ہے، یقیناً آپ کے لیے دن کے اوقات میں طویل مصروفیات ہیں۔“
حدیث نمبر: A529
ناشئة من النشئ وهو الإيجاد، والمراد منه الصلاة الناشئة التي ينشئها المصلي في الليل، وإذا كان بعد نوم فمعنى النشئ فيها أقوى.
وقال ابن عباس: صلاة الليل كلها ناشئة.
وقوله: هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا بفتح الواو، وسكون الطاء، أي أشد على المصلي، وأثقل من صلاة النهار لأن الليل للنوم والراحة.
وقرأ ابن عامر وأبو عمرو: وِطاء بكسر الواو ممدودا بمعنى المواطأة والموافقة، وذلك أن مواطأة القلب والسمع والبصر واللسان بالليل تكون أكثر مما يكون بالنهار. ذكره البغوي في تفسيره (4/493) . وقال: عبادة الليل أشد نشاطا، وأتم إصلاحا، وأكثر بركة، وأبلغ في الثواب من عبادة النهار.
وقوله: إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا أي تصرفا وتقلبا وإقبالا وإدبارا في حوائجك وأشغالك. وأصل"السبح" سرعة الذهاب، ومنه السباحة في الماء، ولذا فصلِّ في الليل.
وقال ابن عباس: صلاة الليل كلها ناشئة.
وقوله: هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا بفتح الواو، وسكون الطاء، أي أشد على المصلي، وأثقل من صلاة النهار لأن الليل للنوم والراحة.
وقرأ ابن عامر وأبو عمرو: وِطاء بكسر الواو ممدودا بمعنى المواطأة والموافقة، وذلك أن مواطأة القلب والسمع والبصر واللسان بالليل تكون أكثر مما يكون بالنهار. ذكره البغوي في تفسيره (4/493) . وقال: عبادة الليل أشد نشاطا، وأتم إصلاحا، وأكثر بركة، وأبلغ في الثواب من عبادة النهار.
وقوله: إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا أي تصرفا وتقلبا وإقبالا وإدبارا في حوائجك وأشغالك. وأصل"السبح" سرعة الذهاب، ومنه السباحة في الماء، ولذا فصلِّ في الليل.