الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
554. 4- باب ما جاء في ثواب الطهور
طہارت کے ثواب کے بارے میں جو کچھ مروی ہے۔
حدیث نمبر: 1561
1561. عن عقبة بن عامر قال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: رجلان من أمتي يقوم أحدهما من الليل يُعالج نفسه إلى الطهور، وعليه عُقَد، فيتوضأ، فإذا وضَّأ يديه انحلتْ عقدةٌ، فإذا وضَّأ وجْهَه انحلتْ عقدةٌ، وإذا مسح برأسه انحلتْ عقدةٌ، وإذا وضَّأ رجليه انحلتْ عقدةٌ؛ فيقول الله للذين وراء الحجاب: انظروا إلى عبدي هذا يُعالج نَفْسَه يسألني، ما سألني عبدي فهو له.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أحمد (17791) والطبراني في الكبير (17/ رقم 301) كلاهما من طريق عبدالله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، أن أبا عُشَّانة حدثه، أنه سمع عقبة بن عامر، فذكر الحديث. واللفظ لأحمد.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 1561 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه أحمد (17791) والطبراني في الكبير (17/ رقم 301) كلاهما من طريق عبدالله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، أن أبا عُشَّانة حدثه، أنه سمع عقبة بن عامر، فذكر الحديث. واللفظ لأحمد.
0
وإسناده صحيح. وأبو عُشَّانة هو حي بن يؤمن المصري، مشهور بكنيته، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما. وقد صحّحه ابن حبان (2555)، ورواه من هذا الوجه.
0
والحديث رواه أيضاً الإمام أحمد في مواضع أُخرى، ولكن فيه ابن لهيعة. انظر: (17458)، ولكن في بعض طرقه روى عنه عبدالله بن المبارك، وهو ممن سمع منه قديماً، وروايته عنه صحيحة. وفي الباب أحاديث أُخرى. انظر: صلاة الليل.
0
وأما ما رُوِي عن عبدالله الصُنابـحي مرفوعاً بلفظ:((إذا توضأ العبدُ المؤمن فتمضمض، خرجتِ الخطايا من فيه، وإذا استنثر جرجتِ الخطايا من أنفه. فإذا غسل وجهَه خرجتِ الخطايا من وجهه، حتَّى تخرجَ من تحت أشْفار عَينيه. فإذا غسل يديه خرجتِ الخطايا من يَديه حتَّى تخرج من تحت أظفار يديه، فإذا مسح برأسه خرجتِ الخطايا من رأسه حتَّى تخرجَ من أُذنيه. فإذا غسل رجليه خرجتِ الخطايا من رجليه حتَّى تخرج من تحت أظفار رجليه)) قال:((ثم كان مشيُه إلى المسجد وصلاته نافلة له)).
0
رواه مالك في الطهارة (30) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبدالله الصُنابـحي فذكر مثله.
0
ورواه النسائي (103) من طريق مالك به، وابن ماجه (282) من وجه آخر عن زيد بن أسلم به مثله.
0
والصواب أن الحديث مرسل، فإنَّ عبدالله الصُنابـحي من التابعين.
0
قال ابن عبد البر في ((الاستذكار)) (2/190):((قال أبو عيسى الترمذي: سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن حديث مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء ابن يسار، عن عبدالله الصنابـحي فذكر الحديث. فقال لي: وهم مالك في قوله: عبدالله الصُنابـحي، وإنما هو أبو عبدالله، واسمه: عبدالرحمن بن عُسيلة، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم. والحديث مرسل)).
0
قال ابن عبد البر:((هو كما قال البخاري)). ونقل في ((التمهيد)) (4/3 – 4) عن ابن معين: أن أحاديثه مرسلة ليست له صحبة. ثم قال:((صدق يحيى بن معين، ليس في الصحابة أحد يقال له عبدالله الصُنابحي)) وإنما في الصحابة الصنابح الأحمسي، وهو الصُنابح بن الأعسر كوفي، روى عنه قيس بن أبي حازم أحاديث، منها حديثه في الحوض، ولا في التابعين أيضاً أحد يقال له: عبدالله الصُنابـحي، فهذا أصح قول من قال إنه: أبو عبدالله، لأن أبا عبدالله الصُنابـحي مشهور في التابعين، كبير من كبرائهم، واسمه: عبدالرحمن بن عُسيلة، وهو جليل، كان عبادة بن الصامت كثير الثناء عليه)) انتهى.
0
فهؤلاء ثلاثة وهم يحيى بن معين والبخاري وابن عبد البر من أساطين هذا الفن شهدوا على أن عبدالله الصُنابـحي هو: أبو عبدالله الصُنابحي من التابعين وحديثه مرسل. وإن مالكاً وهم فجعله صحابياً.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 1561 in Urdu