الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
3329. 21- باب ما جاء في مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم ربه ونزول الملائكة وقتالهم مع المسلمين
نبی کریم ﷺ کی اپنے رب سے مناجات، فرشتوں کے نزول اور مسلمانوں کے ساتھ مل کر ان کے قتال کرنے کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 8751
8751- عن علي قال: لما قدمنا المدينة أصبنا من ثمارها، فاجتويناها وأصابنا بها وعك، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتخبر عن بدر، فلما بلغنا أن المشركين قد أقبلوا سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، وبدر بئر، فسبقنا المشركين إليها، فوجدنا فيها رجلين منهم، رجلا من قريش، ومولى لعقبة بن أبي معيط، فأما القرشي فانفلت، وأما مولى عقبة فأخذناه، فجعلنا نقول له: كم القوم؟ فيقول: هم والله كثير عددهم، شديد بأسهم، فجعل المسلمون إذا قال ذلك ضربوه، حتى انتهوا به إلى النبيصلى الله عليه وسلم فقال له: كم القوم؟ قال: هم والله كثير عددهم، شديد بأسهم. فجهد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخبره كم هم، فأبى، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم سأله: كم ينحرون من الجزور؟ فقال: عشراً كل يوم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القوم ألف، كل جزور لمئة وتبعها ثم إنه أصابنا من الليل طش من مطر، فانطلقنا تحت الشجر والحجف نستظل تحتها، من المطر، وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ربه عز وجل، ويقول: اللهم إنك إن تهلك هذه الفئة لا تعبد قال: فلما طلع الفجر نادى: الصلاة عباد الله فجاء الناس من تحت الشجر والحجف، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحرض على القتال، ثم قال: إن جمع قريش تحت هذه الضلع الحمراء من الجبل
فلما دنا القوم منا وصاففناهم، إذا رجل منهم على جمل له أحمر يسير في القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا علي، ناد لي حمزة – وكان أقربهم من المشركين – من صاحب الجمل الأحمر، وماذا يقول لهم؟ ثم قال رسول الله:صلى الله عليه وسلم إن يكن في القوم أحد يأمر بخير، فعسى أن يكون صاحب الجمل الأحمر فجاء حمزة فقال: هو عتبة بن ربيعة، وهو ينهى عن القتال، ويقول لهم: يا قوم، إني أرى قوماً مستميتين لا تصلون إليهم وفيكم خير، يا قوم اعصبوها اليوم برأسي، وقولوا: جبن عتبة بن ربيعة، وقد علمتم أني لست بأجبنكم، قال: فسمع ذلك أبو جهل، فقال: أنت تقول هذا؟ والله لو غيرك يقول هذا لأعضضته، قد ملأت رئتك جوفك رعباً. فقال عتبة: إياي تعيّر يا مصفر استه؟ ستعلم اليوم أيّنا الجبان.
قال: فبرز عتبة وأخوه شيبة وابنه الوليد حمية، فقالوا: من يبارز؟ فخرج فتية من الأنصار ستة، فقال عتبة: لا نريد هؤلاء، ولكن يبارزنا من بني عمنا، من بني عبد المطلب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا علي، وقم يا حمزة، وقم يا عبيدة بن الحارث بن المطلب فقتل الله تعالى عتبة وشيبة ابني ربيعة، والوليد بن عتبة، وجرح عبيدة، فقتلنا منهم سبعين، وأسرنا سبعين، فجاء رجل من الأنصار قصير بالعباس بن عبد المطلب أسيراً، فقال العباس: يا رسول الله، إن هذا والله ما أسرني، لقد أسرني رجل أجلح، من أحسن الناس وجهاً، على فرس أبلق، ما أراه في القوم، فقال الأنصاري: أنا أسرته يا رسول الله، فقال: اسكت، فقد أيدك الله تعالى بملك كريم فقال علي: فأسرنا من بني عبد المطلب: العباس، وعقيلاً، ونوفل بن الحارث.
فلما دنا القوم منا وصاففناهم، إذا رجل منهم على جمل له أحمر يسير في القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا علي، ناد لي حمزة – وكان أقربهم من المشركين – من صاحب الجمل الأحمر، وماذا يقول لهم؟ ثم قال رسول الله:صلى الله عليه وسلم إن يكن في القوم أحد يأمر بخير، فعسى أن يكون صاحب الجمل الأحمر فجاء حمزة فقال: هو عتبة بن ربيعة، وهو ينهى عن القتال، ويقول لهم: يا قوم، إني أرى قوماً مستميتين لا تصلون إليهم وفيكم خير، يا قوم اعصبوها اليوم برأسي، وقولوا: جبن عتبة بن ربيعة، وقد علمتم أني لست بأجبنكم، قال: فسمع ذلك أبو جهل، فقال: أنت تقول هذا؟ والله لو غيرك يقول هذا لأعضضته، قد ملأت رئتك جوفك رعباً. فقال عتبة: إياي تعيّر يا مصفر استه؟ ستعلم اليوم أيّنا الجبان.
قال: فبرز عتبة وأخوه شيبة وابنه الوليد حمية، فقالوا: من يبارز؟ فخرج فتية من الأنصار ستة، فقال عتبة: لا نريد هؤلاء، ولكن يبارزنا من بني عمنا، من بني عبد المطلب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا علي، وقم يا حمزة، وقم يا عبيدة بن الحارث بن المطلب فقتل الله تعالى عتبة وشيبة ابني ربيعة، والوليد بن عتبة، وجرح عبيدة، فقتلنا منهم سبعين، وأسرنا سبعين، فجاء رجل من الأنصار قصير بالعباس بن عبد المطلب أسيراً، فقال العباس: يا رسول الله، إن هذا والله ما أسرني، لقد أسرني رجل أجلح، من أحسن الناس وجهاً، على فرس أبلق، ما أراه في القوم، فقال الأنصاري: أنا أسرته يا رسول الله، فقال: اسكت، فقد أيدك الله تعالى بملك كريم فقال علي: فأسرنا من بني عبد المطلب: العباس، وعقيلاً، ونوفل بن الحارث.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أحمد (948) والبزار – كشف الأستار (1761) كلاهما من حديث إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي فذكره. واللفظ لأحمد.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 8751 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه أحمد (948) والبزار – كشف الأستار (1761) كلاهما من حديث إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي فذكره. واللفظ لأحمد.
0
ورواه أبو داود (2665) وصحّحه الحاكم (3/194) والبيهقي في الدلائل (3/42) كلهم من طرق عن إسرائيل به جزءاً منه. وإسناده صحيح.
0
وأوروده الهيثمي في "المجمع" (6/75-76) وقال: رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح غير حارثة بن مضرّب وهو ثقة.
0
قلت: كلام الهيثمي يشعر بأن البزار رواه من طريق آخر، وهو ليس كما قال وأما حارثة بن مضرّب – بتشديد الراء المكسورة- فقد وثّقه ابن معين وغلط من ثقل عن ابن المديني أنه تركه.
0
وقوله: "لأعضضته" من العض بالنواجذ أي قلت له: اعضض هن أبيك.
0
وقوله: "يا مصفر استه"، والاست هو الدبر أي رماه بالأبنة، وأنه كان يزعفر استه، وقيل: هي كلمة تقال للمتنعم المترف الذي لم تحنكه التجارب والشدائد. قاله ابن الأثير.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 8751 in Urdu