الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
2247. 9- باب ما جاء أن الكفاءة هي الدين وحده، والترغيب في اختيار الزوجة الصالحة ذات الدين
اس بیان میں کہ ”کفاءت (نکاح میں ہم پلہ ہونا) کا حقیقی معیار محض دینداری ہی ہے“ اور نیک و صالح دیندار خاتون کو بطور زوجہ منتخب کرنے کی ترغیب۔
حدیث نمبر: 6207
6207- عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أربع من السعادة! المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء، وأربع من الشقاوة: الجار السوء، والمرأة السوء، والمسكن الضيّق، والمركب السوء.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه ابن حبان في صحيحه (4032) عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزقة، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن جده فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 6207 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه ابن حبان في صحيحه (4032) عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزقة، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن جده فذكره.
0
وإسناده صحيح.
0
وقد رُوي بأسانيد ضعيفة مع اختلاف في المتن.
0
منها ما رواه أبو داود الطيالسي (207) وأحمد (1445) والبزار – كشف الأستار (1412) كلهم من حديث محمد بن أبي حميد الأنصاري، قال: حدثني إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص بإسناده وبلفظ: ((سعادة لابن آدم ثلاث، وشقوة لابن آدم ثلاث، فمن سعادة ابن آدم: الزوجة الصالحة، والمركب الصالح، والمسكن الواسع، أو قال: والمسكن الصالح، وشقوة لابن آدم ثلاث: المسكن السوء، والمرأة السوء، والمركب السوء))
0
ومحمد بن أبي حميد إبراهيم الأنصاري الزرقي ضعيف باتفاق أهل العلم.
0
وقول البزار: "لا نعلمه مرفوعا إلا من هذا الوجه عن سعد، ومحمد بن أبي حميد فليس بالقوي. وقد روى عنه جماعة من أهل العلم"
0
قلت: فيه نظر، لأنه رواه أيضا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن إسماعيل بن محمد بن سعد كما سبق بأتم من هذا.
0
وكذا قول الهيثمي في المجمع (4/272): "رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح" ليس بصحيح، فإن رجال أحمد ورجال البزار واحد، وفي إسنادهما محمد بن أبي حميد الزُّرقي ليس من رجال الصحيح وإنما هو من رجال الترمذي وابن ماجه.
0
وللحديث أسانيد أخرى.
0
وأما ما روي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا خطب إليكم من ترضون دينَه وخُلُقَه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض)) فهو ضعيف.
0
رواه الترمذي (1084) وابن ماجة (1967) والحاكم (2/164) كلهم من حديث عبد الحميد بن سليمان، عن ابن عجلان، عن ابن وثيمة النصري، عن أبي هريرة فذكره.
0
وعبد الحميد بن سليمان هو الخزاعي الضرير "ضعيف"
0
ولذا تعقبه الذهبي على الحاكم في قوله: "صحيح الإسناد" فقال: عبدالحميد هو أخو فليح قال أبو داود: "كان غير ثقة، وابن وثيمة لا يعرف"
0
وقال الترمذي: "حديث أبي هريرة قد خُولف عبد الحميد بن سليمان في هذا الحديث. ورواه الليث بن سعد، عن ابن عجـلان، عن ابن هرمز، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً" وتحرف في الترمذي ابن هرمز إلى أبي هريرة"
0
وقال: قال محمد (البخاري): وحديث الليث أشبه، ولم يعدّ حديث عبدالحميد محفوظاً.
0
ونقل في العلل (1/426): قال: سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: "رواه الليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن عبد الله بن هرمز، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً"
0
قلت: هكذا رواه أبو داود في مراسيله (213) عن قتيبة، نا الليث، عن ابن عجلان، عن عبد الله بن هرمز اليمامي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكره بمعناه، فراجعه الناس فردها ثلاث مرات. قال أبو داود: "وقد أسنده عبد الحميد بن سليمان، عن ابن عجلان وهو خطأ"
0
وأما ابن وثيمة هو: زفر بن وثيمة بن مالك بن الحدثان فهو حسن الحديث وثّقه ابن معين وذكره ابن حبان.
0
ولابن هرمز إسناد أخر. وهو ما رواه الترمذي (1085) وأبو داود في "المراسيل" (212) والبيهقي (7/82) كلهم من حديث حاتم بن إسماعيل عن ابن هرمز ( عبد الله بن هرمز الفدكي ) عن سعيد ومحمد ابني عبيد، عن أبي حاتم المزني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا جاءكم من ترضون دينَه وخلقَه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير))
0
قالوا: يا رسول الله! وإن كان فيه؟
0
قال: ((إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه)) ثلاث مرات.
0
قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، وأبو حاتم المزني له صحبة، ولا نعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث" هذا اللفظ كله للترمذي واختصره الآخرون.
0
وقول الترمذي: "حسن" ليس بحسن، لضعف عبد الله بن هرمز، وشَيْخيْه سعيد ومحمد ابني عبيد فهما مجهولان.
0
كما اختلف في أبي حاتم المزني أله صحبة أم لا؟ فقال البخاري وغيره: له صحبة، وقال أبو داود: ليس له صحبة فصار مرسلاً.
0
ولحديث أبي هريرة طرق أخرى، وشواهد وكلها معلولة.
0
وكذلك لا يصح ما رُوي عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يا علي! ثلاث لا تُؤخّرْ: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وَجَدَتْ لها كفوًا)).
0
رواه الترمذي (1075) وابن ماجة (1486) وأحمد (828) والبيهقي (7/132-133) كلهم من حديث عبد الله بن وهب، حدثني سعيد بن عبد الله الجهني، أن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب حدثه عن أبيه، عن جده على بن أبي طالب فذكره. واللفظ للترمذي، والبعض اختصره.
0
قال الترمذي: "هذا حديث غريب وما أرى إسناده بمتصل"
0
قلت: إسناده ضعيف، فإن سعيد بن عبدالله الجهني قال فيه أبو حاتم: ((مجهول)) وأما ابن حبان فذكره في "الثقات" كعادته في توثيق المجاهيل.
0
وكذلك لا يصح ما رُوي عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تخيروا لنطفكم، وأنكحوا الأكْفاء، و أنكحوا إليهم))
0
رواه ابن ماجة (1968) عن عبد الله بن سعيد قال: حدثنا الحارث بن عمران الجعفري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
0
وفيه الحارث بن عمران الجعفري المدني ضعيف عند جمهور أهل العلم. بل قال ابن حبان: "كان يضع الحديث على الثقات"
0
ومن هذا الطريق رواه أيضا الحاكم (2/163) وقال: وتابعه عكرمة بن إبراهيم عن هشام بن عروة وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد"
0
وتعقبه الذهبي فقال: "الحارث متهم، وعكرمة ضعّفوه"
0
وذكره ابن أبي حاتم في "العلل" (1/403 - 404) وسأل أباه عن حديث الحارث بن عمران الجعفري، فقال: ليس له أصل، وقد رواه مندل أيضا.
0
وقال أيضا: "الحارث ضعيف الحديث، وهذا حديث منكر"
0
فقال له عبد الرحمن: ورواه أبو أمية بن يعلى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث.
0
فقال: "هذا حديث باطل لا يحتمل هشام بن عروة هذا" قال: قلت: فممن هو؟ قال: من راويه، قلت: ما حال أبي أمية بن يعلى؟ قال: "ضعيف الحديث" انتهى
0
قلت: عن هشام بن عروة أسانيد أخرى وفي كلها مقال، ومنها ما روى عنه مرسلاً، وكلام أبي حاتم يُشعر بأن جميع طرقه ضعيفة.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 6207 in Urdu