🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
5002. 37- باب قوله: وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107) لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108)
اللہ تعالیٰ کا فرمان ”اور (منافقین میں سے) وہ لوگ جنہوں نے نقصان پہنچانے، کفر کی تقویت، اہل ایمان کے درمیان تفرقہ ڈالنے اور اس شخص کے لیے کمین گاہ تیار کرنے کی غرض سے ایک مسجد بنائی جس نے اس سے قبل اللہ اور اس کے رسول سے جنگ کی تھی، اور وہ یقیناً قسمیں کھائیں گے کہ ہمارا ارادہ بجز بھلائی کے اور کچھ نہ تھا، جبکہ اللہ تعالیٰ گواہی دیتا ہے کہ وہ سراسر جھوٹے ہیں۔ آپ اس (مسجدِ ضرار) میں کبھی بھی قیام نہ فرمائیں، یقیناً وہ مسجد جس کی بنیاد پہلے ہی دن سے تقویٰ پر رکھی گئی ہے، اس بات کی زیادہ حقدار ہے کہ آپ اس میں (نماز کے لیے) کھڑے ہوں، اس میں ایسے لوگ موجود ہیں جو طہارت اور پاکیزگی کو محبوب رکھتے ہیں اور اللہ تعالیٰ پاک صاف رہنے والوں سے محبت فرماتا ہے۔“
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 12516
12516- عن سهل بن سعد قال: اختلف رجلان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الذي أسِّس على التقوى، فقال أحدهما:"هو مسجد الرسول"، وقال الآخر:"هو مسجد قباء"، فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم، فسألاه، فقال: هو مسجدي هذا.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (22805)، وابن حبان (1604)، والطبراني في الكبير (6/254) كلهم من حديث وكيع، حدثنا ربيعة بن عثمان التيمي،حدثني عمران بن أبي أنس، عن سهل بن سعد قال: فذكره.»

الحكم على الحديث: حسن

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 12516 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه أحمد (22805)، وابن حبان (1604)، والطبراني في الكبير (6/254) كلهم من حديث وكيع، حدثنا ربيعة بن عثمان التيمي،حدثني عمران بن أبي أنس، عن سهل بن سعد قال: فذكره.
0
وإسناده حسن من أجل ربيعة بن عثمان التيمي فإنه حسن الحديث.
0
والجمع بينهما ممكن بأن يقال: إن المسجد الذي أسّس على التقوى -إذا قيّد بالأولية- فهو مسجد قباء؛ لأنه بني قبل مسجد المدينة ببضعة عشر يوما.وإذا أطلق المسجد الذي أسس على التقوى فهو مسجد المدينة.
0
وقد ذهب إلى الجمع بهذا أو نحوه كثير من أهل العلم.
0
قوله: فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ
0
روي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((نزلت في أهل قباء فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ قال: كانوا يستنجون بالماء؛ فنزلت فيهم هذه الآية)).
0
رواه أبو داود (44)، والترمذي (3100)، وابن ماجه (357) كلهم من طريق معاوية بن هشام، عن يونس بن الحارث، عن إبراهيم بن أبي ميمونة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
0
قال الترمذي: " غريب من هذا الوجه".
0
قلت: فيه علتان: يونس بن الحارث الثقفي الطائفي ضعيف.وإبراهيم بن أبي ميمونة مجهول الحال.انظر للمزيد: "المنة الكبرى"(1/91).
0
وروي عن عويم بن ساعدة الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاهم في مسجد قُباء، فقال: ((إن الله تبارك وتعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم، فما هذا الطهور الذي تطهرون به؟)) قالوا: والله يا رسول الله! ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا.
0
رواه أحمد (15485)، وابن خزيمة (83)، والطبراني في الكبير (17/348)، والحاكم (1/155) كلهم من طريق أبي أويس، ثنا شرحبيل، عن عُويم بن ساعدة فذكره.
0
قال الهيثمي في المجمع (1/212): "رواه أحمد والطبراني في الثلاثة، وفيه شرحبيل بن سعد، ضعّفه مالك، وابن معين، وأبو زرعة، ووثّقه ابن حبان".
0
قلت: أبو أويس هو: عبدالله بن عبد الله بن أويس بن مالك، قريب مالك وصهره، مختلف فيه، والخلاصة فيه أنه صدوق يهم.
0
وشرحبيل بن سعد قال فيه النسائي: "ضعيف".وذكره ابن حبان في الثقات، والخلاصة فيه: "صدوق اختلط آخره" كما في سماعه من عويم نظر؛ لأن عويما مات في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقال: في خلافة عمر."تهذيب التهذيب" (2/158).
0
وله شواهد أخرى عن ابن عباس، وأبي أمامة، ومحمد بن عبد الله بن سلام، وأبي أيوب الأنصاري، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك –رضي الله عنهم- ولا يسلم منها شيء ، فمن نظر إلى مجموع هذه الشواهد جعل الحديث صحيحا، أو حسنا.
0
وهو كذلك لأن بعضه يعضد بعضا، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستنجي بالماء، ولكن ليس فيه حديث صحيح الإسناد في شأن نزول هذه الآية بأنها نزلت في أهل قباء أو في الأنصار، بأنهم كانوا يستنجون بالماء مع أن الطهارة قد تحصل أيضا بالأحجار كما ثبت في الصحيح، فقوله تعالى: فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا يُحمل على الطهارة بالماء أو بالأحجار بخلاف المنافقين فإنهم لم يكونوا يتطهرون، بل يدخلون المساجد مع نجاستهم الظاهرة والباطنة، فميّز اللهُ تعالى المؤمنين بالطهارة عن المنافقين.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 12516 in Urdu