الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
2074. 26- باب النهي عن بيع حبل الحبلة، والمضامين، والملاقيح
حبل الحبلہ (یعنی حاملہ جانور کے بطن میں موجود بچے کے ہاں پیدا ہونے والے بچے)، مضامین (یعنی نر کی پشت میں موجود نطفے) اور ملاقیح (یعنی مادہ کے رحم میں موجود جنین) کی خرید و فروخت کی ممانعت کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 5768
5768. عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع حبل الحبلة، وكان بيعا يتابيعه أهل الجاهلية، كان الرجل يبتاع الجزور إلى أن تنتج الناقة، ثم تنتج التي في بطنها.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه مـالك في البيوع (62) عن نافـع، عن عبد الله بن عمر فذكره. ورواه البخاري في البيوع (2143) من طريق مالك به مثله.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 5768 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه مـالك في البيوع (62) عن نافـع، عن عبد الله بن عمر فذكره. ورواه البخاري في البيوع (2143) من طريق مالك به مثله.
0
ورواه مسلم في البيوع (1514) من وجهين آخرين عن نافع بـه مختصرا، ومطولا.
0
وقوله: ((وكان بيعا يتبايعه أهل الجاهلية)) رواه أبو داود (3380)، وغيره عن مالك، ولم يذكروا هذه الزيادة، فلعلهم اقتصروا على المرفوع؛ لأن هذا الكلام مدرج في الحديث، والصحيح أنه من تفسير ابن عمر، كما هو ظاهر من رواية يحيى القطان، عن عبيدالله، أخبرني نافع، عن ابن عمر قال: "كان أهل الجاهلية يتبايعون لحوم الجزور إلى حبل الحبلة. قال: وحبل الحبلة أن تنتج الناقة ما في بطنها، ثم تحمل التي نتجت، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك". رواه البخاري (3843) عن مسدد، ومسلم عن جماعة، كلهم عن يحيى القطان. فمن قال: إنه من تفسير نافع فلعله لم يقف على هذه الرواية.
0
وأما المراد بحبل الحبلة فقال النووي في شرح مسلم: "اختلف العلماء في المراد بالنهي عن بيع حبل الحبلة، فقال جماعة: هو البيع بثمن مؤجل إلى أن تلد الناقة، ويلد ولدها. وقال آخرون: هو بيع ولد الناقة الحامل في الحال، وهذا أقرب إلى اللغة". انتهى.
0
وقال ابن الأثير في النهاية: "الحبل الأول يراد به ما في بطون النوق من الحمل، والثاني حبل الذي في بطون النوق. وإنما نهي عنه لمعنيين: أحدهما أنه غرر، وبيع شيء لم يخلق بعد، وهو أن يبيع ما سوف يحمله الجنين الذي في بطن الناقة على تقدير أن تكون أنثى، فهو بيع نتاج النتاج. وقيل: أراد بحبل الحبلة أن يبيعه إلى أجل ينتج فيه الحمل الذي في بطن الناقة، فهو أجل مجهول، ولا يصح". انتهى.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 5768 in Urdu