الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
1389. 1- باب فرض الزّكاة
زکوٰۃ کی فرضیت کا بیان۔
حدیث نمبر: Q3907
قال الله تعالى: وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ [سورة البقرة: 43] .
والآياتُ في هذا المعنى كثيرة.
والزكاةُ تجبُ في أربعة أصناف:
1- السائمة من بهيمة الأنعام.
2- المعادن من الذهب والفضة وما يوجد من الركاز.
3- عروض التجارة.
4- الخارج من الأرض من الحبوب والثمار.
وسيأتي تفصيلُ كل هذه الأصناف.
والآياتُ في هذا المعنى كثيرة.
والزكاةُ تجبُ في أربعة أصناف:
1- السائمة من بهيمة الأنعام.
2- المعادن من الذهب والفضة وما يوجد من الركاز.
3- عروض التجارة.
4- الخارج من الأرض من الحبوب والثمار.
وسيأتي تفصيلُ كل هذه الأصناف.
حدیث نمبر: 3907
3907. عن ابن عباس، عن معاذ بن جبل، قــال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنّك تأتي قوماً من أهل الكتاب، فادعُهم إلى شهادة أن لا إله إلاّ الله وأنّي رسول الله. فإنْ هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أنّ الله افترض عليهم خمس صلوات في كلّ يوم وليلة. فإنْ هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أنّ الله افترض عليهم صدقةً تؤخذ من أغنيائهم فتردُّ في فقرائهم. فإنْ هم أطاعوا لذلك، فإيّاكَ وكرائمَ أموالهم. واتّقِ دعوةَ المظلوم فإنّه ليس بينها وبين الله حجاب.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريُّ في الزّكاة (1458)،، ومسلم في الإيمان (19) كلاهما من طريق يحيى بن عبدالله بن صيفي، عن أبي معبد، عن ابن عباس، فذكره. واللّفظ لمسلم.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 3908
3908. عن أبي أيوب أنّ أعرابيّاً عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في سفر، فأخذ بخطام ناقته أو بزمامها، ثم قال: يا رسول الله! أو يا محمد! أخبرني بما يقرّبني من الجنّة وما يباعدني من النّار. قــــــال: فكفَّ النّبيُّ صلى الله عليه وسلم، ثم نظر في أصحابه، ثم قال: لقد وفِّقَ أو هُدي قال: كيف قلتَ؟ قال: فأعاد. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: تعبدالله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصّلاة، وتؤتي الزّكاة، وتصل الرّحم. دعِ النّاقة.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في الزكاة (1396)، ومسلم في الإيمان (13) كلاهما من طريق عمرو بن عثمان، حدّثنا موسى بن طلحة، قال: حدّثني أبو أيوب، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 3909
3909. عن أبي هريرة، أنّ أعرابيّاً جاء إلى رسول صلى الله عليه وسلم فقـال: يا رسول الله، دلّني على عمل إذا عملتُه دخلتُ الجنّة. قال: تعبدالله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصّلاة المكتوبة، وتؤدّي الزّكاة المفروضة، وتصوم رمضان. قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئاً أبداً، ولا أنقص منه. فلمّا ولّى قال النّبيُّ صلى الله عليه وسلم: من سرَّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنّة فلينظر إلى هذا.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في الزكاة (1397)، ومسلم في الإيمان (14) كلاهما من طريق عفّان بن مسلم، حدّثنا وُهيب، عن يحيى بن سعيد بن حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، فذكر الحديث. واللّفظ لمسلم، ولفظ البخاريّ نحوه.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 3910
3910. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنْ الْعَرَبِ، قَالَ عُمَرُ لأَبِي بَكْرٍ: كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلا الله. فَمَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا الله عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى الله. فَقَالَ: وَ الله لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ المالِ، وَالله لَوْ مَنَعُونِي عِقَالا كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ. فَقَالَ عُمَرُ: فَوَالله مَا هُوَ إِلا أَنْ رَأَيْتُ الله قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الحقُّ.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في الاعتصام بالكتاب والسنة (7284)، ومسلم في الإيمان (20: 32) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا ليث، عن عقيل، عن الزّهريّ، أخبرني عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، عن أبي هريرة، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 3911
3911. عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: كُنْتُ أُتَرْجِمُ بَيْنَ يَدَيْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَبَيْنَ النَّاسِ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ تَسْأَلُهُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَقَالَ: إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ أَتَوْا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ الْوَفْدُ أَوْ مَنْ الْقَوْمُ؟. قَالُوا رَبِيعَةُ قَالَ: مَرْحَبًا بِالْقَوْمِ أَوْ بِالْوَفْدِ غَيْرَ خَزَايَا وَلا النَّدَامَى. قَالَ: فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله إِنَّا نَأْتِيكَ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ، وَإِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هَذَا الحيَّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ وَإِنَّا لا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ إِلا فِي شَهْرِ الحرَامِ فَمُرْنَا بِأَمْرٍ فَصْلٍ نُخْبِرْ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا نَدْخُلُ بِهِ الجنَّةَ. قَالَ: فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ. قَالَ: أَمَرَهُمْ بِالإِيمَانِ بالله وَحْدَهُ، وَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بالله؟. قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَإِقَامُ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَأَنْ تُؤَدُّوا خُمُسًا مِنْ الْمَغْنَمِ، وَنَهَاهُمْ عَنْ الدُّبَّاءِ، وَالحَنْتَمِ وَالمُزَفَّتِ.
قَالَ شُعْبَةُ: وَرُبَّمَا قَالَ النَّقِيرِ. قَالَ شُعْبَةُ: وَرُبَّمَا قَالَ المقَيَّرِ. وَقَال: احْفَظُوهُ وَأَخْبِرُوا بِهِ مِنْ وَرَائِكُمْ.
وقَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي رِوَايَتِهِ: مَنْ وَرَاءَكُمْ. وَلَيْسَ فِي رِوَايَتِهِ المقَيَّرِ.
قَالَ شُعْبَةُ: وَرُبَّمَا قَالَ النَّقِيرِ. قَالَ شُعْبَةُ: وَرُبَّمَا قَالَ المقَيَّرِ. وَقَال: احْفَظُوهُ وَأَخْبِرُوا بِهِ مِنْ وَرَائِكُمْ.
وقَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي رِوَايَتِهِ: مَنْ وَرَاءَكُمْ. وَلَيْسَ فِي رِوَايَتِهِ المقَيَّرِ.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في الزكاة (1398)، وفي المغازي (4368)، ومسلم في الإيمان (17: 24) كلاهما من طريق أبي جمرة، به، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 3912
3912. عن أنس بن مالك قال: كنا نتمنّى أن يأتي الأعرابيُّ العاقل فيسأل النّبيَّ صلى الله عليه وسلم ونحن عنده، فبينا نحن كذلك إذ أتاه أعرابيٌّ فجثا بين يدي النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال (فذكر الحديث) وجاء فيه:... وزعم رسولك أنّ علينا زكاة في أموالنا؟ فقال (النبيّ صلى الله عليه وسلم: (صدق. فقال الأعرابيّ: والذي بعثك بالحقّ لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: لئنْ صدق ليدخلن الجنّة.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في العلم (63)، ومسلم في الإيمان (12) واللفظ له، كلاهما من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، فذكره بطوله كما مضى في كتاب الإيمان.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 3913
3913. عن أبي سعيد الخدريّ، أنّ أعرابيّاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الهجرة، فقال: ويحك إنّ شأنها شديد، فهل لك من إبل تؤدي صدقتها؟. قال: نعم. قال: فاعمل من وراء البحار، فإنّ الله لن يترك من عملك شيئاً.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في الزّكاة (1452)، ومسلم في الإمارة (1865) كلاهما من طريق الوليد بن مسلم، حدّثنا الأوزاعي، حدّثني ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدريّ، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 3914
3914. عن بَهْزَ بْنَ حَكِيمٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قُلْتُ يَا نَبِيَّ الله مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِهِنَّ لأَصَابِعِ يَدَيْهِ أَنْ لا آتِيَكَ وَلا آتِيَ دِينَكَ، وَإِنِّي كُنْتُ امْرَأً لا أَعْقِلُ شَيْئًا إِلا مَا عَلَّمَنِي الله عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ، وَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَحْيِ الله بِمَا بَعَثَكَ رَبُّكَ إِلَيْنَا؟ قَالَ: بِالإِسْلَامِ. قُلْتُ: وَمَا آيَاتُ الإِسْلَام؟ِ قَالَ: أَنْ تَقُولَ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَى الله، وَتَخَلَّيْتُ وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه النسائي (2436) عن محمد بن عبد الأعلى، حدّثنا معتمر، قال: سمعت بهز بن حكيم، به، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 3915
3915. عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في حجّة الوداع - وهو على الجدعاء، واضع رجله في غرز الرّحْل يتطاول- فقال: اتقوا الله ربَّكم، وصلُّوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدُّوا زكاة أموالكم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنّة ربِّكم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الترمذيّ (616) عن موسى بن عبدالرحمن الكنديّ الكوفيّ، حدّثنا زيد بن الحباب، أخبرنا معاوية بن صالح، حدّثني سُليم بن عامر، قال: سمعت أبا أمامة، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح