🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️


الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
1688. 5- باب ما جاء في فضل الحج
ان روایات کے بیان میں جو حج کی فضیلت و اہمیت کے حوالے سے مروی ہیں۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 4730
4730. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة في ضمان الله عزّ وجلّ: رجلٌ خرج من بيته إلى مسجدٍ من مساجدِ الله عزّ وجلّ، ورجلٌ خرجَ غازيًا في سبيل الله عزّ وجلّ، ورجلٌ خرجَ حاجًّا
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الحميدي في مسنده (1090)، وابن أبي عمر العدني في مسنده -كما في إتحاف الخيرة المهرة (977)-، كلاهما عن سفيان (هو ابن عيينة)، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: فذكره.»

الحكم على الحديث: صحيح

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 4730 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه الحميدي في مسنده (1090)، وابن أبي عمر العدني في مسنده -كما في إتحاف الخيرة المهرة (977)-، كلاهما عن سفيان (هو ابن عيينة)، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: فذكره.
0
وإسناده صحيح، قال البوصيري: "هذا إسناد صحيح، رجاله رجال الصحيح".
0
وفي الباب ما رُوي عن الشّفاء بنت عبد الله ـ وكانت امرأة من المهاجرات ـ قالت: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن أفضل الأعمال؟ فقال: ((إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله، وحجّ مبرور)).
0
رواه الإمام أحمد (27094) عن هاشم بن القاسم، حدّثنا المسعوديّ، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل من آل أبي حثمة، عن الشّفاء، فذكرته.
0
والمسعوديّ مختلط، وروى عنه هاشم بن قاسم بعد الاختلاط.
0
وكذلك رواه شبابة بن سوار، عن المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل من آل أبي حثمة.
0
ثم اختلف على عبد الملك بن عمير، فرواه الطبراني في الكبير (24/315) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن عبد الملك بن عمير، قال: حدثني فلان القرشيّ، عن جدته أنها سمعت النبيّ صلى الله عليه وسلم.
0
ورواه عبيدة بن حميد، عن عبد الملك بن عمير، عن عثمان بن أبي حثمة، عن جدته الشّفاء، قالت (فذكرته).
0
ورواه الوليد بن أبي ثور، عن عبد الملك بن عمير، عن عثمان بن أبي سليمان، عن جدته أم أبيه، قالت: جاء رجل إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال (فذكرته).
0
وعبد الملك بن عمير وإن كان من رجال الجماعة فقد وُصف بأنه يخطئ كثيراً.
0
قال الإمام أحمد: ((إنه مضطرب الحديث جداً مع قلّة روايته، ما أرى له خمسمائة حديث، وقد غلط في كثير منها)).
0
وقال أيضاً: ((إنه ضعيف جداً))، وعن ابن معين: ((إنه مخلّط)). وقال أبو حاتم: ((عبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ)).
0
ولذا قال الدارقطني في العلل (15/310): ((ويشبه أن يكون الاضطراب من عبدالملك)).
0
وأمّا ما رُوي عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحجُّ المبرور ليس له جزاءٌ إلاّ الجنّة)) قالوا: يا نبي الله، ما برُّ الحجّ المبرور؟ قال: ((إطعام الطّعام، وإفشاء السّلام)). فهو ضعيف.
0
رواه الإمام أحمد (14482) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا محمد بن ثابت، حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر، به.
0
ورواه العقيلي في الضعفاء (4/40) من طريق بكر بن بكار، عن محمد بن ثابت البناني، عن محمد بن المنكدر، به، مختصراً بلفظ: ((حج مبرور ليس له جزاء إلا الجنة)).
0
ومحمد بن ثابت بن أسلم البناني البصري، قال فيه يحيى بن معين: ((ليس بشيء))، وقال أبو حاتم: ((منكر الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به))، وقال البخاري: ((فيه نظر)). انظر "تهذيب الكمال" (6/255 ـ 256).
0
ورواه ابن عدي في الكامل (6/2146) وقال: ((وله غير ما ذكرت وليس بالكثير، وعامة أحاديثه لا يتابع عليه)).
0
ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده (1824) عن طلحة بن عمرو، عن محمد بن المنكدر به، بلفظ: ((أفضل الأعمال إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله)) قال: قلنا: ما برُّ الحجّ؟ قال: ((إطعام الطعام، وطيب الكلام)).
0
وإسناده ضعيف جداً، فيه طلحة بن عمرو الحضرمي المكي وهو متروك.
0
ورواه الحاكم (1/483) من طريق أيوب بن سويد، ثنا الأوزاعي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما برُّ الحجّ؟ قال (فذكره بمثل حديث الطيالسي).
0
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، لأنهما لم يحتجا بأيوب بن سويد لكنه حديث له شواهد كثيرة)) اهـ.
0
قلت: بل إسناده ضعيف؛ لأن أيوب بن سويد الرّملي متكلم فيه، قال فيه ابن معين: ((ليس بشيء يسرق الحديث))، وقال البخاري: ((يتكلمون فيه))، وقال النسائي: ((ليس بثقة))، وقال أبو حاتم: ((لين الحديث))، وقال ابن عدي: ((يقع في حديثه ما يوافقه الثقات، ويقع فيه ما لا يوافقونه عليه، ويكتب حديثه في جملة الضعفاء)) انظر "تهذيب الكمال" (1/318).
0
قلت: ومع ضعفه فقد خالف فيه الثقة، فقد رواه البيهقي (5/262) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن ابن المنكدر، مرسلاً.
0
وبالجملة فليس ما يشهد لتفسير الحج المبرور من الحديث المرفوع؛ ولذلك قال ابن حجر في "الفتح" بعد ما عزا حديث جابر لأحمد والحاكم: ((وفي إسناده ضعف، فلو ثبت لكان هو المتعين دون غيره)). فتح الباري (3/382).
0
وفي الباب أحاديث إلا أنها لا تصح.
0
منها ما رُوي عن جابر مرفوعاً: ((ما أمعر حاجٌّ قطّ)). قيل لجابر: ((ما الإمعار؟ قال: ما افتقر)). فهو مما تفرّد به محمد بن أبي حميد. ومن طريقه رواه البزار ـ كشف الأستار (1080) ـ عنه، عن محمد ابن المنكدر، عن جابر، فذكره.
0
قال البزار: تفرّد به محمد بن أبي حميد، وعنده أحاديث لا يتابع عليها، ولا أحسب ذلك من تعمّده، ولكن من سوء حفظه، فقد روى عنه أهل العلم.
0
وأمّا قول الهيثميّ (3/208) بعد أن عزاه للطبراني في "الأوسط"، والبزار: ((ورجاله رجال الصّحيح)) فهو ليس بصحيح؛ فإنّ محمد بن أبي حميد الأنصاريّ الزرقي ليس من رجال الصحيح، بل من رجال الترمذيّ وابن ماجه، ثم هو ضعيف عند جمهور أهل العلم.
0
ومنها ما رُوي عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أمَّ هذا البيت من الكسب الحرام شخص في غير طاعة الله، فإذا أهلّ ووضع رجله في الغَرْز (أي الركاب) وانبعثت به راحلته وقال: لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء: لا لبيك ولا سعديك كسبك حرام، وزادك حرام، وراحلتك حرام، فارجع مأزوراً غير مأجور، وأبشر بما يسوؤك، وإذا خرج الرجل حاجاً بمال حلال، ووضع رجله في الركاب، وانبعثت به راحلته وقال: لبيك اللهم لبيك، ناداه منادٍ من السماء: لبيك وسعديك قد أجبتك، راحلتك حلال، وثيابك حلال، وزادك حلال، فارجع غير مأزور، وأبشر بما يسرّك)).
0
رواه البزار ـ كشف الأستار (1079) ـ عن محمد بن مسكين، ثنا سعيد، عن سليمان بن داود، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فذكره.
0
قال البزار: ((الضّعف بيّن على أحاديث سليمان، ولا يتابعه عليها أحد، وهو ليس بالقوي)).
0
وبه أعلّه الهيثميّ في "المجمع" (3/209 ـ 210) فقال: ((ضعيف)).
0
وأما ما روي عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وفدُ الله ثلاثةٌ: الغازي، والحاجُّ، والمعتمر)). فهو موقوف على كعب الأحبار.
0
رواه النسائي (2625)، وابن خزيمة (2511)، وابن حبان (3692)، والحاكم (1/441)، والبيهقي (5/262) كلّهم من حديث مخرمة بن بكير، عن أبيه، قال: سمعت سهيل بن أبي صالح، قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبا هريرة يقول (فذكره).
0
ومن هذا الوجه رواه أيضاً ابن شاهين في "الترغيب" (321) وقال البيهقي: ((وكذا رُوي عن موسى بن عقبة، عن سهيل)).
0
قال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم)).
0
قلت: مخرمة بن بكير لم يسمع من أبيه، وإنما وجد كتابه فروى عنه، ولم يسمع منه؛ ولذا قال ابن حبان في "الثقات": ((يحتج بحديثه من غير روايته عن أبيه؛ لأنه لم يسمع من أبيه)).
0
وهذا تناقض! لأنه أخرج حديثه في صحيحه على القاعدة الأصلية بأن الوجادة من أنواع تحمل الحديث، فلعلّه ذهل عنه لما تكلّم في "الثقات" وهو متقدم في تأليفه على الصّحيح. لكنه خولف في رفعه إلى أبي هريرة.
0
وقد أشار إلى هذا الاختلاف أبو حاتم فقال: ((ورواه سليمان بن بلال، عن سهيل، عن أبيه، عن مرداس الجندعيّ، عن كعب قوله. وقال: ورواه عاصم عن كعب قوله)). علل ابن أبي حاتم (1007).
0
وقال الدّارقطني في "العلل" (10/125) بعد أن سئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة. قال: ((يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه. فرواه بكير بن عبد الله بن الأشجّ، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. تفرّد به عنه ابنه مخرمة بن بكير. وخالفه روح بن القاسم، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز بن المختار، والدراوردي، وابن أبي حازم، ووهيب بن خالد، رووه عن سهيل، عن أبيه، عن مرداس الجندعيّ، عن كعب الأحبار، قوله. وهو الصحيح)).
0
ثم أسند رواية روح بن القاسم، ووهيب بن خالد، وسليمان بن بلال كلّهم عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن مرداس، عن كعب، قال: ((وفد الله ثلاثة: الغازي في سبيل الله وافد على الله، والحاج إلى بيت الله وافد على الله، والمعتمر وافد على الله)) انتهى.
0
وأخرجه أيضاً البيهقي في السنن الكبرى (5/262) من حديث وهيب وزاد فيه: ((ما أهلَّ مُهلٌّ ولا كبّرَ مكبّرٌ إلا قيل: أبْشِرْ))، قال مرداس: بماذا؟ قال: ((بالجنة)). ورواه في "شعب الإيمان" (3807) من حديث وهيب بن خالد وقال: ((وحديث وُهيب أصح)).
0
وكذلك أعلّه أبو نعيم في "الحلية" (8/328) فقال: ((غريب، تفرّد به مخرمة، عن أبيه، عن سهيل)).
0
وللقائل أن يقول: لعلّ سهيلاً روى هذا الحديث من وجهين: مرفوعاً من حديث أبي هريرة، رواه عنه اثنان: بكير بن عبد الله بن الأشجّ وعنه ابنه مخرمة. وموسى بن عقبة عن سهيل، كما قال البيهقيّ.
0
ورواه روح بن القاسم، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز بن المختار وغيرهم ـ الذين ذكرهم الدارقطني ـ كلّهم عن سهيل، عن أبيه، عن مرداس، عن كعب من قوله.
0
فيجاب بأنّ الحكم للأكثر، وكلام أهل العلم يؤيد ذلك.
0
أو لأنّ مخرمة بن بكير كان يروي عن أبيه وجادة من كتاب ولم يسمع منه، فلعلّه انتقل بصره من هذا المتن إلى إسناد آخر، فحدّث به كذلك.
0
وأما أصحاب الصِّحاح منهم: ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، فمشوا على الجادّة بأن من رفع عنده زيادة علم، ولم ينظروا إلى اختلاف الرواة قلة وكثرة.
0
ورواه الطبراني في الأوسط (5451) أيضا بإسناد آخر قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عبيد الله بن عمر، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما سبّحَ الحاجُّ من تسبيحةٍ، ولا كَبَّرَ من تكبيرةٍ إلا بُشِّرَ بها بُشرى)).
0
ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة (ت 290هـ) كذّبه جمعٌ من أهل العلم، وقوله: ((ما سبّح الحاجُّ من تسبيحةٍ)) تفرّدَ به.
0
ورواه مسدّد كما في المطالب العالية (1164) عن يحيى، عن محمد بن عمرو، حدثني مرداس بن عبد الرحمن قال: دخلت على عبد الله بن عمرو، فحدّثنا فقال: "ما مِنْ أحدٍ أو رجلٍ يُهِلُّ إلا قال الله تعالى: أبْشِرْ، فقال عمُّ مرداس: يا أبا محمد، والله لا يُبشّر الله إلا بالجنة، فقال: من أنت يا ابن أخي؟ قال: أنا مرداس بن شداد الجُنيدي، قال: يا ابن أخي كان خيارُنا يتبايعون على ذلك". انتهى.
0
فجعله من كلام عبدالله بن عمرو بن العاص، فلعلّ الخطأ من محمد بن عمرو بن علقمة الليثي فإنه كان يُخطئ، وهو صدوق في نفسه.
0
ورواه الطبراني في الأوسط (7775) بإسناده عن معتمر بن سليمان قال: حدثنا زيد بن عمر بن عاصم، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما أهلَّ مُهِلٌّ إلا بُشِّرَ، ولا كبَّرَ مُكبِّرٌ قط إلا بُشِّرَ)) قيل: يا رسول الله الجنة؟ قال: ((نعم)).
0
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديثَ عن زيد بن عمر بن عاصم إلا معتمر".
0
قلت: معتمر بن سليمان هو التيمي ثقة، وآفته زيد بن عمر بن عاصم فإنه مجهول، وليس له إلا هذا الحديث، لذا قال الذهبي في الميزان: "حدّث زيد بن عمر بن عاصم، عن سهيل بن أبي صالح بخبرٍ منكرٍ". وهو هذا.
0
وكذلك لا يصح أيضاً ما رواه ابن ماجه (2892) عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الحجاج والعُمار وفد الله، إن دعوه أجابهم، وإن استغفروا غفر لهم)).
0
رواه من طريق صالح بن عبد الله بن صالح مولى بني عامر، حدّثني يعقوب ابن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، فذكره.
0
ومن هذا الطريق رواه أيضاً البيهقيّ (5/262) وقال: ((صالح بن عبد الله منكر الحديث)).
0
قلت: وهو كما قال، وقد قال مثله البخاريّ، وابن عدي، وفي التقريب: ((مجهول)).
0
ووهم الحافظ المنذريّ فعزاه في "الترغيب والترهيب" (1723) للنسائيّ أيضاً. والصّواب حديث النسائيّ هو كما مضى، وهذا اللفظ تفرّد به ابن ماجه؛ ولذا ذكره البوصيريّ في زوائد ابن ماجه.
0
وكذلك لا يصح ما رُوي عن ابن عمر مرفوعاً: ((الغازي في سبيل الله، والحاج والمعتمر وفد الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم)).
0
رواه ابن ماجه (2893)، وصحّحه ابن حبان (4613) كلاهما من حديث عمران بن عيينة، حدّثنا عطاء بن السّائب، عن مجاهد، عن ابن عمر، فذكره.
0
وعمران بن عيينة أخو سفيان بن عيينة مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يخالف، ولكن علته شيخه عطاء بن السائب فإنه مختلط، وهو روى عنه بعد الاختلاط، كما أنه خولف فيه.
0
وأمّا البوصيريّ فحسّن إسناده وقال: ((عمران مختلف فيه. وقال: رواه البيهقي من هذا الوجه فوقفه ولم يرفعه)).
0
ولم يشر إلى اختلاط عطاء واضطرابه في الرفع والوقف فتنبّه.
0
وكذلك لا يصح ما رُوي عن جابر مرفوعاً: ((الحجّاج والعمّار وفد الله، دعاهم فأجابوه، سألوه فأعطاهم)).
0
رواه البزار ـ كشف الأستار (1153) ـ عن الوليد بن عمرو، ثنا أبو عاصم، ثنا محمد بن أبي حميد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، فذكره.
0
قال البزار: ((لا نعلمه عن جابر إلا عن ابن المنكدر. ورواه عنه ابن أبي حميد وطلحة بن عمرو)).
0
ومحمد بن أبي حميد هو إبراهيم الأنصاريّ الزرقي اتفق أهل العلم على أنه ضعيف منكر الحديث.
0
وأما طلحة بن عمرو فهو ابن عثمان الحضرمي المكي أضعف من محمد بن أبي حميد قال فيه الحافظ: ((متروك)).
0
فلا تنفع متابعته على أنه رواه عنه البيهقي في "شعب الإيمان" (3/476) موقوفاً على جابر وزاد فيه: ((والغازي)).
0
ثم رأيت أن محمد بن أبي حميد الأنصاريّ قد اضطرب في هذا الحديث فمرة رواه عن محمد بن المنكدر، عن جابر كما مضى.
0
وأخرى عن محمد بن المنكدر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً أتم منه، ولفظه: ((الحاج والعمار وفد الله، إن سألوا أُعطوا، وإن دعوا أجيبوا، وإن أنفقوا أُخلف عليهم، والذي نفس أبي القاسم بيده، ما أهلّ مهل، ولا كبّر مكبِّر على شرف من الأرض إلا أهلّ ما بين يديه، وكبر بتكبيره حتى ينقطع منه الصوت)).
0
رواه ابن وهب، عن محمد بن أبي حميد.
0
قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: ((هذا حديث منكر)) "العلل" (1/298).
0
وثالثة: ما رواه بكر بن بكار، عن محمد بن أبي حميد الأنصاريّ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، فذكره بتمامه.
0
ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (3/475) وقال: تابعه يونس بن بكير عن محمد بن أبي حميد في أوّل الخبر)).
0
فلم يذكر فيه ((محمد بن المنكدر)) بينه وبين عمرو بن شعيب.
0
وفي الباب أيضاً ما رُوي عن أنس مرفوعاً: ((الحجاج والعمار وفد الله عزّ وجلّ، يعطيهم ما سألوا، ويستجيب لهم ما دعوا، ويخلف عليهم ما أنفقوا الدّرهم ألف ألف)).
0
رواه البيهقيّ في "شعب الإيمان" (3/476) من طريق ثمامة البصريّ، نا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، فذكره. قال البيهقي: ((ثمامة غير قوي)).
0
قلت: وفي آخر الحديث نكارة. كما أن ثمامة البصريّ هذا لم أستطع تعيين من هو؟.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 4730 in Urdu