الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1776. 34- باب السّجود على الحجر الأسود
حجرِ اسود پر سجدہ کرنے کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 4985
4985. عن جعفر بن عبدالله بن عثمان، قال: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ يَسْتَلِمُ الحَجَرَ ثُمَّ يُقَبِّلُهُ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ خَالَكَ عبدالله بْنَ عَبَّاسٍ يَفْعَلُهُ. ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ فَعَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّى لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ وَلَكِنِّى رَأَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُ هَذَا.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الدارميّ (1907)، وابن خزيمة (2714)، والبزار ـ كشف الأستار (1114) ـ كلّهم من حديث أبي عاصم النّبيل، وأبو داود الطّيالسيّ (8) كلاهما عن جعفر بن عبدالله بن عثمان، فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 4985 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه الدارميّ (1907)، وابن خزيمة (2714)، والبزار ـ كشف الأستار (1114) ـ كلّهم من حديث أبي عاصم النّبيل، وأبو داود الطّيالسيّ (8) كلاهما عن جعفر بن عبدالله بن عثمان، فذكره.
0
إلاّ أنّ أبا داود نسب جعفر هذا إلى جده عثمان، كما أنّ البزار قال: جعفر بن محمد، وأنه أيضاً لم يذكر فيه ابن عباس.
0
وإسناده حسن من أجل الكلام في جعفر بن عبدالله بن عثمان وهو القرشيّ الحميديّ المكي، قال العقيليّ في الضعفاء (228): ((في حديثه وهم واضطراب)). وساق الحديث من وجه آخر عن جعفر بن عبدالله ولكنه جعله من مسند ابن عباس ثم قال: ((ورواه أبو عاصم، وأبو داود الطيالسيّ عن جعفر فقالا: عن ابن عباس، عن عمر مرفوعاً)).
0
ثم رواه عن عبدالرزاق ـ وهو في مصنفه (8912) ـ عن ابن جريج قال: أخبرني محمد بن عباد بن جعفر أنه رأى ابن عباس قبّل الحجر وسجد عليه. وقال: ((حديث ابن جريج أولى)) انتهى.
0
قلت: اختلف على جعفر بن عبدالله بن عثمان فمنهم من جعله من مسند ابن عباس، ومنهم من جعله من مسند عمر، والذي عليه الرواة الثقات عنه أنه من مسند عمر بن الخطاب مرفوعاً.
0
ومن قال غير ذلك فالوهم منه، فإن جعفر بن عبدالله بن عثمان وإن قال فيه العقيليّ في حديثه وهم واضطراب، فقد وثقه الإمام أحمد وأبو حاتم، فلا يترك من حديثه ما اجتمع عليه الثقات، وقد يكون الوهم من دونه في جعل الحديث من مسند ابن عباس.
0
وأما ترجيح العقيليّ رواية ابن جريج الموقوفة على ابن عباس فترجيح بدون مرجّح فإنّ محمد بن عباد بن جعفر لم يسأله لماذا يسجد عليه، وإنما يحكي ما رآه فقط، وهو لا يمنع أن يكون ما فعله مرفوعاً لو سئل لأجاب لا سيما قد جاء من طريق آخر أخرجه البيهقيّ (5/75) من طريق يحيى بن سليمان الجعفيّ، ثنا يحيى بن يمان، ثنا سفيان، عن ابن أبي حسين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: رأيت النبيّ صلى الله عليه وسلم يسجد على الحجر.
0
وقال: ((لم يروه عن سفيان إلا ابن يمان، وابن أبي حسين هو عبدالله ابن عبدالرحمن بن أبي حسين)).
0
قلت: وابن يمان مختلف فيه، فقال ابن معين: أرجو أن يكون صدوقاً.
0
وقال ابن المديني: كان فلج فتغيّر حفظه.
0
والظاهر أنه لم يخطئ في هذا الحديث لأنه تابعه فيه غيره في رفعه.
0
وبهذا تبين أنّ الحديث مرفوع، وهو لا ينزل عن درجة الحسن، والنّفس تطمئن أن يكون من مسند عمر بن الخطاب، ومن قال غير ذلك فإما اختصره أو وهم فيه كما وهم البعض في تعيين جعفر بن عبدالله بن عثمان فقال الحاكم في "المستدرك" (1/455) بعد أن ساق الحديث من طريق أبي عاصم: جعفر بن عبدالله هو ابن الحكم.
0
وقال: ((صحيح الإسناد)) وهذا وهم منه، كما أن محقق مصنف عبدالرزاق أدخل بين محمد بن عباد وبين ابن عباس رجلاً كناه "أبا جعفر" وهذا كلّه وهم أو خطأ من النساخ كما وهم أبو يعلى (219) في نقله عن أبي داود الطيالسي، فلم يذكر بين محمد بن عباد وعمر بن الخطاب ((ابن عباس)) فصار الإسناد منقطعاً.
0
ولكن قال الهيثميّ في "المجمع" (3/241): عن عبد الله بن عمر قال: ((رأيت عمر بن الخطاب قبّل الحجر وسجد عليه، ثم عاد فقبّله وسجد عليه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم)).
0
وقال: ((رواه أبو يعلى بإسنادين، وفي أحدهما جعفر بن محمد المخزومي وهو ثقة وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح. ورواه البزار من الطريق الجيد)).
0
قلت: البزار أيضاً رواه من طريق جعفر بن محمد المخزوميّ كما سبق. وأما رواية أبي يعلى من طريق جعفر بن محمد ففيها انقطاع كما رأيت أو سقط، وهذا السقط ليس هو ابن عمر، بل هو ابن عباس.
0
وأمّا الرّواية الثانية عند أبي يعلى فهي كما يأتي من طريق ابن عمر، فالهيثمي وهو آخر من خلّط بين حديث ابن عباس وبين حديث ابن عمر والله المستعان.
0
وأمّا الرّواية الثانية التي أشار إليها الهيثميّ فهي ما رواه أبو يعلى (220) عن زكريا بن يحيى زحمويه الواسطيّ، حدّثنا عمر بن هارون، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه، قال: رأيت عمر بن الخطّاب قبّل الحجر وسجد عليه، ثم عاد فقبّله وسجد عليه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع.
0
وعمر بن هارون هو البلخيّ، متروك.
0
وفيه ردّ على البزّار في قوله: ((لا نعلمه عن عمر إلاّ بهذا الإسناد)).
0
فإنه روي عنه أيضاً بهذا الإسناد الثاني إلا أن يقال: إنه يقصد به الإسناد الصحيح.
0
وروي عن ابن عباس أيضاً قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبّل الركن ويضع خده عليه. رواه أيو يعلى وفيه عبدالله بن مسلم بن هرمز وهو ضعيف كما قال الهيثمي في "المجمع".
0
ومعنى السجود على الحجر الأسود هو وضع الجبهة عليه كما ورد تفسيره في بعض الآثار، استحبه الشافعي وأحمد بعد التقبيل، وكرهه مالك، فلعله لم تبلغه هذه الآثار.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 4985 in Urdu