الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
2280. 1- باب حسن المعاشرة مع الأهل
اہل خانہ کے ساتھ حسنِ معاشرت اور عمدہ برتاؤ کا بیان۔
حدیث نمبر: Q6289
قال الله تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [ سورة النساء: ١٩]
حدیث نمبر: 6289
6289- عن عائشة قالت: جلسَ إحدى عشرة امرأةً فتعاهدْنَ وتعاقدْنَ أن لا يكتُمْنَ من أخبار أزواجهنَّ شيئا، قالت الأولى: زوجي لحمُ جملٍ غثٍّ، على رأس جبلٍ: لا سهلٍ فيُرتقى ولا سمينٍ فيُنتقَل، قالت الثانية: زوجي لا أبُثُّ خبرَه، إني أخاف أن لا أذرَه إن أذكرْه أَذكرْ عُجَره وبُجَره، قالت الثالثة: زوجي العشَنَّق، إنْ أنطقْ أُطلَّقْ، وإن أسكُتْ أُعلَّقْ، قالت الرابعة: زوجي كلَيْل تِهامَة، لا حَرٌّ ولا قَرٌّ، ولا مخافةَ ولا سآمةَ، قالت الخامسة: زوجي إنْ دخل فهِدَ، وإن خرج أسِدَ، ولا يسأل عما عهِدَ، قالت السادسة: زوجي إنْ أكلَ لفَّ، وإن شرِبَ اشتفَّ، وإن اضطجع التفَّ، ولا يولج الكفَّ لِيعلمَ البثَّ، قالت السابعة: زوجي غياياءُ أو عياياء طباقاءُ، كلُّ داء له داء، شجَّكِ أو فَلَّكِ أو جمعَ كُلا لكِ، قالت الثامنة: زوجي المسُّ مسُّ أرنبٍ، والريح ريحُ زرنبٍ، قالت التاسعة: زوجي رفيعُ العماد، طويلُ النجاد، عظيمُ الرماد، قريبُ البيتِ من النادِ، قالت العاشرة: زوجي مالِكٌ، وما مالكٌ، مالكٌ خيرٌ من ذلك، له إبلٌ كثيراتُ المَباركِ، قليلاتُ المسارحِ، وإذا سمعنَ صوتَ المِزْهَرِ، أيقنَّ أنهن هوالكُ، قالت الحادية عشرة: زوجي أبو زَرْعٍ، فما أبو زرع، أناسَ من حلي أذنيَّ، وملأ من شحم عضديَّ، وبَجَّحني فبجحتْ إليَّ نفسي، وَجَدَني في أهل غُنيمةٍ بشقٍّ، فجعلني في أهل صهيلٍ وأطيطٍ، ودائسٍ ومُنقٍّ، فعنده أقول فلا أُقَبَّح، وأرقد فأتصبح، وأشرب فأتقنح، أمُّ أبي زرع، فما أمُّ أبي زرع عُكومها رداح، وبيتُها فساحٌ، ابنُ أبي زرع، فما ابن أبي زرع، مضجعُه كمسلِّ شَطْبة، ويُشبعه ذراعُ الجفرة، بنتُ أبي زرع، فما بنتُ أبي زرع، طوعُ أبيها، وطوعُ أمِّها، وملءُ كسائها، وغيظُ جارتها، جاريةُ أبي زرع، فما جاريةُ أبي زرع، لا تبُثُّ حديثنا تبثيثاً، ولا تُنَقِّث مِيرتَنا تنقيثاً، ولا تملأ بيتنا تعشيشاً. قالت: خرج أبو زرع، والأوطاب تُمخض، فلقي امرأةً معها ولدان لها كالفهدين، يلعبان من تحت خصرها برُمَّانتين، فطلّقني ونكحَها، فنكحتُ بعده رجلاً سَرِيًّا، رَكِبَ شَرِيًّا، وأخذَ خطّياً، وأراح عليَّ نعمًا ثريًّا، وأعطاني من كل رائحةٍ زوجًا، وقال، كُلِيْ أم زرع، وميري أهلَكِ، قالت: فلو جمعتُ كلَّ شيءٍ أعطانيه، ما بلغَ أصغرَ آنيةِ أبي زرع. قالت عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في النكاح (5189) ومسلم في فضائل الصحابة (2448) كلاهما عن علي بن حُجر، أخبرنا عيسى بن يونس، حدّثنا هشام بن عروة، عن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة، فذكرته موقوفا إلا الجملة الأخيرة وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ)) فهو مرفوع.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 6289 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاري في النكاح (5189) ومسلم في فضائل الصحابة (2448) كلاهما عن علي بن حُجر، أخبرنا عيسى بن يونس، حدّثنا هشام بن عروة، عن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة، فذكرته موقوفا إلا الجملة الأخيرة وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ)) فهو مرفوع.
0
وقد رُويَ مرفوعا كله، رواه إسحاق بن راهويه (744)، والنسائي في الكبرى (9092) كلاهما من حديث عبّاد بن منصور قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه عروة بن الزبير، عن خالته عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ)) فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله، وما أبو زرع؟ فقال: فذكر نحوه.
0
وعباد بن منصور ضعيف إلا أنه توبع.
0
رواه النسائي في الكبرى (9093) من طريق القاسم بن عبد الواحد قال: حدثني عمر بن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة قالت: فَخَرْتُ بمالِ أبي في الجاهلية، وكان قد ألّفَ ألفَ أوقيةٍ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((اسكتي يا عائشةُ، فإنّي كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ)) ثم أنشأ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يحدّثُ، فذكر الحديث. وإسناده صحيح.
0
وقد تابعه على رفعه الدراوردي عند الطبراني في المعجم الكبير (23/176)
0
وحديث أمّ زرع اهتمَّ به المحدثون شرحًا وتعليقًا، فأوّل من شرح هذا الحديث هو أبو عبيد القاسم بن سلام (ت 222هـ) في غريب الحديث، وعنه أخذ الخطابي في شرح البخاري، والبخاري رحمه الله لم ينقل شرحه من أبي عبيد، مع أن غريب الحديث لأبي عبيد من أهمّ مراجع البخاري لشرح الغريب.
0
وقولها: ((غث)) المراد منه المهزول.
0
وقولها: ((على رأس جبل)) أي صعب الوصول إليه. ومعناه: أنه قليل الخير من أوجه. قال الخطابي: قولها: على رأس جبل- أي يرتفع، ويتكبّر ويسمو بنفسه فوق موضعها كثيراً. أي أنه يجمع إلى قلة خيره، تكبره وسوء الخلق.
0
وقولها: ((إني أخاف أن لا أذره)) فيه تأويلان: أحدهما: أن خبره طويل، إن شرعت في تفصيله لا أقدر على إتمامه لكثرته. والثاني: إني أخاف أن يُطلقني فأذره. وتكون لا زائدة.
0
وقولها:((عجره وبُجره)): المراد بهما عيوبه.
0
وقولها: ((العشنق)): هو الطويل، ومعناه أنه ليس فيه إلا الطول بلا نفع.
0
وقولها:((كَلَيْلِ تهامة)): أي ليس فيه أذى، بل هو راحة ولذاذة كليل تهامة.
0
وقولها: ((إنْ دخل فهِدَ )) أي أنه ينام كثيرا ولا يسأل عما كان عهده في البيت من ماله ومتاعه.
0
وقولها: «إنْ خرجَ أسِدَ» أي شجاع بين الناس، وعند الحرب.
0
وقولها: ((إنْ أكلَ لفَّ، وإنْ شربَ اشتفَّ)) أي أنه يُكثر في الطعام والشراب حتى لا يبقى منهما شيء.
0
وقولها: ((وإنْ اضطجع التفّ)) أي إذا رقدَ التفّ في ثيابه في ناحية ولم يضاجعني ليعلم ما عندي من محبته.
0
وقولها: ((عياياء)) أي أنه عنّين.
0
وقولها: ((طباقاء)) أي أنه أحمق غبيّ.
0
وقولها: ((شجّك أو فلّك )) أي في رأسه شجّ، وفي عضوه كسر.
0
وقولها: ((ريح زرنب)) الزرنب نوع من الطيب معروف، أي أنه طيب الرائحة.
0
وقولها: «المسُّ مسُّ أرنب» أي أنه كريم الخلق وليِّنُ الجانب مثل الأرنب.
0
وقولها: ((رفيع العماد)) أي أنه شريف وكثير الذكر.
0
وقولها: «طويل النجاد» أي طويل القامة.
0
وقولها: «كثير الرماد» أي أنه جواد وكثير الضيافة.
0
قولها «قريب البيت من النادي» أي أنه كريم، وبيته قريب من مجلس القوم لضيافة الواردين إلى المجلس.
0
وقولها: « كثيرات المبارك، قليلات المسارح» يعني كثير الإبل وهي باركة بفنائه، ليقري الضيوف من ألبانها ولحومها.
0
وقولها: ((وإذا سمعن صوت المزهر... )) المزهر العود الذي يُضرب، أرادت أن زوجها إذا نزل به الضيوف نحرَ لهم الإبل.
0
وقولها: ((أناس من حليٍ اُذنيَّ)) أي حلاّني قرطة و تتحرك لكثرتها.
0
وقولها: ((بجَّحني فبجحت)): أي فرحني ففرحتُ.
0
وقولها: ((بشقٍّ)) وهو اسم موضع.
0
وقولها: ((جعلني في أهل صهيل... )) أي أن أهلي أصحاب غنم فقراء، وزوجي صاحب الإبل والخيول.
0
قولها: «ودائسٍ ومُنَقٍّ» يعني أنه صاحب زرعٍ كثيرٍ.
0
وقولها: «فلا أقبَّح وأرقد فأتصبّح» أي لايردّ قولي، وهي تنام حتى بعد الصباح، والخدام يقومون بخدمتها.
0
وقولها: ((عكومها رداح)) أي الأوعية التي فيها الطعام و((رداح)) أي كبيرة.
0
وقولها: ((مضجعه كمسلِّ شَطْبة)) أي أنه خفيف اللحم.
0
قولها: «يشبعه ذراع الجفرة» يعني أنه قليل الأكل.
0
وقولها: ((ولا تنقث ميرتنا تنقيثا)) الميرة الطعام، أي أنها لا تفسد الطعام.
0
وقولها: ((ولاتملأ بيتنا تعشيشا)) أي لا تتركْ الكُناسة والقمامة في البيت كعشّ الطير.
0
وقولها: «والأوطاب تمخض» هي أسقية اللبن التي يُمخض فيها.
0
وقولها: ((رجلا سريّا وركب شريّا)) السري: السيد الشريف، والشري: هو الفرس الذي لا يفتر.
0
وقولها: ((وأخذ خطيا)) الخطي الرمح منسوب إلى الخط قرية من سيف البحر.
0
وقولها : «ميري أهلك» أي صِلِيْهِمْ.
0
قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة: ((كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ)) يعني في الوفاء والألفة لا في الطلاق والفرقة.
0
يستفاد من هذا الحديث فوائد جمة من أهمها:
0
1- حسن العشرة مع الأهل واستحباب محادثتهم بما لا إثم فيه.
0
2- وفيه أن بعضهن قد ذكرن عيوب أزواجهن فلم يكن ذلك غيبة، إذْ كانوا لا يعرفون بأعيانهم وأسمائهم، وإنما الغيبة أن يُقصد الأعيانُ من الناس، فيُذكرون بما يكرهونه من القول، ويتأذّون به.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 6289 in Urdu