الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1173. 1- باب من مات له أولادٌ فاحتسبَ دخلَ الجنَّةَ
اس شخص کے متعلق جس کی اولاد فوت ہو جائے اور وہ (اللہ سے) ثواب کی امید رکھے تو وہ ”جنت میں داخل ہو گا۔“
حدیث نمبر: 3378
3378. عن عمرو بن عبسةَ، قال: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول، فذكر الحديثَ بطوله وفيه: وأيُّما رجلٍ مسلم قدَّم له في صلبه ثلاثاً لم يبلغوا الحنثَ، أو امرأة، فهم له سترٌ من النار.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه عبد بن حُميد في ((المنتخب)) (304): عن أحمد بن يونس، ثنا عبدالحميد بن بهرام، ثنا شهر بن حوشب، قال: أخبرني أبو ظبية، أنَّ شرحبيل بن السمط دعا عمرو بن عبسة السلمي، فقال: ((يا ابن عبسة! هل أنت مُحدِّثي حديثاً سمِعته أنت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه تزيُّدٌ ولا كذبٌ؟ ولا تحدِّثينيه عن آخر سمعه منه غيرك؟)). فقال: ((نعم. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول.. فذكر الأشياءَ.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 3378 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه عبد بن حُميد في ((المنتخب)) (304): عن أحمد بن يونس، ثنا عبدالحميد بن بهرام، ثنا شهر بن حوشب، قال: أخبرني أبو ظبية، أنَّ شرحبيل بن السمط دعا عمرو بن عبسة السلمي، فقال: ((يا ابن عبسة! هل أنت مُحدِّثي حديثاً سمِعته أنت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه تزيُّدٌ ولا كذبٌ؟ ولا تحدِّثينيه عن آخر سمعه منه غيرك؟)). فقال: ((نعم. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول.. فذكر الأشياءَ.
0
ورواه الإمام أحمد (17023)، عن رَوح، قال: حدَّثنا عبد الحميد بن بهرام بإسناده، إلاَّ أنَّه لم يسقِ اللفظ المذكور أعلاه، وإنَّما ساق له لفظاً آخر، وجزءاً أيضاً من الحديث الطويل بهذا الإسناد.
0
وإسناده حسن من أجل الكلام في شهر بن حوشب، فإنه حسن الحديث، وكان علي بن المديني، وأحمد، والبخاري، وغيرهم، حسن الرأي فيه.
0
وللحديث أسانيد أُخرى غير أنَّ ما ذكرته هو أصحُّها، منها ما رواه الإمام أحمد (19437) عن هاشم بن القاسم، حدثنا الفرج، حدثنا لقمان، عن أبي أُمامة، عن عمرو بن عبسـة السَّلَمي، قـال: ((قلت له: حدِّثنـا حديثاً سمعتـه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليس فيه انتقاص ولا وهم)). قال: سمعته يقول: ((من وُلد له ثلاة أولاد في الإسلام، فماتوا قبل أن يبلغوا الحنث، أدخله الله عزوجل الجنة برحمته إياهم، ومن شاب شيبةً في سبيل الله عزوجل كانت له نوراً يومَ القيامةِ، ومن رمى بسهمٍ في سبيل الله عزوجل بلغ به العدو، أصاب أو أخطأ، كان له كعَدل رقبة، ومن أعتق رقبةً مؤمنةً أعتق الله بكلِّ عضوٍ منها عضواً منه من النار، ومن أنفق زوجين في سبيل الله عزوجل فإنَّ للجنة ثمانية أبوابٍ، يُدخله الله عزوجل من أي باب شاء منها الجنَّةَ)).
0
وفيه الفرج، وهو: ابن فَضالة بن النُّعمان التنوخي الشامي، أهل العلم مطبقون على تضعيفه، حتَّى قال ابن حبَّان: ((كان ممن يقلب الأسانيد، ويُلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة، لا يحل الاحتجاج به)). ((المجروحين)) (862).
0
وعمرو بن عبسة هو السَّلَمي، أبو نُجيح، ويقال: أبو شعيب، أسلم قديماً بمكَّة، ثمَّ رجع إلى بلاده، فأقام بها إلى أن هاجر بعد خيبر، وقبل الفتح. وكان يقول: ((أنا رابع الإسلام)). فسأله أبو أُمامة: بأي شيءٍ يدَّعي أنَّه رابع الإسلام؟ فقال: ((كنت في الجاهلية أرى الناسَ على ضلالة، ولا أرى الأوثانَ شيئاً، ثمَّ سمعتُ عن مكة خبراً، فركبت حتى قدمتُ مكةَ، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفياً، وإذا قومه عليه جُراء، فتلطَّفتُ فدخلتُ عليه. فقلتُ: من أنتَ؟ قال: ((نبيُّ الله)). قلتُ: آالله أرسلك؟! قال: ((نعم)). قلتُ: بأيِّ شيءٍ؟ قال: ((بأن يوحَّد الله، ولا يُشرك به شيء، تكسر الأصنام، وتوصل الرحم)). قلت: من معك على هذا؟ قال: ((حرٌّ وعبدٌ)). فإذا معه أبو بكر وبلالٌ، فقلت: إنِّي متَّبعك. قال: ((إنَّك لا تستطيع، ارجع إلى أهلك، فإذا سمعتَ بي ظهرتُ فالحق بي)). فرجعتُ إلى أهلي وقد أسلمتُ، فهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعلتُ أتخبَّر الأخبارَ إلى أن قدِمتُ عليه المدينة. فقلتُ: أتعرفني؟ قال: ((نعم، أنت الذي أتيتني بمكَّة)). قلت: نعم. فعلِّمني ممَّا علَّمك الله. ذكر الحديثَ بطوله كما أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، ومضى.
0
روى عنه ابن مسعود – مع تقدُّمه – وأبو أمامة الباهلي، وسهل بن سعد، ومن التابعين شرحبيل بن السمط، وسعدان بن أبي طلحة، وسليم بن عامر، وآخرون. ويُقال: إنَّه ممَّن نزل حمص من الصحابة)). انظر ((الإصابة)) (3/5).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 3378 in Urdu