🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
496. 36- باب جواز البول قائماً
کھڑے ہو کر پیشاب کرنے کے جواز کے بیان میں۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 1406
1406. عن حذيفة بن اليمان قال: كنتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم فانتهى إلى سُباط قوم، فبال قائمًا، فتنحّيتُ، فقال: ادنُه، فدنوتُ حتى قمت عند عقبيه، فتوضأ، فمسحَ على خُفَّيْه.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الوضوء (224، 225) من طريق شعبة، ومسلم في الطهارة (273) من طريق أبي خثيمة – كلاهما عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة فذكره. واللفظ لمسلم، وأما البخاري فلم يذكر ((فمسح على خفيه)).» ‏‏‏‏

الحكم على الحديث: متفق عليه

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 1406 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاري في الوضوء (224 ، 225) من طريق شعبة، ومسلم في الطهارة (273) من طريق أبي خثيمة – كلاهما عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة فذكره. واللفظ لمسلم، وأما البخاري فلم يذكر ((فمسح على خفيه)).
0
هذا هو الصحيح من حديث حذيفة.
0
وأما ما رواه ابن ماجه (306) من طريق شعبة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن المغيرة بن شعبة ((أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى سباط قوم فبال قائماً)) فقال شعبة: قال عاصم يومئذ: وهذا الأعمش يرويه عن أبي وائل، عن حذيفة – يعني كما قال الأعمش، فتابع منصور الأعمش على روايته عن أبي وائل، عن حذيفة.
0
فظهر خطأ عاصم في رواية هذا الحديث، عن أبي وائل، عن المغيرة بن شعبة. وقد رجَّح الترمذي رواية أبي وائل عن حذيفة، على روايته عن المغيرة.
0
قال الحافظ في ((الفتح)) (1/329): وهو كما قال، وإن جنح ابن خزيمة إلى تصحيح الروايتين لكون حماد بن أبي سليمان وافق عاصماً على قوله ((عن المغيرة))، فجاز أن يكون أبو وائل سمعه منهما، فيصح القولان معاً، لكن من حيث الترجيح رواية الأعمش ومنصور لاتفاقهما أصح من رواية عاصم وحماد لكونهما في حفظهما مقال)) انتهى.
0
وقوله: "بال قائما" الأصل من عادة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه أنه كان يبول قاعدا، فلعله بال قائما لبيان الجواز لما أمن من إصابته رشاشة البول؛ لأن السباطة كانت رخوة، فلا يرتد البول إلى البائل.
0
وبوّب البخاريُّ بقوله: «باب البول قائمًا وقاعدًا» ولم يذكر في الباب حديثَ البول قاعدًا، لأنّ هذا هو الأصل، ولكنّه أوردَ في هذا الباب حديثَ حذيفة خلافَ الأصل لبيان جواز البول قائما.
0
والنهي عن البول قائمًا قال الترمذي: ((على التأديب لا على التحريم، وقد رُويَ عن عبدالله بن مسعود قال: إن من الجفاء أن تبول وأنت قائم)) انتهى.
0
ثم إنّ عائشة أخبرتْ بما علمتْ من فعل النبي صلى الله عليه وسلم في بيته، وحديث حذيفة لا يعارضه لأنه أخبر بما فعلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم خارجَ البيتِ.
0
وسُباطة القوم: "هي ملقى القُمامة والتراب ونحوه".
0
وأما ما رُوِيَ عن جابر بن عبدالله قال: نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن يبولَ قائماً. فلا يَصِحُّ.
0
رواه ابن ماجه (309) من طريق عدي بن الفضل، عن علي بن الحكم، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبدالله، فذكره.
0
وإسناده ضعيف جدّاً؛ فإنّ عديّ بن الفضل التيمي أبو حاتم البصري متروك كما قال أبو حاتم، وترك أبو زرعة حديثه، وضعَّفه ابن معين والنسائي وغيرهما. وليس له في الكتب الستّة إلاّ هذا الحديث وحده عند ابن ماجه.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 1406 in Urdu