الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
641. 1- باب بدءِ الأذان
مجموعہ ابوابِ اذان ¤ 1- باب: اذان کی ابتدا و آغاز کا بیان
حدیث نمبر: 1854
1854. عن أبي محذُورة أن النبي صلى الله عليه وسلم علَّمه هذا الآذان: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أنَّ محمداً رسولُ الله ثم يعود فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله. حيَّ على الصلاة (مرتين) حيَّ على الفلاح (مرتين) زاد إسحاق: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الصلاة (379) عن أبي غسان المِسْمَعي مالك بن»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 1854 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه مسلم في الصلاة (379) عن أبي غسان المِسْمَعي مالك بن
0
عبد الواحد وإسحاق بن إبراهيم، قال أبو غسَّان: حدثنا مُعاذ: وقال إسحاق: أخبرنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي، وحدثني أبي، عن عامر الأحول، عن مكحول، عن عبدالله بن مُحَيرِيز، عن أبي محذُورة فذكر الحديث.
0
قلت: اختلف في أذان أبي محذورة بين تثنية التكبير في أول الأذان وتربيعه.
0
فأما التثنية فكما ترى رواه مسلم -هكذا في النسخ الموجودة، ولكن قال القاضي عياض: ووقع في بعض طرق الفارسي في صحيح مسلم ((أربع مرات)) قاله النووي في ((شرح مسلم)).
0
فالظاهر أنه وقع خطأ في النقل، وإلا فجمعٌ من الرواة رووا عن معاذ بن هشام وذكروا فيه التربيع منهم ما أخرجه أبو عوانة في مسنده عن علي بن المديني، البيهقي (1/391) عن عبدالله بن سعيد، والنسائي (2/405) من طريق إسحاق بن إبراهيم (وهو ابن راهويه شيخ مسلم) فهؤلاء جميعاً رووا عن معاذ بن هشام بالتربيع.
0
قال ابن القطان: إن الصحيح عن عامر المذكور في هذا الحديث إنما هو التربيع، هكذا رواه عنه جماعة منهم: عفان وسعيد بن عامر وحجاج، وبذلك يصح كون الأذان تسع عشرة كلمة كما ورد. انتهى. انظر: ((نصب الراية)) (1/258).
0
وكذلك أخرجه أبو داود (502) عن همام (ابن يحيى) ثنا عامر الأحول، حدثني مكحول، أن ابن مُحيريز حدَّثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علَّمه الأذان تسع عشرة كلمة. والإقامة سبع عشرة كلمة فذكر الأذان بالتفصيل ورواه أيضاً النسائي (630) عن همام بن يحيى به إلا أنه اكتفى بقوله: الأذان تسع عشرة كلمة، والإقامة سبع عشرة كلمة، ثم عدَّها أبو محذورة تسع عشرة كلمة وسبع عشرة.
0
قال ابن عبدالبر: ((اختلفت الروايات عن أبي محذورة، إذ علَّمه رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان بمكة عام حنين، فروى عنه فيه تربيع التكبير في أوله، وروى عنه فيه تثنيتُه. والتربيع فيه من روايات الثقات الحفاظ، وهي زيادة يجب قبولها، والعمل عندهم بمكة في آل أبي محذورة بذلك إلى زماننا، وهو في حديث عبدالله بن زيد في قصة المنام، وبه قال أبو حنيفة والشافعي وأحمد، انظر: نصب الراية (1/258).
0
وأما مالك فذهب إلى تثنية التكبير، ولعل من أدلته حديث أبي داود (505) عن نافع بن عمر الجمحي، عن عبد الملك بن أبي محذورة، أخبره عن عبدالله بن مُحيريز الجمحي، عن أبي محذورة، وكذا رواه أيضاً النسائي (629) عن بشر بن معاذ قال: حدثني إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة قال: حدثني أبي، عبد العزيز وجدي، عبد الملك، عن أبي محذورة أن النبي صلى الله عليه وسلم أقعده فألقى عليه الأذان حَرْفاً حَرْفاً، قال إبراهيم: هو مثلُ أذاننا هذا.
0
قلت له: أعد عليَّ فذكر نحوه وثنى فيه: ((الله أكبر)).
0
والظاهر أنه وقع فيه غلط من الرواة فإن الصحيح الثابت عن عبد الملك بن أبي محذورة وعبدالله بن محيريز عن أبي محذورة التربيع، واستمر عليه العمل في مكة في آل أبي محذورة وهي تسع عشرة كلمة، والإقامة سبع عشرة كلمة كما سبق.
0
وقد ثبت التربيع أيضاً في حديث عبدالله بن زيد.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 1854 in Urdu