الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
2979. 17- باب ما جاء في الفيء
مالِ فئے (بغیر جنگ کے حاصل ہونے والے اموال) کے متعلق مروی احادیث و احکام کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 8059
8059- عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: بينا أنا جالس في أهلي حين متع النهار إذا رسول عمر بن الخطاب يأتيني فقال: أجب أمير المؤمنين فانطلقت معه حتى أدخل على عمر، فإذا هو جالس على رمال سرير ليس بينه وبينه فراش متكئ على وسادة من أدم فسلمت عليه، ثم جلست فقال: يا مال إنه قدم علينا من قومك أهل أبيات وقد أمرت فيهم برضخ فاقبضه، فاقسمه بينهم فقلت: يا أمير المؤمنين لو أمرت به غيري قال: اقبضه أيها المرء فبينا أنا جالس عنده أتاه حاجبه يرفا فقال: هل لك في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد بن أبي وقاص يستأذنون؟ قال: نعم فأذن لهم فدخلوا فسلموا وجلسوا ثم جلس يرفا يسيرا ثم قال: هل لك في علي وعباس قال نعم فأذن لهما فدخلا فسلما فجلسا فقال عباس: يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا -وهما يختصمان- فيما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من مال بني النضير فقال الرهط عثمان وأصحابه: يا أمير المؤمنين اقض بينهما وأرح أحدهما من الآخر قال عمر: تيدكم أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا نورث ما تركنا صدقة يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه؟ قال الرهط: قد قال ذلك فأقبل عمر على علي وعباس فقال: أنشدكما الله أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال ذلك؟ قالا: قد قال ذلك. قال عمر: فإني أحدثكم عن هذا الأمر، إن الله قد خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الفيء بشيء لم يعطه أحدا غيره ثم قرأ وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ إلى قوله قَدِيرٌ فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والله ما احتازها دونكم ولا استأثر بها عليكم قد أعطاكموها وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال، ثم يأخذ ما بقي، فيجعله مجعل مال الله فعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك حياته أنشدكم بالله هل تعلمون ذلك؟ قالوا: نعم ثم قال لعلي وعباس: أنشدكما بالله هل تعلمان ذلك؟ قال عمر: ثم توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر: أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبضها أبو بكر فعمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم والله يعلم إنه فيها لصادق بار راشد تابع للحق ثم توفى الله أبا بكر فكنت أنا ولي أبي بكر فقبضتها سنتين من إمارتي أعمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وما عمل فيها أبو بكر والله يعلم إني فيها لصادق بار راشد تابع للحق ثم جئتماني تكلماني وكلمتكما واحدة وأمركما واحد جئتني يا عباس تسألني نصيبك من ابن أخيك وجاءني هذا -يريد عليا- يريد نصيب امرأته من أبيها فقلت لكما إن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال: لا نورث ما تركنا صدقة. فلما بدا لي أن أدفعه إليكما قلت: إن شئتما دفعتها إليكما على أن عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما عمل فيها أبو بكر وبما عملت فيها منذ وليتها فقلتما: ادفعها إلينا فبذلك دفعتها إليكما فأنشدكم بالله هل دفعتها إليهما بذلك؟ قال الرهط: نعم ثم أقبل على علي وعباس فقال: أنشدكما بالله هل دفعتها إليكما بذلك؟ قالا: نعم قال: فتلتمسان مني قضاء غير ذلك، فوالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض لا أقضي فيها قضاء غير ذلك، فإن عجزتما عنها فادفعاها إلي فإني أكفيكماها.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في فرض الخمس (3094) عن إسحاق بن محمد الفروي، حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن مالك بن أوس بن الحدثان فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 8059 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاري في فرض الخمس (3094) عن إسحاق بن محمد الفروي، حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن مالك بن أوس بن الحدثان فذكره.
0
ورواه مسلم في الجهاد والسير (1757: 49) من حديث جويرية، عن مالك بإسناده.ولم يرد هذا الحديث في الموطأ في رواية يحيى الليثي وغيره، وفي رواية مسلم بعض الزيادات.
0
مثل قول عباس: يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا الكاذب الآثم الغادر الخائن.
0
ومثل قول أبي بكر: فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجتئما تطلب ميراثك من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها فقال أبو بكر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما نورث ما تركنا صدقة" فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق ثم توفي أبو بكر وأنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وولي أبا بكر فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إني بار راشد تابع للحق فوليتها.
0
قال المازري : وهذا اللفظ الذي وقع من العباس لا يليق بمثله ، وحاشا عليًّا رضي الله عنه أن يكون فيه بعض هذه الأوصاف فضلا عن كلها ، أو عن أن يُلمَّ بها، ولسنا نقطع بالعصمة إلا للنبي صلى الله عليه وسلم أولمن شهد له بها ، لكنا مأمورون بتحسين الظن بالصحابة رضي الله عن جميعهم، ونفي كل رذيلة عنهم ، وإضافة الكذب لرواتها عنهم إذا انسدّت طرق التأويل، وقد حمل بعض الناس هذا الرأي على أن أزال من نسخته ما وقع في هذا الحديث من هذا اللفظ وما بعده مما هو في معناه تورّعاً عن إثبات مثل هذا ، ولعله يحمل الوهم على رواته .
0
وإنْ كان هذا اللفظ لا بد من إثباته، ولا يضاف الوهم إلى رواته فأمثل ما حمل عليه أنه صدر من العباس على جهة الإدلال على ابن أخيه لأنه في الشرع أنزل منزلة أبيه، وقال في ذلك: ما لا يعتقده وما يعلم براءة ابن أخيه منه ، ولعله قصد بذلك ردعه وزجره عما يعتقد أنه مخطئ فيه ، أوأن هذه الأوصاف وقع فيها على مذهبه من غير قصد إليها بل كان علي رضي الله عنه متأوّلا فيها، فكأنه يقول: إنها على رأيي إذا فُعِلت عن قصد أوقَتْ في مثل هذا الوصف، وإن كانت عند عليٍّ رضي الله عنه لا توجب على مذهبه وقوعَه فيها، وهذا كما لو قال المالكي في رجل شرب النبيذ : هو عندي ناقص الدين ، ساقط العدالة لكان ذلك كلاما صحيحا على أصله، وإنْ كان الحنفي يعتقد أنه أتى من ذلك مباحا لا يُفسد مروءته ولا يُسقط عدالته.
0
ومن الدليل على أن هذه الطريقة هي التي تسلك في التأويل أو ما في معناها أن مجلسا حضر فيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو أمير المؤمنين، وقد عُرِفَ من تشدّده في الحدود والأعراض، وبُعده عن المداهنة ما فات به الناس، وفيه عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد رضوان الله عليهم ثم قال: هذا ولا ينكره منكر، ولا يزجر عنه عمر وهو الخليفة، وإليه صيانة الأعراض وما ذاك إلا لما تأوّلناه من أنهم فهموا بقرينة الحال أنه قال: ما لا يعتقد على جهة المبالغة في الزجر لعلي رضي الله عنه، وزاد أن له حرمة الأب، والأب لا ينبغي أن يُنصف منه في العِرْض فهذا عندي وجه تأويل ما وقع في هذا.
0
وكذلك قول عمر : إنكما جئتما أبا بكر وذكر ما قال لهما وذكر عقيب ذلك، فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا ، وكذلك أيضا ذكر عن نفسه أنهما رأياه كذلك، وتأويل هذا أيضا نحو مما تقدم ذكر المراد به أنكما تعتقدان أن الواجب أن يُفعل في هذه القصة خلاف ما فعلته أنا وأبو بكر ، فنحن على موجب مذهبكما لو أتينا ما أتينا ونحن معتقدان ما تعتقدانه من هذه الأوصاف ، أو يكون المراد : أن الإمام إنما يخالف إذا كان على هذه الأوصاف ويتّهم في قضاياه فكان مخالفتكما لنا تشعر من رآها أنكما تعتقدان ذلك، هذا أمثل ما تؤول عليهم رضي الله عنهم
0
وأما الاعتذار عن علي وعباس رضي الله عنهما في أنهما تردّدا إلى الخليفتين مع قوله صلى الله عليه وسلم : "لا نورث ما تركنا صدقة" وتقرير عمر عليهما أنهما يعلمان ذلك ، فأمثل ما فيه ما قاله بعض الأئمة أنهما طلبا أن يقسماها بينهما نصفين ينتفعان بهما على حسب ما ينتفع الإمام بها لو وليها بنفسه ، فكرهَ عمر أن يوقع اسم القسمة عليها ، لئلا يظن بذلك مع تطاول الأزمنة أنها ميراث ، وأنه صلى الله عليه وسلم وُرِّثَ ، لا سيما وقسمة الميراث بين العم والبنت نصفان، فتكون مطابقة الشرع لما يقع اتفاقا واجتهادا من آكد ما يُلبِسُ ويوهِمُ في ذلك أنه صلى الله عليه وسلم وُرِّثَ ما ترك، وإن كان منهما ومن فاطمة رضي الله عنهم قبل ذلك ما يوهم أنهم طلبوا التمليك فلعلهم قبل سماعهم الخبر: "لا نورث".
0
ومما يدلُّ على ما قلناه ما قاله أبو داود : أنه لم يختلف على عليٍّ رضي الله عنه أنه لما صارت الخلافة إلىه لم يغيّرها عن كونها صدقة ، وبنحو هذا احتجّ السفاح ،
0
قال ابن الأعرابي: فإنه لما خطب أول خطبة قام بها، قام إليه رجل معلق في عنقه المصحف فقال : أناشدك الله ألا حكمت بيني وبين خصمي بهذا المصحف ، فقال : من هو؟ قال : أبو بكر في منعه فدك، قال : أظلمك؟ قال : نعم ، قال : فمن بعده؟ قال: عمر، قال : أظلمك ؟ قال : نعم ، وقال في عثمان مثل ذلك ، وسأله عن عليٍّ أظلَمكَ؟ فسكت الرجل ، فأغلظ له السفاح. هكذا حكى ابن الأعرابي أو نحوا منه. المعلم بفوائد مسلم (3/16-18).
0
ورواه أبو عبيد في الأموال (41) عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن عكرمة بن خالد، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر بن الخطاب نحو الحديث الذي ذكرنا في قول العباس وعلي و زاد في آخر حديثه بعضه عن أيوب، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر نحو الحديث الذي ذكرناه قال: ثم قرأ: وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ [سورة الأنفال: 41] هذه لهولاء إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ [التوبة: 60] هذه لهولاء مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ [الحشر: 7] وللفقراء والمهاجرين أو قال: لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ [الحشر: 8] وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ [الحشر: 9] وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ [الحشر: 10] قال: فاستوعبت هذه الآية الناس. فلم يبق أحد من المسلمين إلا له فيها حق –أو قال: حظ- إلا بعض من تملكون من أرقّائكم وإن عشت إن شاء الله ليؤتين كل مسلم حقه –أو قال: حظه- حتى يأتي الراعي بسَرْو حمير ولم يعرق فيه جبينه.
0
ومن طريق أيوب عن عكرمة بن خالد رواه أيضا النسائي (4148) ثم قال: قال الزهري وذكر الآية الكريمة. ورواه أبو داود (2966) من طريق أيوب، عن الزهري قال: قال عمر فذكر الحديث. فهما لم يقما إسناد الزهري وأقامه أبو عبيد.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 8059 in Urdu