الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
85. 10- باب وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى، وهي توقيفية، أظهرها الله لعباده للمعرفة والدّعاء والذّكر
(اور اللہ ہی کے لیے بہترین نام ہیں)، اور وہ توقیفی ہیں، اللہ سبحانہ وتعالیٰ نے انہیں اپنے بندوں کے لیے معرفت، دعا اور ذکر کی خاطر ظاہر فرمایا ہے۔
حدیث نمبر: Q242
قال الله تعالى: وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [سورة الأعراف: 180] .
وقال تعالى: قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى [سورة الإسراء: 110] . قوله: فَادْعُوهُ بِهَا والدّعاء هو العبادة.
وقال تعالى: قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى [سورة الإسراء: 110] . قوله: فَادْعُوهُ بِهَا والدّعاء هو العبادة.
حدیث نمبر: 242
242. عن أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لله تسعة تسعون اسماً مائة إلاّ واحدة، لا يحفظها أحدٌ إلاّ دخل الجنة، وهو وتر يحبُّ الوتر.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في الدعوات (6410) عن علي بن عبدالله، حدثنا سفيان، قال: حفظناه من أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة روايةً فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 242 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاريّ في الدعوات (6410) عن علي بن عبدالله، حدثنا سفيان، قال: حفظناه من أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة روايةً فذكره.
0
ورواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء (2677) عن عمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن أبي عمر، جميعاً عن سفيان بن عيينة بهذا السّند عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
0
وللبخاريّ في كتاب الشروط (2736)، وفي التوحيد (7392) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، بسنده أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
0
وقوله: ((مائة إلاّ واحدة)) كذا بالتأنيث، وفي رواية شعيب ((واحداً)) بالتذكير، قال بعض أهل العلم: وهو الصّواب.
0
ومنهم من وجّه التأنيث بأن الاسم كلمة، واحتجوا بقول سيبويه: الكلمة اسم أوفعل أو حرف. فسمّى الاسم كلمة. انظر: للمزيد فتح الباري (11/219).
0
وأمّا روي عن أبي هريرة مرفوعاً، وفيه سرد أسماء الله تعالى وهي:
0
((هو الله الذي لا إله إلا هو الرّحمن، الرّحيم، الملك، القدُّوس، السّلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبّار، المتكبِّر، الخالق، البارئ، المصوّر، الغفّار، القهّار، الوهّاب، الرزّاق، الفتّاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرّافع، المعزّ، المذل، السّميع، البصير، الحكم، العدل، اللّطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشّكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الكريم، الرّقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، المجيب، الباعث، الشهيد، الحقّ، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدئ، المعيد، المحيي، المميت، الحي، القيّوم، الواجد، الماجد، الواحد، الصّمد، القادر، المقتدر، المقدِّم، المؤخِّر، الأوّل، الآخر، الظّاهر، الباطن، المتعالِ، المتعالي، البر، التّواب، المنتقم، العفو، الرّؤُوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسِط، الجامع، الغنيُّ، الْمُغْنِي، المانع، الضّار، النّافع، النُّور، الهادي البديع، الباقي، الوارث، الرّشيد، الصَّبور)).
0
ففيه ضعف ونكارة. رواه عن أبي هريرة: عبدالرحمن بن الأعرج، ورواه عنه اثنان: أحدهما موسى بن عقبة - ومن طريقه رواه ابن ماجه (3861) عن هشام بن عمّار، قال: حدثنا عبدالملك بن محمد الصنعانيّ، قال: حدثنا أبو المنذر زهير بن محمد التميميّ، قال: حدثنا موسى بن عقبة، قال: حدثني عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره.
0
وإسناده ضعيف، عبدالملك بن محمد الصنعانيّ - من صنعاء دمشق - الحميريّ أبوالزرقاء مختلف فيه، والخلاصة فيه أنه ليّن الحديث كما قال الحافظ في التقريب. وقال ابن حبان: ((كان يجيبُ فيما سئل عنه، ينفرد بالموضوعات، لا يجوز الاحتجاج بروايته))، وقال الأزديّ: ((ليس بالمرضي في حديثه)).
0
وزهير بن محمد التميميّ أبو المنذر الخراساني، سكن الشّام ثم الحجاز، رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضُعِّف بسببها.
0
وهذا الحديث رواه عنه عبدالملك بن محمد وهو شاميّ.
0
قال أبو حاتم: ((محله الصدق، وفي حفظه سوء، وكان حديثه بالشّام أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه، فما حدّث من حفظه ففيه أغاليط، وما حدَّث من كتبه فهو صالح)).
0
والثاني أبو الزّناد: ومن طريقه رواه الترمذيّ (3507) عن إبراهيم بن يعقوب، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزّناد، بإسناد مثله، واللّفظ له.
0
ومن هذا الوجه رواه أيضاً ابن منده في التوحيد (2/205)، وابن حبان في صحيحه (808)، والحاكم (1/16)، والبيهقي في الأسماء والصفات (6) من طريقين صفوان بن صالح، وموسى بن أيوب كلاهما عن الوليد بن مسلم.
0
وظاهره السّلامة من العلل؛ لأنّ صفوان بن صالح، والوليد بن مسلم كلاهما صرّحا بالتحديث، ولكن أعلّه الترمذيّ قائلاً: ((هذا حديث غريب، حدثنا به غيرُ واحد عن صفوان بن صالح، ولا نعرفه إلا من حديث صفوان بن صالح وهو ثقة عند أهل الحديث (كذا قال! وقد رواه أيضاً موسى بن أيوب كما مضى)، وقد رُوي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم ، ولا نعلم في كبير شيء من الرّوايات ذكر الأسماء إلا في هذا الحديث. وقد روى آدم بن أبي إياس هذا الحديث بإسناد غير هذا عن أبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم ، وذكر فيه الأسماء وليس له إسناد صحيح)) انتهى قول الترمذيّ.
0
ثم روى الترمذيّ من طريق سفيان، عن أبي الزّناد بإسناده مرفوعاً: ((إنّ لله تسعة وتسعين اسماً، من أحصاها دخل الجنّة)).
0
وقال: ((وليس في هذا الحديث ذكر الأسماء، ورواه أبو اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزّناد، ولم يذكر فيه الأسماء)) انتهى قوله.
0
ورواية سفيان، وشعيب بن أبي حمزة في الصحيح كما سبق.
0
وقال البغويّ في "شرح السنة" (1257) بعد أن روى الحديث من طريق صفوان بن صالح الدّمشقيّ، ونقل كلام الترمذي بكامله:
0
((يحتمل أن يكون ذكرُ هذه الأسامي من بعض الرّواة،وجميع هذه الأسامي في كتاب الله، وفي أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم نصاً أو دلالة.
0
ولله عزّ وجلّ أسماءُ سوى هذه الأسامي أتى بها الكتاب والسنة، منها: الرّب، والمولى، والنّصير، والفاطر، والمحيط، والجميل، والصّادق، والقديم، والوتر، والحنّان، والمنّان، والشّافي، والكفيل، وذو الطَّوْل، وذو الفضْل، وذو العرش، وذو المعارج وغيرها، وتخصيص بعضهنّ بالذّكر لكونها أشهر الأسماء .
0
وقيل: معنى قوله: ((من أحصاها)) معناه: أحصى من أسماء الله تسعاً وتسعين دخل الجنة، أي عمل بمقتضاها، سواء أحصى مما جاء في حديث الوليد بن مسلم، أو من سائر ما دلّ عليه الكتاب أو السنة، ذكر هذا المعنى الشيخ أحمد البيهقيّ رحمه الله)).
0
وإليه ذهب أيضاً شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى بأنّ هذه الأسماء مدرجة في الحديث، وليس من كلام النّبيّ صلى الله عليه وسلم، ولهذا جمعها قومٌ آخرون على غير هذا الجمع، واستخرجوها من القرآن منهم: سفيان بن عيينة، والإمام أحمد بن حنبل وغيرهم. وهذا كلّه يقتضي أنها عندهم مما يقبل البدل، فإن الذي عليه جماهير المسلمين أن أسماء الله أكثر من تسعة وتسعين)) انظر للمزيد: "مجموع الفتاوى" (6/380 - 381).
0
وقال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" - في تفسير سورة الأعراف آية (180)-: ((والذي عوّل عليه جماعة من الحفّاظ أنّ سرد الأسماء في هذا الحديث مدرج فيه، وإنما ذلك كما رواه الوليد بن مسلم وعبدالملك بن محمد الصّنعانيّ، عن زهير ابن محمد أنه بلغه عن غير واحد من أهل العلم أنّهم قالوا ذلك. أي أنهم جمعوها من القرآن كما ورد عن جعفر بن محمد، وسفيان بن عيينة وأبي زيد اللغويّ)).
0
وقال: ((ثم ليعلم أن الأسماء الحسنى ليستْ منحصرة في التسعة والتسعين بدليل حديث ابن مسعود الآتي... وذكر الفقيه الإمام أبو بكر بن العربيّ أحد أئمّة المالكيّة في كتابه "الأحوذي في شرح الترمذي" أن بعضهم جمع من الكتاب والسنة من أسماء الله ألف اسم)).
0
قلت: ما ذُكر عن سفيان بن عيينة أنه جمع تسعة وتسعين اسماً من كتاب الله هو ما أخرجه ابن منده في كتاب التوحيد (3/312) فقال: أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا أبو يحيى بن أبي ميسرة، ثنا عبدالله بن الزبير الحميديّ، ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنّ لله تسعة وتسعين اسماً مائة غير واحد من حفظها أو من أحصاها دخل الجنة)).
0
روى حيان بن نافع بن صخر هذا الحديث عن ابن عيينة بإسناده مثله. ثم ذكر حيان أن داؤد بن عمرو سأل ابن عيينة أن يملي عليه التسعة والتسعين اسماً مائة إلاّ واحداً من كتاب الله عزّ وجلّ فوعد أن يخرجها، قال: فلما أن طالت سألنا أبا زيد فأملى علينا، فأتينا سفيان فعرضنا عليه فنظر فيها أربع مرّات فقال: هي هذه، فقلنا: اقرأ علينا فقرأها في فاتحة الكتاب: خمسة أسماء: ياالله، ياربّ، يارحمن، يارحيم، يامالك. وفي البقرة: ستة وعشرون اسماً: ياحفيظ، ياقدير، ياعظيم، ياحكيم، ياتواب، يابصير، ياواسع، يابديع، ياسميع، ياكافي، يارؤوف، ياشاكر، ياالله، ياواحد، يامقتدر، ياحليم، يافاطر، ياباسط، ياالله لا إله إلا هو، ياحي، ياقيوم، ياعليّ، يا عظيم، ياولي، ياغني، ياحميد. وفي آل عمران: أربعة أسماء: ياقائم، ياوهاب، ياسميع، ياخبير. وفي النساء: ستة أسماء: يارقيب، ياحسيب، ياشهيد، ياعفو، يامغيث، ياوكيل. وفي الأنعام خمسة أسماء: يافاطر، ياطاهر، ياقاهر، يالطيف، ياخبير. وفي الأعراف اسمان: يامحيي، يامميت. وفي الأنفال اسمان: يانعم المولى، ويانعم النّصير. وفي هود سبعة أسماء: ياحفيظ، يارقيب، يامجيب، ياقوي، يامجيد، ياودود، يافعال. وفي الرّعد: اسمان: ياكبير، يامتعال. وفي إبراهيم اسم: يامنان. وفي الحجر اسم: ياخلاّق. وفي مريم اسمان: ياصادق، ياوارث. وفي الحجّ اسم: ياباعث. وفي المؤمنين اسم: ياكريم. وفي النور ثلاثة أسماء: ياحقّ، يامبين، يانور. وفي الفرقان اسم: ياهادي. وفي سبأ اسم: يا فتاح. وفي المؤمن أربعة أسماء: ياغافر، ياقابل، ياشديد، ياذا الطّول. وفي الذاريات ثلاثة أسماء: يارزاق، ياذا القوة المتين. وفي الطور اسم: يابارّ. وفي اقتربت اسم: يامقتدر. وفي الرحمن ثلاثة أسماء: ياباق، ياذا الجلال والإكرام. وفي الحديد أربعة أسماء: ياأول، ياآخر، ياظاهر، ياباطن. وفي الحشر عشرة أسماء: ياقدوس، ياسلام، يامؤمن، يامهيمن، ياعزيز، ياجبار، يامتكبر، ياخالق، يابارئ، يامصور. وفي البروج اسمان: يامبدئ، يامعيد. وفي قل هو الله أحد اسمان: ياأحد، ياصمد)).
0
قال حيان: ((قال داود بن عمرو: فمن زعم أن أسماء الله محدثة فقد زعم أن القرآن محدث)). ومن طريق حيان بن نافع أخرجه أبو القاسم تمام بن محمد في "فوائده" (4/406 - 406) وإليه عزاه الحافظ ابن حجر في الفتح (11/217).
0
وابن منده نفسه جمع أسماء الله تعالى من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وجعل تحت كلّ اسم ما جاء من الآيات والأحاديث، فقال:
0
((هو الله الذي لا إله إلاّ هو، وهو الرّحمن، الرحيم، الملك والمالك، الربّ ربّ كلّ شيء ومليكه، الأحد، الصّمد، عالم الغيب والشّهادة، هو الرّحمن الرّحيم، هو الله الذي لا إله إلاّ هو الملك، القدّوس، السّلام، المؤمن، المهميمن، العزيز، الجبّار، المتكبّر، الخالق، البارئ، المصوّر، الأوّل والآخر، والظّاهر والباطن، الأحد، القيّوم، الدّائم، القائم، الباعث، الباقي، البديع، البصير، البار، الباسط، التوّاب، الجواد، الجميل، الجليل، الجامع، الحقّ، الحليم، الحافظ، الحفيظ، الحميد، الحي، المحي، الحسيب، الحكم، الخالق، الخلاق، الخبير، الدافع، الديّان، ذو الجلال والإكرام، الرّؤوف، الرّقيب، الرّازق، الرزّاق، الرّافع، والرّفيق، الرّشيد، السّيّد، السّلام، السميع، السّبوح، السّريع، الستّار، الشّافي، الشّديد، الشّهيد، الشّاهد، الشّكور، الشّاكر، الصّادق، والصّاحب، والصّبور، الطّيّب، الطُهر، الطّاهر، العلي، الأعلى، العظيم، العزيز، العدل، العالم، العليم، العلاّم، العفو، الغفور، الغافر، الغفّار، الغني، الفاتح، الفتّاح، الفاطر، القدير، القادر، المقتدر، القيام، القهار، القاهر، القدوس، القريب، القوي، القابض، القديم (كذا في الكتاب، وقال المعلق الدكتور علي ناصر الفقيهي: ((إنما الوارد اسم الله "الأوّل" كما هو نصّ القرآن، وحسب اطلاعي إنه لم يرد في أسماء الله الحسنى "القديم"، وإنما هذا من قول المتكلمين أنّ أخص ما وصف له سبحانه القدم، الوارد كما ذكرت "الأوّل" وأسماء الله وصفاته توقيفية، والمصنّف ممن يقول بهذا، ولذا فإنني لا أستبعد أن عبارة "القديم" خطأ من النّاسخ بدليل أن المصنف سرد الأسماء كما في الحديث - رقم 366 - ولم يذكر "القديم" فيها)، والكبير، الكريم، الكافي، الكفيل، اللّطيف، المجيد، الماجد، المعزّ، المذلّ، المقدر، المعطي، المانع، المعين، المنان، المبين، المفضل، الموسع، المنعم، المفرج، المقسط، المعافي، المطعم، النور، الناصر، النذير، الواحد، الوتر، الوهاب، الودود، الولي، الوفي، الهادي)).
0
ثم قال ابن منده: ((ومن أسماء الله عزّ وجلّ المضافة إلى صفاته وأفعاله
0
ـ وذكر منها -: ذو الجلال والإكرام، ذو الفضل العظيم، ذو القوة المتين، ذو العرش المجيد، ذو الطول والإحسان، ذو الرحمة الواسعة، ذو الجبروت والملكوت، فاطر السموات والأرض، فالق الحبّ والنّوى، منزل الكتاب، سريع الحساب، علاّم الغيوب، غافر الذنب، وقابل التوب، فارج الهمّ، كاشف الكرب، مقلب القلوب)).
0
وممّا ذكره أيضاً: ربّ العرش العظيم، ربّ العرش الكريم، ربّ السماوات السبع، خير الراحمين، أرحم الرّاحمين، خير الفاتحين، خير الناصرين، خير الوارثين، خير الفاصلين، خير المنزلين، أحكم الحاكمين، أحسن الخالقين، ولي المؤمنين)) انتهى. ثم ذكر حديث أبي هريرة الذي رواه الترمذي وغيره مع سرد الأسماء مرفوعاً كما سبق، وبَيَّن أن سرد الأسماء مرفوعاً لا يصح.
0
وبهذا تبين النكارة في المتن في تحديد أسامي الله وقصرها عليها ورفعها إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم مع أنها أكثر من هذا العدد.
0
وأمّا قول الحاكم: ((هذا حديث قد خرجاه في الصحيحين بأسانيد صحيحة دون ذكر الأسامي فيه، والعلة فيه عندهما أن الوليد بن مسلم تفرّد بسياقته بطوله، وذكر الأسامي فيه، ولم يذكرها غيره. وليس هذا بعلة، فإني لا أعلم اختلافاً بين أئمة الحديث أن الوليد بن مسلم أوثق وأحفظ وأعلم وأجلّ من أبي اليمان، وبشر ابن شعيب، وعلي بن عياش وأقرانهم من أصحاب شعيب، ثم نظرنا فوجدنا الحديث قد رواه عبدالعزيز بن الحصين، عن أيوب السختياني وهشام بن حسان جميعاً عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم بطوله)).
0
ثم روى الحديث من الطريق المشار إليه وقال: ((هذا حديث محفوظ من حديث أيوب، وهشام عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة مختصراً دون ذكر الأسامي الزائدة فيها كلها في القرآن. وعبدالعزيز بن الحصين بن الترجمان ثقة وإن لم يخرجاه، وإنما جعلته شاهداً للحديث الأول)) انتهى. فتعقبه الذّهبي فقال: ((عبدالعزيز ضعّفوه)).
0
قلت: الاختلاف ليس في قوله صلى الله عليه وسلم: ((إنّ لله تسعة وتسعين اسماً...))، فإنّه صحيح ثابت بدون ذكر الأسامي، وإنما الاختلاف فيمن سرد هذه الأسامي وجعلها مرفوعاً، ومن هؤلاء عبدالعزيز بن حصين بن الترجمان وهو ضعيف كما قال الذهبي، كما ثبت تضعيف كل من ذكر الأسامي، فتبين من هذا أن الحاكم لم يأتِ بشيء جديد يعتمد عليه، والله الموفق.
0
ولذا تعقبه الحافظ في "الفتح" (11/215) - بعد أن نقل كلام الحاكم بكامله -: ((وليست العلة عند الشّيخين تفرّد الوليد فقط، بل الاختلاف فيه والاضطراب وتدليسه، واحتمال الإدراج. قال البيهقي: يحتمل أن يكون التعيين وقع من بعض الرواة في الطريقين معاً، ولهذا وقع الاختلاف الشديد بينهما، ولهذا الاحتمال ترك الشيخان تخريج التعيين)).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 242 in Urdu