🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

جامع الکامل میں ترقیم دار ابن بشیر سے تلاش کل احادیث (16547)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں عربی لفظ/الفاظ تلاش کریں
عربی لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
1490. 6- باب لا يجوز للمرأة أن تنفق إلاّ بإذن زوجها
اس حکم کے بیان میں کہ ”عورت کے لیے اپنے شوہر کی اجازت کے بغیر (مال) خرچ کرنا جائز نہیں ہے“۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 4187
4187. عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، قال: لمَّا فَتَحَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ قَامَ خَطِيبًا فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: لا يَجُوزُ لامْرَأَةٍ عَطِيَّةٌ إِلا بِإِذْنِ زَوْجِهَا.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه النسائيّ (3757)، وأبو داود (3547) كلاهما من حديث خالد بن الحارث، عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، أنّ أباه أخبره، عن عبدالله بن عمرو، فذكره في خطبة طويلة منها هذا الجزء.»

الحكم على الحديث: حسن

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 4187 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه النسائيّ (3757)، وأبو داود (3547) كلاهما من حديث خالد بن الحارث، عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، أنّ أباه أخبره، عن عبدالله بن عمرو، فذكره في خطبة طويلة منها هذا الجزء.
0
وكذلك رواه أحمد (6681) من وجه آخر عن حسين المعلّم في سياق طويل. والمقصود من هذا الإنفاق النقدين من غير الطّعام.
0
وفي لفظ: ((لا يجوز لامرأة أمر في مالها إذا ملك زوجها عصمتها)).
0
رواه النّسائيّ (3756)، وأبو داود (3546).
0
كلاهما من حديث حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند وحبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، فذكره.
0
ورواه ابن ماجه (2388) من وجه آخر عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، فذكره، مثله.وصحّحه الحاكم (2/47).
0
وهذا يحمل على الاستحباب، وإلاّ فالمرأة لا تحتاج إلى الإذن في مالها وهو يحمل عند أكثر العلماء على معنى حسن العشرة واستطابة نفس الزّوج.
0
وإلاّ فقد نقل السّندي في حاشية النسائي عن الشافعي: ((أن هذا الحديث ليس بثابت، وكيف نقول به والقرآن يدل على خلافه، ثم السنة، ثم الأثر، ثم المعقول، ويمكن أن يكون هذا في موضع الاختيار مثل ليس لها أن تصوم وزوجها حاضر إلاّ بإذنه، فإن فعلتْ جاز صومها، وإن خرجت بغير إذنه فباعت جاز بيعها، وقد أعتقت ميمونة قبل أن يعلم النبيّ صلى الله عليه وسلم فلم يُعب ذلك عليها، فدل هذا مع غيره على أنّ هذا الحديث إن ثبت فهو محمول على الأدب والاختيار)).
0
قلت: أما الحديث فهو حسن، وأما الجمع بينه وبين غيره فهو كما قال الشّافعي الأمر يحمل على الأدب والاختيار.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 4187 in Urdu