الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1386. 3- باب ما جاء من الأدعية لأصحاب القبور والاستغفار لأهل البقيع
ان دعاؤں کے بیان میں جو اہل قبور کے لیے منقول ہیں اور اہل بقیع کے لیے مغفرت طلب کرنے کے تذکرے میں۔
حدیث نمبر: 3900
3900. عن محمد بن قيس قال: سمعتُ عائشة تحدث فقالت: ألا أحدثكم عني وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلنا: بلى، قالت: لمَّا كانت ليلتي التي كان النبي صلى الله عليه وسلم فيها عندي انقلبَ فَوَضَعَ رداءَه، وخلع نعليه فوضعهما عند رجليه، وبسط طرف إزاره على فراشه فاضطجع فلم يلبث إلا ريثما ظَنَّ أن قد رَقَدْتُ، فأخذ رداءَهُ رُوَيْداً، وانتعلَ رُوَيداً، وفتحَ البابَ رُوَيْداً فخرج، ثم أجافَهُ رُوَيْداً، فجعلتُ دِرْعي في رأْسي، واخْتَمَرْتُ، وتقنَّعْتُ إزاري، ثم انْطَلقْتُ على إثْرِهِ، حتَّى جاءَ البَقِيعَ فقام فأطال القيام، ثم رفع يديه ثلاث مرَّات، ثم انحرفَ فانحرفتُ، فأَسرع وأسرعتُ، فهرْوَلَ فَهَرْوَلتُ، فأحضرَ فأحضرْتُ، فسَبَقتُه فدخلتُ، فليسَ إلا أنِ اضْطَجَعْتُ، فدخل فقال: ما لكِ؟ يا عائشُ حشْياً رَابيةً قالت: قلتُ: لا شيء، قال: لتُخبِرِيني؟ أو ليُخْبِرَنِّي اللَّطيفُ الخبيرُ قالتْ: قلتُ: يا رسولَ الله! بأبي أنتَ وأُمِّي، فأَخْبرتُه، قال: فأنتِ السَّوَادُ الذي رأيتُه أَمَامي؟ قلتُ: نعم، فلَهَدَني في صَدْرِي لَهْدَةً أوجَعَتْنِي، ثم قال: أَظنَنْتِ أنْ يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه؟ قالت: مهما يَكْتُمِ الناسُ يَعْلَمْهُ اللهُ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإنَّ جبريلَ عليه السلام –أتَاني حينَ رأيتِ فنَادَاني، فأَخْفَاهُ منكِ، فأجَبتُه، فأَخْفَيْتُهُ منكِ، ولم يكن يَدْخُلُ علَيكِ وقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ، وظَنَنْتُ أنْ قَدْ رَقَدْتِ، فكرهتُ أن أُوقِظَكِ، وَخَشيتُ أن تَسْتَوحِشي، فقال: إنَّ رَبَّكَ يَأمُرُكَ أنْ تأتيَ أهلَ البَقيع فتَسْتَغْفِرَ لَهُم، قالت: قلتُ: كيف أقولُ لهم؟ يا رسول الله قال: قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدِمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم لَلاَحقون.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الجنائز (974: 103) عن هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرنا ابن جريج، عن عبدالله بن كثير بن المطلب، أنه سمع محمد بن قيس، ولم يذكر لفظ الحديث.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 3900 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه مسلم في الجنائز (974: 103) عن هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرنا ابن جريج، عن عبدالله بن كثير بن المطلب، أنه سمع محمد بن قيس، ولم يذكر لفظ الحديث.
0
ثم قال مسلم: وحدثني من سمعَ حجاجاً الأعور (واللفظ له) قال: حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا ابن جريج، أخبرني عبد الله رجلٌ من قريش، عن محمد بن قيس بن مخرمة بن عبدالمطلب أنه قال يوما: ألا أحدّثكم عني، وعن أمي قال: فظننا أنه يريد أمّه التي ولدتْه، قال: قالت عائشة: ألا أحدّثكم عني وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلنا: بلى، قال: قالت: لما كانت ليلتي... فذكر الحديث.
0
هذا الإسناد أشكله بعض أهل العلم فقالوا:
0
الأول: لم يُسمِّ مسلمٌ شيخَه فهو منقطع.
0
الجواب: أنه ليس بمنقطع، بل هو متصل، وفيه شيخُ مسلمٍ مبهمٌ.
0
والثاني: وقال بعض أهل العلم: إن مسلماً أبهمَ شيخَه لجهالته أو لضعفٍ فيه.
0
الجواب: لا، بل أبهمَه لأنه نسيَ اسمَه، أما تعمَّدَ إبهامَه لجهالتِه أو لضعفِه فهو بعيدٌ، لأنه سمّى كتابَه الجامع المسند الصحيح، فكيف يروي عن شيخ مجهول، أو ضعيف، ثم يُبهمه.
0
والثالث: في الإسناد الأول شيخ ابن جريج (عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة القرشي السهمي) قال الذهبي في الميزان: «لا يُعرف إلا من رواية ابن جريج عنه، وما رأيتُ أحدًا وثَّقَه، ففيه جهالةٌ»، فكيف أخرج مسلم من طريقه هذا الحديث؟
0
الجواب: في رجال الصحيحين عددٌ من الرواة لا بأس بهم، لا يوجد فيهم توثيقُ أحدٍ من الأئمة كما لا يوجد فيهم جرحٌ، وهم الذين قال فيهم الحافظ ابن حجر في التقريب «مقبول». أي عند المتابعة وإلاّ فليّن الحديث، فهولاء إما أن يكون لهم متابع، وهذا منه، أو ذُكِرُوْا في الشواهد، أو أن الشيخينِ انتقيَا من أحَاديثهم ما أصابُوا فيه.
0
وأما أن يكوناممّن يرونَ أن من لم يوجد فيهم جرحٌ فهو ثقةٌ، فهو بعيدٌ، فإنَّ هذه القاعدةَ عُرفَتْ متأخّرًا بعد ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وغيرهم.
0
والرابع: حجاج الأعور هو حجاج بن محمد المصّيصي الأعور كما في الإسناد، وإنْ كان سياق الكلام يُشعر بأنه غيره.
0
والخامس: قول ابن جريج: أخبرني عبدالله (رجل من قريش)، مَنْ هو عبد الله هذا؟.
0
فقال النسائي: هو عبد الله بن أبي مليكة ، وأخرج في المجتبى (2037) عن يوسف بن سعيد بن مسلم، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج قال: أخبرني عبد الله بن أبي مليكة أنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة فذكر نحوه.
0
قال النسائي في الكبرى: "حجاج في ابن جريج عندي أثبت من ابن وهب".
0
وقال الدارقطني: هو عبدالله بن كثير بن المطلب نفسه.
0
قلت: قول النسائي أصحّ، لأنه لو كان هو عبدالله بن كثير بن المطلب لما أبهَمَه ابنُ جريج في الإسناد الثاني.
0
فيكون عبيدالله بن أبي مليكة وهو ثقة فقيه متابعًا لعبدالله بن كثير بن المطلب، وبهذا صحَّ إسنادُ مسلم، ولله الحمدُ.
0
وأما إبهامُ ابنِ جريج شيخَه فلعله التبس على الرواة عنه، ففي رواية ابن وهب عنه أنه «عبدالله بن كثير بن المطلب».
0
ورواه حجاج الأعور، واختلف عليه فرواه شيخُ مسلمٍ المبهمُ عنه، عن ابن جريج فقال: «عبدالله رجل من قريش»، ورواه يوسف بنُ سعيد بنُ مسلم عنه، عن ابن جريج كما عند النسائي (2037) فقال: «عبدالله بن أبي مليكة».
0
ويوسف بن سعيد بن مسلم ثقة حافظ، فروايتُه تُقَدّم على من أبهمه.
0
وانظر للمزيد: الجامع الكامل، كتاب الوضوء، باب ما جاء في ثواب الطهور.
0
وقولها: ((ثم أجافه)) بالجيم – أي أغلقه.
0
وقوله: ((ما لك يا عائش حَشْياً رابية)) عائش فيه ترخيم وهو حذف الحرف الأخير من المنادى.
0
و((حَشْياً)) – بفتح الحاء وإسكان الشين، معناه: وقد وقع عليك الحشا وهو الربو، والتهيج الذي يعرض للمُسْرِع في مشيه، والمحتد في كلامه من ارتفاع النفس وتواتره، يقال: امرأة حشياء وحشية، ورجل حشيان وحشش، قيل: أصله من أصاب الربو حشاه.
0
وقوله: ((رابية)) أي مرتفعة البطن.
0
وقولها: ((فلَهَدني)) يفتح الهاء والدال، ورُوي ((فلهزني)) – بالزاي وهما متقاربان، ويقرب منهما ((لكزه)) و((وكزه))، فاللهد الدفع، واللهز الضرب بالكف على الصدر.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 3900 in Urdu