🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
4585. 16- باب جمعُ عثمان رضي الله عنه الناسَ على مصحف واحد
حضرت عثمان رضی اللہ عنہ کا تمام لوگوں کو ایک ہی مصحف پر متحد و مجتمع کر دینے کے بیان میں۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 11787
11787- عن أنس أن عثمان دعا زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف، وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم، ففعـلوا ذلك.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المناقب (3506) عن عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن أنس، فذكره.»

الحكم على الحديث: صحيح

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 11787 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه البخاري في المناقب (3506) عن عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن أنس، فذكره.
0
ورواه البخاري في فضائل القرآن (4984) من طريق آخر عن أنس، وفيه: "قال لهم عثمان: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في عربية من عربية القرآن فاكتبوها بلسان قريش".
0
ورواه الترمذي (3104) من وجه آخر عن إبراهيم بن سعد بإسناده قال الزهري : فاختلفوا يومئذ في "التابوت" و"التابوه" فقال القرشيون: "التابوت" وقال زيد: "التابوه" فرفع اختلافهم إلى عثمان، فقال: اكتبوه "التابوت"؛ فإنه نزل بلسان قريش.
0
وإسناده صحيح، وهذا أصحّ من رواية من قال: فاختير قراءة زيد يعني "التابوت" لأنه كان يكتب الوحي؛ فإن الداني جعل "التابوت" من قراءة زيد.انظر: المقنع (14-15).
0
خلاصة القول: إنَّ تدوين القرآن مرَّ بثلاث مراحل:
0
الأولى: لقد تمت كتابة القرآن الكريم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم في أجزاء متفرقة وفق القراءة العامة التي كان يعلّمها النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه دون الأحرف الأخرى التي رخّص الله فيها قراءة القرآن تيسيرا على الناس؛ فإن من البدهي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يملي على كُتّاب الوحي ما نزل عليه من القرآن على حرف واحد معروف لدى أصحابه الذين كانوا قريبين منه، بخلاف التعليم، فإنه صلى الله عليه وسلم كان يُعلّم من جاء إلى المدينة من قبائل مختلفة بحرف معروف عندهم من الأحرف السبعة (اللهجات السبع) المعروفة بجزيرة العرب، وقد يحضر هذا المجلس من هو من أهل المدينة، فيكون عنده أيضا حرف آخر، ومن ثم كتب بعض الصحابة ما كان عنده من القرآن على أحرف أخرى، ولم يفارق النبي صلى الله عليه وسلم دنياه إلا بعد ما اطمأنّ على أن ما في صدور الناس هو مثل ما في صدره وما في الألواح المكتوبة.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 11787 in Urdu