الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
25. 11- باب رفع الأمانة والإيمان من بعض القلوب
بعض قلوب سے امانت اور ایمان کے اٹھا لیے جانے کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 96
96. عن حذيفة بن اليمان قال: حدّثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين، رأيتُ أحدهما وأنا أنتظر الآخر؛ حدّثنا: أنّ الأمانة نزلتْ في جذر قلوب الرّجال، ثم علموا من القرآن، ثم علموا من السّنة.
وحدّثنا عن رفعها قال: ينام الرّجلُ النّومةَ فتقبض الأمانة من قلبه فيظلُّ أثرها مثلَ أثر الوَكْتِ، ثم ينام النّومة فتقبض فيبقى أثرُها مثلَ المَجْل كجمر دحرجته على رجلك فنَفِط فتراه مُنْتبراً، وليس فيه شيء فيصبح الناس يتبايعون فلا يكاد أحدهم يؤدي الأمانة، فيقال: إنّ في بني فلان رجلاً أميناً، ويقال للرجل: ما أعقلَه! وما أظرفَه! وما أجلده! وما في قلبه مثقالُ حبّة خردل من إيمان.
ولقد أتى عليَّ زمان وما أُبالي أيَّكم بايعتُ، لئن كان مسلما ردَّهُ الإسلام وإن كان نصرانيّاً ردّه علي ساعيه، فأمّا اليوم فما كنتُ أبايع إلا فلاناً وفلاناً.
وحدّثنا عن رفعها قال: ينام الرّجلُ النّومةَ فتقبض الأمانة من قلبه فيظلُّ أثرها مثلَ أثر الوَكْتِ، ثم ينام النّومة فتقبض فيبقى أثرُها مثلَ المَجْل كجمر دحرجته على رجلك فنَفِط فتراه مُنْتبراً، وليس فيه شيء فيصبح الناس يتبايعون فلا يكاد أحدهم يؤدي الأمانة، فيقال: إنّ في بني فلان رجلاً أميناً، ويقال للرجل: ما أعقلَه! وما أظرفَه! وما أجلده! وما في قلبه مثقالُ حبّة خردل من إيمان.
ولقد أتى عليَّ زمان وما أُبالي أيَّكم بايعتُ، لئن كان مسلما ردَّهُ الإسلام وإن كان نصرانيّاً ردّه علي ساعيه، فأمّا اليوم فما كنتُ أبايع إلا فلاناً وفلاناً.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (6497)، ومسلم في الإيمان (143) كلاهما من حديث الأعمش، عن زيد بن وهب، حدّثنا حذيفة، فذكره. واللّفظ للبخاريّ.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 96 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (6497)، ومسلم في الإيمان (143) كلاهما من حديث الأعمش، عن زيد بن وهب، حدّثنا حذيفة، فذكره. واللّفظ للبخاريّ.
0
وقوله: ((بايعت)) أي البيع والشراء، وليس المبايعة على الخلافة.
0
وقوله: ((المنتبر)) أي المرتفع، منه المنبر لارتفاعه وارتفاع الخطيب عليه.
0
وقوله: ((فنفط)) يقال: نفطتْ يداه نفطاً، من باب تعب، ونفيطاً إذا صار بين الجلد واللحم ماء.
0
وقوله: ((جذر قلوب الرّجال)) الجذر: الأصل من كلّ شيء.
0
وقوله: ((الوَكتُ)) أثرُ الشّيء اليسير منه، والمجل أثر العمل في الكفِّ إذا غَلُظ.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 96 in Urdu