المعجم الكبير للطبراني سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
28. قصة الإفك، وما أنزل الله من براءتها
واقعہ افک، اور اللہ تعالیٰ نے ان کی برأت میں جو نازل فرمایا
حدیث نمبر: 19444
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيَّ، يُحَدِّثُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ. ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، أنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، أنا كُلْثُومُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سِدْرَةَ، ثنا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ. ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرْمَلِيُّ الْأَنْطَاكِيُّ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْحَلَبِيُّ، ثنا كُلْثُومُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سِدْرَةَ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَلْقَمَةِ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ، قَالَتْ: فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَلِكَ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ وَأُنْزَلُ فِيهِ، حَتَّى إِذَا قَفَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ أَذِنَ بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ لِقَضَاءِ حَاجَتِي، فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ أَلْتَمِسُهُ، وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَحْمِلُونَ هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكُنَّ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَهْتَبِلْنَ، وَإِنَّمَا كُنَّ نَأْكُلُ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَحَّلُوهُ عَلَى بَعِيرِي، فَسَارُوا، فَجِئْتُ الْمَنْزِلَ وَلَيْسَ بِهِ مِنْهُمْ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ، فَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَرْجِعُونَ فِي طَلَبِي، قَالَتْ: فَبَيْنَمَا أَنَا قَاعِدَةٌ إِذْ غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ فِي الْمَنْزِلِ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَعَرَفَنِي، وَقَدْ كَانَ رَآنِي قَبْلَ أَنْ يُنَزَّلَ الْحِجَابُ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ فَخَمَّرْتُ بِجِلْبَابِي وَجْهِي، وَاللهِ مَا كَلَّمْتُهُ وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ بَعِيرَهُ فَرَكِبْتُهُ فَأَتَيْنَا النَّاسَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولٍ، قَالَتْ: فَسِرْنَا حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَاشْتَكَيْتُ شَهْرًا لَا أَشْعُرُ بِمَا قَالُوا: وَهُوَ يَرِيبُنِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْهُ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ فَيَقُولُ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» وَلَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ، حَتَّى خَرَجْتُ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ، وَكُنَّا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا عَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا - أَوْ بِمِرْطِهَا -، فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا: بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟، قَالَتْ: فَمَا عَلِمْتِ مَا قَالَ؟ قُلْتُ: وَمَا قَالَ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ، فَزَادَنِي مَرَضًا عَلَى مَا كَانَ بِي، قَالَتْ: وَكَانَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَكَانَ ابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَبَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، قَالَتْ: فَلَمَّا اسْتَلْبَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيَ دَعَا أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، فَقَالَ أُسَامَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَهْلُكَ وَمَا عَلِمْنَا إِلَّا خَيْرًا، وَقَالَ عَلِيٌّ: لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ كَثِيرٌ سِوَاهَا، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ بَرِيرَةَ، فَقَالَ: «يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ عَائِشَةَ شَيْئًا تَكْرَهِينَهُ؟» ، قَالَتْ: لَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَدْخُلُ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ، قَالَتْ: وَقَدْ كَانَتِ امْرَأَةُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَتْ: لِأَبِي أَيُّوبَ أَمَا سَمِعْتَ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهِ، فَحَدَّثَتْهُ بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ، فَقَالَ: سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا، سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي وَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا صَالِحًا مَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي» ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ: أَنَا أَعْذُرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أَمْرَكَ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حَجَزَ بَيْنَهُمْ، قَالَتْ: فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ وَعِنْدِي أَبَوَايَ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ دَخَلَتْ عَلَيَّ فَهِيَ تُسَاعِدُنِي، قَالَتْ: فَجَلَسَ، وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ، فَقَالَ: «أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِشَيْءٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ» ، قَالَتْ: فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لِأَبِي: أَجِبْ رَسُولَ اللهِ فِيمَا قَالَ، فَقَالَ: وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ، فَقُلْتُ لِأُمِّي: أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ فِيمَا قَالَ، قَالَتْ: فَقَالَتْ أُمِّي: وَمَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ، قَالَتْ: وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ لَمْ أَكُنْ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ، فَقُلْتُ: وَاللهِ لَئِنِ اعْتَرَفَتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُونَنِي، وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونَنِي، وَاللهِ لَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا مَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ: {فَصَبَرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: ١٨] ، قُلْتُ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ، وَلَشَأْنِي كَانَ أَصْغَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُنَزَّلَ فِيَّ قُرْآنٌ، قَالَتْ: وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يُرِيَ اللهُ رَسُولَهُ فِي مَنَامِهِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي فِيهَا، قَالَتْ: فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ مَجْلِسَهُ، وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أَخَذَتْهُ الْبُرَحَاءُ، قَالَتْ: وَكَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ أَخَذَتْهُ الْبُرَحَاءُ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي، قَالَتْ: فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سُرِّيَ عَنْهُ، فَكَانَ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا، قَالَ: «أَمَّا اللهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ يَا عَائِشَةُ» ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي: قُومِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا اللهَ، فَأَنْزَلَ اللهُ جَلَّ ذِكْرُهُ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} إِلَى قَوْلِهِ {وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [النور: ٢١] ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِفَاقَتِهِ وَقَرَابَتِهِ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ قَالَ: وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} إِلَى قَوْلِهِ {أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ} [النور: ٢٢] ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ مِثْلَمَا كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ، وَسَأَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ قَالَتْ: وَكَانَتْ هِيَ الَّتِي تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي، فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ، فَقَالَتْ: أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا شَيْئًا يَرِيبُنِي، وَكَانَتْ أُخْتُ زَيْنَبَ حَمْنَةُ تُحَارِبُنِي فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ
سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب کسی سفر پر نکلتے تو اپنی ازواج کے درمیان قرعہ ڈالتے، پس جس کا قرعہ نکل آتا آپ صلی اللہ علیہ وسلم اسے اپنے ساتھ لے جاتے۔ وہ کہتی ہیں: چنانچہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ایک غزوے میں، جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے کیا، ہمارے درمیان قرعہ ڈالا تو میرا قرعہ نکل آیا، چنانچہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ نکلی، اور یہ پردے کا حکم نازل ہونے کے بعد کی بات ہے، چنانچہ مجھے ہودج میں اٹھا کر لے جایا جاتا اور اسی میں اتارا جاتا۔ یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم واپس لوٹے اور مدینہ کے قریب پہنچے تو کوچ کا اعلان کیا۔ جب کوچ کا اعلان ہوا تو میں اٹھی اور اپنی حاجت پوری کرنے کے لیے چل کر لشکر سے آگے نکل گئی، پھر میں نے اپنا سینہ ٹٹولا تو دیکھا کہ ظفار (کے دانوں) کا میرا ہار ٹوٹ کر گر گیا ہے، چنانچہ میں اسے تلاش کرنے کے لیے واپس گئی، اور اس کی تلاش نے مجھے روکے رکھا۔ ادھر وہ لوگ جو میرا ہودج اٹھایا کرتے تھے آئے اور اسے میرے اونٹ پر کس دیا، اور وہ سمجھ رہے تھے کہ میں اس میں ہوں۔ اس زمانے میں عورتیں ہلکی پھلکی ہوتی تھیں، بھاری بدن والی نہ تھیں، ہم تھوڑا سا کھانا کھاتی تھیں، اور میں ایک کم عمر لڑکی تھی، اس لیے جب انہوں نے ہودج میرے اونٹ پر کسا تو لوگوں نے اس کے وزن کو اجنبی محسوس نہ کیا، اور وہ چل پڑے۔ میں منزل پر آئی تو وہاں ان میں سے نہ کوئی پکارنے والا تھا نہ جواب دینے والا، چنانچہ میں نے اپنی اسی جگہ کا رخ کیا جہاں میں تھی، اور میں نے سوچا کہ وہ مجھے ڈھونڈنے کے لیے واپس آئیں گے۔ وہ کہتی ہیں: میں بیٹھی ہوئی تھی کہ مجھ پر نیند غالب آ گئی اور میں سو گئی۔ اور صفوان بن معطل سلمی، پھر ذکوانی، لشکر کے پیچھے تھے، وہ رات کے آخری حصے میں چلے اور صبح کو اس منزل پر پہنچے، تو انہوں نے ایک سوئے ہوئے انسان کا سایہ دیکھا اور مجھے پہچان لیا، کیونکہ انہوں نے پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے مجھے دیکھا تھا۔ ان کے 'انا للہ وانا الیہ راجعون' کہنے سے میری آنکھ کھلی تو میں نے اپنی چادر سے اپنا چہرہ ڈھانپ لیا۔ اللہ کی قسم! نہ میں نے ان سے کوئی بات کی اور نہ ان کے استرجاع کے سوا ان سے کوئی کلمہ سنا، یہاں تک کہ انہوں نے اپنا اونٹ بٹھایا تو میں اس پر سوار ہو گئی، اور ہم دوپہر کی سخت گرمی میں لوگوں کے پاس پہنچے۔ چنانچہ جو ہلاک ہونا تھا وہ ہلاک ہوا، اور ان میں سے جس نے اس (بہتان) کا سب سے بڑا حصہ اٹھایا وہ عبداللہ بن ابی بن سلول تھا۔ وہ کہتی ہیں: پھر ہم چلتے رہے یہاں تک کہ مدینہ پہنچ گئے، اور میں ایک مہینہ بیمار رہی، مجھے ان کی باتوں کا کوئی پتہ نہ تھا، البتہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف سے یہ بات مجھے کھٹکتی تھی کہ میں آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف سے وہ نرمی نہیں پا رہی تھی جو (پہلے) آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے دیکھا کرتی تھی، آپ صلی اللہ علیہ وسلم بس میرے پاس آتے اور فرماتے: ”یہ کیسی ہیں؟“ اور اس سے زیادہ کچھ نہ فرماتے۔ یہاں تک کہ میں مناصع کی طرف نکلی اور ام مسطح بھی میرے ساتھ نکلیں، ہم رات ہی کو نکلا کرتے تھے، اور ہم اپنے گھروں کے قریب بیت الخلاء بنانے سے تکلیف محسوس کرتے تھے، اور ہمارا طریقہ قدیم عربوں جیسا تھا۔ جب ہم واپس لوٹیں تو ام مسطح اپنی چادر میں الجھ کر لڑکھڑا گئیں اور کہا: مسطح ہلاک ہو! میں نے ان سے کہا: تم نے بری بات کہی، کیا تم ایک ایسے شخص کو برا کہتی ہو جو بدر میں شریک تھا؟ انہوں نے کہا: کیا تمہیں معلوم نہیں کہ اس نے کیا کہا ہے؟ میں نے کہا: اس نے کیا کہا؟ تو انہوں نے مجھے تہمت لگانے والوں کی بات بتائی، اس نے میری پہلی بیماری پر مزید بیماری بڑھا دی۔ وہ کہتی ہیں: اور ام مسطح، جو صخر بن عامر کی بیٹی تھیں، ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ کی خالہ تھیں، اور ان کا بیٹا مسطح بن اثاثہ بن عباد بن مطلب بن عبد مناف تھا۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں: پھر میں دو رات اور ایک دن روتی رہی یہاں تک کہ مجھے گمان ہوا کہ رونا میرا کلیجہ پھاڑ دے گا۔ وہ کہتی ہیں: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم پر وحی آنے میں دیر ہوئی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اسامہ بن زید اور علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہم کو بلایا، آپ صلی اللہ علیہ وسلم ان سے اپنی اہلیہ سے جدائی کے بارے میں مشورہ کر رہے تھے۔ اسامہ نے کہا: اے اللہ کے رسول! وہ آپ کی اہلیہ ہیں اور ہم نے بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانا۔ اور علی نے کہا: اللہ نے آپ پر تنگی نہیں کی، ان کے سوا عورتیں بہت ہیں، اور اگر آپ لونڈی سے پوچھیں تو وہ آپ کو سچ بتائے گی۔ چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بریرہ کو بلایا اور فرمایا: ”اے بریرہ! کیا تم نے عائشہ میں کوئی ایسی چیز دیکھی ہے جو تمہیں ناپسند ہو؟“ انہوں نے کہا: نہیں، اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا! میں نے ان میں کوئی ایسی بات نہیں دیکھی جس پر میں انہیں عیب لگاؤں، اس سے زیادہ کہ وہ ایک کم عمر لڑکی ہیں، اپنے گھر والوں کے گوندھے ہوئے آٹے سے غافل ہو کر سو جاتی ہیں تو گھریلو بکری اندر آ کر اسے کھا جاتی ہے۔ وہ کہتی ہیں: اور ابوایوب رضی اللہ عنہ کی اہلیہ نے ابوایوب سے کہا تھا: کیا تم نے نہیں سنا کہ لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ اور انہیں تہمت لگانے والوں کی بات بتائی، تو انہوں نے کہا: (اے اللہ!) تو پاک ہے، ہمیں یہ زیب نہیں دیتا کہ ہم ایسی بات زبان پر لائیں، تو پاک ہے، یہ تو بہت بڑا بہتان ہے۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کھڑے ہوئے اور فرمایا: ”اے مسلمانوں کی جماعت! کون ہے جو مجھے اس شخص کے معاملے میں معذور سمجھے جس کی ایذا مجھے میرے گھر والوں کے بارے میں پہنچی ہے؟ اللہ کی قسم! میں نے اس کے بارے میں بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانا، اور انہوں نے ایک ایسے نیک آدمی کا ذکر کیا ہے جو میرے گھر والوں کے پاس میرے ساتھ ہی آیا کرتا تھا۔“ اس پر سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور کہا: اے اللہ کے رسول! میں اس سے آپ کا بدلہ لوں گا، اگر وہ اوس میں سے ہے تو ہم اس کی گردن مار دیں گے، اور اگر ہمارے بھائیوں خزرج میں سے ہے تو آپ ہمیں حکم دیں، ہم اس کے بارے میں آپ کا حکم بجا لائیں گے۔ اس پر سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے، جو اس سے پہلے ایک نیک آدمی تھے، لیکن انہیں (قبائلی) حمیت نے اکسا دیا، تو انہوں نے سعد بن معاذ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! تم اسے قتل کرنے پر قادر نہیں۔ اس پر اسید بن حضیر رضی اللہ عنہ، جو سعد بن معاذ کے چچازاد تھے، کھڑے ہوئے اور سعد بن عبادہ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! ہم اسے ضرور قتل کریں گے، تم منافق ہو جو منافقوں کی طرف سے جھگڑتے ہو۔ چنانچہ دونوں قبیلے ایک دوسرے کے خلاف بھڑک اٹھے یہاں تک کہ آپس میں لڑنے کا ارادہ کر لیا، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم مسلسل (انہیں روکتے) رہے یہاں تک کہ ان کے درمیان حائل ہو گئے۔ وہ کہتی ہیں: پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس تشریف لائے جبکہ میرے والدین میرے پاس تھے، اور انصار کی ایک عورت بھی میرے پاس آئی ہوئی تھی جو (رونے میں) میرا ساتھ دے رہی تھی۔ وہ کہتی ہیں: آپ صلی اللہ علیہ وسلم بیٹھ گئے، اور جب سے مجھ پر یہ بات کہی گئی تھی آپ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس نہیں بیٹھے تھے، پھر فرمایا: ”امابعد، اے عائشہ! مجھے تمہارے بارے میں فلاں فلاں بات پہنچی ہے، اگر تم بےگناہ ہو تو اللہ تمہیں ضرور بری کر دے گا، اور اگر تم سے کوئی بات سرزد ہو گئی ہے تو اللہ سے استغفار کرو اور اس کی طرف توبہ کرو۔“ وہ کہتی ہیں: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی بات پوری کر چکے تو میرے آنسو ایسے تھم گئے کہ مجھے ایک قطرہ بھی محسوس نہ ہوتا تھا۔ میں نے اپنے والد سے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے جو فرمایا اس کا جواب دیں۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! میں نہیں جانتا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ پھر میں نے اپنی والدہ سے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے جو فرمایا اس کا جواب دیں۔ وہ کہتی ہیں: میری والدہ نے کہا: میں نہیں جانتی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ وہ کہتی ہیں: اور میں ایک کم عمر لڑکی تھی، قرآن زیادہ نہیں پڑھتی تھی، تو میں نے کہا: اللہ کی قسم! اگر میں تمہارے سامنے کسی ایسی بات کا اعتراف کر لوں جس سے اللہ جانتا ہے کہ میں بری ہوں تو تم ضرور میری بات مان لو گے، اور اگر میں کہوں کہ میں بری ہوں تو تم میری بات نہیں مانو گے۔ اللہ کی قسم! میں اپنے اور تمہارے لیے اس کے سوا کوئی مثال نہیں پاتی جو یوسف علیہ السلام کے والد نے کہا تھا: ”پس صبر ہی بہتر ہے، اور جو کچھ تم بیان کرتے ہو اس پر اللہ ہی سے مدد چاہی جاتی ہے“ (یوسف: 18)۔ پھر میں نے کروٹ بدل لی، اور اللہ جانتا ہے کہ میں بری تھی، اور میں اپنی نظر میں اس سے کہیں چھوٹی تھی کہ میرے بارے میں قرآن نازل کیا جائے۔ وہ کہتی ہیں: لیکن مجھے امید تھی کہ اللہ اپنے رسول صلی اللہ علیہ وسلم کو نیند میں کوئی خواب دکھائے گا جس کے ذریعے مجھے بری کر دے گا۔ وہ کہتی ہیں: اللہ کی قسم! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ابھی اپنی جگہ سے ہٹے بھی نہ تھے اور نہ گھر والوں میں سے کوئی باہر نکلا تھا کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر (وحی کی) شدت کی کیفیت طاری ہو گئی۔ وہ کہتی ہیں: اور جب آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر وحی نازل ہوتی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر یہ شدت کی کیفیت طاری ہوتی، یہاں تک کہ سردی کے دن میں بھی آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے موتیوں کی طرح پسینہ ٹپکنے لگتا۔ وہ کہتی ہیں: پھر جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے وہ کیفیت دور ہوئی تو سب سے پہلی بات جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمائی وہ یہ تھی: ”رہا اللہ، تو اس نے تمہیں بری کر دیا ہے، اے عائشہ!“ میری والدہ نے مجھ سے کہا: اٹھ کر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس جاؤ۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم! میں اٹھ کر ان کے پاس نہیں جاؤں گی، اور اس پر اللہ کے سوا کسی کی حمد نہیں کروں گی۔ چنانچہ اللہ جل ذکرہ نے یہ آیات نازل فرمائیں: ”بےشک جو لوگ یہ بہتان لائے ہیں وہ تم ہی میں سے ایک جماعت ہیں“ سے لے کر ”اور اللہ خوب سننے والا، خوب جاننے والا ہے“ (النور: 21) تک۔ اور ابوبکر رضی اللہ عنہ مسطح پر ان کی محتاجی اور قرابت کی وجہ سے خرچ کیا کرتے تھے، جب مسطح نے وہ بات کہی جو کہی تو ابوبکر رضی اللہ عنہ نے کہا: اللہ کی قسم! میں اس پر کبھی کچھ خرچ نہیں کروں گا۔ تو اللہ عزوجل نے یہ آیت نازل فرمائی: ”اور تم میں سے فضیلت اور کشادگی والے (قسم نہ کھائیں)“ سے لے کر ”کیا تم پسند نہیں کرتے کہ اللہ تمہیں بخش دے؟“ (النور: 22) تک۔ تو ابوبکر رضی اللہ عنہ نے کہا: کیوں نہیں، میں چاہتا ہوں کہ اللہ مجھے بخش دے، چنانچہ مسطح پر پہلے کی طرح خرچ کرنا دوبارہ شروع کر دیا۔ اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے زینب بنت جحش رضی اللہ عنہا سے پوچھا۔ وہ کہتی ہیں: اور وہی تھیں جو نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی ازواج میں میرا مقابلہ کیا کرتی تھیں، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ان سے میرے بارے میں پوچھا تو اللہ نے انہیں تقویٰ کی بدولت محفوظ رکھا، انہوں نے کہا: میں اپنے کان اور آنکھ کی حفاظت کرتی ہوں، میں نے ان میں کوئی ایسی بات نہیں دیکھی جو مجھے شک میں ڈالے۔ اور زینب کی بہن حمنہ میرے خلاف لڑتی رہیں، تو وہ بھی ہلاک ہونے والوں کے ساتھ ہلاک ہوئیں۔ [المعجم الكبير للطبراني/مسند النساء/حدیث: 19444]
تخریج الحدیث: «المعجم الكبير للطبراني (مطبوعہ): جلد 23، صفحہ 74، حدیث 140»
Al-Mu'jam al-Kabir (Tabarani) Hadith 19444 in Urdu