الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
3575. 1- باب سبب خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين
نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کے مقامِ حنین کی جانب روانگی کے سبب کا بیان“
حدیث نمبر: Q9208
قال الله تعالى: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ (25) ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (26) ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (27) [التوبة: ٢٥ - ٢٧]
ذكر ابن إسحاق أن خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى هوازن بعد الفتح في خامس شوال سنة ثمان. ذكره ابن كثير في البداية والنهاية (6/5)
وقال الواقدي في المغازي (3/889) : ثم غدا يوم السبت لست ليال خلون من شوال، واستعمل على مكة عتاب بن أسيد يصلي بهم، ومعاذ بن جبل يعلمهم السنن والفقه، وانتهى إلى حنين في عاشره".
وحنين: واد إلى جنب ذي المجاز قريب من الطائف، بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا من جهة عرفات. ويعرف اليوم بالشرائع، بل يسمى رأسه الصدر، وأسفله الشرائع، انظر: (المعالم الأثيرة، للحسن الشرّاب) .
وهوازن قبيلة مضرية عدنانية في شمال الجزيرة تفرعت منها فروع كثيرة – أشهرها ثقيف التي استقرت في مدينة الطائف.
ذكر ابن إسحاق أن خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى هوازن بعد الفتح في خامس شوال سنة ثمان. ذكره ابن كثير في البداية والنهاية (6/5)
وقال الواقدي في المغازي (3/889) : ثم غدا يوم السبت لست ليال خلون من شوال، واستعمل على مكة عتاب بن أسيد يصلي بهم، ومعاذ بن جبل يعلمهم السنن والفقه، وانتهى إلى حنين في عاشره".
وحنين: واد إلى جنب ذي المجاز قريب من الطائف، بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا من جهة عرفات. ويعرف اليوم بالشرائع، بل يسمى رأسه الصدر، وأسفله الشرائع، انظر: (المعالم الأثيرة، للحسن الشرّاب) .
وهوازن قبيلة مضرية عدنانية في شمال الجزيرة تفرعت منها فروع كثيرة – أشهرها ثقيف التي استقرت في مدينة الطائف.
حدیث نمبر: 9208
9208- عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فرغ من فتح مكة جمع مالك بن عوف النصري بني نصر وبني جشم وبني سعد بن بكر وأوزاعا من بني هلال، وهم قليل، وناسا من بني عمرو بن عامر وعوف بن عامر، وأوعيت معه ثقيف الأحلاف، وبنو مالك، ثم سار بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وساق معه الأموال والنساء والأبناء، فلما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، فقال: اذهب فادخل في القوم حتى تعلم لنا من علمهم فدخل فيهم فمكث فيهم يوما أو اثنين، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره خبرهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب: ألا تسمع ما يقول ابن أبي حدرد؟ فقال عمر: كذب، فقال ابن أبي حدرد: والله لئن كذبتني يا عمر لربما كذبت بالحق، فقال عمر: ألا تسمع يا رسول الله ما يقول ابن أبي حدرد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد كنت يا عمر ضالا فهداك الله عز وجل ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صفوان بن أمية فسأله أدراعا عنده مائة درع، وما يصلحها من عدتها، فقال: أغصبا يا محمد؟ قال: بل عارية مضمونة حتى نؤديها إليك ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم سائرا.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه الحاكم (3/48-49) عن أبي العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن جابر بن عبد الله فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 9208 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: رواه الحاكم (3/48-49) عن أبي العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن جابر بن عبد الله فذكره.
0
ومن طريقه رواه البيهقي في الدلائل (5/119-121) واللفظ له، وقال: وعمرو بن شعيب والزهري وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وعبد الله بن المكدّم بن عبد الرحمن الثقفي، عن حديث حنين حين سار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وساروا إليه، فبعضهم يحدث ما لا يحدث به بعض. وقد اجتمع حديثهم فذكر نحوه.
0
وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق فإنه صرّح وصحّحه الحاكم.
0
وذكر ابن هشام في سيرته (2/437-438) نحوه، وحذف الإسناد.
0
وقال البيهقي: زاد أبو عبد الله في روايته قال: قال ابن إسحاق، حدثنا الزهري، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين في ألفين من مكة، وعشرة آلاف كانوا معه فسار بهم.
0
أي ألفين من أهل مكة الذين عرفوا بالطلقاء، وعشرة آلاف من المهاجرين والأنصار، وقبائل العرب الذين جاؤوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لفتح مكة، فالتقوا بواد بين مكة والطائف يقال له "حنين"
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 9208 in Urdu