🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
1173. 1- باب من مات له أولادٌ فاحتسبَ دخلَ الجنَّةَ
اس شخص کے متعلق جس کی اولاد فوت ہو جائے اور وہ (اللہ سے) ثواب کی امید رکھے تو وہ ”جنت میں داخل ہو گا۔“
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 3379
3379. عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إنَّه يُقال للولدان يوم القيامة: ادخلوا الجنَّة. قال: فيقولون: يا ربِّ حتَّى يدخلَ آباؤنا وأمُّهاتنا، قال: فيأبون، قال: فيقول الله – عزَّ وجلَّ –: ما لي أراهم مُحبنطِئين؟ ادخلوا الجنَّة. قال: فيقولون: يا ربِّ! آباؤنا. قال: فيقول: ادخلوا الجنَّة أنتم وآباؤكم.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الإمام أحمد (16971) عن أبي المغيرة، حدَّثنا حريز، قال: حدَّثنا شرحبيل بن شفعة، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره.»

الحكم على الحديث: حسن

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 3379 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه الإمام أحمد (16971) عن أبي المغيرة، حدَّثنا حريز، قال: حدَّثنا شرحبيل بن شفعة، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره.
0
وإسناده حسن، من أجل شرحبيل، وهو ابن شفعة الرحبي، ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وهو من شيوخ حريز بن عثمان، وشيوخ حريز بن عثمان كلهم ثقات، قاله أبو داود وغيره.
0
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (10/387): ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير شرحبيل، وهو ثقة)).
0
وقال في موضع آخر (3/11): ((رواه أحمد، ورجاله ثقات)).
0
وشرحبيل هذا جعله الحافظ في مرتبة ((صدوق)). وهو الأنسب.
0
قوله: ((مُحبنْطئين)) -بضمِّ الميم، وسكون الحاء-، من احبنطأ، أي: انتفخ جوفه، وامتلأ غيظاً.
0
وأمَّا ما رُوي عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعاً: ((سوداء ولود خير من حسناء لا تلد، إنِّي مكاثر بكم الأمم، حتَّى بالسِّقط، يظلُّ مُحبنطِئاً على باب الجنة. يقال له: ادخل الجنة. فيقول: يا ربِّ وأبواي؟ فيقال له: ادخل الجنة أنت وأبواك)). فهو ضعيف، رواه الطبراني (19/416): عن الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يحيى بن درست، ثنا علي ابن الربيع، حدثني بهز بن حكيم به مثله.
0
قال الهيثمي في ((المجمع)) (4/258): ((فيه علي بن الربيع، وهو ضعيف)). وقال ابن حبان: ((هذا حديث ضعيف، لا أصل له من حديث بهز ابن حكيم، وعلي هذا يروي المناكير، فلمَّا كثر في روايته المناكير بطل الاحتجاج به)). ((المجروحين)) (683).
0
وأخرجه العقيلي (3/253)، ولكن سمَّاه علي بن نافع. وقال: ((هو مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ)).
0
وفي الباب عن عبدالله بن مسعودٍ مرفوعاً: ((من قدَّم ثلاثةً لم يبلغوا الحُلُمَ كانوا له حِصناً حصيناً من النارِ)).
0
قال أبو ذرٍّ: قدمت اثنين. قال: ((واثنين)). فقال أُبي بن كعبٍ سيِّد القرَّاء: قدمت واحداً.قال: ((وواحداً، ولكن إنَّما ذلك عند الصدمة الأولى)).
0
رواه الترمذي: (1061)، وابن ماجه: (1606)، كلاهما عن نصر بن علي الجهضمي، ثنا إسحاق بن يوسف، حدثنا العوام بن حوشب، عن أبي محمد مولى عمر بن الخطَّاب، عن أبي عبيدة، عن عبدالله بن مسعود، فذكر مثله. واللفظ للترمذي، ولفظ ابن ماجه نحوه.
0
قال الترمذي: ((هذا حديث غريب، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه)).
0
قلت: ومع هذا الانقطاع فيه من لا يُعرف، وهو أبو محمد، كذا جاء ذكره في السنن، واعتمده المزي فذكره في الكُنى.
0
وجاء مثله في مسند الإمام أحمد (4077، 4079).
0
وقيل: اسمه محمد بن أبي محمد، هكذا جاء أيضاً في ((المسند)) (3554، 4078)، فرجَّح الحافظ الأول، وبه جزم أبو أحمد الحاكم. وأبو محمد هذا لا يُعرف من هو؟!.
0
وعن أبي نضرة السَّلَمي مرفوعاً: ((لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فيحتسبهم إلاَّ كانوا له جُنَّة من النار)). فقالت امرأة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! أو اثنان؟ قال: ((أواثنان)).
0
رواه مالك في الجنائز (39): عن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن أبي النضر السَّلَمي، فذكر مثله.
0
قال ابن عبد البر في ((الاستذكار)) (8/330): ((هذا الحديث قد اضطرب فيه رواة ((المؤطَّأ)) في أبي النضر هذا، فطائفة تقول كما قال يحيى: عن أبي النضر، وطائفة تقول: عن أبي النضر السَّلَمي – منهم القعنبي)). قال: ((وهو رجل مجهول لا يعرف في حملة العلم، ولا يوقف له على نسبٍ، ولا يُدرى أصاحب هو أو تابع؟ وهو مجهولٌ، ظلمةٌ من الظلمات، قيل فيه: محمد بن النضر، وقيل: عبدالله بن النضر، وقال فيه أكثرهم: السَّلَمي – بفتح السين واللام، كأنَّه من بني سلمة في الأنصار، وقال بعض المتأخرين فيه: إنَّه أنس بن مالك بن النضر، نُسب إلى جدِّه النضر. قال: وكنية أنس بن مالك: أبو النضر، وهذا جهلٌ واضحٌ، وغباوةٌ بيِّنةٌ؛ وذلك أنَّ أنس بن مالك بن النضر ليس من بني سلمة، وإنَّما هو من بني عدي بن النجار، لم يكن قط بأبي النضر، وإنَّما كنيته: أبو حمزة)). انتهى.
0
وعن الحارث بن أُقيش (بالقاف – مصغَّراً) قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلميقول: ((ما من مسلمين يموت لهما أربعة أفراطٍ إلاَّ أدخلهما الله الجنَّة بفضل رحمته)). قالوا: يا رسول الله! وثلاثة؟ قال: ((وثلاثة)). قالوا: ((واثنان؟)) قال: ((واثنان)).
0
رواه الإمام أحمد (17859) والطبراني في ((الكبير)) (3/300) كلاهما من طريق داود بن أبي هند، عن عبدالله بن قيس، عن الحارث بن أُقيش، قال: كُنَّا عند أبي برزة ليلةً، فحدَّث ليلتئذٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديثَ مثله.
0
هكذا رواه الإمام أحمد، وبادئ النظر يظهر منه أنَّ الحديثَ من مسند أبي برزة، وهو نضلة بن عبيد الصحابي المشهور بكنيته، ولكن الصواب أنَّه من مسند الحارث بن أٌقيش. وهو الذي يدل عليه صنيع الإمام أحمد؛ فإنَّه ذكره في مسند الحارث بن أُقيش، وكذلك فعله الطبراني، وكذلك أخرجه الحاكم في المستدرك (1/71) من طريق داود بن أبي هند، فلا بدَّ أن نُفسِّر قوله في مسند الإمام أحمد: ((قال)) أي عبدالله بن قيس، فحدَّث ليلتئذٍ، أي الحارث بن أُقسش. ليكون موافقاً للنصوص الأُخرى.
0
أمَّا قول الحاكم: ((صحيح الإسناد على شرط مسلم)). فإنَّ عبدالله بن قيس، وهو النخعي الكوفي الراوي عن الحارث بن أُقيس، وعنه داود بن أبي هند، قال فيه علي بن المديني: ((مجهول)). لم يرو عنه غير داود بن أبي هند. وكذلك قال فيه الذهبي وابن حجر.
0
والوهم الثاني: أنَّه ليس من رجال مسلم؛ وإنَّما هو من رجال ابن ماجه. وله حديث الشفاعة في الإيمان.
0
وأمَّا قول الهيثمي في ((المجمع)) (3/8): رواه أحمد من حديث أبي برزة ورجاله ثقات)). فهو تبع لابن حبان؛ فإنّه ذكر عبدالله بن قيس في كتاب ((الثقات)) (5/42) وقال: ((عداده في أهل البصرة، روى عنه داود بن أبي هند، وأبو حرب أحسبه الذي روى عنه أبو إسحاق السبيعي، عن ابن عبَّاسٍ قوله.
0
وعن أبي موسى الأشعري مرفوعاً: ((قال الله تعالى: يا ملك الموت، قبضتَ ولدَ عبدي؟ قبضتَ قرَّة عينه، وثمرة فؤاده؟ قال: نعم. قال: فما قال؟ قال: حمِدك واسترجع. قال: ابنوا له بيتاً في الجنَّة وسَمُّوه بيتَ الحمدِ)).
0
رواه الترمذي (1021) عن سويد بن نصر، حدثنا عبدالله بن المبارك، عن حماد بن سلمة، عن أبي سنان، قال: دفنتُ ابني سناناً وأبو طلحة جالس على شفير القبر، فلمَّا أردتُ الخروجَ أخذ بيدي فقال: ألا أُبشِّرُك يا أبا سنان؟ قلت: بلى. فقال: حدَّثني الضحاك بن عبدالرحمن بن عرزَب، عن أبي موسى الأشعري، فذكر الحديثَ.
0
والحديث في مسند الإمام أحمد (19725) من طريق حمَّاد بن سلمة بإسناده نحوه. وفيه ضعفٌ وإرسال. وأبو سنان هو: عيسى بن سنان الحنفي القسملي، أكثر النقَّاد على تضعيفه، منهم: الإمام أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والنسائي، والعقيلي. وأمَّا العجلي فقال: لا بأسَ به، وذكره ابن حبَّان في ((الثقات))، فهو إلى الضعف أقرب. قال الحافظ: ((ليِّن الحديث)).
0
وأبو طلحة هو: الخولاني، لم يوثَّقه غير ابن حبان؛ ولذا قال الحافظ: ((مقبول)). أي: حيث يتابع، وإلاَّ فليِّن الحديث. وفيه الضحاك بن عبدالرحمن، لم يسمع من أبي موسى كما قال الحافظ وغيره. قال أبو حاتم: ((روى عن أبي موسى الأشعري، مرسلٌ)). ومع هذا كلِّه قال الترمذي: ((حسن غريب)). وهذا تساهلٌ. والله أعلم.
0
وعن أم سُليم بنت مِلحان، وهي أم أنس بن مالك، مرفوعاً: ((ما من امْرأين مسلمين يموت لهما ثلاثة أولادٍ لم يبلغوا الحنثَ إلاَّ أدخلهم الله الجنَّة بفضل رحمته إيَّاهم)).
0
رواه الإمام أحمد (27113) والطبراني في ((الكبير)) (25/126) كلاهما من طريق عبدالله بن نمير، قال: حدَّثنا عثمان - يعني ابن حكيم-، قال: حدَّثني عمرو الأنصاري، عن أم سليم، فذكرته.
0
ولم يسم والد عمرو الأنصاري، فقيل: إنَّه عمر كما في رواية الطبراني الأخرى من طريق عبد الواحد بن زياد، عن عثمان بن حكيم، ورجَّح المزِّي في تهذيب الكمال أن يكون اسم أبيه: ((عاصم)). وهو الذي اختاره الهيثمي فقال في ((المجمع)) (3/806): رواه أحمد والطبراني في ((الكبير))، وفيه عمرو بن عاصم الأنصاري، ولم أجد من وثَّقه ولا من ضعَّفه، وبقية رجاله ثقات)).
0
قلت: وهو كما قال؛ فإنَّ عمرو الأنصاري هذا سواء كان اسم أبيه عمر، أو عاصم، فهو مجهولٌ.
0
وعن أبي ثعلبة الأشجعي، قال: مات لي يا رسول الله ولدان في الإسلام. فقال: ((من مات له ولدان في الإسلام أدخله الله عز وجل الجنة بفضل رحمته إياهما)). قال: فلما كان بعد ذلك قال: لقيني أبو هريرة قال: فقال: أنت الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم في الولدين ما قال؟ قال: قلت: نعم. قال: فقال: لأن يكون قاله لي أحبُّ إليَّ ممَّا غُلِّقت عليه حمص وفلسطين.
0
رواه الإمام أحمد (27220) والطبراني في الكبير (22/229، 384) كلاهما من حديث حمَّاد بن مسعدة، قال: حدثنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي ثعلبة الأشجعي، إلاَّ أنَّ الطبراني قال في الموضع الأول: ((عن أبي ثعلبة الخشني)) وقال في الموضع الثاني مثل قول الإمام أحمد.
0
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (3/7) وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في ((الكبير)) ورجاله ثقات، وقال في الموضع الثاني (3/9) وهو حديث الخشني: ((رواه الطبراني في ((الكبير)) وفرقهما، جعل الأشجعي الذي تقدَّم غير هذا، ورجاله رجال الصحيح)).
0
ورواه أيضاً الطبراني في ((الكبير)) (22/384) من وجهٍ آخر، عن مندل ابن علي، عن ابن جريج بإسناده، عن أبي ثعلبة الأشجعي، فذكر الحديثَ إلاَّ أنَّه اختصره، ولم يذكر قصَّة أبي هريرة.
0
وعمرو بن نبهان مجهول، وإن كان ذكره ابن حبان في ((الثقات)) على عادته في ذكر المجاهيل في ((الثقات)). ومندل – بكسر الميم - بن علي العنزي، أبو عبدالله الكوفي ضعَّفه أكثر أهل العلم، منهم أحمد، وابن معين، والنسائي، وابن حبان، والدارقطني، وغيرهم.
0
وأمَّا قول الهيثمي في ((المجمع)): ((رجاله رجال الصحيح)). فغير صحيحٍ؛ لأنَّ عمر بن نبهان من رجال أبي داود فقط، وهو مجهولٌ، ومِندل بن علي من رجال أبي داود وابن ماجه، وهو أيضاً ضعيفٌ.
0
وأمَّا أبو ثعلبة الخشني؛ فهو صحابي مشهورٌ بكنيته، وله أحاديث في الصحيحين وغيرهما. وأمَّا أبو ثعلبة الأشجعي؛ فقال البخاري: ((له صحبة)). ولكن قال أبو أحمد الحاكم في ترجمة الراوي عنه: ((لا أعرفه، ولا أعرف أبا ثعلبة)). وقال الدارقطني: ((رواه بعضهم عن ابن جريج فقال: الخشني)). فالذي يظهر أنَّه أبو ثعلبة الخشني؛ وإنَّما وهم بعض الرواة فجعلوه الأشجعي.
0
وعن ابن سيرين قال: جاء الزبير بابنه عبدالله إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما من مؤمنين يموت لهما ثلاثة إلاَّ أدخلهم الله الجنة، فيقول لهم: ادخلوا الجنَّة. فيقولون: وآباؤنا؟ فيقال لهم: وآباؤكم)).
0
رواه عبد الرزاق (20138): عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، فذكر مثله.
0
وفيه إرسالٌ؛ فإنَّ محمد ابن سيرين لم يحضر القصَّةَ.
0
وعن معاذ مرفوعاً: ((ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة إلاَّ أدخلهما الله الجنَّة بفضل رحمته إيَّاهما)). فقالوا: يا رسول الله! أو اثنان؟ قال: ((أو اثنان)). قالوا: أو واحد؟ قال: ((أو واحد)). ثمَّ قال: ((والذي نفسي يبده إنَّ السِّقطَ ليجرُّ أمَّه بسَرره إلى الجنَّة إذا احتسبته)).
0
رواه أحمد (22090) والطبراني في ((الكبير)) (20/145-146)، كلاهما من طريق يحيى بن عبدالله التيمي، عن عبيدالله بن مسلم، عن معاذ بن جبل، فذكره.
0
ورواه ابن ماجه (1609) من هذا الوجه إلاَّ أنَّه اقتصر على الجزء الثاني من الحديث.
0
وإسناده ضعيف من أجل يحيى بن عبدالله التيمي، وهو يحيى بن عبدالله ابن الحارث الجابر، ضعَّفه ابن معين، وأبو حاتم الرازي، والنسائي، وغيرهم. وقال أبو حاتم ابن حبَّان: ((منكر الحديث، يروي المناكير الكثيرة التي لا تُشبه حديث الأئمة، حتَّى ربَّما سبق إلى القلب أنَّه كان يتعمَّدُ لذلك، لا يجوز الاحتجاج به بحالٍ)). ((المجروحين)) (1215). وليَّنه الذهبي، وابن حجر.
0
وأمَّا قول الهيثمي في ((المجمع)) (3/9): ((وفيه يحيى بن عبيدالله التيمي، ولم أجد من وثَّقه، ولا جرَّحه)). فهو ظنٌّ فيه بأنَّه غير ابن الجابر، وإلاَّ فيحيى ابن عبيدالله أو عبدالله بن الجابر معروف من رجال السنن، عدا النسائي، وهذا الذي رجَّحه المزي وغيره. وضعَّف البوصيري هذا الإسناد، ولكن ظنًّا منه بأنَّه يحيى بن عبيدالله بن موهب؛ فإنَّه ضعيفٌ أيضاً.
0
وعن أم مبشر، رفعته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنَّه دخل عليها وهي تطبخ حيساً، فقال: ((من مات له ثلاثة لم يبلغوا الحنثَ كانوا له حجاباً من النار)). فقالت: قلت: يا رسولَ الله! واثنان؟ قال: ((ثلاثة)). قالت: واثنان؟. قال: ((ثلاثة)). ثمَّ سكتَ. ثمَّ قال: ((اثنان يا أمَّ مبشِّر، اثنان يا أمَّ مبشِر)).
0
رواه أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا بكر بن عبدالرحمن، حدَّثنا عيسى ابن المختار، عن ابن أبي ليلى، عن عبدالله بن عطاء المكِّي، عن رجلٍ من الأنصار من بني زُريق، عن أمِّ مبشِّر، فذكرته.
0
قال الحافظ في ((المطالب)): (789): ((وقال أبو يعلى: حدَّثنا أبو بكر بهذا)).
0
قلت: وإسناده ضعيفٌ من أجل الكلام في ابن أبي ليلى، وفيه راوٍ مجهولٌ، وهو رجل من بني زُرَيق، وبهما ضعَّفه البوصيري في ((الإتحاف)).
0
وعن أبي أُمامة مرفوعاً: ((ما من مؤمنين يموت لهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنثَ إلاَّ أدخلهما الله الجنَّة بفضل رحمته إياهما)).
0
رواه ابن أبي شيبة (3/353) عن أبي أسامة، عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، عن القاسم، عن أبي أمامة، فذكره.
0
وأبو أسامة لم يسمع من عبدالرحمن بن يزيد، وإنَّما لقي ابن تميم، فظنَّ أنَّه ابن جابر، وابن جابر ثقة، وابن تميم ضعيف. انظر ((التهذيب)) (6/298).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 3379 in Urdu