الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
1517. 6- باب كراهية الصّدقة على موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم
رسول اللہ ﷺ کے آزاد کردہ غلاموں پر صدقہ کے مکروہ ہونے کا بیان۔
حدیث نمبر: 4281
4281. عن مَيْمُونَ أَوْ مِهْرَانَ مَوْلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُ يَا مَيْمُونُ أَوْ يَا مِهْرَانُ: إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نُهِينَا عَنْ الصَّدَقَةِ وَإِنَّ مَوَالِيَنَا مِنْ أَنْفُسِنَا وَلا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الإمام أحمد (16399) عن عبد الرزاق، وهو في مصنفه (6942) وعنه الطبراني أيضاً في الكبير 20/ (836) عن سفيان، عن عطاء ابن السائب، حدّثني أمّ كلثوم ابنة علي، قال: أتيتها بصدقة كان أمر بها، قالت: احذر شبابنا، فإن ميمون أو مهران، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 4281 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه الإمام أحمد (16399) عن عبد الرزاق، وهو في مصنفه (6942) وعنه الطبراني أيضاً في الكبير 20/ (836) عن سفيان، عن عطاء ابن السائب، حدّثني أمّ كلثوم ابنة علي، قال: أتيتها بصدقة كان أمر بها، قالت: احذر شبابنا، فإن ميمون أو مهران، فذكره.
0
وإسناده حسن من أجل أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، لم يرو عنها غير عطاء بن السائب، وأما عطاء بن السائب فهو مختلط، ولكن روى عنه سفيان - وهو الثوري - قبل الاختلاط.
0
وأورده الهيثمي في "المجمع" (3/89)، وعزاه لأحمد والطبراني وقال: ((أم كلثوم لم أر من روى عنها غير عطاء بن السائب، وفيه كلام)).
0
قلت: أمّ كلثوم بنت علي بن أبي طالب هي الصغرى، ولعلي بن أبي طالب بنت أخرى يقال لها أمّ كلثوم وهي الكبرى، أمها فاطمة بنت النبيّ صلى الله عليه وسلم ، وتزوّجها عمر فولدت له، والصغرى عمّرت وسمع منها عطاء بن السائب، وأمها أمّ ولد، ذكرها ابن سعد. كذا في "التعجيل".
0
فكأنّها كانت معروفة عندهم إلاّ أنّها لم تشتهر في رواية الحديث.
0
قال بظاهر هذا الحديث من لم يُبح لموالي بني هاشم الزكاة المفروضة، وذهب جمهور أهل العلم إلى أن الزكاة تجوز لهم؛ لأنه لا حظّ لهم في سهم ذوي القربى، وإنما نهى النبيّ صلى الله عليه وسلم أبا رافع تنـزيها له.
0
وقوله: ((مولى القوم من أنفسهم)) في الاقتداء بهم، والأخذ بسيرتهم في الاجتناب عما يجتنبون عنه ، ويشبه أن يكون النبيّ صلى الله عليه وسلم يكفيه المؤونة، إذ كان أبو رافع يتصرّف له في الحاجة والخدمة، فقال له هذا المعنى: إذا كنت تستغني بما أُعطيت فلا تطلب أوساخ الناس، فإنك مولانا ومنا)).
0
انظر "شرح السُّنة" (6/103).
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 4281 in Urdu