الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
131. 56- باب النّهي عن أن يقال: ما شاء الله وشئت خوفاً من التسوية بينهما
اس امر کی ممانعت کہ ”جو اللہ چاہے اور آپ چاہیں“ کہا جائے، اس اندیشے کے پیشِ نظر کہ ان دونوں کے درمیان برابری لازم نہ آ جائے۔
حدیث نمبر: 462
462. عن الطُّفيل بن سَخْبرة - أخي عائشة لأمّها - قال: إنّ رجلاً من المسلمين رأى في النوم أنّه لقي رجلاً من أهل الكتاب فقال: نعم القومُ أنتم لو لا أنّكم تشركون، تقولون: ما شاء الله وشاء محمّد. وذكر ذلك للنبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: أما واللهِ إن كنتُ لأعرفها لكم. قولوا: ما شاء الله، ثم شاء محمّد.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه ابن ماجه (2118 المكرر) عن محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب، حدّثنا أبو عوانة، عن عبدالملك، عن ربعي بن حراش، عن الطّفيل بن سخبرة، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 462 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه ابن ماجه (2118 المكرر) عن محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب، حدّثنا أبو عوانة، عن عبدالملك، عن ربعي بن حراش، عن الطّفيل بن سخبرة، فذكره.
0
وإسناده صحيح، وعبدالملك بن عمير ثقة قد تغيّر حفظه، واختلف عليه، فرواه أبو عوانة عنه هكذا، وتابعه على ذلك:ـ حماد بن سلمة، عن عبدالملك بن عمير، بإسناده.
0
رواه الإمام أحمد (20694) عن بهز وعفّان، قالا: حدّثنا حماد بن سلمة، بإسناده، وهذا لفظه: عن طفيل بن سَخْبرة أخي عائشة لأمّها: أنّه رأى فيما يرى النائمُ، كأنه مرّ برهط من اليهود، فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن اليهود. قال: إنّكم أنتم القوم لولا أنّكم تزعمون أنّ عُزيراً ابنُ الله! فقالت اليهود: وأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد!.
0
ثم مرّ برهط من النّصارى فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن النّصارى، فقال: إنّكم أنتم القوم، لولا أنّكم تقولون: المسيح ابنُ الله! قالوا: وأنتم القوم لولا أنّكم تقولون: ما شاء الله وما شاء محمد! فلمّا أصبح أخبر بها مَنْ أخبر، ثم أتى النّبيَّ صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: ((هل أخبرتَ بها أحداً)). قال عفّان: قال: نعم، فلمّا صلَّوا خطبهم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إنّ طُفيلاً رأى رؤيا فأخبرَ بها مَنْ أخبر منكم، وإنّكم كنتم تقولون كلمةً كان يمنعني الحياءُ منكم أن أنهاكم عنها)). قال: ((لا تقولوا: ما شاء الله وما شاء محمد)).
0
رواه الدّارميّ في سننه (2741) عن يزيد بن هارون، عن شعبة، عن عبدالملك بن عُمير بإسناده مختصراً.
0
وذكره البخاريّ في التاريخ الكبير (4/363) في ترجمة طفيل أخي عائشة. فقال: ((قال علي بن نصر: وهو طفيل بن سخبرة بن جرثومة بن عثمان وأمّهما أم رومان من كنانة)). ثم ذكر الحديث من طريق شعبة، بإسناده مختصراً، ورجّحه على رواية سفيان، عن عبدالملك، عن ربعي، عن حذيفة.
0
قلت: وخالفهم جميعاً فرواه سفيان بن عيينة، عن عبدالملك، عن ربعيّ، عن حذيفة، قال: أتى رجلٌ النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: إنّي رأيت في المنام أني لقيتُ بعض أهل الكتاب فقال: نعم القومُ أنتم لولا أنّكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد! فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((قد كنتُ أكرهها منكم، فقولوا: ما شاء الله، ثم شاء محمد)).
0
رواه أحمد (23339)، وابن ماجه (2118) من طريق سفيان بن عيينة، بإسناده، مثله.
0
وكذلك خالفهم معمر فرواه عن عبدالملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، قال: رأى رجلٌ من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم في النوم أنه لقي قوماً من اليهود، فأعجبتْهُ هيئتُهم فقال: إنّكم لقومٌ لولا أنكم تقولون: عزيرٌ ابنُ الله! فقالوا: وأنتم قومٌ لولا أنّكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، قال: ولقي قوماً من النّصارى، فأعجبتْهُ هيئتُهم، فقال: إنّكم قومٌ لولا أنّكم تقولون: المسيح ابنُ الله، فقالوا: وأنتم قومٌ لولا أنّكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، فلما أصبح، قصَّ ذلك على النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((كنتُ أسمعها منكم فتؤذونني، فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد)).
0
والذي يظهر من دراسة طرق هذا الحديث أنّ الذي رأى في المنام هو الطّفيل أخو عائشة أمّ المؤمنين، وسمعه منه حذيفة وجابر بن سمرة، ولكن الرواة لم يحفظوا اسمه لقلّة روايته فأبهموه، ومن الخطأ أن يجعل هذا الحديث من مسند حذيفة أو جابر بن سمرة، والله تعالى أعلم.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 462 in Urdu