الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
120. 45- باب ما جاء في المعية والنّجوى
اللہ تبارک و تعالیٰ کی معیت اور سرگوشی کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 419
419. عن عبادة بن الصّامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ من أفضل إيمان المرء أن يعلم أنّ الله عزّ وجلّ معه حيث كان.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أبو نعيم في الحلية (6/124)، والبيهقيّ في الأسماء والصّفات (907) كلاهما من حديث نعيم بن حمّاد، ثنا عثمان بن كثير بن دينار، عن محمد ابن مهاجر، عن عروة بن رُويم، عن عبدالرحمن بن غنم، عن عبادة بن الصّامت، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 419 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه أبو نعيم في الحلية (6/124)، والبيهقيّ في الأسماء والصّفات (907) كلاهما من حديث نعيم بن حمّاد، ثنا عثمان بن كثير بن دينار، عن محمد ابن مهاجر، عن عروة بن رُويم، عن عبدالرحمن بن غنم، عن عبادة بن الصّامت، فذكره.
0
وإسناده حسن من أجل الكلام في نعيم بن حماد فإنه مختلف فيه، وقد تتبّع ابنُ عدي في "الكامل" (7/2482 - 2485) ما أُنكر على نعيم بن حمّاد، ولم يذكر فيها هذا الحديث وقال: ((عامة ما أُنكر عليه هو هذا الذي ذكرته، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيماً)).
0
وبقية رجال الإسناد بين ثقة وصدوق.
0
وحسّنه أيضاً شيخ الإسلام ابن تيمية في "العقيدة الواسطية".
0
وأما قول الهيثميّ في "المجمع" (1/60): ((رواه الطبرانيّ في الأوسط والكبير، وقال: تفرّد به عثمان بن كثير))، وقال الهيثمي: ((ولم أرَ من ذكره بثقة ولا جرح)).
0
قلت: عثمان بن كثير وهو ابن دينار لعلّه عثمان بن سعيد بن دينار القرشيّ الحمصيّ، وهو ثقة من رجال السنن، إلاّ أنّ المزيّ وبعده الحافظ لم يذكراه من شيوخ نعيم بن حماد، ولكن ذكر من شيوخ عثمان بن سعيد بن دينار (محمد بن مهاجر الأنصاريّ)، فإن كان هو عثمان بن سعيد بن دينار فهو ثقة، وإلاّ فلا أعرف راوياً اسمه عثمان بن كثير بن دينار؛ ولذا ضعّفه بعضُ أهل العلم. والله تعالى أعلم.
0
وأمّا الحديث فقد حسّنتُه؛ لأنّ نعيم بن حمّاد لم يأت فيه بشيء يُنكر عليه، ولم يذكره ابنُ عدي كما مضى، بل فيه ما يؤيّده ما جاء في الكتاب والسنة.
0
وأما المعية في قوله تعالى وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ [سورة الحديد: 4] أي هو محيط بكم علماً وقدرةً، وتدبيراً وسلطاناً مع علوه على عرشه فوق جميع خلقه.
0
قال معدان عابد: سألت سفيان الثوريّ عن قوله تعالى: وَهُوَ مَعَكُمْ فقال: ((علمه)). وقال الضّحاك في قوله تعالى: مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى .... [سورة المجادلة: 7] قال: ((هو الله عزّ وجلّ على العرش وعلمه معهم)). انظر: الأسماء والصّفات (2/341 - 342).
0
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
0
((وذلك أن كلمة (مع) في اللغة إذا أطلقت فليس ظاهرها في اللغة إلا المقارنة المطلقة، من غير وجوب مماسة أو محاذاة عن يمين أو شمال، فإذا قيدت بمعنى من المعاني دلت على المقارنة في ذلك المعنى. فإنه يقال: ما زلنا نسير والقمر معنا أو والنجم معنا. ويقال: هذا المتاع معي لمجامعته لك، وإن كان فوق رأسك. فاللّه مع خلقه حقيقة، وهو فوق عرشه حقيقة.
0
ثم هذه "المعية" تختلف أحكامها بحسب الموارد، فلما قال: يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا إلى قوله: وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ [سورة الحديد: 4] دلّ ظاهر الخطاب على أن حكم هذه المعيّة ومقتضاها أنه مطلع عليكم، شهيد عليكم، ومهيمن عالم بكم. وهذا معنى قول السلف: أنه معهم بعلمه، وهذا ظاهر الخطاب وحقيقته.
0
وكذلك في قوله: مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ إلى قوله: هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا [سورة المجادلة: 7].
0
ولما قال النبيّ صلى الله عليه وسلم لصاحبه في الغـار: لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا [سورة التوبة:40] كان هذا - أيضًا - حقًا على ظاهره، ودلت الحال على أن حكم هذه المعية هنا معية الاطلاع، والنصر والتأييد.
0
وكذلك قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ [سورة النحل: 128] وكذلك قوله لموسى وهارون: لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى [سورة طه:46]. هنا المعية على ظاهرها، وحكمها في هذه المواطن النصر والتأييد)) انتهى. انظر: "مجموع الفتاوى" (5/103 – 104).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 419 in Urdu