🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

المعجم الكبير للطبراني سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
المعجم الكبير للطبراني میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
المعجم الكبير للطبراني میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
المعجم الكبير للطبراني میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:

28. قصة الإفك، وما أنزل الله من براءتها
واقعہ افک، اور اللہ تعالیٰ نے ان کی برأت میں جو نازل فرمایا
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 19437
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا، قَالَ: فَبَرَّأَهَا اللهُ، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَرْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، ذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَقْرَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْنَا الْحِجَابَ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ مِنْهُ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَلَمَسْتُ نَحْرِي فَإِذَا عِقْدِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ بِي، فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَفَعُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنَّنِي فِيهِ، قَالَتْ: وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبِّلْهُنَّ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَرَحَّلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا بِهِ، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ فَتَأَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِي وَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ حَتَّى أَصْبَحْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَقَدْ كَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرِبَ عَلَيَّ الْحِجَابُ، فَمَا اسْتَيْقَظْتُ إِلَّا بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَوَاللهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطَّأَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فِي شَأْنِي، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولٍ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، وَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُهَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يَخُوضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ، وَلَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنْ أَعْرِفَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا كَانَ يَدْخُلُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ يَقُولُ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ، حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا نَقَهْتُ، وَخَرَجْتُ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا، لَا نَخْرُجُ إِلَّا مِنْ لَيْلٍ إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ، وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ، خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَبِنْتُ أَبِي رُهْمٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا، فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا: بِئْسَ مَا قُلْتِ تَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟، فَقَالَتْ: أَيْ هَنْتَاهُ، أَوَ لَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ؟، قُلْتُ: وَمَاذَا قَالَ؟، قَالَتْ: فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» ، قُلْتُ لَهُ: أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ؟، قَالَتْ: وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَتَيَقَّنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِئْتُ فَقُلْتُ لِأُمِّي: يَا أُمَّهُ مَا تَحَدَّثَ النَّاسُ؟، فَقَالَتْ: أَيْ بُنَيَّةَ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللهِ لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا، فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ أَوَقَدْ تَحَدِّثَ النَّاسُ بِهَذَا؟، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَمَكَثْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا اكْتَحَلُ بِنَوْمٍ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، قَالَتْ: فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِيِ يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِيِ يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هُمْ أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، قَالَتْ: فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ، فَقَالَ: «أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ مِنْ أَمْرِ عَائِشَةَ؟» ، فَقَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ، قَالَتْ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ، قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي، فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي» ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: لَقَدْ أَعْذَرَكَ اللهُ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا، وَلَكِنْ حَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، قَالَتْ: فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، فَمَكَثْتُ يَوْمِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَأَبَوَايَ يَبْكِيَانِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، قَالَتْ: فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، قَالَتْ: وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ فِيَّ مَا قِيلَ، وَلَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي شَيْءٌ، قَالَتْ: فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ» فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لِأَبِي: أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ، فَقَالَ: وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، لَا أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا: إِنِّي وَاللهِ قَدْ عَرَفْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا الْأَمْرِ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ، وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُونَنِي، وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} [يوسف: ١٨] الْآيَةَ، قَالَتْ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَأَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ أَنِّي حِينَئِذٍ بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ وَاللهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يَنْزِلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى، وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللهُ بِهَا، قَالَتْ: فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسَهُ وَلَا خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ عِنْدَ الْوَحْيِ، حَتَّى أَنَّهُ يَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ الْوَحْيِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ، قَالَتْ: فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَكَانَ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ: «أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ أَمَا وَاللهِ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللهُ» ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي: قَوْمِي إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي، قَالَتْ: فَأَنْزَلَ اللهُ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ} عَشْرَ آيَاتٍ، فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَاتَ بَرَاءَتِي، قَالَتْ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ وَفَقْرِهِ: وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ فَأَنْزَلَ اللهُ {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ} الْآيَةَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ، وَقَالَ: وَاللهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ - زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «مَا عَلِمْتِ وَمَا رَأَيْتِ؟» ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيَّ مِنْ أَمْرِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ
زہری رحمہ اللہ کہتے ہیں: مجھے سعید بن مسیب، عروہ بن زبیر، علقمہ بن وقاص اور عبیداللہ بن عبداللہ بن عتبہ بن مسعود رحمہم اللہ نے، نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ محترمہ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کی حدیث بیان کی، اس وقت کی جب تہمت لگانے والوں نے ان کے بارے میں وہ بات کہی جو انہوں نے کہی، پھر اللہ نے انہیں اس سے بری قرار دیا۔ ان سب نے مجھے اس حدیث کا ایک ایک حصہ بیان کیا، اور ان میں سے بعض دوسروں کی نسبت اس واقعے کو زیادہ یاد رکھنے والے اور بیان میں زیادہ مضبوط تھے، اور میں نے ان میں سے ہر ایک کی بیان کردہ حدیث کو اپنے ذہن میں محفوظ کر لیا ہے، اور ان کی بعض روایات ایک دوسرے کی تصدیق کرتی ہیں۔ انہوں نے بیان کیا کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا نے فرمایا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب کسی سفر پر روانہ ہونے کا ارادہ فرماتے تو اپنی ازواج کے درمیان قرعہ ڈالتے، پس جس کا قرعہ نکل آتا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اسے اپنے ساتھ لے جاتے۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ایک غزوے میں، جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے کیا، ہمارے درمیان قرعہ ڈالا تو میرا قرعہ نکل آیا، تو میں پردے کا حکم نازل ہونے کے بعد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ روانہ ہوئی، چنانچہ مجھے میرے ہودج ہی میں اٹھا کر لے جایا جاتا اور اسی میں اتارا جاتا تھا۔ ہم چلتے رہے یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنے اس غزوے سے فارغ ہو کر واپس روانہ ہوئے اور ہم مدینہ کے قریب پہنچے تو ایک رات کوچ کا اعلان کیا گیا۔ جب کوچ کا اعلان ہوا تو میں اٹھی اور چل کر لشکر سے آگے نکل گئی۔ جب میں اپنی ضرورت سے فارغ ہو کر کجاوے کی طرف واپس آئی تو میں نے اپنے گلے کو ٹٹولا تو معلوم ہوا کہ ظفار کے دانوں کا میرا ہار ٹوٹ کر گر گیا ہے۔ چنانچہ میں واپس گئی اور اپنا ہار تلاش کرنے لگی، اور اس کی تلاش نے مجھے روکے رکھا۔ ادھر وہ لوگ جو مجھے سوار کیا کرتے تھے آئے اور میرا ہودج اٹھا کر اسی اونٹ پر رکھ دیا جس پر میں سوار ہوا کرتی تھی، اور انہیں یہ گمان تھا کہ میں اسی میں ہوں۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: اس زمانے میں عورتیں دبلی پتلی ہوا کرتی تھیں، انہیں موٹاپا اور گوشت نہیں چڑھتا تھا، وہ صرف تھوڑا سا کھانا کھاتی تھیں، اس لیے لوگوں نے ہودج اٹھاتے اور کجاوہ کستے وقت اس کے وزن میں کوئی فرق محسوس نہ کیا، اور میں ایک کم سن لڑکی تھی۔ چنانچہ انہوں نے اونٹ کو ہانک دیا اور اسے لے کر چل پڑے۔ اور میں نے لشکر کے روانہ ہو جانے کے بعد اپنا ہار پا لیا، تو میں ان کی منزل پر آئی تو وہاں نہ کوئی پکارنے والا تھا نہ جواب دینے والا۔ چنانچہ میں اسی جگہ جا کر ٹھہر گئی جہاں پہلے تھی، اور میں نے سوچا کہ لوگ جلد ہی مجھے نہ پا کر واپس آئیں گے۔ چنانچہ میں اپنی جگہ بیٹھی ہی تھی کہ مجھ پر نیند غالب آ گئی اور میں سو گئی، یہاں تک کہ صبح ہو گئی۔ اور صفوان بن معطل سلمی، پھر ذکوانی، لشکر کے پیچھے رہ کر آ رہے تھے، پھر رات کے آخری حصے میں چل کر صبح میری منزل پر پہنچے تو انہوں نے ایک سوئے ہوئے انسان کا سایہ دیکھا۔ وہ میرے پاس آئے تو مجھے دیکھتے ہی پہچان گئے، کیونکہ وہ مجھے پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے دیکھ چکے تھے۔ مجھے ان کے 'اِنَّا لِلہِ وَاِنَّا اِلَیہِ رَاجِعُون' کہنے کی آواز سے ہی نیند سے آنکھ کھلی، جب انہوں نے مجھے پہچان لیا۔ چنانچہ میں نے اپنی چادر سے اپنا چہرہ ڈھانپ لیا، اور اللہ کی قسم! انہوں نے اپنے استرجاع کے سوا مجھ سے کوئی بات نہیں کی، یہاں تک کہ انہوں نے اپنی سواری بٹھائی اور اس کے آگے کے پاؤں پر پاؤں رکھا تو میں اس پر سوار ہو گئی۔ پھر وہ سواری کو ہانکتے ہوئے چل پڑے، یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس پہنچے، اس وقت وہ دوپہر کی سخت گرمی میں پڑاؤ ڈالے ہوئے تھے۔ چنانچہ جو ہلاک ہونا تھا وہ میرے معاملے میں ہلاک ہوا، اور اس بہتان کا سب سے بڑا حصہ عبداللہ بن ابی بن سلول نے اٹھایا۔ پھر ہم مدینہ پہنچے، اور میں وہاں پہنچنے کے بعد ایک ماہ بیمار رہی، اس دوران لوگ تہمت لگانے والوں کی باتوں میں مشغول تھے اور مجھے اس کی کوئی خبر نہ تھی، جب کہ میری بیماری میں مجھے یہ بات کھٹک رہی تھی کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف سے وہ نرمی محسوس نہیں کر رہی تھی جو بیماری کے دوران میں دیکھا کرتی تھی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم بس اندر تشریف لاتے اور فرماتے: ”یہ کیسی ہیں؟“ یہ بات مجھے کھٹکتی تھی مگر میں شر کو محسوس نہیں کر رہی تھی، یہاں تک کہ میں تندرست ہو کر نکلی اور ام مسطح کے ساتھ مناصع کی طرف گئی، جو ہماری قضائے حاجت کی جگہ تھی، ہم رات کے وقت ہی نکلا کرتے تھے، یہ اس سے پہلے کی بات ہے جب بیت الخلاء گھروں کے قریب نہیں بنائے جاتے تھے، اور ہمارا طریقہ قدیم عربوں جیسا تھا، ہم گھروں کے قریب بیت الخلاء بنانے کو ناپسند کرتے تھے۔ میں اور ام مسطح، جو ابو رہم بن مطلب بن عبد مناف کی بیٹی تھیں، اور ان کی والدہ صخر بن عامر کی بیٹی، ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ کی خالہ تھیں، اور ان کے بیٹے مسطح بن اثاثہ بن عباد بن مطلب تھے، ہم دونوں جب اپنی ضرورت سے فارغ ہو کر اپنے گھر کی طرف چل رہے تھے تو ام مسطح اپنی چادر میں لڑکھڑا گئیں، تو کہنے لگیں: مسطح ہلاک ہو! میں نے ان سے کہا: تم نے بری بات کی، کیا تم ایک ایسے شخص کو برا بھلا کہہ رہی ہو جو بدر میں شریک تھا؟ انہوں نے کہا: اے بھولی! کیا تم نے وہ بات نہیں سنی جو اس نے کہی؟ میں نے کہا: اس نے کیا کہا؟ تو انہوں نے مجھے تہمت لگانے والوں کی بات بتائی، جس سے میری بیماری میں مزید اضافہ ہو گیا۔ جب میں اپنے گھر واپس آئی تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس تشریف لائے، سلام کیا، پھر فرمایا: ”یہ کیسی ہیں؟“ میں نے عرض کیا: کیا آپ مجھے اجازت دیں گے کہ میں اپنے والدین کے پاس جاؤں؟ (اور میں اس وقت ان دونوں سے خبر کی تصدیق کرنا چاہتی تھی) تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے اجازت دے دی۔ میں اپنی والدہ کے پاس آئی اور پوچھا: اماں! لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ انہوں نے کہا: میری بیٹی! اپنے آپ پر یہ بات آسان لو، اللہ کی قسم! کم ہی ایسا ہوتا ہے کہ کوئی خوبصورت عورت کسی ایسے شوہر کے ہاں ہو جو اس سے محبت کرتا ہو اور اس کی سوکنیں ہوں، مگر وہ اس پر باتیں نہ بنائیں۔ میں نے کہا: سبحان اللہ! کیا واقعی لوگ یہ باتیں کر رہے ہیں؟ انہوں نے کہا: ہاں۔ چنانچہ میں اس رات روتی رہی یہاں تک کہ صبح ہو گئی، نہ میرے آنسو تھمتے تھے نہ مجھے نیند آتی تھی، پھر صبح بھی میں رو رہی تھی۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے، جب وحی میں تاخیر ہو گئی، علی بن ابی طالب اور اسامہ بن زید رضی اللہ عنہما کو بلایا تاکہ ان سے اپنی اہلیہ سے جدائی کے بارے میں مشورہ کریں۔ اسامہ نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو وہی رائے دی جو ان کے دل میں آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے گھر والوں کی بےگناہی اور محبت کے بارے میں تھی، اور کہا: اے اللہ کے رسول! یہ آپ کے گھر والے ہیں، ہمیں ان کے بارے میں بھلائی کے سوا کچھ معلوم نہیں۔ اور علی بن ابی طالب نے کہا: اللہ نے آپ پر کوئی تنگی نہیں ڈالی، عورتیں ان کے سوا بھی بہت ہیں، اور اگر آپ لونڈی سے پوچھیں تو وہ آپ کو سچ بتائے گی۔ چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بریرہ کو بلایا اور فرمایا: ”اے بریرہ! کیا تم نے عائشہ کے بارے میں کوئی ایسی بات دیکھی جو تمہیں شک میں ڈالے؟“ بریرہ نے عرض کیا: اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا! میں نے ان میں کبھی ایسی کوئی بات نہیں دیکھی جس پر میں انہیں عیب لگاؤں، سوائے اس کے کہ وہ ایک کم عمر لڑکی ہیں، اپنے گھر والوں کے آٹے کو سوتے ہوئے چھوڑ دیتی ہیں تو گھریلو بکری آ کر اسے کھا جاتی ہے۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کھڑے ہوئے اور عبداللہ بن ابی بن سلول کے خلاف (لوگوں سے) مدد طلب کی، چنانچہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے منبر پر فرمایا: ”اے مسلمانو! کون مجھے اس شخص سے معذور رکھے گا جس کی ایذا رسانی میرے گھر والوں تک پہنچی ہے؟ اللہ کی قسم! میں نے اپنے گھر والوں کے بارے میں بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانا، اور جس شخص کا انہوں نے ذکر کیا ہے اس کے بارے میں بھی میں بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانتا، اور وہ میرے گھر میرے بغیر کبھی نہیں آیا۔“ اس پر سعد بن معاذ انصاری رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور کہا: اے اللہ کے رسول! اللہ نے آپ کو اس کے معاملے میں معذور رکھا ہے، اگر وہ اوس میں سے ہے تو میں اس کی گردن مار دوں گا، اور اگر ہمارے بھائی خزرج میں سے ہے تو آپ حکم دیں ہم اسے پورا کریں گے۔ اس پر سعد بن عبادہ کھڑے ہوئے، جو اس وقت خزرج کے سردار تھے اور نیک آدمی تھے، مگر انہیں قبائلی حمیت نے آ لیا، تو انہوں نے سعد بن معاذ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! تم نہ اسے قتل کرو گے نہ کر سکتے ہو۔ اس پر اسید بن حضیر، جو سعد بن معاذ کے چچازاد تھے، کھڑے ہوئے اور سعد بن عبادہ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! ہم اسے ضرور قتل کریں گے، تم تو منافق ہو جو منافقوں کی طرف سے جھگڑتے ہو۔ اس پر اوس اور خزرج دونوں قبیلے مشتعل ہو گئے، یہاں تک کہ لڑنے کا ارادہ کر لیا، جبکہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم منبر پر کھڑے تھے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم انہیں مسلسل ٹھنڈا کرتے رہے یہاں تک کہ سب خاموش ہو گئے اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم بھی خاموش ہو گئے۔ میں اس دن روتی رہی، نہ آنسو تھمتے تھے نہ نیند آتی تھی، اور میرے والدین بھی رو رہے تھے، یہاں تک کہ مجھے گمان ہوا کہ یہ رونا میرا کلیجہ پھاڑ دے گا۔ اسی دوران میرے پاس میرے والدین بیٹھے ہوئے تھے اور میں رو رہی تھی کہ انصار کی ایک عورت نے اندر آنے کی اجازت مانگی، میں نے اسے اجازت دی تو وہ بھی میرے ساتھ رونے بیٹھ گئی۔ اسی دوران رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم تشریف لائے، سلام کیا اور بیٹھ گئے، اور جب سے مجھ پر یہ بات کہی گئی تھی، آپ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس نہیں بیٹھے تھے، اور ایک مہینہ گزر چکا تھا کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر میرے معاملے میں کوئی وحی نازل نہیں ہوئی تھی۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے بیٹھتے ہی تشہد پڑھا، پھر فرمایا: ”امابعد، اے عائشہ! مجھے تمہارے بارے میں فلاں فلاں بات پہنچی ہے، اگر تم بےگناہ ہو تو اللہ تمہیں ضرور بےگناہ ثابت کر دے گا، اور اگر تم سے کوئی گناہ سرزد ہو گیا ہو تو اللہ سے استغفار کرو اور اس کی طرف توبہ کرو، کیونکہ بندہ جب گناہ کا اعتراف کر کے توبہ کرتا ہے تو اللہ اس کی توبہ قبول فرما لیتا ہے۔“ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی بات مکمل کر چکے تو میرے آنسو ایسے تھم گئے کہ میں ایک قطرہ بھی محسوس نہیں کر رہی تھی۔ میں نے اپنے والد سے کہا: میری طرف سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو جواب دیں جو آپ نے فرمایا۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! مجھے سمجھ نہیں آ رہی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ تو میں، جبکہ میں ایک کم عمر لڑکی تھی، قرآن زیادہ نہیں پڑھا تھا، نے کہا: اللہ کی قسم! میں نے جان لیا ہے کہ تم لوگوں نے یہ بات سن لی ہے حتیٰ کہ وہ تمہارے دلوں میں جگہ بنا چکی ہے اور تم نے اسے سچ مان لیا ہے، اور اگر میں تمہیں بتاؤں کہ میں اس سے بری ہوں اور اللہ جانتا ہے کہ میں بری ہوں تو تم میری تصدیق نہیں کرو گے، اور اگر میں تمہارے سامنے کسی گناہ کا اعتراف کر لوں، حالانکہ اللہ جانتا ہے کہ میں اس سے بری ہوں، تو تم میری تصدیق کر لو گے۔ اللہ کی قسم! میں اپنے اور تمہارے لیے کوئی مثال نہیں پاتی سوائے اس کے جو یوسف علیہ السلام کے والد نے کہا تھا: ”پس صبرِ جمیل ہی بہتر ہے“ (یوسف: 18)۔ پھر میں کروٹ لے کر اپنے بستر پر لیٹ گئی، اور اللہ گواہ ہے کہ اس وقت مجھے یقین تھا کہ میں بری ہوں اور اللہ میری بےگناہی ضرور ظاہر کرے گا، لیکن اللہ کی قسم! مجھے یہ گمان نہ تھا کہ میرے بارے میں کوئی ایسی وحی نازل ہو گی جو تلاوت کی جائے، میں اپنے آپ کو اس سے حقیر سمجھتی تھی کہ اللہ میرے بارے میں کوئی ایسی بات فرمائے جو پڑھی جائے، بلکہ مجھے امید تھی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم خواب میں کوئی ایسا خواب دیکھیں گے جس سے اللہ میری بےگناہی ظاہر فرما دے۔ اللہ کی قسم! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ابھی اپنی جگہ سے اٹھے بھی نہ تھے اور نہ ہی گھر سے کوئی باہر نکلا تھا کہ اللہ نے اپنے نبی صلی اللہ علیہ وسلم پر وحی نازل فرما دی، تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر وہی کیفیت طاری ہوئی جو وحی کے وقت طاری ہوتی تھی، یہاں تک کہ سردی کے دن میں بھی آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے موتیوں جیسے پسینے کے قطرے ٹپکنے لگے، اس وحی کی شدت کی وجہ سے جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر نازل ہوئی۔ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے وہ کیفیت دور ہوئی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم ہنس رہے تھے، اور سب سے پہلا جملہ جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا وہ یہ تھا: ”خوش ہو جاؤ اے عائشہ! اللہ کی قسم! اللہ نے تمہیں بری قرار دے دیا ہے۔“ میری والدہ نے مجھ سے کہا: ان کے پاس جاؤ۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم! میں نہ ان کے پاس جاؤں گی اور نہ اللہ کے سوا کسی کی حمد کروں گی، وہی ہے جس نے میری بےگناہی نازل فرمائی۔ چنانچہ اللہ نے ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ﴾ (جو لوگ یہ بہتان لائے) والی دس آیات نازل فرمائیں، اللہ نے یہ آیات میری بےگناہی میں نازل فرمائیں۔ ابوبکر رضی اللہ عنہ، جو اپنی قرابت اور اس کی غربت کی وجہ سے مسطح پر خرچ کیا کرتے تھے، نے کہا: اللہ کی قسم! جو کچھ اس نے عائشہ کے بارے میں کہا اس کے بعد میں اب کبھی اس پر کچھ خرچ نہیں کروں گا۔ اس پر اللہ نے یہ آیت نازل فرمائی: ”اور تم میں سے فضیلت والے قسم نہ کھائیں“ آخر آیت تک۔ تو ابوبکر رضی اللہ عنہ نے کہا: اللہ کی قسم! میں چاہتا ہوں کہ اللہ مجھے بخش دے، چنانچہ انہوں نے مسطح کا وہ خرچ دوبارہ جاری کر دیا جو وہ ان پر کیا کرتے تھے، اور فرمایا: اللہ کی قسم! میں یہ خرچ ان سے کبھی نہیں روکوں گا۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے زینب بنت جحش رضی اللہ عنہا سے بھی میرے بارے میں پوچھا تھا: ”تم نے کیا جانا اور کیا دیکھا؟“ انہوں نے عرض کیا: اے اللہ کے رسول! میں اپنے کان اور آنکھ کی حفاظت کرتی ہوں، اللہ کی قسم! میں نے ان کے بارے میں بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانا۔ اور وہی تھیں جو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی بیویوں میں مجھ سے مقابلہ کیا کرتی تھیں، مگر اللہ نے انہیں تقویٰ کی بدولت (اس فتنے سے) محفوظ رکھا، اور ان کی بہن حمنہ بنت جحش نے ان کی طرف سے جھگڑنا شروع کر دیا، تو وہ بھی ان لوگوں میں شامل ہو گئیں جو اس بہتان میں ہلاک ہوئے۔ زہری کہتے ہیں: اس گروہ کے بارے میں ہم تک یہی خبر پہنچی ہے۔ [المعجم الكبير للطبراني/مسند النساء/حدیث: 19437]
تخریج الحدیث: «المعجم الكبير للطبراني (مطبوعہ): جلد 23، صفحہ 50، حدیث 133»

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 19438
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قَالَا: ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ النُّمَيْرِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، وَعَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ - زَوْجِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللهُ، قَالَ: وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ، زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا أَنْزَلَ اللهُ الْحِجَابَ، فَأَنَا أَنْزَلُ وَأُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ فدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنَ بِالرَّحِيلِ لِحَاجَتِي، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ إِلَى عِقْدِي نَحْوَ ابْتِغَائِهِ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبَّلْنَ بِاللَّحْمِ، إِنَّمَا يَأْكُلُونَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يُنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونَنِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ، فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، فَمَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا، فَانْطَلَقَ بِي يَقُودُ الرَّاحِلَةَ، حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الْإِفْكِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَقُولُ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ، حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا أَفَقْتُ وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا، وَكُنَّا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ قِبَلَ الْغَائِطِ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ، وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ، جَدَّةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا، فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا: بِئْسَ مَا قُلْتِ تَسُبِّينَ رَجُلًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا؟، قَالَتْ: يَا هَنْتَاهُ أَوَ لَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ؟، قُلْتُ: وَمَا قَالَ؟، قَالَتْ: فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ، قَالَتْ: فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْنَا إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» ، قُلْتُ لَهُ: أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ، وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ: فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجِئْتُ أَبَوَيَّ، فَقُلْتُ لِأُمِّي: يَا أُمَّتَاهُ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ؟، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللهِ لَقَلَّمَا كَانَتْ قَطُّ امْرَأَةٌ وَضِيئَةً عِنْدَ مَنْ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا، قَالَتْ: فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ وَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا، فَمَكَثْتُ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، قَالَتْ: ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَرَاثَ الْوَحْيَ فَشَاوَرَهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، قَالَتْ: فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِيِ يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِيِ كَانَ يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ، فَقَالَ أُسَامَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْخَادِمَ تَصْدُقْكَ، قَالَتْ: فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ، فَقَالَ لَهَا: «أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ؟» ، قَالَتْ بَرِيرَةُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي؟، فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ مِنْ أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي» قَالَتْ: فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا أَعْذُرُكَ مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ، قَالَتْ: فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ يَوْمَئِذٍ، وَكَانَ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا، وَلَكِنْ حَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ واللهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ وَاللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، قَالَتْ: فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، قَالَتْ: فَمَكَثْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، قَالَتْ: فَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتِي لَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَلَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، يَظُنَّانِ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، قَالَتْ: فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسَ، قَالَتْ: وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَلَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَيْءٍ، قَالَتْ: فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنَبِهِ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ» ، قَالَتْ: فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لِأَبِي: أَجِبْ رَسُولَ اللهِ فِيمَا قَالَ: قَالَتْ: فَقَالَ: وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ لِأُمِّي: أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ، فَقَالَتْ: وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ، قَالَتْ: فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ: إِنِّي وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنَّنِي، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا، إِلَّا أَبَا يُوسُفَ، قَالَ: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ} [يوسف: ١٨] الْآيَةَ، قَالَتْ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، قَالَتْ: وَأَنَا وَاللهِ حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللهَ سَيُبَرِّئُنِي بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ وَاللهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللهَ يُنْزِلُ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، وَلَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللهُ بِهَا، قَالَتْ: فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ الْقُرْآنِ الَّذِي يُنَزَّلَ عَلَيْهِ، قَالَتْ: فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سُرِّيَ عَنْهُ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَكَانَ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا: «أَمَّا اللهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ» ، فَقَالَتْ أُمِّي: قُومِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ، وَأَنْزَلَ اللهُ جَلَّ ذِكْرُهُ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ}، - الْعَشْرَ الْآيَاتِ كُلَّهَا -، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ: وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ، فَأَنْزَلَ اللهُ {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} الْآيَةَ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى وَاللهِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ، وَقَالَ: وَاللهِ لَا أَنْزِعُهَا عَنْهُ أَبَدًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ - زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، عَنْ أَمْرِي فَقَالَ: «يَا زَيْنَبُ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ؟» قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا، قَالَتْ: وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ، قَالَتْ: وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْإِفْكِ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ خَبَرِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ
یونس بن یزید ایلی رحمہ اللہ کہتے ہیں: میں نے زہری رحمہ اللہ کو یہ کہتے سنا: میں نے عروہ بن زبیر، سعید بن مسیب، علقمہ بن وقاص اور عبیداللہ بن عبداللہ بن عتبہ رحمہم اللہ کو نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ محترمہ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کی حدیث بیان کرتے سنا، اس وقت کی جب تہمت لگانے والوں نے ان کے بارے میں وہ بات کہی جو انہوں نے کہی، پھر اللہ نے انہیں اس سے بری قرار دیا۔ زہری کہتے ہیں: ہر ایک نے مجھے اس حدیث کا وہ حصہ بیان کیا جو عائشہ رضی اللہ عنہا سے روایت کیا، اور ان کی بعض روایات ایک دوسرے کی تصدیق کرتی ہیں، اگرچہ ان میں سے بعض دوسروں کی نسبت اسے زیادہ یاد رکھنے والے تھے۔ انہوں نے بیان کیا کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا نے فرمایا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب کسی سفر پر روانہ ہونے کا ارادہ فرماتے تو اپنی ازواج کے درمیان قرعہ ڈالتے، پس جس کا قرعہ نکل آتا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اسے اپنے ساتھ لے جاتے۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ایک غزوے میں، جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے کیا، ہمارے درمیان قرعہ ڈالا تو میرا قرعہ نکل آیا، تو میں پردے کا حکم نازل ہونے کے بعد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ روانہ ہوئی، چنانچہ مجھے میرے ہودج ہی میں اٹھا کر لے جایا جاتا اور اسی میں اتارا جاتا تھا۔ ہم چلتے رہے یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنے اس غزوے سے فارغ ہو کر واپس روانہ ہوئے اور ہم مدینہ کے قریب پہنچے تو ایک رات کوچ کا اعلان کیا گیا۔ جب کوچ کا اعلان ہوا تو میں اپنی حاجت کے لیے اٹھی۔ جب میں اپنی ضرورت سے فارغ ہو کر کجاوے کی طرف واپس آئی تو دیکھا کہ ظفار کے دانوں کا میرا ہار ٹوٹ کر گر گیا ہے۔ چنانچہ میں اپنا ہار تلاش کرنے کے لیے واپس گئی۔ ادھر وہ لوگ جو مجھے سوار کیا کرتے تھے آئے اور میرا ہودج اٹھا کر اسی اونٹ پر رکھ دیا جس پر میں سوار ہوا کرتی تھی، اور انہیں یہ گمان تھا کہ میں اسی میں ہوں۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: اس زمانے میں عورتیں دبلی پتلی ہوا کرتی تھیں، انہیں موٹاپا اور گوشت نہیں چڑھتا تھا، وہ صرف تھوڑا سا کھانا کھاتی تھیں، اس لیے لوگوں نے ہودج کے ہلکے پن کو اجنبی محسوس نہ کیا، اور میں ایک کم سن لڑکی تھی۔ چنانچہ انہوں نے اونٹ کو ہانک دیا اور اسے لے کر چل پڑے۔ اور میں نے لشکر کے روانہ ہو جانے کے بعد اپنا ہار پا لیا، تو میں ان کی منزل پر آئی تو وہاں نہ کوئی پکارنے والا تھا نہ جواب دینے والا۔ چنانچہ میں اسی جگہ جا کر ٹھہر گئی جہاں پہلے تھی، اور میں نے سوچا کہ لوگ جلد ہی مجھے نہ پا کر واپس آئیں گے۔ چنانچہ میں اپنی جگہ بیٹھی ہی تھی کہ مجھ پر نیند غالب آ گئی اور میں سو گئی۔ اور صفوان بن معطل سلمی، پھر ذکوانی، لشکر کے پیچھے رہ کر آ رہے تھے، پھر رات کے آخری حصے میں چل کر صبح میری منزل پر پہنچے تو انہوں نے ایک سوئے ہوئے انسان کا سایہ دیکھا۔ وہ میرے پاس آئے تو مجھے دیکھتے ہی پہچان گئے، کیونکہ وہ مجھے پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے دیکھ چکے تھے۔ مجھے ان کے 'اِنَّا لِلہِ وَاِنَّا اِلَیہِ رَاجِعُون' کہنے کی آواز سے ہی نیند سے آنکھ کھلی، جب انہوں نے مجھے پہچان لیا۔ چنانچہ میں نے اپنی چادر سے اپنا چہرہ ڈھانپ لیا، پھر انہوں نے اپنے استرجاع کے سوا مجھ سے کوئی بات نہیں کی، اور میں نے بھی ان سے کوئی بات نہیں سنی، یہاں تک کہ انہوں نے اپنی سواری بٹھائی اور اس کے آگے کے پاؤں پر پاؤں رکھا تو میں اس پر سوار ہو گئی۔ پھر وہ سواری کو ہانکتے ہوئے چل پڑے، یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس پہنچے جبکہ وہ پڑاؤ ڈال چکے تھے۔ چنانچہ جو ہلاک ہونا تھا وہ ہلاک ہوا، اور اس بہتان کا سب سے بڑا حصہ عبداللہ بن ابی بن سلول نے اٹھایا۔ پھر ہم مدینہ پہنچے، اور میں وہاں پہنچنے کے بعد ایک ماہ بیمار رہی، اس دوران لوگ تہمت لگانے والوں کی باتوں میں مشغول تھے اور مجھے اس کی کوئی خبر نہ تھی، میری بیماری میں مجھے یہ بات کھٹک رہی تھی کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف سے وہ نرمی محسوس نہیں کر رہی تھی جو بیماری کے دوران دیکھا کرتی تھی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم صرف اندر تشریف لاتے اور فرماتے: ”یہ کیسی ہیں؟“ پھر واپس چلے جاتے، یہ بات مجھے کھٹکتی تھی مگر میں شر کو محسوس نہیں کر رہی تھی، یہاں تک کہ میں تندرست ہو کر نکلی اور ام مسطح میرے ساتھ مناصع کی طرف گئیں، جو ہماری قضائے حاجت کی جگہ تھی، ہم رات کے وقت ہی نکلا کرتے تھے، یہ اس سے پہلے کی بات ہے جب بیت الخلاء گھروں کے قریب نہیں بنائے جاتے تھے، اور قضائے حاجت کے لیے باہر جانے میں ہمارا طریقہ قدیم عربوں جیسا تھا، اور ہم گھروں کے قریب بیت الخلاء بنانے سے تکلیف محسوس کرتے تھے۔ چنانچہ میں اور ام مسطح چلیں۔ ام مسطح ابو رہم بن مطلب بن عبد مناف کی بیٹی تھیں، اور ان کی والدہ صخر بن عامر کی بیٹی، ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ کی نانی تھیں، اور ان کے بیٹے مسطح بن اثاثہ بن مطلب تھے۔ ہم دونوں جب اپنی ضرورت سے فارغ ہو کر اپنے گھر کی طرف چل رہے تھے تو ام مسطح اپنی چادر میں لڑکھڑا گئیں، تو کہنے لگیں: مسطح ہلاک ہو! میں نے ان سے کہا: تم نے بری بات کی، کیا تم ایک ایسے شخص کو برا بھلا کہہ رہی ہو جو بدر میں شریک تھا؟ انہوں نے کہا: اے بھولی! کیا تم نے وہ بات نہیں سنی جو اس نے کہی؟ میں نے کہا: اس نے کیا کہا؟ تو انہوں نے مجھے تہمت لگانے والوں کی بات بتائی، جس سے میری بیماری میں مزید اضافہ ہو گیا۔ جب ہم اپنے گھر واپس آئے تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس تشریف لائے، سلام کیا، پھر فرمایا: ”یہ کیسی ہیں؟“ میں نے عرض کیا: کیا آپ مجھے اجازت دیں گے کہ میں اپنے والدین کے پاس جاؤں؟ (اور میں اس وقت ان دونوں سے خبر کی تصدیق کرنا چاہتی تھی) تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے اجازت دے دی۔ میں اپنے والدین کے پاس آئی اور اپنی والدہ سے پوچھا: اماں! لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ انہوں نے کہا: میری بیٹی! اپنے آپ پر یہ بات آسان لو، اللہ کی قسم! کم ہی ایسا ہوتا ہے کہ کوئی خوبصورت عورت کسی ایسے شخص کے ہاں ہو جو اس سے محبت کرتا ہو اور اس کی سوکنیں ہوں، مگر وہ اس پر باتیں نہ بنائیں۔ میں نے کہا: سبحان اللہ! کیا واقعی لوگ یہ باتیں کر رہے ہیں؟ چنانچہ میں اس رات روتی رہی یہاں تک کہ صبح ہو گئی، نہ آنسو تھمتے تھے نہ نیند آتی تھی، پھر صبح بھی میں رو رہی تھی۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے، جب وحی میں تاخیر ہو گئی، علی بن ابی طالب اور اسامہ بن زید رضی اللہ عنہما کو بلایا تاکہ ان سے اپنی اہلیہ سے جدائی کے بارے میں مشورہ کریں۔ اسامہ نے وہی رائے دی جو ان کے دل میں آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے گھر والوں کی بےگناہی اور محبت کے بارے میں تھی، اور کہا: اے اللہ کے رسول! یہ آپ کے گھر والے ہیں، ہمیں ان کے بارے میں بھلائی کے سوا کچھ معلوم نہیں۔ اور علی نے کہا: اے اللہ کے رسول! اللہ نے آپ پر کوئی تنگی نہیں ڈالی، عورتیں ان کے سوا بھی بہت ہیں، اور خادمہ سے پوچھیں تو وہ آپ کو سچ بتائے گی۔ چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بریرہ کو بلایا اور فرمایا: ”اے بریرہ! کیا تم نے کوئی ایسی بات دیکھی جو تمہیں شک میں ڈالے؟“ بریرہ نے عرض کیا: اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا! میں نے ان پر کوئی ایسی بات نہیں دیکھی جس پر عیب لگاؤں، سوائے اس کے کہ وہ ایک کم عمر لڑکی ہیں، اپنے گھر والوں کے آٹے کو سوتے ہوئے چھوڑ دیتی ہیں تو گھریلو بکری آ کر کھا جاتی ہے۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اسی دن کھڑے ہوئے اور عبداللہ بن ابی بن سلول کے خلاف (لوگوں سے) مدد طلب کی، اور منبر پر فرمایا: ”اے مسلمانو! کون مجھے اس شخص سے معذور رکھے گا جس کی ایذا رسانی میرے گھر والوں تک پہنچی ہے؟ اللہ کی قسم! میں نے اپنے گھر والوں کے بارے میں بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانا، اور جس شخص کا انہوں نے ذکر کیا ہے اس کے بارے میں بھی بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانتا، اور وہ میرے گھر میرے بغیر کبھی نہیں آیا۔“ سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور کہا: اے اللہ کے رسول! میں آپ کو اس سے معذور رکھتا ہوں، اگر وہ اوس میں سے ہے تو میں اس کی گردن مار دوں گا، اور اگر ہمارے بھائی خزرج میں سے ہے تو آپ حکم دیں ہم اسے پورا کریں گے۔ سعد بن عبادہ کھڑے ہوئے، جو اس وقت خزرج کے سردار تھے، اور اس سے پہلے نیک آدمی تھے مگر انہیں قبائلی حمیت نے آ لیا، تو سعد بن معاذ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! تم نہ اسے قتل کرو گے نہ کر سکتے ہو۔ اسید بن حضیر، سعد بن معاذ کے چچازاد، کھڑے ہوئے اور سعد بن عبادہ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! ہم اسے ضرور قتل کریں گے، تم منافق ہو جو منافقوں کی طرف سے جھگڑتے ہو۔ اس پر اوس اور خزرج مشتعل ہو گئے، یہاں تک کہ لڑنے کا ارادہ کر لیا، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم انہیں ٹھنڈا کرتے رہے یہاں تک کہ سب خاموش ہو گئے اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم بھی خاموش ہو گئے۔ میں اس دن روتی رہی، نہ آنسو تھمتے تھے نہ نیند آتی تھی۔ صبح میرے والدین میرے پاس تھے اور میں پوری رات روتی رہی تھی، نہ نیند آئی نہ آنسو تھمے، وہ سمجھ رہے تھے کہ رونا میرا جگر پھاڑ دے گا۔ اسی دوران انصار کی ایک عورت نے اجازت مانگی، میں نے دی تو وہ بھی روتے بیٹھ گئی۔ اسی دوران رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم تشریف لائے اور بیٹھ گئے، اور جب سے یہ بات کہی گئی تھی، آپ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس نہیں بیٹھے تھے، ایک مہینہ گزر چکا تھا کہ کوئی وحی نازل نہیں ہوئی تھی۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے تشہد پڑھا، پھر فرمایا: ”امابعد، اے عائشہ! مجھے تمہارے بارے میں فلاں فلاں بات پہنچی ہے، اگر بےگناہ ہو تو اللہ ضرور بےگناہ ثابت کر دے گا، اور اگر گناہ سرزد ہو گیا ہو تو استغفار کرو اور توبہ کرو، بندہ جب اعتراف کر کے توبہ کرتا ہے تو اللہ اس کی توبہ قبول فرما لیتا ہے۔“ جب آپ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی بات مکمل کر چکے تو میرے آنسو ایسے تھم گئے کہ ایک قطرہ بھی محسوس نہ ہوتا تھا۔ میں نے والد سے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے جو فرمایا اس کا جواب دیں۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! مجھے سمجھ نہیں آ رہی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ پھر میں نے اپنی والدہ سے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے جو فرمایا اس کا جواب دیں۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! مجھے سمجھ نہیں آ رہی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ تو میں، ایک کم عمر لڑکی، قرآن زیادہ نہیں پڑھا تھا، نے کہا: اللہ کی قسم! مجھے معلوم ہے تم نے یہ بات سن لی ہے اور دلوں میں جگہ بنا کر سچ مان لی ہے۔ اگر کہوں بری ہوں تو تصدیق نہیں کرو گے، اور اگر اعتراف کر لوں، حالانکہ اللہ جانتا ہے میں بری ہوں، تو تصدیق کر لو گے۔ اللہ کی قسم! میری اور تمہاری مثال وہی ہے جو یوسف علیہ السلام کے والد نے کہی: ”پس صبرِ جمیل ہی بہتر ہے، اور اللہ ہی سے مدد مانگی جاتی ہے“ (یوسف: 18)۔ پھر میں کروٹ لے کر لیٹ گئی، اور مجھے یقین تھا کہ میں بری ہوں اور اللہ ضرور ظاہر کرے گا، لیکن گمان نہ تھا کہ میرے بارے میں کوئی وحی نازل ہو گی جو تلاوت کی جائے، اپنے آپ کو اس سے حقیر سمجھتی تھی، بلکہ امید تھی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم خواب میں کوئی خواب دیکھیں گے جس سے اللہ میری بےگناہی ظاہر فرما دے۔ اللہ کی قسم! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ابھی اپنی جگہ سے اٹھے بھی نہ تھے اور نہ ہی گھر والوں میں سے کوئی باہر نکلا تھا کہ اللہ تبارک و تعالیٰ نے آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر وحی نازل فرما دی، آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر وہی کیفیت طاری ہوئی جو وحی کے وقت ہوتی تھی، سردی کے دن میں بھی موتیوں جیسے پسینے کے قطرے ٹپکنے لگے، اس قرآن کے بوجھ کی وجہ سے جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر نازل ہو رہا تھا۔ جب کیفیت دور ہوئی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم مسکرا رہے تھے، اور سب سے پہلا جملہ فرمایا: ”اللہ نے تمہیں بری قرار دے دیا ہے۔“ میری والدہ نے کہا: ان کے پاس جاؤ۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم! نہ جاؤں گی نہ اللہ کے سوا کسی کی حمد کروں گی۔ اور اللہ جل ذکرہ نے ”بےشک جو لوگ بہتان لے کر آئے“ والی پوری دس آیات نازل فرمائیں۔ جب اللہ نے یہ میری براءت میں نازل فرمایا تو ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ نے، جو مسطح بن اثاثہ سے قرابت اور ان کی غربت کی وجہ سے ان پر خرچ کرتے تھے، کہا: اللہ کی قسم! مسطح نے عائشہ کے بارے میں جو کہا اس کے بعد میں اس پر کچھ خرچ نہیں کروں گا۔ تو اللہ نے یہ آیت نازل فرمائی: ”اور تم میں سے فضیلت اور کشادگی والے اس بات کی قسم نہ کھائیں کہ وہ رشتہ داروں، مسکینوں اور اللہ کی راہ میں ہجرت کرنے والوں کو (کچھ) نہ دیں گے، اور چاہیے کہ وہ معاف کر دیں اور درگزر کریں، کیا تم پسند نہیں کرتے کہ اللہ تمہیں بخش دے؟ اور اللہ بہت بخشنے والا، نہایت رحم کرنے والا ہے۔“ تو ابوبکر رضی اللہ عنہ نے کہا: کیوں نہیں، اللہ کی قسم! میں چاہتا ہوں کہ اللہ مجھے بخش دے، چنانچہ مسطح کا وہ خرچ دوبارہ جاری کر دیا جو ان پر کیا کرتے تھے، اور فرمایا: اللہ کی قسم! میں یہ خرچ ان سے کبھی نہیں روکوں گا۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ زینب بنت جحش رضی اللہ عنہا سے میرے معاملے کے بارے میں پوچھ رہے تھے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اے زینب! تم نے کیا جانا یا کیا دیکھا؟“ انہوں نے کہا: اے اللہ کے رسول! میں اپنے کان اور آنکھ کی حفاظت کرتی ہوں، اللہ کی قسم! بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانا۔ وہی تھیں جو مجھ سے مقابلہ کیا کرتی تھیں، مگر اللہ نے انہیں تقویٰ سے محفوظ رکھا، اور ان کی بہن حمنہ نے ان کی طرف سے جھگڑنا شروع کر دیا، تو وہ بھی ان لوگوں میں شامل ہو گئیں جو اہلِ افک میں سے ہلاک ہوئے۔ زہری کہتے ہیں: سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کی حدیث سے اس گروہ کے بارے میں ہم تک یہی خبر پہنچی ہے۔ [المعجم الكبير للطبراني/مسند النساء/حدیث: 19438]
تخریج الحدیث: «المعجم الكبير للطبراني (مطبوعہ): جلد 23، صفحہ 56، حدیث 134»

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 19439
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَزْرَقُ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَا: ثنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَا: ثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتُ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ، قَالَتْ: فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ وَأُنْزَلُ فِيهِ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ، فَالْتَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ بِي، فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُهُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ وَإِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَاحْتَمَلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ، فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ، فَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَأَتَانِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ يَدَهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الْإِفْكِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولٍ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَيَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللهِ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَاهُ مِنْهُ حِينَ أَمْرَضُ، إِنَّمَا يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي فَلَا أَشْعُرُ حَتَّى نَقَهْتُ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ إِلَى قِبَلِ الْمَنَاصِعِ مُتَبَرَّزِنَا لَا نَخْرُجُ إِلَّا مِنْ لَيْلٍ إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي الْبَرِيَّةِ أَوْ فِي التَّبَرُّزِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتِ أَبِي رُهْمٍ نَمْشِي، فَعَثَرَتْ فِي مِرْطِهَا، فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا: بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟، فَقَالَتْ: يَا هَنْتَاهُ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالُوا؟، قُلْتُ: وَمَا قَالُوا؟، فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» ، فَقُلْتُ: ائْذَنْ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ، قَالَتْ: وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ: فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ فَقُلْتُ لِأُمِّي: مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ؟ قَالَتْ: يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَى نَفْسِكِ الشَّأْنَ، فَوَاللهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا، وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا، فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا؟، قَالَتْ: فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ حَتَّى أَصْبَحْتُ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، قَالَتْ: فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِيِ يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِيِ يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ لَهُمْ، فَقَالَ أُسَامَةُ: أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، قَالَتْ: فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ، فَقَالَ لَهَا: «هَلْ رَأَيْتِ مِنْهَا شَيْئًا يَرِيبُكِ؟» ، فَقَالَتْ بَرِيرَةُ: لَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عَنِ الْعَجِينِ حَتَّى تَأْتِيَ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلَهُ، قَالَتْ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَوْمِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ، قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي فَوَاللهِ - قَالَهَا ثَلَاثًا - مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا، وَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي» ، قَالَتْ: فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ: أَنَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ أَعْذُرُكَ مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَكَانَ سَيِّدَ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا، وَلَكِنَّهُ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ، فَقَالَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَنَزَلَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، وَبَكَيْتُ يَوْمِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، وَأَصْبَحَ عِنْدِي أَبَوَايَ وَقَدْ بَكَيْتُ يَوْمِي وَلَيْلَتِي حَتَّى أَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ عَيْنِي، قَالَتْ: فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي، إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ، وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ مَكَثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي، فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ» فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لِأَبِي: أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللهِ فِيمَا قَالَ، قَالَ: وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ لِأُمِّي: فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ: وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ مَا تُحُدِّثَ بِهِ وَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ فَصَدَّقْتُمْ بِهِ، وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونَنِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنَّنِي، وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا أَبَا يُوسُفَ إِذْ قَالَ: {صَبْرٌ جَمِيلٌ} [يوسف: ١٨] الْآيَةَ، قَالَتْ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَى فِرَاشِي وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِيَ اللهُ بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ وَاللهِ مَا ظَنَنْتُ أَنْ يُنَزَّلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى، وَلَأَنَا أَحْقَرُ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُتَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فِي أَمْرِي، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُؤْيَا تُبَرِّئُنِي، قَالَتْ: فَوَاللهِ مَا رَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنَ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي يَوْمٍ شَاتٍ، قَالَتْ: فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَكَانَ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ احْمَدِي اللهَ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللهُ» ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي: قُومِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ، وَأَنْزَلَ اللهُ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ} الْآيَاتِ كُلَّهَا، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: - وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ: وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَمَا قَالَ لِعَائِشَةَ -، فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَةَ {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِي كَانَ يَجْرِي عَلَيْهِ، قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ: «يَا زَيْنَبُ مَا عَلِمْتِ وَمَا رَأَيْتِ؟» ، فَقَالَتْ: أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، وَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا خَيْرًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي، فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ.
زہری رحمہ اللہ، عروہ بن زبیر، سعید بن مسیب، علقمہ بن وقاص اور عبیداللہ بن عبداللہ بن عتبہ رحمہم اللہ سے، نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ محترمہ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کی حدیث بیان کرتے ہیں۔ ان سب نے مجھے اس حدیث کا ایک ایک حصہ بیان کیا، اور ان میں سے بعض دوسروں کی نسبت زیادہ یاد رکھنے والے اور بیان میں زیادہ مضبوط تھے، اور میں نے ان میں سے ہر ایک کی بیان کردہ حدیث کو محفوظ کر لیا ہے، اور ان کی روایات ایک دوسرے کی تصدیق کرتی ہیں۔ انہوں نے بیان کیا کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا نے فرمایا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر پر جانے کا ارادہ فرماتے تو اپنی ازواج کے درمیان قرعہ ڈالتے، پس جس کا قرعہ نکل آتا آپ صلی اللہ علیہ وسلم اسے اپنے ساتھ لے جاتے۔ چنانچہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ایک غزوے میں ہمارے درمیان قرعہ ڈالا تو میرا قرعہ نکل آیا، تو میں پردے کا حکم نازل ہونے کے بعد آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ روانہ ہوئی، مجھے میرے ہودج میں اٹھا کر لے جایا جاتا اور اسی میں اتارا جاتا تھا۔ یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنے اس غزوے سے فارغ ہوئے اور ہم مدینہ کے قریب پہنچے تو ایک رات کوچ کا اعلان کیا گیا۔ جب کوچ کا اعلان ہوا تو میں اٹھی اور چل کر لشکر سے آگے نکل گئی، جب اپنی ضرورت سے فارغ ہو کر کجاوے کی طرف واپس آئی تو میں نے اپنا سینہ ٹٹولا تو معلوم ہوا کہ ظفار کے دانوں کا میرا ہار ٹوٹ کر گر گیا ہے۔ چنانچہ میں واپس گئی اور اپنا ہار تلاش کرنے لگی، اور اس کی تلاش نے مجھے روکے رکھا۔ ادھر وہ لوگ جو مجھے سوار کیا کرتے تھے آئے اور میرا ہودج اٹھا کر اسی اونٹ پر رکھ دیا جس پر میں سوار ہوا کرتی تھی، اور انہیں یہ گمان تھا کہ میں اسی میں ہوں، اور عورتیں اس زمانے میں ہلکی پھلکی ہوا کرتی تھیں، انہیں موٹاپا اور گوشت نہیں چڑھتا تھا، وہ صرف تھوڑا سا کھانا کھاتی تھیں، اس لیے انہوں نے ہودج اٹھا لیا۔ اور میں ایک کم سن لڑکی تھی، چنانچہ انہوں نے اونٹ کو ہانک دیا اور اسے لے کر چل پڑے۔ میں نے لشکر کے روانہ ہو جانے کے بعد اپنا ہار پا لیا، تو میں ان کی منزل پر آئی تو وہاں کوئی نہ تھا، چنانچہ میں سیدھی اپنی اسی جگہ ٹھہر گئی جہاں پہلے تھی، اور میں نے سوچا کہ وہ مجھے نہ پا کر واپس آئیں گے۔ چنانچہ میں اپنی جگہ بیٹھی ہی تھی کہ مجھ پر نیند غالب آ گئی اور میں سو گئی۔ اور صفوان بن معطل سلمی، پھر ذکوانی، لشکر کے پیچھے تھے، وہ صبح کے وقت میری منزل پر پہنچے تو انہوں نے ایک سوئے ہوئے انسان کا سایہ دیکھا، وہ میرے پاس آئے، اور وہ مجھے پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے دیکھا کرتے تھے۔ جب انہوں نے اپنی سواری بٹھائی تو ان کے 'انا للہ وانا الیہ راجعون' کہنے سے میری آنکھ کھلی۔ انہوں نے سواری کے اگلے پاؤں پر پاؤں رکھا تو میں اس پر سوار ہو گئی، پھر وہ سواری کو ہانکتے ہوئے چل پڑے، یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس پہنچے جبکہ وہ دوپہر کی سخت گرمی میں پڑاؤ ڈال چکے تھے۔ چنانچہ جو ہلاک ہونا تھا وہ ہلاک ہوا، اور اس بہتان کا سب سے بڑا حصہ عبداللہ بن ابی بن سلول نے اٹھایا۔ پھر میں مدینہ پہنچی تو وہاں ایک ماہ بیمار رہی، اور لوگ تہمت لگانے والوں کی باتوں میں مشغول تھے، مجھے اس کی کوئی خبر نہ تھی، البتہ میری بیماری میں مجھے یہ بات کھٹکتی تھی کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف سے وہ نرمی محسوس نہیں کر رہی تھی جو بیمار ہونے پر آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے دیکھا کرتی تھی، آپ صلی اللہ علیہ وسلم صرف اندر آ کر سلام کرتے، پھر فرماتے: ”یہ کیسی ہیں؟“ یہ بات مجھے کھٹکتی تھی مگر مجھے (اصل بات کا) احساس نہ تھا، یہاں تک کہ میں تندرست ہو گئی۔ پھر میں اور ام مسطح مناصع کی طرف نکلیں، جو ہماری قضائے حاجت کی جگہ تھی، ہم رات ہی کو نکلا کرتے تھے، اور یہ اس سے پہلے کی بات ہے جب بیت الخلاء ہمارے گھروں کے قریب بنائے گئے، اور جنگل میں یا قضائے حاجت کے معاملے میں ہمارا طریقہ قدیم عربوں جیسا تھا۔ پھر میں اور ام مسطح بنت ابی رہم (واپس) چلی آ رہی تھیں کہ وہ اپنی چادر میں الجھ کر لڑکھڑا گئیں اور کہا: مسطح ہلاک ہو! میں نے ان سے کہا: تم نے بری بات کہی، کیا تم ایک ایسے شخص کو برا کہتی ہو جو بدر میں شریک تھا؟ انہوں نے کہا: اے بھولی! کیا تم نے وہ بات نہیں سنی جو لوگوں نے کہی؟ میں نے کہا: انہوں نے کیا کہا؟ تو انہوں نے مجھے تہمت لگانے والوں کی بات بتائی، جس سے میری بیماری میں مزید اضافہ ہو گیا۔ جب میں اپنے گھر واپس آئی اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس تشریف لائے اور فرمایا: ”یہ کیسی ہیں؟“ تو میں نے عرض کیا: مجھے اپنے والدین کے پاس جانے کی اجازت دیجیے۔ وہ کہتی ہیں: اور میں اس وقت ان دونوں سے خبر کی تصدیق کرنا چاہتی تھی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے اجازت دے دی، تو میں اپنے والدین کے پاس آئی اور اپنی والدہ سے کہا: لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ انہوں نے کہا: میری بیٹی! اس معاملے کو اپنے اوپر ہلکا لو، اللہ کی قسم! کم ہی ایسا ہوا ہے کہ کوئی خوبصورت عورت کسی ایسے مرد کے پاس ہو جو اس سے محبت کرتا ہو اور اس کی سوکنیں ہوں، مگر وہ اس پر بہت باتیں بناتی ہیں۔ میں نے کہا: سبحان اللہ! کیا لوگ یہ باتیں کر رہے ہیں؟ وہ کہتی ہیں: پھر میں نے وہ رات اس طرح گزاری کہ صبح تک نہ میرے آنسو تھمے اور نہ مجھے نیند آئی۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے، جب وحی میں تاخیر ہوئی، علی بن ابی طالب اور اسامہ بن زید رضی اللہ عنہما کو بلایا، آپ صلی اللہ علیہ وسلم ان سے اپنی اہلیہ سے جدائی کے بارے میں مشورہ کر رہے تھے۔ وہ کہتی ہیں: اسامہ نے تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو وہی مشورہ دیا جو وہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے گھر والوں کی براءت کے بارے میں جانتے تھے اور جو ان کے دل میں ان کے لیے محبت تھی، چنانچہ اسامہ نے کہا: اے اللہ کے رسول! وہ آپ کی اہلیہ ہیں، اور ہم بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانتے۔ رہے علی، تو انہوں نے کہا: اے اللہ کے رسول! اللہ نے آپ پر تنگی نہیں کی، ان کے سوا عورتیں بہت ہیں، اور لونڈی سے پوچھ لیجیے، وہ آپ کو سچ بتائے گی۔ وہ کہتی ہیں: چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بریرہ کو بلایا اور ان سے فرمایا: ”کیا تم نے ان میں کوئی ایسی بات دیکھی جو تمہیں شک میں ڈالے؟“ بریرہ نے کہا: نہیں، اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا! میں نے ان میں کوئی ایسی بات نہیں دیکھی جس پر میں انہیں عیب لگاؤں، اس سے زیادہ کہ وہ ایک کم عمر لڑکی ہیں، آٹے سے غافل ہو کر سو جاتی ہیں یہاں تک کہ گھریلو بکری آ کر اسے کھا جاتی ہے۔ وہ کہتی ہیں: چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اسی دن کھڑے ہوئے اور عبداللہ بن ابی بن سلول کے خلاف (لوگوں سے) مدد طلب کی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”کون ہے جو مجھے اس شخص کے معاملے میں معذور سمجھے جس کی ایذا مجھے میرے گھر والوں کے بارے میں پہنچی ہے؟ اللہ کی قسم!“ - آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے یہ تین بار فرمایا - ”میں نے اپنے گھر والوں کے بارے میں بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانا، اور انہوں نے ایک ایسے شخص کا ذکر کیا ہے جس کے بارے میں بھی میں نے بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانا، اور وہ میرے گھر والوں کے پاس میرے ساتھ ہی آیا کرتا تھا۔“ وہ کہتی ہیں: اس پر سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور کہا: اے اللہ کے رسول! اللہ کی قسم! میں اس سے آپ کا بدلہ لوں گا، اگر وہ اوس میں سے ہے تو ہم اس کی گردن مار دیں گے، اور اگر ہمارے بھائیوں خزرج میں سے ہے تو آپ ہمیں حکم دیں، ہم آپ کا حکم بجا لائیں گے۔ اس پر سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے، جو خزرج کے سردار تھے اور اس سے پہلے ایک نیک آدمی تھے، لیکن انہیں (قبائلی) حمیت نے اکسا دیا، تو انہوں نے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! تم اسے قتل نہیں کرو گے اور نہ اس پر قادر ہو۔ اس پر اسید بن حضیر رضی اللہ عنہ نے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! ہم اسے ضرور قتل کریں گے، تم منافق ہو جو منافقوں کی طرف سے جھگڑتے ہو۔ چنانچہ اوس اور خزرج دونوں قبیلے بھڑک اٹھے یہاں تک کہ (لڑائی کا) ارادہ کر لیا، جبکہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم منبر پر کھڑے تھے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نیچے اترے اور انہیں ٹھنڈا کرتے رہے یہاں تک کہ وہ خاموش ہو گئے اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم بھی خاموش ہو گئے۔ اور میں اس دن روتی رہی، نہ میرے آنسو تھمتے تھے نہ مجھے نیند آتی تھی۔ صبح میرے والدین میرے پاس تھے، اور میں ایک دن اور ایک رات رو چکی تھی، یہاں تک کہ میں سمجھتی تھی کہ رونا میری آنکھ پھاڑ دے گا۔ وہ کہتی ہیں: وہ دونوں میرے پاس بیٹھے تھے اور میں رو رہی تھی کہ انصار کی ایک عورت نے اجازت مانگی، میں نے اسے اجازت دی تو وہ بیٹھ کر میرے ساتھ رونے لگی۔ ہم اسی حال میں تھے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم تشریف لائے اور بیٹھ گئے، اور جب سے یہ بات کہی گئی تھی آپ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس نہیں بیٹھے تھے، اور ایک مہینہ گزر چکا تھا کہ میرے معاملے میں آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر کوئی وحی نہیں آئی تھی۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے تشہد پڑھا، پھر فرمایا: ”امابعد، اے عائشہ! مجھے تمہارے بارے میں فلاں فلاں بات پہنچی ہے، اگر تم بےگناہ ہو تو اللہ تمہیں ضرور بری کر دے گا، اور اگر تم سے کوئی گناہ ہو گیا ہے تو اللہ سے استغفار کرو اور اس کی طرف توبہ کرو، کیونکہ بندہ جب گناہ کا اعتراف کر کے توبہ کرتا ہے تو اللہ اس کی توبہ قبول فرما لیتا ہے۔“ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی بات پوری کر چکے تو میرے آنسو ایسے تھم گئے کہ مجھے ایک قطرہ بھی محسوس نہ ہوتا تھا۔ میں نے اپنے والد سے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے جو فرمایا اس کا میری طرف سے جواب دیں۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! میں نہیں جانتا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ پھر میں نے اپنی والدہ سے کہا تو انہوں نے بھی ایسا ہی کہا۔ تو میں نے، جبکہ میں ایک کم عمر لڑکی تھی اور قرآن زیادہ نہیں پڑھتی تھی، کہا: اللہ کی قسم! میں جان چکی ہوں کہ تم لوگوں نے وہ بات سن لی ہے جو کہی جا رہی ہے، اور وہ تمہارے دلوں میں بیٹھ گئی ہے اور تم نے اسے سچ مان لیا ہے، اگر میں کہوں کہ میں بری ہوں، اور اللہ جانتا ہے کہ میں بری ہوں، تو تم میری بات نہیں مانو گے، اور اگر میں تمہارے سامنے کسی ایسی بات کا اعتراف کر لوں جس سے اللہ جانتا ہے کہ میں بری ہوں، تو تم ضرور میری بات مان لو گے۔ اللہ کی قسم! میں اپنے اور تمہارے لیے یوسف علیہ السلام کے والد کے سوا کوئی مثال نہیں پاتی، جب انہوں نے کہا تھا: ”صبرِ جمیل (ہی بہتر ہے)“ (یوسف: 18)۔ وہ کہتی ہیں: پھر میں نے اپنے بستر پر کروٹ بدل لی، اور مجھے امید تھی کہ اللہ میری بےگناہی کی وجہ سے مجھے بری کر دے گا، لیکن اللہ کی قسم! مجھے یہ گمان نہ تھا کہ میرے معاملے میں کوئی ایسی وحی نازل کی جائے گی جس کی تلاوت ہو، میں اپنی نظر میں اس سے کہیں حقیر تھی کہ میرے معاملے میں قرآن کے ذریعے کلام کیا جائے، بلکہ مجھے امید تھی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کوئی خواب دیکھیں گے جو مجھے بری کر دے گا۔ وہ کہتی ہیں: اللہ کی قسم! آپ صلی اللہ علیہ وسلم ابھی اپنی جگہ سے ہٹے بھی نہ تھے اور نہ گھر سے کوئی باہر نکلا تھا کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر وحی نازل ہوئی، تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر وہی شدت کی کیفیت طاری ہوئی جو (وحی کے وقت) طاری ہوا کرتی تھی، یہاں تک کہ سردی کے دن میں بھی آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے موتیوں کی طرح پسینہ ٹپکنے لگا۔ وہ کہتی ہیں: پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے وہ کیفیت دور ہوئی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم ہنس رہے تھے، اور سب سے پہلی بات جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمائی وہ یہ تھی: ”اے عائشہ! اللہ کی حمد کرو، اللہ نے تمہیں بری کر دیا ہے۔“ میری والدہ نے مجھ سے کہا: اٹھ کر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس جاؤ۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم! میں اٹھ کر ان کے پاس نہیں جاؤں گی اور اللہ کے سوا کسی کی حمد نہیں کروں گی۔ اور اللہ نے ”بےشک جو لوگ بہتان لے کر آئے“ والی تمام آیات نازل فرمائیں۔ جب اللہ نے یہ میری براءت میں نازل فرمایا تو ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ نے، جو مسطح بن اثاثہ پر ان سے قرابت کی وجہ سے خرچ کیا کرتے تھے، کہا: اللہ کی قسم! مسطح نے عائشہ کے بارے میں جو کہا اس کے بعد میں اس پر کبھی کچھ خرچ نہیں کروں گا۔ تو اللہ نے یہ آیت نازل فرمائی: ”اور تم میں سے فضیلت والے قسم نہ کھائیں“ آخر آیت تک۔ ابوبکر رضی اللہ عنہ نے کہا: کیوں نہیں، میں ضرور چاہتا ہوں کہ اللہ مجھے بخش دے، چنانچہ مسطح کو جو کچھ دیا کرتے تھے وہ دوبارہ جاری کر دیا۔ وہ کہتی ہیں: اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے زینب بنت جحش رضی اللہ عنہا سے میرے معاملے کے بارے میں پوچھا تھا اور فرمایا تھا: ”اے زینب! تم نے کیا جانا اور کیا دیکھا؟“ انہوں نے کہا: میں اپنے کان اور آنکھ کی حفاظت کرتی ہوں، اللہ کی قسم! میں نے ان کے بارے میں بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانا۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں: وہی تھیں جو (ازواج میں) میرا مقابلہ کیا کرتی تھیں، تو اللہ نے انہیں تقویٰ کی بدولت محفوظ رکھا۔ [المعجم الكبير للطبراني/مسند النساء/حدیث: 19439]
تخریج الحدیث: «المعجم الكبير للطبراني (مطبوعہ): جلد 23، صفحہ 61، حدیث 135»

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 19440
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَزْرَقُ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَا: ثنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَا: ثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، مِثْلَهُ.
ہشام بن عروہ اپنے والد سے، سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا اور سیدنا عبداللہ بن زبیر رضی اللہ عنہما سے، اسی طرح کی حدیثِ افک بیان کرتے ہیں۔ [المعجم الكبير للطبراني/مسند النساء/حدیث: 19440]
تخریج الحدیث: «المعجم الكبير للطبراني (مطبوعہ): جلد 23، صفحہ 61، حدیث 136»

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 19441
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ، قَالَ: ثنا حَجَّاجٌ الْأَزْرَقُ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَا: ثنا أَبُو الرَّبِيعِ، قَالَا: ثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، مِثْلَهُ
ربیعہ بن ابی عبدالرحمن، قاسم بن محمد سے، یہی حدیثِ افک اسی طرح روایت کرتے ہیں۔ [المعجم الكبير للطبراني/مسند النساء/حدیث: 19441]
تخریج الحدیث: «المعجم الكبير للطبراني (مطبوعہ): جلد 23، صفحہ 61، حدیث 137»

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 19442
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيٍّ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا سَافَرَ بِهَا، فَغَزَا غَزْوَةً خَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَاتِهِ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَخَرَجْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي رَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِي، فَلَمَسْتُ عِقْدًا لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ فَإِذَا هُوَ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، فَجَاءَ النَّفْرُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ بِي هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى جَمَلِي وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَالنِّسَاءُ حِينَئِذٍ خِفَافٌ لَمْ يُهَبَّلْنَ اللَّحْمَ، فَاسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، وَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي وَعَلِمْتُ أَنْ سَيَفْقِدُونِي فَيَنْظُرُونِي، فَبَيْنََا & أَنَا جَالِسَةٌ غَلَبَتْنِي عَيْنِي، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَتَيَمَّمَنِي، فَلَمَّا رَآنِي اسْتَرْجَعَ، وَقَدْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيَّ الْحِجَابُ، فَفَزِعْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ فَخَمَّرْتُ وَجْهِي، فَمَا تَكَلَّمَ غَيْرَهَا وَمَا تَكَلَّمَنِي حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ عَلَى ذِرَاعِهَا فَرَكِبْتُ، فَجِئْنَا الْجَيْشَ نَحْرَ الظَّهِيرَةِ مُغَاوِلِينَ، وَقَدْ هَلَكَ مَنْ هَلَكَ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَمَرِضْتُ شَهْرًا لَا أَشْعُرُ بِالَّذِيِ قَالَ أَهْلُ الْإِفْكِ، وَأَنَا يَرِيبُنِي مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي لَا أَرَى مِنْهُ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ إِذَا مَرِضْتُ، إِنَّمَا يَقُومُ قَائِمًا فَيَقُولُ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» حَتَّى إِذَا نَقَهْتُ تَبَرَّزْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ إِلَى الْمَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ إِنَّمَا نَأْكُلُ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ وَيَتَبَرَّزْنَ لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ، فَلَمَّا قَضَيْنَا شَأْنَنَا رَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِي، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ: بِئْسَ مَا قُلْتِ سَبَبْتِ رَجُلًا صَالِحًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، فَقَالَتْ: أَيْ هَنْتَاهُ أَوَ مَا تَدْرِينَ مَا قَالُوا؟، قُلْتُ: وَمَا قَالُوا؟، فَأَخْبَرَتْنِي الْخَبَرَ فَانْتَظَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَأْتِيَ، فَاسْتَأْذَنْتُهُ إِلَى أَبَوَيَّ فَأَسْتَيْقِنُ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا فَجِئْتُ بَيْتَهُمَا، فَوَجَدْتُ أَبِي يُصَلِّي، قُلْتُ: يَا أُمَّهُ مَا قَالُوا؟، قَالَتْ: أَيْ بُنَيَّةُ إِنَّهُ قَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا، لَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا، قَالَتْ: أَوَ لَقَدْ قَالُوا ذَلِكَ؟، فَانْصَرَفَ أَبِي يُصَلِّي، فَوَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ حَيْضَةً، فَكُنْتُ لَا يَكْتَحِلُ عَيْنِي بِنَوْمٍ وَلَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَعَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ:" مَا بَالُ رِجَالٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُمْ فِي أَهْلِي، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا صَالِحًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِي قَطُّ إِلَّا وَأَنَا حَاضِرٌ، وَلَا سَافَرْتُ مِنْ سَفَرٍ قَطُّ إِلَّا وَإِنَّهُ لَمَعِي، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ: أَنَا لَكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ أَتَيْنَاكَ بِهِ مُوَثَّقًا، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقَالَ: كَذَبْتَ وَاللهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَسْتَطِيعُ قَتْلَهُ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ بْنِ سِمَاكٍ، فَقَالَ: كَذَبْتَ وَاللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَزَلْ يُسْكِتُهُمْ وَيُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَالَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَوْعِدًا لَكُمُ الْحَرَّةُ، فَلَبِسُوا السِّلَاحَ وَخَرَجُوا إِلَيْهَا، فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ يَزَلْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ هَذِهِ الْآيَةَ {وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ} [آل عمران: ١٠٣] حَتَّى تَنْقَضِيَ، يُرَدِّدُهَا عَلَيْهِمْ حَتَّى اعْتَنَقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَحَتَّى أَنَّ لَهُمْ لَخِنَانًا، ثُمَّ انْصَرَفُوا قَدِ اصْطَلَحُوا، وَاسْتَلْبَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيَ، فَدَعَا عَلِيًّا وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَاسْتَشَارَهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، فَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ: لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ كَثِيرٌ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ - يُرِيدُ بَرِيرَةَ - تَصْدُقْكَ، وَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ بِالَّذِيِ يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوَجْدِ بِأَهْلِهِ وَبِمَا يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَتِهِمْ، فَدَعَا بَرِيرَةَ، فَقَالَ: «هَلْ رَأَيْتِ عَلَى هَذِهِ الْجَارِيَةِ مِنْ شَيْءٍ تَغْمِصِينَهُ عَلَيْهَا؟» ، فَقَالَتْ: لَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، إِلَّا أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَرْقُدُ حَتَّى تَأْكُلَ الدَّاجِنُ عَجِينَهَا أَوْ خَمِيرَهَا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَكَثْتُ يَوْمَيْنِ وَلَيْلَتَيْنِ لَا تَكْتَحِلُ عَيْنِي بِنَوْمٍ وَلَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، فَاسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ مِنِّي مَجْلِسًا لَمْ يُجْلِسْهُ مِنِّي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَتُوبِي مِنْهُ وَاعْتَرِفِي بِهِ، فَإِنَّ الْمَرْءَ إِذَا تَابَ مِنْ ذَنْبِهِ وَاعْتَرَفَ بِهِ غُفِرَ لَهُ» ، قَالَتْ: فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، قُلْتُ: يَا أَبَتِ أَجِبْ رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: مَا أَدْرِي مَا أُجِيبُهُ، قُلْتُ: يَا أُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ، قَالَتْ: مَا أَدْرِي مَا أُجِيبُهُ، قَالَتْ: وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا، فَقُلْتُ: وَاللهِ لَقَدْ سَمِعْتُمْ مِنْ هَذَا شَيْئًا اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ، فَلَئِنْ قُلْتُ أَنَا مِنْهُ بَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونَنِي، وَلَئِنِ اعْتَرَفَتُ بِذَنْبٍ أَنَا مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُونَنِي، أَلَا فَإِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَأَبِي يُوسُفَ - اخْتُلِسَ مِنِّي اسْمُهُ - {فَصَبَرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ} [يوسف: ١٨] ، ثُمَّ وَلَّيْتُ وَجْهِي نَحْوَ الْجِدَارِ وَنَفْسِي أَحْقَرُ عِنْدِي مِنْ أَنْ يُنَزَّلَ فِيَّ قُرْآنٌ يُتْلَى، وَلَكِنِّي قَدْ رَجَوْتُ أَنْ يُرِيَ اللهُ رَسُولَهُ رُؤْيَا فِي الْمَنَامِ، فَمَا تَفَرَّقَ أَهْلُ الْمَجْلِسِ حَتَّى أَخَذَتْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبُرَحَاءُ الَّتِي كَانَتْ تَأْخُذُهُ عِنْدَ الْوَحْيِ، حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ، فَاسْتَغْشَى ثَوْبَهُ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَأَخْشَى أَنْ يَأْتِيَ مِنَ السَّمَاءِ مَا لَا مَرَدَّ لَهُ، وَأَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ عَائِشَةَ فَإِذَا هُوَ مُفِيقٌ، فَيُطْعِمُنِي فِي ذَلِكَ مِنْهَا، فَإِنَّمَا أَنْظُرُ هَهُنَا وَهَهُنَا، فَنَزَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ الثَّوْبَ وَهُوَ يَمْسَحُ جَبْهَتَهُ مِنَ الْعَرَقِ وَهُوَ يَقُولُ: «أَبْشِرِي يَا عَائِشَ، أَمَّا اللهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ» ، فَقُلْتُ: بِحَمْدِ اللهِ وَذَمِّكُمْ، فَقَالَتْ أُمِّي: قَوْمِي فَقَبِّلِي رَأْسَ رَسُولِ اللهِ، فَقُلْتُ: لَا وَاللهِ لَا أَفْعَلُ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ، وَكَانَ مِمَّا يَبْغِي عَلَيْهِ أَنْ قَالَتْ: وَاللهِ مَا أَسْتَحِي مِنَ الْأَنْصَارِيَّةِ أَنْ تَقُولَ لِي مَا قَالَ
سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر پر جانے کا ارادہ فرماتے تو اپنی ازواج کے درمیان قرعہ ڈالتے، پس جس کا قرعہ نکل آتا آپ صلی اللہ علیہ وسلم اسے لے کر سفر کرتے۔ چنانچہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ایک غزوہ کیا جس میں میرا قرعہ نکل آیا۔ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنے غزوے سے فارغ ہوئے اور ہم مدینہ کے قریب پہنچے تو ایک رات کوچ کا اعلان کیا گیا، تو میں نکلی یہاں تک کہ لشکر سے آگے نکل گئی۔ جب میں اپنی ضرورت سے فارغ ہو کر اپنی جگہ واپس آئی تو میں نے اپنا ہار، جو ظفار کے دانوں کا تھا، ٹٹولا تو وہ ٹوٹا ہوا تھا۔ چنانچہ میں واپس گئی اور اس کی تلاش نے مجھے روکے رکھا۔ ادھر وہ لوگ جو میرا ہودج اٹھایا کرتے تھے آئے اور اسے میرے اونٹ پر لاد دیا، انہیں گمان تھا کہ میں اسی میں ہوں، اور عورتیں اس وقت ہلکی پھلکی ہوا کرتی تھیں، انہیں گوشت نہیں چڑھتا تھا۔ چنانچہ لشکر چل پڑا، اور میں ان کی منزل پر آئی تو وہاں نہ کوئی پکارنے والا تھا نہ جواب دینے والا، تو میں اپنی اسی جگہ ٹھہر گئی، اور مجھے یقین تھا کہ وہ مجھے نہ پا کر واپس آئیں گے اور مجھے ڈھونڈیں گے۔ میں بیٹھی ہی تھی کہ مجھ پر نیند غالب آ گئی۔ اور صفوان بن معطل رضی اللہ عنہ لشکر کے پیچھے رہ کر آ رہے تھے، تو انہوں نے ایک سوئے ہوئے انسان کا سایہ دیکھا اور میری طرف آئے، تو مجھے دیکھتے ہی پہچان کر استرجاع پڑھا، اور وہ پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے مجھے دیکھ چکے تھے۔ ان کے استرجاع سے میں گھبرا گئی اور اپنا چہرہ ڈھانپ لیا۔ انہوں نے اس کے سوا کوئی بات نہ کی اور نہ مجھ سے کوئی بات کی، یہاں تک کہ انہوں نے اپنی سواری بٹھا کر اس کے اگلے پاؤں پر پاؤں رکھا تو میں سوار ہو گئی۔ پھر ہم دوپہر کی سخت گرمی میں تیزی سے چلتے ہوئے لشکر کے پاس پہنچے، اور جو ہلاک ہونا تھا وہ ہلاک ہو چکا تھا۔ پھر میں مدینہ پہنچی اور ایک ماہ بیمار رہی، مجھے تہمت لگانے والوں کی بات کی کوئی خبر نہ تھی، اور مجھے یہ بات کھٹکتی تھی کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف سے وہ نرمی نہیں پا رہی جو بیماری میں پاتی تھی، آپ صلی اللہ علیہ وسلم کھڑے ہو کر فرماتے: ”یہ کیسی ہیں؟“ یہاں تک کہ جب میں تندرست ہوئی تو میں اور ام مسطح قضائے حاجت کے لیے مناصع کی طرف نکلیں، جو ہماری قضائے حاجت کی جگہ تھی، اور ہمارا طریقہ قدیم عربوں جیسا تھا، ہم تھوڑا سا کھانا کھاتے تھے اور عورتیں رات ہی کو قضائے حاجت کے لیے نکلتی تھیں۔ جب ہم اپنی ضرورت سے فارغ ہوئیں تو میں اپنے گھر کی طرف لوٹی، اتنے میں ام مسطح اپنی چادر میں الجھ کر لڑکھڑا گئیں اور کہا: مسطح ہلاک ہو! میں نے کہا: تم نے بری بات کہی، تم نے ایک ایسے نیک آدمی کو برا کہا جو بدر میں شریک تھا! انہوں نے کہا: اے بھولی! کیا تمہیں معلوم نہیں کہ لوگوں نے کیا کہا ہے؟ میں نے کہا: انہوں نے کیا کہا؟ تو انہوں نے مجھے ساری خبر بتا دی۔ پھر میں نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کا انتظار کرتی رہی کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم تشریف لائیں، پھر میں نے آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے اپنے والدین کے پاس جانے کی اجازت مانگی تاکہ ان سے خبر کی تصدیق کروں۔ میں ان کے گھر آئی تو اپنے والد کو نماز پڑھتے پایا۔ میں نے کہا: اماں جان! لوگوں نے کیا کہا ہے؟ انہوں نے کہا: میری بیٹی! کم ہی ایسا ہوا ہے کہ کوئی حسین عورت کسی ایسے مرد کے پاس ہو جو اس سے محبت کرتا ہو اور اس کی سوکنیں ہوں، مگر وہ اس پر بہت باتیں بناتی ہیں۔ میں نے کہا: کیا واقعی انہوں نے یہ کہا ہے؟ پھر میرے والد نماز سے فارغ ہو کر پلٹے۔ اللہ کی قسم! میری تمنا تھی کہ کاش میں حیض کا (پھینکا ہوا) چیتھڑا ہوتی۔ میری یہ حالت تھی کہ نہ میری آنکھ میں نیند آتی تھی اور نہ میرے آنسو تھمتے تھے۔ اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم منبر پر چڑھے اور فرمایا: ”ان لوگوں کا کیا حال ہے جن کی ایذا مجھے میرے گھر والوں کے بارے میں پہنچی ہے؟ انہوں نے ایک ایسے نیک آدمی کا ذکر کیا ہے جو بدر میں شریک تھا، وہ میرے گھر والوں کے پاس کبھی نہیں آیا مگر اس حال میں کہ میں موجود ہوتا تھا، اور میں نے جو بھی سفر کیا وہ میرے ساتھ ہی ہوتا تھا۔“ اس پر سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور کہا: اے اللہ کے رسول! اس کے مقابلے میں میں آپ کے لیے حاضر ہوں، اگر وہ اوس میں سے ہے تو ہم اس کی گردن مار دیں گے، اور اگر بنو حارث بن خزرج میں سے ہے تو ہم اسے باندھ کر آپ کے پاس لے آئیں گے۔ اس پر سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! تم اسے قتل نہیں کرو گے اور نہ اسے قتل کرنے کی طاقت رکھتے ہو۔ پھر اسید بن حضیر بن سماک رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! ہم اسے ضرور قتل کریں گے، تم منافق ہو جو منافقوں کی طرف سے جھگڑتے ہو۔ چنانچہ اوس اور خزرج دونوں قبیلے ایک دوسرے کے خلاف بھڑک اٹھے، تو نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم (منبر سے) اترے اور انہیں مسلسل خاموش کراتے اور ٹھنڈا کرتے رہے یہاں تک کہ وہ خاموش ہو گئے۔ ابن جریج کہتے ہیں: ابن عباس رضی اللہ عنہما کے آزاد کردہ غلام نے بیان کیا: ان میں سے بعض نے بعض سے کہا: تمہارے ساتھ ہمارا مقابلہ حرہ میں ہو گا، چنانچہ انہوں نے ہتھیار پہن لیے اور وہاں نکل گئے، تو نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم ان کے پاس تشریف لائے اور ان پر مسلسل یہ آیت ”اور اللہ کی اس نعمت کو یاد کرو جو تم پر ہوئی“ (آل عمران: 103) آخر تک تلاوت فرماتے رہے، اسے ان پر بار بار دہراتے رہے، یہاں تک کہ وہ ایک دوسرے سے گلے ملنے لگے اور ان کی ہچکیاں بندھ گئیں، پھر وہ صلح کر کے واپس لوٹے۔ اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم پر وحی آنے میں دیر ہوئی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے علی اور اسامہ بن زید رضی اللہ عنہم کو بلایا اور ان سے اپنی اہلیہ سے جدائی کے بارے میں مشورہ کیا۔ علی رضی اللہ عنہ نے کہا: اللہ نے آپ پر تنگی نہیں کی، عورتیں بہت ہیں، اور اگر آپ لونڈی سے - ان کی مراد بریرہ تھیں - پوچھیں تو وہ آپ کو سچ بتائے گی۔ اور اسامہ رضی اللہ عنہ نے وہی مشورہ دیا جو وہ اپنے دل میں آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے گھر والوں کے لیے محبت اور ان کی براءت کے بارے میں جانتے تھے۔ پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے بریرہ کو بلایا اور فرمایا: ”کیا تم نے اس لڑکی میں کوئی ایسی بات دیکھی ہے جس پر تم اسے عیب لگاؤ؟“ انہوں نے کہا: نہیں، اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا! سوائے اس کے کہ وہ ایک کم عمر لڑکی ہیں، سو جاتی ہیں یہاں تک کہ گھریلو بکری ان کا گوندھا ہوا آٹا یا خمیر کھا جاتی ہے۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں: میں دو دن اور دو راتیں اس حال میں رہی کہ نہ میری آنکھ میں نیند آتی تھی اور نہ میرے آنسو تھمتے تھے، اور صبح میرے والدین میرے پاس تھے، وہ سمجھ رہے تھے کہ رونا میرا کلیجہ پھاڑ دے گا۔ پھر انصار کی ایک عورت نے اجازت مانگی، میں نے اسے اجازت دی تو وہ بیٹھ گئی۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم تشریف لائے اور میرے پاس اس طرح بیٹھے جس طرح جب سے مجھ پر یہ بات کہی گئی تھی نہیں بیٹھے تھے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اللہ کی حمد و ثنا بیان کی، پھر فرمایا: ”امابعد، اے عائشہ! اگر تم بےگناہ ہو تو اللہ تمہیں ضرور بری کر دے گا، اور اگر تم سے کوئی گناہ ہو گیا ہے تو اس سے توبہ کرو اور اس کا اعتراف کرو، کیونکہ آدمی جب اپنے گناہ سے توبہ کر لے اور اس کا اعتراف کر لے تو اسے معاف کر دیا جاتا ہے۔“ وہ کہتی ہیں: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی بات پوری کر چکے تو میرے آنسو ایسے تھم گئے کہ مجھے ایک قطرہ بھی محسوس نہ ہوتا تھا۔ میں نے کہا: ابا جان! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو جواب دیجیے۔ انہوں نے کہا: میں نہیں جانتا کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم کو کیا جواب دوں۔ میں نے کہا: اماں جان! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو جواب دیجیے۔ انہوں نے کہا: میں نہیں جانتی کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم کو کیا جواب دوں۔ وہ کہتی ہیں: اور میں ایک کم عمر لڑکی تھی، قرآن زیادہ نہیں پڑھتی تھی، تو میں نے کہا: اللہ کی قسم! تم نے اس بارے میں کچھ ایسا سن لیا ہے جو تمہارے دلوں میں بیٹھ گیا ہے، اب اگر میں کہوں کہ میں اس سے بری ہوں، اور اللہ جانتا ہے کہ میں بری ہوں، تو تم میری بات نہیں مانو گے، اور اگر میں کسی ایسے گناہ کا اعتراف کر لوں جس سے میں بری ہوں تو تم میری بات مان لو گے۔ سنو! میری اور تمہاری مثال یوسف علیہ السلام کے والد جیسی ہے - ان کا نام میرے ذہن سے نکل گیا - (جنہوں نے کہا تھا:) ”پس صبرِ جمیل (ہی بہتر ہے) اور اللہ ہی سے مدد مانگی جاتی ہے“ (یوسف: 18)۔ پھر میں نے اپنا منہ دیوار کی طرف پھیر لیا، اور میں اپنی نظر میں اس سے کہیں حقیر تھی کہ میرے بارے میں قرآن نازل کیا جائے جس کی تلاوت ہو، لیکن مجھے امید تھی کہ اللہ اپنے رسول صلی اللہ علیہ وسلم کو نیند میں کوئی خواب دکھائے گا۔ ابھی مجلس والے الگ بھی نہ ہوئے تھے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم پر وہی شدت کی کیفیت طاری ہو گئی جو وحی کے وقت طاری ہوتی تھی، یہاں تک کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے موتیوں کی طرح پسینہ ٹپکنے لگا، اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے اوپر کپڑا اوڑھ لیا۔ ابوبکر رضی اللہ عنہ کہتے ہیں: میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف دیکھتا تو ڈرتا کہ کہیں آسمان سے کوئی ایسی بات نہ آ جائے جو ٹل نہ سکے، اور عائشہ کے چہرے کی طرف دیکھتا تو وہ پُرسکون ہوتا، تو اس سے مجھے ان کے بارے میں امید بندھتی، چنانچہ میں کبھی ادھر دیکھتا اور کبھی ادھر۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے اوپر سے کپڑا ہٹایا، آپ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی پیشانی سے پسینہ پونچھ رہے تھے اور فرما رہے تھے: ”اے عائش! خوش ہو جاؤ، رہا اللہ تو اس نے تمہیں بری کر دیا ہے۔“ میں نے کہا: اللہ کی حمد کے ساتھ، اور تمہاری مذمت کے ساتھ۔ میری والدہ نے کہا: اٹھو اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے سر کو بوسہ دو۔ میں نے کہا: نہیں، اللہ کی قسم! میں ایسا نہیں کروں گی، اور میں اللہ کے سوا کسی کی حمد نہیں کروں گی۔ اور جن باتوں پر ان پر اعتراض کیا جاتا تھا ان میں سے یہ بھی تھی کہ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! مجھے اس انصاری عورت سے شرم نہیں آتی کہ وہ مجھ سے وہ کہے جو اس نے کہا۔ [المعجم الكبير للطبراني/مسند النساء/حدیث: 19442]
تخریج الحدیث: «المعجم الكبير للطبراني (مطبوعہ): جلد 23، صفحہ 66، حدیث 138»

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 19443
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ، ثنا أَبِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللهُ، وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ، فَذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنَ بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي وَأَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فِي الْتِمَاسِ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونَنِي، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكُنَّا إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبِّلْنَا اللَّحْمُ، إِنَّمَا تَأْكُلُ إِحْدَانَا الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهِ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي وَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، فَوَاللهِ مَا كَلَّمَنِي كَلَامًا وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً، حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَى الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ مِنْ أَهْلِ الْإِفْكِ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الْإِثْمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابن سلول، ففَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ، وَلَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَمْ أَعْرِفْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ فَيَقُولُ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْنَا بَعْدَمَا نَقَهْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قَبِلَ الْمَنَاصِعِ، وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا، وَكُنَّا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ قِبَلَ الْغَائِطِ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى فِي الْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا، فَقَالَتْ: تَعِسُ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ: بِئْسَ مَا قُلْتِ، أَتَسُبِّينَ رَجُلًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا؟، قَالَتْ: أَيْ هَنْتَاهُ أَوَ لَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ؟، قُلْتُ: وَمَا قَالَ؟، فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» ، قُلْتُ: أَتَأْذَنُ لِي إِلَى أَبَوَيَّ؟، قَالَتْ: وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، فَأَذِنَ لِي، فَجِئْتُ أُمِّي وَأَبِي، فَقُلْتُ: يَا أُمَّتَاهُ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ؟، قَالَتْ: يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللهِ لَقَلَّمَا رَأَيْتُ امْرَأَةً وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا، فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ وَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِذَلِكَ؟، قَالَتْ: فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، قَالَتْ: ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي، وَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِيِ يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَالَّذِي فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ، فَقَالَ أُسَامَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ، فَقَالَ لَهَا: «يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ؟» ، قَالَتْ بَرِيرَةُ: لَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا قَطُّ أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ، قَالَتْ: فَقَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي، فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ فِي أَهْلِ بَيْتِي إِلَّا خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي» ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا أَعْذُرُكَ مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا، وَلَكِنْ أَخَذْتُهُ الْحَمِيَّةُ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، قَالَتْ: فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمْ يَزَلْ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، قَالَتْ: وَمَكَثْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، وَأَبَوَاي عِنْدِي، وَقَدْ مَكَثْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا لَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَلَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، أَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَعَلَتْ تَبْكِي مَعِي، فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسَ، قَالَتْ: وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَلَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي، قَالَتْ: فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ ثُمَّ تُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ إِلَى اللهِ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ» ، قَالَتْ: فَلَمَّا قَضَى مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لِأَبِي: أَجِبْ رَسُولَ اللهِ فِيمَا قَالَ، قَالَ: وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ، فَقُلْتُ لِأُمِّي: أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ، قَالَتْ: وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ، فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ: إِنَّكُمْ وَاللهِ لَقَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا الْحَدِيثِ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ، فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونَنِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفَتُ بِأَمْرٍ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنَّنِي، وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا، إِلَّا أَبَا يُوسُفَ، قَالَ: {فَصَبَرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: ١٨] ، ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، قَالَتْ: وَأَنَا حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ وَاللهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنْزِلُ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، لَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يُرِيَ اللهُ رَسُولَهُ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي بِهَا، قَالَتْ: فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَجْلِسِهِ وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ الْقُرْآنِ الَّذِي يُنَزَّلَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ سُرِّيَ عَنْهُ وَهُوَ يَضْحَكُ، وَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ» ، فَقَالَتْ أُمِّي: قَوْمِي إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ، فَأَنْزَلَ اللهُ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} - الْعَشْرَ الْآيَاتِ كُلَّهَا -، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: - وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ: لَا أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا لِلَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ -، فَأَنْزَلَ اللهُ {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} الْآيَةَ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ بِالنَّفَقَةِ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: وَاللهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ، عَنْ أَمْرِي، فَقَالَ: «يَا زَيْنَبُ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ؟» ، قَالَتْ زَيْنَبُ: أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، وَاللهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْإِفْكِ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ حَدِيثِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ
سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب کسی سفر پر روانہ ہونے کا ارادہ فرماتے تو اپنی ازواج مطہرات کے درمیان قرعہ اندازی فرماتے، چنانچہ جس کا نام قرعے میں نکل آتا آپ صلی اللہ علیہ وسلم اسے اپنے ساتھ لے جاتے۔ چنانچہ ایک غزوے میں جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے کیا، ہمارے درمیان قرعہ ڈالا گیا تو میرا نام نکل آیا، اور پردے کا حکم نازل ہو چکنے کے بعد میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ روانہ ہوئی۔ مجھے کجاوے میں سوار کیا جاتا اور اسی میں اتارا جاتا۔ چنانچہ ہم چلتے رہے، یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اس غزوے سے فارغ ہو کر واپسی کے لیے روانہ ہوئے اور مدینہ کے قریب پہنچے تو ایک رات کوچ کا اعلان کر دیا گیا۔ جب کوچ کا اعلان ہوا تو میں اٹھی اور چل کر لشکر سے آگے نکل گئی، اور جب اپنی حاجت سے فارغ ہو کر اپنے کجاوے کی طرف واپس آئی تو معلوم ہوا کہ ظفار کے دانوں کا میرا ہار ٹوٹ کر گر چکا ہے۔ میں اپنے ہار کی تلاش میں واپس گئی، اور اسی تلاش نے مجھے روک لیا۔ ادھر جو لوگ میرا کجاوہ اٹھایا کرتے تھے وہ آئے اور میرا کجاوہ اٹھا کر اسی اونٹ پر لاد دیا جس پر میں سوار ہوتی تھی، اور انہیں یہی گمان تھا کہ میں اسی میں سوار ہوں۔ اس زمانے میں عورتیں ہلکی پھلکی ہوتی تھیں، گوشت کی زیادتی سے بھاری نہیں ہوتی تھیں، بلکہ تھوڑا سا کھانا کھا لیا کرتی تھیں، اس لیے جب لوگوں نے کجاوہ اٹھایا تو اس کے ہلکے پن پر انہیں کوئی تعجب نہ ہوا، اور میں ابھی کم عمر لڑکی تھی۔ چنانچہ انہوں نے اونٹ ہانک دیا اور سب روانہ ہو گئے۔ لشکر روانہ ہو چکنے کے بعد مجھے اپنا ہار مل گیا، پھر میں ان کی منزل پر آئی تو وہاں نہ کوئی پکارنے والا تھا اور نہ جواب دینے والا۔ چنانچہ میں اسی جگہ چلی گئی جہاں پہلے تھی، اور میرا خیال تھا کہ وہ لوگ مجھے نہ پا کر واپس آ جائیں گے۔ میں اپنی جگہ بیٹھی ہی تھی کہ مجھ پر نیند غالب آ گئی اور میں سو گئی۔ صفوان بن معطل سلمی رضی اللہ عنہ لشکر کے پیچھے رہ گئے تھے، وہ رات کے پچھلے پہر چلے اور صبح کے وقت میری منزل کے پاس پہنچے، تو انہوں نے ایک انسانی سایہ سوتا ہوا دیکھا، مجھے دیکھتے ہی پہچان لیا، کیونکہ وہ پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے مجھے دیکھ چکے تھے۔ ان کے ”انا للہ وانا الیہ راجعون“ کہنے کی آواز پر میری آنکھ کھل گئی، تو میں نے اپنی چادر سے اپنا چہرہ ڈھانپ لیا۔ اللہ کی قسم! انہوں نے مجھ سے ایک بات بھی نہ کی اور نہ ہی میں نے ان سے کوئی کلمہ سنا، یہاں تک کہ انہوں نے اپنی سواری بٹھائی اور اس کے اگلے پاؤں پر پاؤں رکھا، تو میں اس پر سوار ہو گئی۔ پھر وہ سواری کو ہانکتے ہوئے آگے چل پڑے، یہاں تک کہ دوپہر کی سخت گرمی میں پڑاؤ کیے ہوئے لشکر کے پاس ہم پہنچ گئے۔ اس موقع پر جو تہمت لگانے والوں میں سے ہلاک ہونا تھا سو ہلاک ہوا، اور جس نے اس بہتان کا سب سے بڑا بوجھ اٹھایا وہ عبداللہ بن ابی بن سلول تھا۔ پھر ہم مدینہ پہنچے تو مدینہ پہنچنے کے بعد میں ایک مہینہ بیمار رہی، اور لوگ تہمت لگانے والوں کی باتوں میں مصروف تھے، لیکن مجھے اس کی کوئی خبر نہ تھی۔ البتہ یہ بات میری بیماری میں مجھے کھٹکتی رہی کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف سے وہ نرمی اور توجہ نہیں پا رہی جو بیماری کے دوران معمولاً دیکھا کرتی تھی۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم صرف اندر تشریف لا کر فرماتے: ”یہ کیسی ہیں؟“ پھر واپس چلے جاتے۔ یہی بات مجھے کھٹکتی تھی، لیکن مجھے شر کا کوئی احساس نہ تھا۔ یہاں تک کہ صحت یاب ہونے کے بعد میں اور ام مسطح رضی اللہ عنہا مناصع کی طرف نکلیں، جو ہماری قضائے حاجت کی جگہ تھی۔ ہم رات ہی کو نکلا کرتے تھے، یہ اس زمانے کی بات ہے جب بیت الخلاء گھروں کے قریب نہیں بنائے جاتے تھے، اور ہمارا طریقہ ابتدائی عربوں جیسا تھا کہ کھلے میدان میں جا کر قضائے حاجت کرتے، اور ہمیں بیت الخلاء گھروں کے قریب بنانا ناگوار لگتا تھا۔ جب ہم اپنی حاجت سے فارغ ہو کر واپس اپنے گھر کی طرف چل پڑے تو ام مسطح اپنی چادر میں الجھ کر لڑکھڑا گئیں، اور کہا: مسطح ہلاک ہو! میں نے کہا: تم نے یہ کیا برا کہا، کیا تم ایک ایسے شخص کو برا کہتی ہو جو بدر کی لڑائی میں شریک رہا ہے؟ انہوں نے کہا: اری، کیا تمہیں معلوم نہیں کہ اس نے کیا کہا ہے؟ میں نے پوچھا: اس نے کیا کہا؟ تو انہوں نے مجھے تہمت لگانے والوں کی بات بتائی، جس سے میری بیماری اور بڑھ گئی۔ جب میں گھر واپس آئی تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس تشریف لائے اور فرمایا: ”یہ کیسی ہیں؟“ میں نے عرض کیا: کیا آپ مجھے اپنے والدین کے پاس جانے کی اجازت دیں گے؟ - اور میں اس وقت یہ چاہتی تھی کہ ان دونوں سے اس بات کی پوری تحقیق کر لوں - تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے اجازت دے دی۔ میں اپنے والدین کے پاس آئی اور اپنی والدہ سے پوچھا: امی جان! لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ انہوں نے کہا: بیٹی! اپنے آپ کو ہلکا رکھو، اللہ کی قسم! بہت کم ایسا ہوتا ہے کہ کوئی خوبصورت عورت کسی ایسے شوہر کے پاس ہو جو اس سے محبت کرتا ہو اور اس کی سوکنیں بھی ہوں، مگر وہ اس پر باتیں نہ بنائیں۔ میں نے کہا: سبحان اللہ! کیا واقعی لوگوں نے یہ بات کی ہے؟ چنانچہ میں اس رات صبح تک روتی رہی، نہ میرے آنسو تھمتے تھے نہ مجھے نیند آتی تھی۔ پھر صبح ہوئی تو بھی میں روتی ہی رہی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے، جب وحی آنے میں تاخیر ہوئی تو، علی بن ابی طالب اور اسامہ بن زید رضی اللہ عنہما کو بلایا تاکہ اپنی اہلیہ سے علیحدگی کے بارے میں ان سے مشورہ کریں۔ اسامہ رضی اللہ عنہ نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو وہی مشورہ دیا جو ان کے علم میں آپ کی اہلیہ کی برأت اور اپنے دل میں ان کے لیے محبت کے مطابق تھا، چنانچہ اسامہ رضی اللہ عنہ نے کہا: یا رسول اللہ! یہ آپ کی اہلیہ ہیں اور ہم ان کے بارے میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانتے۔ رہے علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہ تو انہوں نے کہا: یا رسول اللہ! اللہ نے آپ پر کوئی تنگی نہیں کی، عورتیں ان کے سوا بہت ہیں، اور اگر آپ لونڈی سے پوچھ لیں تو وہ آپ کو سچ بتا دے گی۔ چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بریرہ رضی اللہ عنہا کو بلایا اور فرمایا: ”اے بریرہ! کیا تم نے عائشہ میں کوئی ایسی بات دیکھی ہے جو تمہیں مشکوک لگے؟“ بریرہ نے کہا: نہیں، اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا ہے، میں نے ان میں کوئی ایسی بات نہیں دیکھی جو میں ان پر عیب لگاؤں، سوائے اس کے کہ وہ کم سن لڑکی ہیں، اپنے گھر والوں کا آٹا گوندھتے ہوئے سو جاتی ہیں تو بکری آ کر اسے کھا جاتی ہے۔ چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اسی دن کھڑے ہوئے اور عبداللہ بن ابی کے خلاف (لوگوں سے) مدد طلب کی، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے منبر پر فرمایا: ”اے مسلمانوں کی جماعت! کون مجھے اس شخص سے معذور رکھے گا جس کی ایذا رسانی میرے گھر والوں تک پہنچی ہے؟ اللہ کی قسم! میں نے اپنے گھر والوں میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانا، اور انہوں نے جس شخص کا ذکر کیا ہے اس کے بارے میں بھی میں نے خیر کے سوا کچھ نہیں جانا، اور وہ میرے بغیر کبھی میرے گھر والوں کے پاس نہیں آیا۔“ اس پر سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور کہا: یا رسول اللہ! میں آپ کو اس سے معذور رکھتا ہوں، اگر وہ اوس میں سے ہے تو میں اس کی گردن اڑا دوں گا، اور اگر ہمارے بھائی خزرج میں سے ہے تو آپ حکم دیں ہم اس پر عمل کریں گے۔ اس پر سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے - وہ خزرج کے سردار تھے، اور اس سے پہلے نیک آدمی تھے مگر اس وقت قومی حمیت نے انہیں جوش دلا دیا - انہوں نے سعد بن معاذ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! نہ تم اسے قتل کرو گے اور نہ تم اس کے قتل پر قدرت رکھتے ہو۔ اس پر اسید بن حضیر رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے - جو سعد بن معاذ کے چچازاد تھے - انہوں نے سعد بن عبادہ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! ہم ضرور اسے قتل کریں گے، تم تو منافق ہو کہ منافقوں کی طرفداری میں جھگڑا کرتے ہو۔ چنانچہ اوس اور خزرج دونوں قبیلے مشتعل ہو گئے، یہاں تک کہ قریب تھا کہ آپس میں لڑ پڑتے، جبکہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم منبر پر کھڑے تھے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم برابر انہیں ٹھنڈا کرتے رہے یہاں تک کہ سب خاموش ہو گئے اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم بھی خاموش ہو گئے۔ اس دن میں دن بھر روتی رہی، نہ آنسو تھمتے تھے نہ نیند آتی تھی۔ میرے والدین میرے پاس تھے، اور میں دو راتیں اور ایک دن اسی حالت میں رہی کہ نہ نیند آتی تھی نہ آنسو تھمتے تھے، مجھے لگتا تھا کہ رونا میرا جگر پھاڑ دے گا۔ وہ دونوں میرے پاس بیٹھے تھے اور میں رو رہی تھی کہ ایک انصاری عورت نے اندر آنے کی اجازت مانگی، میں نے اجازت دے دی تو وہ بھی میرے ساتھ رونے لگیں۔ ہم اسی حال میں تھے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم تشریف لائے اور بیٹھ گئے، حالانکہ جب سے یہ بات کہی گئی تھی آپ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس بیٹھے نہیں تھے، اور ایک مہینہ گزر چکا تھا کہ میرے بارے میں آپ پر کوئی وحی نازل نہیں ہوئی تھی۔ جب آپ صلی اللہ علیہ وسلم بیٹھے تو تشہد پڑھا، پھر فرمایا: ”امابعد، اے عائشہ! مجھے تمہارے بارے میں فلاں فلاں بات پہنچی ہے، اگر تم اس سے بری ہو تو عنقریب اللہ تمہیں بری قرار دے گا، اور اگر تم سے کوئی گناہ سرزد ہوا ہے تو اللہ سے استغفار کرو اور اس کی طرف رجوع کرو، کیونکہ بندہ جب گناہ کا اعتراف کر کے توبہ کرتا ہے تو اللہ اس کی توبہ قبول فرما لیتا ہے۔“ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی بات مکمل کر چکے تو میرے آنسو ایسے تھم گئے کہ مجھے اس کا ایک قطرہ بھی محسوس نہ ہوا۔ میں نے اپنے والد سے کہا: آپ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو جواب دیجیے جو انہوں نے فرمایا ہے۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! مجھے نہیں معلوم کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ میں نے اپنی والدہ سے کہا: آپ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو جواب دیجیے۔ انہوں نے بھی کہا: اللہ کی قسم! مجھے نہیں معلوم کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ چنانچہ میں نے خود کہا - اور میں ایک کم سن لڑکی تھی، قرآن بھی زیادہ نہیں پڑھا تھا -: اللہ کی قسم! مجھے معلوم ہے کہ تم لوگوں نے یہ بات سن رکھی ہے یہاں تک کہ یہ تمہارے دلوں میں جم گئی ہے اور تم نے اسے سچ مان لیا ہے، اب اگر میں تم سے کہوں کہ میں بے گناہ ہوں - اور اللہ جانتا ہے کہ میں بے گناہ ہوں - تو تم میری تصدیق نہیں کرو گے، اور اگر میں تمہارے سامنے کسی گناہ کا اعتراف کر لوں - جبکہ اللہ جانتا ہے کہ میں اس سے بری ہوں - تو تم میری تصدیق کر لو گے۔ اللہ کی قسم! میں اپنے اور تمہارے لیے اس کے سوا کوئی مثال نہیں پاتی جو یوسف علیہ السلام کے والد نے کہی تھی: ”پس صبر ہی بہتر ہے، اور جو کچھ تم بیان کرتے ہو اس پر اللہ ہی سے مدد چاہی جاتی ہے۔“ پھر میں کروٹ بدل کر اپنے بستر پر لیٹ گئی۔ اس وقت مجھے یقین تھا کہ میں بے گناہ ہوں، اور اللہ تعالیٰ میری برأت ظاہر فرما دے گا، لیکن اللہ کی قسم! مجھے یہ گمان نہ تھا کہ اللہ تعالیٰ میرے بارے میں کوئی ایسی وحی نازل فرمائے گا جس کی تلاوت کی جائے، میں اپنے آپ کو اس سے حقیر تر سمجھتی تھی کہ اللہ تعالیٰ میرے بارے میں کوئی ایسی بات کہے جس کی تلاوت کی جائے، بلکہ مجھے امید تھی کہ اللہ تعالیٰ اپنے رسول صلی اللہ علیہ وسلم کو خواب میں کوئی رؤیا دکھا دے گا جس سے وہ میری برأت ظاہر فرما دیں گے۔ اللہ کی قسم! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ابھی اپنی مجلس سے اٹھے بھی نہ تھے اور نہ ہی گھر والوں میں سے کوئی باہر نکلا تھا کہ اللہ تعالیٰ نے آپ پر وحی نازل فرما دی، اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم کو وہی کیفیت طاری ہو گئی جو وحی کے وقت طاری ہوا کرتی تھی، یہاں تک کہ سردی کے دن میں بھی آپ سے موتیوں کی طرح پسینہ ٹپکنے لگا، اس بوجھ کی وجہ سے جو قرآن کا آپ پر نازل ہوتے وقت ہوتا تھا۔ پھر جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے وہ کیفیت دور ہوئی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم ہنس رہے تھے، اور جو پہلا کلمہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا وہ یہ تھا: ”اے عائشہ! اللہ نے تمہیں بری قرار دے دیا ہے۔“ میری والدہ نے کہا: اٹھو، ان کے پاس جاؤ۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم! نہ میں ان کے پاس جاؤں گی اور نہ اللہ کے سوا کسی کی حمد کروں گی۔ چنانچہ اللہ تعالیٰ نے یہ آیات نازل فرمائیں: ”بے شک جو لوگ یہ بہتان لائے ہیں وہ تم ہی میں سے ایک جماعت ہیں“ - پوری دس آیات۔ جب اللہ تعالیٰ نے میری برأت میں یہ آیات نازل فرمائیں تو ابوبکر رضی اللہ عنہ نے - جو مسطح کی قرابت اور ان کی محتاجی کی بنا پر ان پر خرچ کیا کرتے تھے - کہا: اللہ کی قسم! اب میں مسطح پر کبھی کچھ خرچ نہیں کروں گا، اس بات کے بعد جو اس نے عائشہ کے بارے میں کہی۔ اس پر اللہ تعالیٰ نے یہ آیت نازل فرمائی: ”اور تم میں سے صاحبِ فضل اور کشادگی والے لوگ اس بات کی قسم نہ کھائیں کہ رشتہ داروں، مسکینوں اور اللہ کی راہ میں ہجرت کرنے والوں کو کچھ نہ دیں گے، بلکہ انہیں معاف اور درگزر کرنا چاہیے، کیا تم نہیں چاہتے کہ اللہ تمہیں بخش دے؟“ تو ابوبکر رضی اللہ عنہ نے کہا: کیوں نہیں، اللہ کی قسم! میں تو چاہتا ہوں کہ اللہ مجھے بخش دے۔ چنانچہ انہوں نے وہ خرچ مسطح کو دوبارہ جاری کر دیا جو پہلے ان پر کیا کرتے تھے، اور کہا: اللہ کی قسم! اب میں یہ کبھی ان سے نہیں چھینوں گا۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے زینب بنت جحش رضی اللہ عنہا سے بھی میرے بارے میں پوچھا، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اے زینب! تمہیں کیا معلوم ہے اور تم نے کیا دیکھا ہے؟“ زینب رضی اللہ عنہا نے کہا: میں اپنے کان اور آنکھ کی حفاظت کرتی ہوں، اللہ کی قسم! میں نے ان کے بارے میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانا۔ اور زینب ہی وہ تھیں جو ازواج نبی صلی اللہ علیہ وسلم میں سے مجھ سے مقابلہ کیا کرتی تھیں، مگر اللہ تعالیٰ نے انہیں تقویٰ کی وجہ سے (جھوٹ بولنے سے) محفوظ رکھا۔ البتہ ان کی بہن حمنہ اپنی بہن کی خاطر لڑنے لگیں، چنانچہ وہ بھی ان لوگوں میں شامل ہو گئیں جو تہمت لگانے کی وجہ سے ہلاک ہوئے۔ ابن شہاب رحمہ اللہ کہتے ہیں: یہی وہ روایت ہے جو ہمیں ان راویوں کی طرف سے پہنچی ہے۔ [المعجم الكبير للطبراني/مسند النساء/حدیث: 19443]
تخریج الحدیث: «المعجم الكبير للطبراني (مطبوعہ): جلد 23، صفحہ 69، حدیث 139»

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 19444
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيَّ، يُحَدِّثُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ. ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، أنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، أنا كُلْثُومُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سِدْرَةَ، ثنا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ. ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرْمَلِيُّ الْأَنْطَاكِيُّ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْحَلَبِيُّ، ثنا كُلْثُومُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سِدْرَةَ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَلْقَمَةِ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ، قَالَتْ: فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَلِكَ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ وَأُنْزَلُ فِيهِ، حَتَّى إِذَا قَفَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ أَذِنَ بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ لِقَضَاءِ حَاجَتِي، فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ أَلْتَمِسُهُ، وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَحْمِلُونَ هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكُنَّ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَهْتَبِلْنَ، وَإِنَّمَا كُنَّ نَأْكُلُ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَحَّلُوهُ عَلَى بَعِيرِي، فَسَارُوا، فَجِئْتُ الْمَنْزِلَ وَلَيْسَ بِهِ مِنْهُمْ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ، فَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَرْجِعُونَ فِي طَلَبِي، قَالَتْ: فَبَيْنَمَا أَنَا قَاعِدَةٌ إِذْ غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ فِي الْمَنْزِلِ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَعَرَفَنِي، وَقَدْ كَانَ رَآنِي قَبْلَ أَنْ يُنَزَّلَ الْحِجَابُ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ فَخَمَّرْتُ بِجِلْبَابِي وَجْهِي، وَاللهِ مَا كَلَّمْتُهُ وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ بَعِيرَهُ فَرَكِبْتُهُ فَأَتَيْنَا النَّاسَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولٍ، قَالَتْ: فَسِرْنَا حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَاشْتَكَيْتُ شَهْرًا لَا أَشْعُرُ بِمَا قَالُوا: وَهُوَ يَرِيبُنِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْهُ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ فَيَقُولُ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» وَلَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ، حَتَّى خَرَجْتُ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ، وَكُنَّا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا عَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا - أَوْ بِمِرْطِهَا -، فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا: بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟، قَالَتْ: فَمَا عَلِمْتِ مَا قَالَ؟ قُلْتُ: وَمَا قَالَ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ، فَزَادَنِي مَرَضًا عَلَى مَا كَانَ بِي، قَالَتْ: وَكَانَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَكَانَ ابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَبَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، قَالَتْ: فَلَمَّا اسْتَلْبَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيَ دَعَا أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، فَقَالَ أُسَامَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَهْلُكَ وَمَا عَلِمْنَا إِلَّا خَيْرًا، وَقَالَ عَلِيٌّ: لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ كَثِيرٌ سِوَاهَا، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ بَرِيرَةَ، فَقَالَ: «يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ عَائِشَةَ شَيْئًا تَكْرَهِينَهُ؟» ، قَالَتْ: لَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَدْخُلُ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ، قَالَتْ: وَقَدْ كَانَتِ امْرَأَةُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَتْ: لِأَبِي أَيُّوبَ أَمَا سَمِعْتَ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهِ، فَحَدَّثَتْهُ بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ، فَقَالَ: سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا، سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي وَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا صَالِحًا مَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي» ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ: أَنَا أَعْذُرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أَمْرَكَ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حَجَزَ بَيْنَهُمْ، قَالَتْ: فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ وَعِنْدِي أَبَوَايَ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ دَخَلَتْ عَلَيَّ فَهِيَ تُسَاعِدُنِي، قَالَتْ: فَجَلَسَ، وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ، فَقَالَ: «أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِشَيْءٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ» ، قَالَتْ: فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لِأَبِي: أَجِبْ رَسُولَ اللهِ فِيمَا قَالَ، فَقَالَ: وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ، فَقُلْتُ لِأُمِّي: أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ فِيمَا قَالَ، قَالَتْ: فَقَالَتْ أُمِّي: وَمَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ، قَالَتْ: وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ لَمْ أَكُنْ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ، فَقُلْتُ: وَاللهِ لَئِنِ اعْتَرَفَتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُونَنِي، وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونَنِي، وَاللهِ لَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا مَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ: {فَصَبَرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: ١٨] ، قُلْتُ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ، وَلَشَأْنِي كَانَ أَصْغَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُنَزَّلَ فِيَّ قُرْآنٌ، قَالَتْ: وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يُرِيَ اللهُ رَسُولَهُ فِي مَنَامِهِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي فِيهَا، قَالَتْ: فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ مَجْلِسَهُ، وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أَخَذَتْهُ الْبُرَحَاءُ، قَالَتْ: وَكَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ أَخَذَتْهُ الْبُرَحَاءُ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي، قَالَتْ: فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سُرِّيَ عَنْهُ، فَكَانَ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا، قَالَ: «أَمَّا اللهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ يَا عَائِشَةُ» ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي: قُومِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا اللهَ، فَأَنْزَلَ اللهُ جَلَّ ذِكْرُهُ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} إِلَى قَوْلِهِ {وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [النور: ٢١] ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِفَاقَتِهِ وَقَرَابَتِهِ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ قَالَ: وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} إِلَى قَوْلِهِ {أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ} [النور: ٢٢] ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ مِثْلَمَا كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ، وَسَأَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ قَالَتْ: وَكَانَتْ هِيَ الَّتِي تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي، فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ، فَقَالَتْ: أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا شَيْئًا يَرِيبُنِي، وَكَانَتْ أُخْتُ زَيْنَبَ حَمْنَةُ تُحَارِبُنِي فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ
سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب کسی سفر پر نکلتے تو اپنی ازواج کے درمیان قرعہ ڈالتے، پس جس کا قرعہ نکل آتا آپ صلی اللہ علیہ وسلم اسے اپنے ساتھ لے جاتے۔ وہ کہتی ہیں: چنانچہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ایک غزوے میں، جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے کیا، ہمارے درمیان قرعہ ڈالا تو میرا قرعہ نکل آیا، چنانچہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ نکلی، اور یہ پردے کا حکم نازل ہونے کے بعد کی بات ہے، چنانچہ مجھے ہودج میں اٹھا کر لے جایا جاتا اور اسی میں اتارا جاتا۔ یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم واپس لوٹے اور مدینہ کے قریب پہنچے تو کوچ کا اعلان کیا۔ جب کوچ کا اعلان ہوا تو میں اٹھی اور اپنی حاجت پوری کرنے کے لیے چل کر لشکر سے آگے نکل گئی، پھر میں نے اپنا سینہ ٹٹولا تو دیکھا کہ ظفار (کے دانوں) کا میرا ہار ٹوٹ کر گر گیا ہے، چنانچہ میں اسے تلاش کرنے کے لیے واپس گئی، اور اس کی تلاش نے مجھے روکے رکھا۔ ادھر وہ لوگ جو میرا ہودج اٹھایا کرتے تھے آئے اور اسے میرے اونٹ پر کس دیا، اور وہ سمجھ رہے تھے کہ میں اس میں ہوں۔ اس زمانے میں عورتیں ہلکی پھلکی ہوتی تھیں، بھاری بدن والی نہ تھیں، ہم تھوڑا سا کھانا کھاتی تھیں، اور میں ایک کم عمر لڑکی تھی، اس لیے جب انہوں نے ہودج میرے اونٹ پر کسا تو لوگوں نے اس کے وزن کو اجنبی محسوس نہ کیا، اور وہ چل پڑے۔ میں منزل پر آئی تو وہاں ان میں سے نہ کوئی پکارنے والا تھا نہ جواب دینے والا، چنانچہ میں نے اپنی اسی جگہ کا رخ کیا جہاں میں تھی، اور میں نے سوچا کہ وہ مجھے ڈھونڈنے کے لیے واپس آئیں گے۔ وہ کہتی ہیں: میں بیٹھی ہوئی تھی کہ مجھ پر نیند غالب آ گئی اور میں سو گئی۔ اور صفوان بن معطل سلمی، پھر ذکوانی، لشکر کے پیچھے تھے، وہ رات کے آخری حصے میں چلے اور صبح کو اس منزل پر پہنچے، تو انہوں نے ایک سوئے ہوئے انسان کا سایہ دیکھا اور مجھے پہچان لیا، کیونکہ انہوں نے پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے مجھے دیکھا تھا۔ ان کے 'انا للہ وانا الیہ راجعون' کہنے سے میری آنکھ کھلی تو میں نے اپنی چادر سے اپنا چہرہ ڈھانپ لیا۔ اللہ کی قسم! نہ میں نے ان سے کوئی بات کی اور نہ ان کے استرجاع کے سوا ان سے کوئی کلمہ سنا، یہاں تک کہ انہوں نے اپنا اونٹ بٹھایا تو میں اس پر سوار ہو گئی، اور ہم دوپہر کی سخت گرمی میں لوگوں کے پاس پہنچے۔ چنانچہ جو ہلاک ہونا تھا وہ ہلاک ہوا، اور ان میں سے جس نے اس (بہتان) کا سب سے بڑا حصہ اٹھایا وہ عبداللہ بن ابی بن سلول تھا۔ وہ کہتی ہیں: پھر ہم چلتے رہے یہاں تک کہ مدینہ پہنچ گئے، اور میں ایک مہینہ بیمار رہی، مجھے ان کی باتوں کا کوئی پتہ نہ تھا، البتہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف سے یہ بات مجھے کھٹکتی تھی کہ میں آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف سے وہ نرمی نہیں پا رہی تھی جو (پہلے) آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے دیکھا کرتی تھی، آپ صلی اللہ علیہ وسلم بس میرے پاس آتے اور فرماتے: ”یہ کیسی ہیں؟“ اور اس سے زیادہ کچھ نہ فرماتے۔ یہاں تک کہ میں مناصع کی طرف نکلی اور ام مسطح بھی میرے ساتھ نکلیں، ہم رات ہی کو نکلا کرتے تھے، اور ہم اپنے گھروں کے قریب بیت الخلاء بنانے سے تکلیف محسوس کرتے تھے، اور ہمارا طریقہ قدیم عربوں جیسا تھا۔ جب ہم واپس لوٹیں تو ام مسطح اپنی چادر میں الجھ کر لڑکھڑا گئیں اور کہا: مسطح ہلاک ہو! میں نے ان سے کہا: تم نے بری بات کہی، کیا تم ایک ایسے شخص کو برا کہتی ہو جو بدر میں شریک تھا؟ انہوں نے کہا: کیا تمہیں معلوم نہیں کہ اس نے کیا کہا ہے؟ میں نے کہا: اس نے کیا کہا؟ تو انہوں نے مجھے تہمت لگانے والوں کی بات بتائی، اس نے میری پہلی بیماری پر مزید بیماری بڑھا دی۔ وہ کہتی ہیں: اور ام مسطح، جو صخر بن عامر کی بیٹی تھیں، ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ کی خالہ تھیں، اور ان کا بیٹا مسطح بن اثاثہ بن عباد بن مطلب بن عبد مناف تھا۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں: پھر میں دو رات اور ایک دن روتی رہی یہاں تک کہ مجھے گمان ہوا کہ رونا میرا کلیجہ پھاڑ دے گا۔ وہ کہتی ہیں: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم پر وحی آنے میں دیر ہوئی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اسامہ بن زید اور علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہم کو بلایا، آپ صلی اللہ علیہ وسلم ان سے اپنی اہلیہ سے جدائی کے بارے میں مشورہ کر رہے تھے۔ اسامہ نے کہا: اے اللہ کے رسول! وہ آپ کی اہلیہ ہیں اور ہم نے بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانا۔ اور علی نے کہا: اللہ نے آپ پر تنگی نہیں کی، ان کے سوا عورتیں بہت ہیں، اور اگر آپ لونڈی سے پوچھیں تو وہ آپ کو سچ بتائے گی۔ چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بریرہ کو بلایا اور فرمایا: ”اے بریرہ! کیا تم نے عائشہ میں کوئی ایسی چیز دیکھی ہے جو تمہیں ناپسند ہو؟“ انہوں نے کہا: نہیں، اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا! میں نے ان میں کوئی ایسی بات نہیں دیکھی جس پر میں انہیں عیب لگاؤں، اس سے زیادہ کہ وہ ایک کم عمر لڑکی ہیں، اپنے گھر والوں کے گوندھے ہوئے آٹے سے غافل ہو کر سو جاتی ہیں تو گھریلو بکری اندر آ کر اسے کھا جاتی ہے۔ وہ کہتی ہیں: اور ابوایوب رضی اللہ عنہ کی اہلیہ نے ابوایوب سے کہا تھا: کیا تم نے نہیں سنا کہ لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ اور انہیں تہمت لگانے والوں کی بات بتائی، تو انہوں نے کہا: (اے اللہ!) تو پاک ہے، ہمیں یہ زیب نہیں دیتا کہ ہم ایسی بات زبان پر لائیں، تو پاک ہے، یہ تو بہت بڑا بہتان ہے۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کھڑے ہوئے اور فرمایا: ”اے مسلمانوں کی جماعت! کون ہے جو مجھے اس شخص کے معاملے میں معذور سمجھے جس کی ایذا مجھے میرے گھر والوں کے بارے میں پہنچی ہے؟ اللہ کی قسم! میں نے اس کے بارے میں بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانا، اور انہوں نے ایک ایسے نیک آدمی کا ذکر کیا ہے جو میرے گھر والوں کے پاس میرے ساتھ ہی آیا کرتا تھا۔“ اس پر سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور کہا: اے اللہ کے رسول! میں اس سے آپ کا بدلہ لوں گا، اگر وہ اوس میں سے ہے تو ہم اس کی گردن مار دیں گے، اور اگر ہمارے بھائیوں خزرج میں سے ہے تو آپ ہمیں حکم دیں، ہم اس کے بارے میں آپ کا حکم بجا لائیں گے۔ اس پر سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے، جو اس سے پہلے ایک نیک آدمی تھے، لیکن انہیں (قبائلی) حمیت نے اکسا دیا، تو انہوں نے سعد بن معاذ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! تم اسے قتل کرنے پر قادر نہیں۔ اس پر اسید بن حضیر رضی اللہ عنہ، جو سعد بن معاذ کے چچازاد تھے، کھڑے ہوئے اور سعد بن عبادہ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! ہم اسے ضرور قتل کریں گے، تم منافق ہو جو منافقوں کی طرف سے جھگڑتے ہو۔ چنانچہ دونوں قبیلے ایک دوسرے کے خلاف بھڑک اٹھے یہاں تک کہ آپس میں لڑنے کا ارادہ کر لیا، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم مسلسل (انہیں روکتے) رہے یہاں تک کہ ان کے درمیان حائل ہو گئے۔ وہ کہتی ہیں: پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس تشریف لائے جبکہ میرے والدین میرے پاس تھے، اور انصار کی ایک عورت بھی میرے پاس آئی ہوئی تھی جو (رونے میں) میرا ساتھ دے رہی تھی۔ وہ کہتی ہیں: آپ صلی اللہ علیہ وسلم بیٹھ گئے، اور جب سے مجھ پر یہ بات کہی گئی تھی آپ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس نہیں بیٹھے تھے، پھر فرمایا: ”امابعد، اے عائشہ! مجھے تمہارے بارے میں فلاں فلاں بات پہنچی ہے، اگر تم بےگناہ ہو تو اللہ تمہیں ضرور بری کر دے گا، اور اگر تم سے کوئی بات سرزد ہو گئی ہے تو اللہ سے استغفار کرو اور اس کی طرف توبہ کرو۔“ وہ کہتی ہیں: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی بات پوری کر چکے تو میرے آنسو ایسے تھم گئے کہ مجھے ایک قطرہ بھی محسوس نہ ہوتا تھا۔ میں نے اپنے والد سے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے جو فرمایا اس کا جواب دیں۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! میں نہیں جانتا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ پھر میں نے اپنی والدہ سے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے جو فرمایا اس کا جواب دیں۔ وہ کہتی ہیں: میری والدہ نے کہا: میں نہیں جانتی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ وہ کہتی ہیں: اور میں ایک کم عمر لڑکی تھی، قرآن زیادہ نہیں پڑھتی تھی، تو میں نے کہا: اللہ کی قسم! اگر میں تمہارے سامنے کسی ایسی بات کا اعتراف کر لوں جس سے اللہ جانتا ہے کہ میں بری ہوں تو تم ضرور میری بات مان لو گے، اور اگر میں کہوں کہ میں بری ہوں تو تم میری بات نہیں مانو گے۔ اللہ کی قسم! میں اپنے اور تمہارے لیے اس کے سوا کوئی مثال نہیں پاتی جو یوسف علیہ السلام کے والد نے کہا تھا: ”پس صبر ہی بہتر ہے، اور جو کچھ تم بیان کرتے ہو اس پر اللہ ہی سے مدد چاہی جاتی ہے“ (یوسف: 18)۔ پھر میں نے کروٹ بدل لی، اور اللہ جانتا ہے کہ میں بری تھی، اور میں اپنی نظر میں اس سے کہیں چھوٹی تھی کہ میرے بارے میں قرآن نازل کیا جائے۔ وہ کہتی ہیں: لیکن مجھے امید تھی کہ اللہ اپنے رسول صلی اللہ علیہ وسلم کو نیند میں کوئی خواب دکھائے گا جس کے ذریعے مجھے بری کر دے گا۔ وہ کہتی ہیں: اللہ کی قسم! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ابھی اپنی جگہ سے ہٹے بھی نہ تھے اور نہ گھر والوں میں سے کوئی باہر نکلا تھا کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر (وحی کی) شدت کی کیفیت طاری ہو گئی۔ وہ کہتی ہیں: اور جب آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر وحی نازل ہوتی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر یہ شدت کی کیفیت طاری ہوتی، یہاں تک کہ سردی کے دن میں بھی آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے موتیوں کی طرح پسینہ ٹپکنے لگتا۔ وہ کہتی ہیں: پھر جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے وہ کیفیت دور ہوئی تو سب سے پہلی بات جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمائی وہ یہ تھی: ”رہا اللہ، تو اس نے تمہیں بری کر دیا ہے، اے عائشہ!“ میری والدہ نے مجھ سے کہا: اٹھ کر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس جاؤ۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم! میں اٹھ کر ان کے پاس نہیں جاؤں گی، اور اس پر اللہ کے سوا کسی کی حمد نہیں کروں گی۔ چنانچہ اللہ جل ذکرہ نے یہ آیات نازل فرمائیں: ”بےشک جو لوگ یہ بہتان لائے ہیں وہ تم ہی میں سے ایک جماعت ہیں“ سے لے کر ”اور اللہ خوب سننے والا، خوب جاننے والا ہے“ (النور: 21) تک۔ اور ابوبکر رضی اللہ عنہ مسطح پر ان کی محتاجی اور قرابت کی وجہ سے خرچ کیا کرتے تھے، جب مسطح نے وہ بات کہی جو کہی تو ابوبکر رضی اللہ عنہ نے کہا: اللہ کی قسم! میں اس پر کبھی کچھ خرچ نہیں کروں گا۔ تو اللہ عزوجل نے یہ آیت نازل فرمائی: ”اور تم میں سے فضیلت اور کشادگی والے (قسم نہ کھائیں)“ سے لے کر ”کیا تم پسند نہیں کرتے کہ اللہ تمہیں بخش دے؟“ (النور: 22) تک۔ تو ابوبکر رضی اللہ عنہ نے کہا: کیوں نہیں، میں چاہتا ہوں کہ اللہ مجھے بخش دے، چنانچہ مسطح پر پہلے کی طرح خرچ کرنا دوبارہ شروع کر دیا۔ اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے زینب بنت جحش رضی اللہ عنہا سے پوچھا۔ وہ کہتی ہیں: اور وہی تھیں جو نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی ازواج میں میرا مقابلہ کیا کرتی تھیں، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ان سے میرے بارے میں پوچھا تو اللہ نے انہیں تقویٰ کی بدولت محفوظ رکھا، انہوں نے کہا: میں اپنے کان اور آنکھ کی حفاظت کرتی ہوں، میں نے ان میں کوئی ایسی بات نہیں دیکھی جو مجھے شک میں ڈالے۔ اور زینب کی بہن حمنہ میرے خلاف لڑتی رہیں، تو وہ بھی ہلاک ہونے والوں کے ساتھ ہلاک ہوئیں۔ [المعجم الكبير للطبراني/مسند النساء/حدیث: 19444]
تخریج الحدیث: «المعجم الكبير للطبراني (مطبوعہ): جلد 23، صفحہ 74، حدیث 140»

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 19445
حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، كُلُّهُمْ، عَنْ عَائِشَةَ، فِيمَا قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ فَبَرَّأَهَا اللهُ مِمَا قَالُوا: قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْهَا، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضَهَا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا أَنْزَلَ اللهُ الْحِجَابَ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ مَعَهُ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ أَرَدْنَا الرَّحِيلَ، فَخَرَجْتُ حِينَ آذَنُونَا بِالرَّحِيلِ فَتَبَرَّزْتُ لِحَاجَتِي حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي فَلَمَسْتُ صَدْرِي، فَإِذَا عِقْدٌ عَلَيَّ مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ، فَخَرَجْتُ فِي الْتِمَاسِهِ، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ بِي، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ لَمْ يُهَبِّلْهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا تَأْكُلُ إِحْدَانَا الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ فَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ فِي مَنْزِلِي إِذْ غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَدْلَجَ وَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً وَلَا سَمِعْتُ شَيْئًا مِنْ كَلَامِهِ غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، وَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا ثُمَّ رَكِبْتُهَا، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، وَقَدْ هَلَكَ مِنْ أَهْلِ الْإِفْكِ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ، فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ وَلَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللهِ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَاهُ مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا كَانَ يَدْخُلُ فَيَقُولُ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَلِكَ الَّذِي يَرِيبُنِي مِنْهُ وَلَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا نَقَهْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ، وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ، خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا، فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ: بِئْسَ مَا قُلْتِ تَسُبِّينَ رَجُلًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا؟، قَالَتْ: أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ؟، قُلْتُ: وَمَاذَا قَالَ؟، فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» ، قُلْتُ: تَأْذَنُ لِي فَآتِي أَبَوَايَ، وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ: فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ، فَقُلْتُ لِأُمِّي: مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهِ؟، قَالَتْ: يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ قَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا، قُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ، وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا؟، فَمَكَثْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ وَبِالْوُدِّ الَّذِي لَهُمْ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَهْلُكَ وَمَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ، النِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ بَرِيرَةَ، فَقَالَ: «يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ شَيْئًا يَرِيبُكِ؟» ، قَالَتْ: لَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا شَيْئًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ، فَصَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ: «مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي، فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي» ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا أَعْذُرُكَ مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَنِنَا مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا بِأَمْرِكَ فِيهِ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، وَقَدْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا، وَلَكِنِ اسْتَجْهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، وَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ مِنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمْ يَزَلْ يُسْكِتُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا، فَمَكَثْتُ يَوْمِي ذَاكَ أَبْكِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، وَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَيَّ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ مَعِي، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسَ، وَلَمْ يَجْلِسْ قَبْلَ ذَلِكَ مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ بِشَيْءٍ، فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ، فَقَالَ: «أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ ثُمَّ تُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذْنَبَ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ» ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لِأَبِي: أَجِبْ رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ، فَقُلْتُ لِأُمِّي: أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ، فَقَالَتْ: وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ، وَأَنَا امْرَأَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَمْ أَقْرَأْ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ، فَقُلْتُ: إِنِّي وَاللهِ أَعْلَمُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ، فَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونَنِي، وَمَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا أَبَا يُوسُفَ {فَصَبَرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: ١٨] ، ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَمَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ اللهَ يُنْزِلُ فِي شَأْنِي وَحْيًا، وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرُ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللهُ فِيَّ بِأَمْرٍ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يُرِيَ اللهُ نَبِيَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ رُؤْيَا فِي النَّوْمِ يُبَرِّئُنِي اللهُ بِهَا، فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ مِنْ مَجْلِسِهِ، وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أَخَذَ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ وَهُوَ الْعَرَقُ حِينَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ، وَكَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ أَخَذَهُ الْبُرَحَاءُ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ الْقُرْآنِ الَّذِي يُنَزَّلُ عَلَيْهِ، قَالَتْ: فَسُرِّيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَكَانَ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا: «أَمَّا أَنْتِ يَا عَائِشَةُ، فَقَدْ بَرَّأَكِ اللهُ» ، فَقُلْتُ: بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِكُمْ، قَالَتْ أُمِّي: قَوْمِي إِلَيْهِ، قُلْتُ: وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ، فَأَنْزَلَ اللهُ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ} إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ الْعَشْرِ كُلِّهَا، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: - وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ وَفَقْرِهِ -: وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ فِي عَائِشَةَ، فَأَنْزَلَ اللهُ {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ} الْآيَةَ كُلَّهَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي يُنْفِقُ، وَقَالَ: لَا أَنْزِعُهَا عَنْكَ أَبَدًا، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي، فَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ وَلَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَهْلِ الْإِفْكِ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ خَبَرِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ
سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب کسی سفر پر روانہ ہونے کا ارادہ فرماتے تو اپنی ازواج مطہرات کے درمیان قرعہ اندازی فرماتے، چنانچہ جس کا نام قرعے میں نکل آتا آپ صلی اللہ علیہ وسلم اسے اپنے ساتھ لے جاتے۔ چنانچہ ایک غزوے میں جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے کیا، ہمارے درمیان قرعہ ڈالا گیا تو میرا نام نکل آیا، اور پردے کا حکم نازل ہو چکنے کے بعد میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ روانہ ہوئی۔ مجھے کجاوے میں سوار کیا جاتا اور اسی میں اتارا جاتا۔ چنانچہ ہم چلتے رہے، یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اس غزوے سے فارغ ہو کر واپسی کے لیے روانہ ہوئے اور مدینہ کے قریب پہنچے تو ایک رات کوچ کا اعلان کر دیا گیا۔ جب کوچ کا اعلان ہوا تو میں اٹھی اور چل کر لشکر سے آگے نکل گئی، اور جب اپنی حاجت سے فارغ ہو کر اپنے لوگوں کی طرف واپس آئی تو اپنے سینے کو ٹٹولا تو معلوم ہوا کہ ظفار کے دانوں کا میرا ہار ٹوٹ کر گر چکا ہے۔ میں اپنے ہار کی تلاش میں واپس گئی، اور اسی تلاش نے مجھے روک لیا۔ ادھر جو لوگ میرا کجاوہ اٹھایا کرتے تھے وہ آئے اور میرا کجاوہ اٹھا کر اسی اونٹ پر لاد دیا جس پر میں سوار ہوتی تھی، اور انہیں یہی گمان تھا کہ میں اسی میں سوار ہوں۔ اس زمانے میں عورتیں ہلکی پھلکی ہوتی تھیں، گوشت کی زیادتی سے بھاری نہیں ہوتی تھیں، بلکہ تھوڑا سا کھانا کھا لیا کرتی تھیں، اس لیے جب لوگوں نے کجاوہ اٹھایا تو اس کے ہلکے پن پر انہیں کوئی تعجب نہ ہوا، اور میں ابھی کم عمر لڑکی تھی۔ چنانچہ انہوں نے اونٹ ہانک دیا اور سب روانہ ہو گئے۔ لشکر روانہ ہو چکنے کے بعد مجھے اپنا ہار مل گیا، پھر میں ان کی منزل پر آئی تو وہاں نہ کوئی پکارنے والا تھا اور نہ جواب دینے والا۔ چنانچہ میں اسی جگہ چلی گئی جہاں پہلے تھی، اور میرا خیال تھا کہ وہ لوگ مجھے نہ پا کر واپس آ جائیں گے۔ میں اپنی جگہ بیٹھی ہی تھی کہ مجھ پر نیند غالب آ گئی اور میں سو گئی۔ صفوان بن معطل رضی اللہ عنہ لشکر کے پیچھے رہ گئے تھے، وہ رات کے پچھلے پہر چلے اور صبح کے وقت میری منزل کے پاس پہنچے، تو انہوں نے ایک انسانی سایہ دیکھا، مجھے دیکھتے ہی پہچان لیا، کیونکہ وہ پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے مجھے دیکھ چکے تھے۔ ان کے ”انا للہ وانا الیہ راجعون“ کہنے کی آواز پر میری آنکھ کھل گئی، تو میں نے اپنی چادر سے اپنا چہرہ ڈھانپ لیا۔ اللہ کی قسم! انہوں نے مجھ سے ایک بات بھی نہ کی اور نہ ہی میں نے ان کی کوئی بات سنی، سوائے اس استرجاع کے جو انہوں نے اپنی سواری بٹھاتے وقت کہا، اور انہوں نے اس کے اگلے پاؤں پر پاؤں رکھا، پھر میں اس پر سوار ہو گئی۔ پھر وہ سواری کو ہانکتے ہوئے آگے چل پڑے، یہاں تک کہ دوپہر کی سخت گرمی میں پڑاؤ کیے ہوئے لشکر کے پاس ہم پہنچ گئے۔ اس موقع پر جو تہمت لگانے والوں میں سے ہلاک ہونا تھا سو ہلاک ہوا، اور جس نے اس بہتان کا سب سے بڑا بوجھ اٹھایا وہ عبداللہ بن ابی بن سلول تھا۔ پھر ہم مدینہ پہنچے تو مدینہ پہنچنے کے بعد میں ایک مہینہ بیمار رہی، اور لوگ تہمت لگانے والوں کی باتوں میں مصروف تھے، لیکن مجھے اس کی کوئی خبر نہ تھی۔ البتہ یہ بات میری بیماری میں مجھے کھٹکتی رہی کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف سے وہ نرمی اور توجہ نہیں پا رہی جو بیماری کے دوران معمولاً دیکھا کرتی تھی۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم صرف اندر تشریف لا کر فرماتے: ”یہ کیسی ہیں؟“ پھر واپس چلے جاتے۔ یہی بات مجھے کھٹکتی تھی، لیکن مجھے شر کا کوئی احساس نہ تھا۔ یہاں تک کہ صحت یاب ہونے کے بعد میں اور ام مسطح رضی اللہ عنہا نکلیں - وہ ابورہم بن مطلب کی بیٹی تھیں، اور ان کی والدہ صخر بن عامر کی بیٹی، ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ کی خالہ تھیں، اور ان کا بیٹا مسطح بن اثاثہ تھا - پھر جب ہم اپنی حاجت سے فارغ ہو کر واپس چل پڑیں تو ام مسطح اپنی چادر میں الجھ کر لڑکھڑا گئیں، اور کہا: مسطح ہلاک ہو! میں نے کہا: تم نے یہ کیا برا کہا، کیا تم ایک ایسے شخص کو برا کہتی ہو جو بدر کی لڑائی میں شریک رہا ہے؟ انہوں نے کہا: کیا تم نے نہیں سنا کہ اس نے کیا کہا ہے؟ میں نے پوچھا: اس نے کیا کہا؟ تو انہوں نے مجھے تہمت لگانے والوں کی بات بتائی، جس سے میری بیماری اور بڑھ گئی۔ جب میں گھر واپس آئی تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس تشریف لائے اور فرمایا: ”یہ کیسی ہیں؟“ میں نے عرض کیا: کیا آپ مجھے اپنے والدین کے پاس جانے کی اجازت دیں گے؟ - اور میں اس وقت یہ چاہتی تھی کہ ان دونوں سے اس بات کی پوری تحقیق کر لوں - تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے اجازت دے دی۔ میں اپنے والدین کے پاس آئی اور اپنی والدہ سے پوچھا: امی جان! لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ انہوں نے کہا: بیٹی! اپنے آپ کو ہلکا رکھو، اللہ کی قسم! بہت کم ایسا ہوتا ہے کہ کوئی خوبصورت عورت کسی ایسے شوہر کے پاس ہو جو اس سے محبت کرتا ہو اور اس کی سوکنیں بھی ہوں، مگر وہ اس پر باتیں نہ بنائیں۔ میں نے کہا: سبحان اللہ! کیا واقعی لوگوں نے یہ بات کی ہے؟ چنانچہ میں اس رات صبح تک روتی رہی، نہ میرے آنسو تھمتے تھے نہ مجھے نیند آتی تھی۔ پھر صبح ہوئی تو بھی میں روتی ہی رہی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے، جب وحی آنے میں تاخیر ہوئی تو، علی بن ابی طالب اور اسامہ بن زید رضی اللہ عنہما کو بلایا تاکہ اپنی اہلیہ سے علیحدگی کے بارے میں ان سے مشورہ کریں۔ اسامہ رضی اللہ عنہ نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو وہی مشورہ دیا جو ان کے علم میں آپ کی اہلیہ کی برأت اور اپنے دل میں ان کے لیے محبت کے مطابق تھا، چنانچہ اسامہ رضی اللہ عنہ نے کہا: یا رسول اللہ! یہ آپ کی اہلیہ ہیں اور ہم ان کے بارے میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانتے۔ رہے علی رضی اللہ عنہ تو انہوں نے کہا: یا رسول اللہ! اللہ نے آپ پر کوئی تنگی نہیں کی، عورتیں ان کے سوا بہت ہیں، اور اگر آپ لونڈی سے پوچھ لیں تو وہ آپ کو سچ بتا دے گی۔ چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بریرہ رضی اللہ عنہا کو بلایا اور فرمایا: ”اے بریرہ! کیا تم نے کوئی ایسی بات دیکھی ہے جو تمہیں مشکوک لگے؟“ بریرہ نے کہا: نہیں، اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا ہے، میں نے ان میں کوئی ایسی بات نہیں دیکھی جو میں ان پر عیب لگاؤں، سوائے اس کے کہ وہ کم سن لڑکی ہیں، اپنے گھر والوں کا آٹا گوندھتے ہوئے سو جاتی ہیں تو بکری آ کر اسے کھا جاتی ہے۔ چنانچہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم منبر پر چڑھے اور عبداللہ (بن ابی) کے خلاف (لوگوں سے) مدد طلب کی، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”کون مجھے اس شخص سے معذور رکھے گا جس کی ایذا رسانی میرے گھر والوں تک پہنچی ہے؟ اللہ کی قسم! میں نے اپنے گھر والوں میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانا، اور انہوں نے جس شخص کا ذکر کیا ہے اس کے بارے میں بھی میں نے خیر کے سوا کچھ نہیں جانا، اور وہ میرے بغیر کبھی میرے گھر والوں کے پاس نہیں آیا۔“ اس پر سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور کہا: یا رسول اللہ! میں آپ کو اس سے معذور رکھتا ہوں، اگر وہ ہمارے بھائیوں اوس میں سے ہے تو میں اس کی گردن اڑا دوں گا، اور اگر ہمارے بھائی خزرج میں سے ہے تو آپ حکم دیں ہم اس پر عمل کریں گے۔ اس پر سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے، وہ خزرج کے سردار تھے، انہوں نے سعد بن معاذ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! نہ تم اسے قتل کرو گے اور نہ تم اس کے قتل پر قدرت رکھتے ہو۔ وہ اس سے پہلے نیک آدمی تھے، لیکن قومی حمیت نے انہیں جذبات میں بہا دیا۔ اس پر اسید بن حضیر رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے - جو سعد بن معاذ کے چچازاد تھے - انہوں نے سعد بن عبادہ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! ہم ضرور اسے قتل کریں گے، تم تو منافق ہو کہ منافقوں کی طرفداری میں جھگڑا کرتے ہو۔ چنانچہ اوس اور خزرج دونوں قبیلے مشتعل ہو گئے، یہاں تک کہ قریب تھا کہ آپس میں لڑ پڑتے، جبکہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم منبر پر تھے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم برابر انہیں خاموش کراتے رہے یہاں تک کہ سب خاموش ہو گئے۔ میں اس دن روتی رہی، نہ آنسو تھمتے تھے نہ نیند آتی تھی، اور صبح میرے والدین میرے پاس تھے، وہ سمجھ رہے تھے کہ رونا میرا جگر پھاڑ دے گا۔ وہ دونوں میرے پاس بیٹھے تھے اور میں رو رہی تھی کہ ایک انصاری عورت نے اندر آنے کی اجازت مانگی، میں نے اجازت دے دی تو وہ میرے ساتھ بیٹھ گئیں۔ ہم اسی حال میں تھے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم تشریف لائے اور بیٹھ گئے، حالانکہ جب سے یہ بات کہی گئی تھی آپ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس بیٹھے نہیں تھے، اور ایک مہینہ گزر چکا تھا کہ آپ پر کوئی وحی نازل نہیں ہوئی تھی۔ جب آپ صلی اللہ علیہ وسلم بیٹھے تو تشہد پڑھا، پھر فرمایا: ”امابعد، اے عائشہ! مجھے فلاں فلاں بات پہنچی ہے، اگر تم اس سے بری ہو تو عنقریب اللہ تمہیں بری قرار دے گا، اور اگر تم سے کوئی گناہ سرزد ہوا ہے تو اللہ سے استغفار کرو اور اس کی طرف رجوع کرو، کیونکہ بندہ جب گناہ کر کے توبہ کرتا ہے تو اللہ اس کی توبہ قبول فرما لیتا ہے۔“ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی بات مکمل کر چکے تو میرے آنسو ایسے تھم گئے کہ مجھے اس کا ایک قطرہ بھی محسوس نہ ہوا۔ میں نے اپنے والد سے کہا: آپ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو جواب دیجیے جو انہوں نے فرمایا ہے۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! مجھے نہیں معلوم کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ میں نے اپنی والدہ سے کہا: آپ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو جواب دیجیے۔ انہوں نے بھی کہا: اللہ کی قسم! مجھے نہیں معلوم کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ اور میں ایک کم عمر عورت تھی، قرآن زیادہ نہیں پڑھا تھا، چنانچہ میں نے کہا: اللہ کی قسم! مجھے معلوم ہے کہ تم لوگوں نے یہ بات سن رکھی ہے یہاں تک کہ یہ تمہارے دلوں میں جم گئی ہے اور تم نے اسے سچ مان لیا ہے، اب اگر میں کہوں کہ میں بے گناہ ہوں - اور اللہ جانتا ہے کہ میں بے گناہ ہوں - تو تم میری تصدیق نہیں کرو گے۔ اور میں اپنے اور تمہارے لیے اس کے سوا کوئی مثال نہیں پاتی جو یوسف علیہ السلام کے والد نے کہی تھی: ”پس صبر ہی بہتر ہے، اور جو کچھ تم بیان کرتے ہو اس پر اللہ ہی سے مدد چاہی جاتی ہے۔“ پھر میں کروٹ بدل کر اپنے بستر پر لیٹ گئی، اور مجھے یہ گمان نہ تھا کہ اللہ تعالیٰ میرے بارے میں کوئی وحی نازل فرمائے گا، میں اپنے آپ کو اس سے حقیر تر سمجھتی تھی کہ اللہ تعالیٰ میرے بارے میں آسمان سے کوئی بات فرمائے، بلکہ مجھے امید تھی کہ اللہ تعالیٰ اپنے نبی علیہ السلام کو نیند میں کوئی خواب دکھائے گا جس سے اللہ مجھے بری کر دے گا۔ اللہ کی قسم! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ابھی اپنی مجلس سے اٹھے بھی نہ تھے اور نہ ہی گھر والوں میں سے کوئی باہر نکلا تھا کہ اللہ تعالیٰ نے آپ پر وحی نازل فرما دی، اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم کو وہی شدت کی کیفیت طاری ہو گئی جو وحی کے وقت طاری ہوا کرتی تھی، یعنی پسینہ، اور جب آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر وحی آتی تو یہ کیفیت طاری ہوتی یہاں تک کہ سردی کے دن میں بھی آپ سے موتیوں کی طرح پسینہ ٹپکنے لگا، اس بوجھ کی وجہ سے جو قرآن کا آپ پر نازل ہوتے وقت ہوتا تھا۔ پھر جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے وہ کیفیت دور ہوئی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم ہنس رہے تھے، اور جو پہلا کلمہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا وہ یہ تھا: ”رہی تم اے عائشہ، تو اللہ نے تمہیں بری قرار دے دیا ہے۔“ میں نے کہا: اللہ کی حمد کے ساتھ، نہ کہ تمہاری حمد کے ساتھ۔ میری والدہ نے کہا: اٹھو، ان کے پاس جاؤ۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم! نہ میں ان کے پاس جاؤں گی اور نہ اللہ کے سوا کسی کی حمد کروں گی۔ چنانچہ اللہ تعالیٰ نے یہ آیات نازل فرمائیں: ”بے شک جو لوگ یہ بہتان لائے ہیں“ - آخر تک پوری دس آیات۔ جب اللہ تعالیٰ نے میری برأت میں یہ آیات نازل فرمائیں تو ابوبکر رضی اللہ عنہ نے - جو مسطح کی قرابت اور ان کی محتاجی کی بنا پر ان پر خرچ کیا کرتے تھے - کہا: اللہ کی قسم! اب میں مسطح پر کبھی کچھ خرچ نہیں کروں گا، اس بات کے بعد جو اس نے عائشہ کے بارے میں کہی۔ اس پر اللہ تعالیٰ نے یہ آیت نازل فرمائی: ”اور تم میں سے صاحبِ فضل اور کشادگی والے لوگ اس بات کی قسم نہ کھائیں کہ رشتہ داروں، مسکینوں اور اللہ کی راہ میں ہجرت کرنے والوں کو کچھ نہ دیں گے، بلکہ انہیں معاف اور درگزر کرنا چاہیے، کیا تم نہیں چاہتے کہ اللہ تمہیں بخش دے؟“ تو ابوبکر رضی اللہ عنہ نے کہا: اللہ کی قسم! میں تو چاہتا ہوں کہ اللہ مجھے بخش دے۔ چنانچہ انہوں نے وہ خرچ مسطح کو دوبارہ جاری کر دیا جو وہ کیا کرتے تھے، اور کہا: میں یہ کبھی تم سے نہیں روکوں گا۔ اور نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے زینب بنت جحش رضی اللہ عنہا سے میرے معاملے کے بارے میں پوچھا تھا تو انہوں نے کہا: میں نے خیر کے سوا نہ کچھ دیکھا نہ جانا۔ اور زینب ہی وہ تھیں جو ازواج نبی صلی اللہ علیہ وسلم میں سے مجھ سے مقابلہ کیا کرتی تھیں، مگر اللہ تعالیٰ نے انہیں تقویٰ کی وجہ سے (جھوٹ بولنے سے) محفوظ رکھا۔ البتہ ان کی بہن حمنہ بنت جحش (ان کی خاطر) لڑنے لگیں، چنانچہ وہ بھی تہمت لگانے والوں میں سے ہلاک ہونے والوں کے ساتھ ہلاک ہوئیں۔ زہری رحمہ اللہ کہتے ہیں: یہی وہ خبر ہے جو اس حدیث میں ہمیں ان راویوں کی طرف سے پہنچی ہے۔ [المعجم الكبير للطبراني/مسند النساء/حدیث: 19445]
تخریج الحدیث: «المعجم الكبير للطبراني (مطبوعہ): جلد 23، صفحہ 78، حدیث 141»

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 19446
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَابِرٍ السَّقَطِيُّ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، قَالَا: ثنا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللهُ مِنْ ذَلِكَ، وَكُلٌّ قد حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ، وَأَحْسَنَ اقْتِصَاصًا وَبَعْضُهُمْ يُصَدِّقُ حَدِيثَ بَعْضٍ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ، قَالَتْ: فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَالْتَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ بِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنَّنِي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يُهَبِّلْهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ فَاحْتَمَلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ، فَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ، فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ نُزُولِ الْحِجَابِ، فَمَا اسْتَيْقَظْتُ إِلَّا بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ رَآنِي، فَوَاللهِ مَا كَلَّمَنِي وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، ثُمَّ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الْإِفْكِ عَبْدُ اللهِ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَالْتَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ بِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنَّنِي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يُهَبِّلْهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ فَاحْتَمَلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ، فَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ، فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ نُزُولِ الْحِجَابِ، فَمَا اسْتَيْقَظْتُ إِلَّا بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ رَآنِي، فَوَاللهِ مَا كَلَّمَنِي وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، ثُمَّ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الْإِفْكِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَيَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَرَى مِنْ رَسُولِ اللهِ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَاهُ مِنْهُ حِينَ أَمْرَضُ، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ فَيُسَلِّمُ، ثُمَّ يَقُولُ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ، حَتَّى نَقَهْتُ فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِي رُهْمٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَهِيَ مُتَبَرَّزُنَا لَا نَخْرُجُ إِلَّا مِنْ لَيْلٍ إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ، وَأَقْبَلَتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ نَمْشِي فَعَثَرَتْ فِي مِرْطِهَا، فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا: بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟، فَقَالَتْ: يَا هَنْتَاهُ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ؟، قُلْتُ: وَمَاذَا قَالَ؟، فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» ، قُلْتُ: ائْذَنْ لِي إِلَى أَبَوَيَّ، قُلْتُ: وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ: فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ، فَقُلْتُ لِأُمِّي: مَا تَحَدَّثَ بِهِ النَّاسُ؟، قَالَتْ: يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَى نَفْسِكِ، فَوَاللهِ لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَة قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا، فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ، وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا؟، قَالَتْ: فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، حَتَّى أَصْبَحْتُ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، قَالَتْ: فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِالَّذِيِ يَعْرِفُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِيِ يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ لَهُمْ، فَقَالَ أُسَامَةُ: أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، قَالَتْ: فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ فَقَالَ لَهَا: «هَلْ عَلِمْتِ مِنْ عَائِشَةَ شَيْئًا يَرِيبُكِ؟» ، فَقَالَتْ بَرِيرَةُ: لَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عَنِ الْعَجِينِ حَتَّى تَأْتِيَ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلَهُ، قَالَتْ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ مِنْ يَوْمِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي، فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي» ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ: أَنَا أَعْذُرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا، وَلَكِنْ أَجْهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ، فَقَالَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَا تَقْتُلُهُ، وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ، وَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا بِالْقِتَالِ، وَرَسُولُ اللهِ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، وَبَكَيْتُ يَوْمِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، فَبَيْنَا أَنَا عَلَى ذَلِكَ إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ فَجَلَسَ عِنْدِي وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ مَكَثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي فَتَشَهَّدَ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ» ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ، قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لِأَبِي: أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ، قَالَ: مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ لِأُمِّي، قَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ: وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ: وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ مَا تُحُدِّثَ بِهِ وَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ، وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ يَعْلَمُ اللهُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا مَا قَالَ: أَبُو يُوسُفَ إِذْ قَالَ: {فَصَبَرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: ١٨] ، قَالَتْ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَى فِرَاشِي وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِيَ اللهُ بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ مَا طَمِعْتُ أَنْ يُنَزَّلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى، وَلَأَنَا كُنْتُ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُنَزَّلَ فِيَّ قُرْآنٌ يُتْلَى، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللهِ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللهُ، قَالَتْ: فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ مِنْ مَجْلِسِهِ، وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنَ الْبَيْتِ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي يَوْمٍ شَاتٍ، قَالَتْ: فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ احْمَدِي اللهَ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللهُ» ، فَقُلْتُ: بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِكُمْ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي: قَوْمِي إِلَى رَسُولِ اللهِ، فَقُلْتُ: لَا وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} الْآيَاتِ كُلَّهَا، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ بَرَاءَتِي، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ: وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَمَا قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِي كَانَ يَجْرِي عَلَيْهِ، قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ، عَنْ أَمْرِي فَقَالَ: «يَا زَيْنَبُ مَا عَلِمْتِ وَمَا رَأَيْتِ؟» ، فَقَالَتْ: أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، وَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا خَيْرًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَصَمَهَا بِالْوَرَعِ، فَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ عَنْهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ حَدِيثِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ
سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب کسی سفر پر روانہ ہونے کا ارادہ فرماتے تو اپنی ازواج مطہرات کے درمیان قرعہ اندازی فرماتے، چنانچہ جس کا نام قرعے میں نکل آتا آپ صلی اللہ علیہ وسلم اسے اپنے ساتھ لے جاتے۔ چنانچہ ایک غزوے میں جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے کیا، ہمارے درمیان قرعہ ڈالا گیا تو میرا نام نکل آیا، اور پردے کا حکم نازل ہو چکنے کے بعد میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ روانہ ہوئی۔ مجھے کجاوے میں سوار کیا جاتا اور اسی میں اتارا جاتا۔ چنانچہ ہم چلتے رہے، یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اس غزوے سے فارغ ہو کر واپسی کے لیے روانہ ہوئے اور مدینہ کے قریب پہنچے تو ایک رات کوچ کا اعلان کر دیا گیا۔ جب کوچ کا اعلان ہوا تو میں اٹھی اور چل کر لشکر سے آگے نکل گئی، اور جب اپنی حاجت سے فارغ ہو کر اپنے کجاوے کی طرف واپس آئی تو اپنے سینے کو ٹٹولا تو معلوم ہوا کہ ظفار کے دانوں کا میرا ہار ٹوٹ کر گر چکا ہے۔ میں اپنے ہار کی تلاش میں واپس گئی، اور اسی تلاش نے مجھے روک لیا۔ ادھر جو لوگ میرا کجاوہ اٹھایا کرتے تھے وہ آئے اور میرا کجاوہ اٹھا کر اسی اونٹ پر لاد دیا جس پر میں سوار ہوتی تھی، اور انہیں یہی گمان تھا کہ میں اسی میں سوار ہوں۔ اس زمانے میں عورتیں ہلکی پھلکی ہوتی تھیں، گوشت کی زیادتی سے بھاری نہیں ہوتی تھیں، بلکہ تھوڑا سا کھانا کھا لیا کرتی تھیں، اس لیے جب لوگوں نے کجاوہ اٹھایا تو اس کے ہلکے پن پر انہیں کوئی تعجب نہ ہوا، اور میں ابھی کم عمر لڑکی تھی۔ چنانچہ انہوں نے اونٹ ہانک دیا اور سب روانہ ہو گئے۔ لشکر روانہ ہو چکنے کے بعد مجھے اپنا ہار مل گیا، پھر میں ان کی منزل پر آئی تو وہاں نہ کوئی پکارنے والا تھا اور نہ جواب دینے والا۔ چنانچہ میں اسی جگہ چلی گئی جہاں پہلے تھی، اور میرا خیال تھا کہ وہ لوگ مجھے نہ پا کر واپس آ جائیں گے۔ میں اپنی جگہ بیٹھی ہی تھی کہ مجھ پر نیند غالب آ گئی اور میں سو گئی۔ صفوان بن معطل سلمی رضی اللہ عنہ لشکر کے پیچھے رہ گئے تھے، وہ رات کے پچھلے پہر چلے اور صبح کے وقت میری منزل کے پاس پہنچے، تو انہوں نے ایک انسانی سایہ سوتا ہوا دیکھا اور میرے پاس آئے، اور وہ پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے مجھے دیکھا کرتے تھے۔ جب انہوں نے مجھے دیکھا تو ان کے ”انا للہ وانا الیہ راجعون“ کہنے ہی سے میری آنکھ کھلی۔ اللہ کی قسم! انہوں نے مجھ سے کوئی بات نہ کی اور نہ ہی میں نے ان سے استرجاع کے سوا کوئی کلمہ سنا، پھر انہوں نے اپنی سواری بٹھائی اور اس کے اگلے پاؤں پر پاؤں رکھا، تو میں اس پر سوار ہو گئی۔ پھر وہ سواری کو ہانکتے ہوئے آگے چل پڑے، یہاں تک کہ دوپہر کی سخت گرمی میں پڑاؤ کیے ہوئے لشکر کے پاس ہم پہنچ گئے۔ اس موقع پر جو ہلاک ہونا تھا سو ہلاک ہوا، اور جس نے اس بہتان کا سب سے بڑا بوجھ اٹھایا وہ عبداللہ بن ابی بن سلول تھا۔ پھر ہم مدینہ پہنچے تو مدینہ پہنچنے کے بعد میں ایک مہینہ بیمار رہی، اور لوگ تہمت لگانے والوں کی باتوں میں مصروف تھے، لیکن مجھے اس کی کوئی خبر نہ تھی۔ البتہ یہ بات میری بیماری میں مجھے کھٹکتی رہی کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف سے وہ نرمی اور توجہ نہیں پا رہی جو بیماری کے دوران معمولاً دیکھا کرتی تھی۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم صرف اندر تشریف لا کر سلام کرتے، پھر فرماتے: ”یہ کیسی ہیں؟“ یہی بات مجھے کھٹکتی تھی، لیکن مجھے شر کا کوئی احساس نہ تھا۔ یہاں تک کہ صحت یاب ہونے کے بعد میں اور ام مسطح بنت ابی رہم رضی اللہ عنہا مناصع کی طرف نکلیں، جو ہماری قضائے حاجت کی جگہ تھی۔ ہم رات ہی کو نکلا کرتے تھے، یہ اس زمانے کی بات ہے جب بیت الخلاء گھروں کے قریب نہیں بنائے جاتے تھے، اور ہمارا طریقہ ابتدائی عربوں جیسا تھا کہ کھلے میدان میں جا کر قضائے حاجت کرتے۔ پھر میں اور ام مسطح (واپس) چل رہی تھیں کہ ام مسطح اپنی چادر میں الجھ کر لڑکھڑا گئیں، اور کہا: مسطح ہلاک ہو! میں نے کہا: تم نے یہ کیا برا کہا، کیا تم ایک ایسے شخص کو برا کہتی ہو جو بدر کی لڑائی میں شریک رہا ہے؟ انہوں نے کہا: اری، کیا تمہیں معلوم نہیں کہ اس نے کیا کہا ہے؟ میں نے پوچھا: اس نے کیا کہا؟ تو انہوں نے مجھے تہمت لگانے والوں کی بات بتائی، جس سے میری بیماری اور بڑھ گئی۔ جب میں گھر واپس آئی تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس تشریف لائے اور فرمایا: ”یہ کیسی ہیں؟“ میں نے عرض کیا: کیا آپ مجھے اپنے والدین کے پاس جانے کی اجازت دیں گے؟ - اور میں اس وقت یہ چاہتی تھی کہ ان دونوں سے اس بات کی پوری تحقیق کر لوں - پھر میں اپنے والدین کے پاس آئی اور اپنی والدہ سے پوچھا: امی جان! لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ انہوں نے کہا: بیٹی! اپنے آپ کو ہلکا رکھو، اللہ کی قسم! بہت کم ایسا ہوتا ہے کہ کوئی خوبصورت عورت کسی ایسے شوہر کے پاس ہو جو اس سے محبت کرتا ہو اور اس کی سوکنیں بھی ہوں، مگر وہ اس پر باتیں نہ بنائیں۔ میں نے کہا: سبحان اللہ! کیا واقعی لوگوں نے یہ بات کی ہے؟ چنانچہ میں اس رات صبح تک روتی رہی، نہ میرے آنسو تھمتے تھے نہ مجھے نیند آتی تھی۔ جب صبح ہوئی تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے، جب وحی آنے میں تاخیر ہوئی تو، علی بن ابی طالب اور اسامہ بن زید رضی اللہ عنہما کو بلایا تاکہ اپنی اہلیہ سے علیحدگی کے بارے میں ان سے مشورہ کریں۔ اسامہ رضی اللہ عنہ نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو وہی مشورہ دیا جو ان کے علم میں آپ کی اہلیہ کی برأت اور اپنے دل میں ان کے لیے محبت کے مطابق تھا، چنانچہ اسامہ رضی اللہ عنہ نے کہا: یا رسول اللہ! یہ آپ کی اہلیہ ہیں اور ہم ان کے بارے میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانتے۔ رہے علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہ تو انہوں نے کہا: یا رسول اللہ! اللہ نے آپ پر کوئی تنگی نہیں کی، عورتیں ان کے سوا بہت ہیں، اور اگر آپ لونڈی سے پوچھ لیں تو وہ آپ کو سچ بتا دے گی۔ چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بریرہ رضی اللہ عنہا کو بلایا اور فرمایا: ”اے بریرہ! کیا تم نے عائشہ میں کوئی ایسی بات دیکھی ہے جو تمہیں مشکوک لگے؟“ بریرہ نے کہا: نہیں، اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا ہے، میں نے ان میں کوئی ایسی بات نہیں دیکھی جو میں ان پر عیب لگاؤں، سوائے اس کے کہ وہ کم سن لڑکی ہیں، اپنے گھر والوں کا آٹا گوندھتے ہوئے سو جاتی ہیں تو بکری آ کر اسے کھا جاتی ہے۔ چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اسی دن کھڑے ہوئے اور عبداللہ بن ابی بن سلول کے خلاف (لوگوں سے) مدد طلب کی، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اے مسلمانوں کی جماعت! کون مجھے اس شخص سے معذور رکھے گا جس کی ایذا رسانی میرے گھر والوں تک پہنچی ہے؟ اللہ کی قسم! میں نے اپنے گھر والوں میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانا، اور انہوں نے جس شخص کا ذکر کیا ہے اس کے بارے میں بھی میں نے خیر کے سوا کچھ نہیں جانا، اور وہ میرے بغیر کبھی میرے گھر والوں کے پاس نہیں آیا۔“ اس پر سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور کہا: یا رسول اللہ! میں آپ کو اس سے معذور رکھتا ہوں، اگر وہ اوس میں سے ہے تو میں اس کی گردن اڑا دوں گا، اور اگر ہمارے بھائی خزرج میں سے ہے تو آپ حکم دیں ہم اس پر عمل کریں گے۔ اس پر سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے - وہ خزرج کے سردار تھے، اور اس سے پہلے نیک آدمی تھے مگر اس وقت قومی حمیت نے انہیں جوش دلا دیا - انہوں نے سعد بن معاذ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! نہ تم اسے قتل کرو گے اور نہ تم اس کے قتل پر قدرت رکھتے ہو۔ اس پر اسید بن حضیر رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے - جو سعد بن معاذ کے چچازاد تھے - انہوں نے سعد بن عبادہ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! ہم ضرور اسے قتل کریں گے، تم تو منافق ہو کہ منافقوں کی طرفداری میں جھگڑا کرتے ہو۔ چنانچہ اوس اور خزرج دونوں قبیلے مشتعل ہو گئے، یہاں تک کہ لڑائی کا ارادہ کر لیا، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم انہیں ٹھنڈا کرتے رہے یہاں تک کہ سب خاموش ہو گئے اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم بھی خاموش ہو گئے۔ اس دن میں دن بھر روتی رہی، نہ آنسو تھمتے تھے نہ نیند آتی تھی، یہاں تک کہ مجھے لگا کہ رونا میرا جگر پھاڑ دے گا۔ میں اسی حال میں تھی کہ ایک انصاری عورت نے اندر آنے کی اجازت مانگی، میں نے اجازت دے دی تو وہ بھی میرے ساتھ رونے لگیں۔ ہم اسی حال میں تھے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم تشریف لائے اور میرے پاس بیٹھ گئے، حالانکہ جب سے یہ بات کہی گئی تھی آپ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس بیٹھے نہیں تھے، اور ایک مہینہ گزر چکا تھا کہ میرے بارے میں آپ پر کوئی وحی نازل نہیں ہوئی تھی۔ جب آپ صلی اللہ علیہ وسلم بیٹھے تو تشہد پڑھا، پھر فرمایا: ”امابعد، اے عائشہ! مجھے تمہارے بارے میں فلاں فلاں بات پہنچی ہے، اگر تم اس سے بری ہو تو عنقریب اللہ تمہیں بری قرار دے گا، اور اگر تم سے کوئی گناہ سرزد ہوا ہے تو اللہ سے استغفار کرو اور اس کی طرف رجوع کرو، کیونکہ بندہ جب گناہ کا اعتراف کر کے توبہ کرتا ہے تو اللہ اس کی توبہ قبول فرما لیتا ہے۔“ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی بات مکمل کر چکے تو میرے آنسو ایسے تھم گئے کہ مجھے اس کا ایک قطرہ بھی محسوس نہ ہوا۔ میں نے اپنے والد سے کہا: آپ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو جواب دیجیے جو انہوں نے فرمایا ہے۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! مجھے نہیں معلوم کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ میں نے اپنی والدہ سے کہا: آپ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو جواب دیجیے۔ انہوں نے بھی کہا: اللہ کی قسم! مجھے نہیں معلوم کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ چنانچہ میں نے خود کہا - اور میں ایک کم سن لڑکی تھی، قرآن بھی زیادہ نہیں پڑھا تھا -: اللہ کی قسم! مجھے معلوم ہے کہ تم لوگوں نے یہ بات سن رکھی ہے یہاں تک کہ یہ تمہارے دلوں میں جم گئی ہے اور تم نے اسے سچ مان لیا ہے، اب اگر میں تم سے کہوں کہ میں بے گناہ ہوں - اور اللہ جانتا ہے کہ میں بے گناہ ہوں - تو تم میری تصدیق نہیں کرو گے، اور اگر میں تمہارے سامنے کسی گناہ کا اعتراف کر لوں - جبکہ اللہ جانتا ہے کہ میں اس سے بری ہوں - تو تم میری تصدیق کر لو گے۔ اللہ کی قسم! میں اپنے اور تمہارے لیے اس کے سوا کوئی مثال نہیں پاتی جو یوسف علیہ السلام کے والد نے کہی تھی: ”پس صبر ہی بہتر ہے، اور جو کچھ تم بیان کرتے ہو اس پر اللہ ہی سے مدد چاہی جاتی ہے۔“ پھر میں اپنے بستر پر کروٹ بدل کر لیٹ گئی، اور مجھے امید تھی کہ اللہ میری بے گناہی کی وجہ سے مجھے بری کر دے گا، لیکن مجھے یہ توقع نہ تھی کہ اللہ تعالیٰ میرے بارے میں کوئی ایسی وحی نازل فرمائے گا جس کی تلاوت کی جائے، میں اپنے آپ کو اس سے حقیر تر سمجھتی تھی کہ اللہ تعالیٰ میرے بارے میں کوئی ایسی بات کہے جس کی تلاوت کی جائے، بلکہ مجھے امید تھی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نیند میں کوئی خواب دیکھیں گے جس کے ذریعے اللہ مجھے بری کر دے گا۔ اللہ کی قسم! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ابھی اپنی مجلس سے اٹھے بھی نہ تھے اور نہ ہی گھر والوں میں سے کوئی باہر نکلا تھا کہ اللہ تعالیٰ نے آپ پر وحی نازل فرما دی، اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم کو وہی کیفیت طاری ہو گئی جو وحی کے وقت طاری ہوا کرتی تھی، یہاں تک کہ سردی کے دن میں بھی آپ سے موتیوں کی طرح پسینہ ٹپکنے لگا۔ پھر جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے وہ کیفیت دور ہوئی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم ہنس رہے تھے، اور جو پہلا کلمہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا وہ یہ تھا: ”اے عائشہ! اللہ کی حمد کرو، اللہ نے تمہیں بری قرار دے دیا ہے۔“ میں نے کہا: اللہ کی حمد کے ساتھ، نہ کہ تمہاری حمد کے ساتھ۔ میری والدہ نے کہا: اٹھو، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس جاؤ۔ میں نے کہا: نہیں، اللہ کی قسم! نہ میں ان کے پاس جاؤں گی اور نہ اللہ کے سوا کسی کی حمد کروں گی۔ چنانچہ اللہ تعالیٰ نے یہ آیات نازل فرمائیں: ”بے شک جو لوگ یہ بہتان لائے ہیں وہ تم ہی میں سے ایک جماعت ہیں“ - تمام آیات۔ جب اللہ تعالیٰ نے میری برأت نازل فرمائی تو ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ نے - جو مسطح پر خرچ کیا کرتے تھے - کہا: اللہ کی قسم! اب میں مسطح پر کبھی کچھ خرچ نہیں کروں گا، اس بات کے بعد جو اس نے عائشہ کے بارے میں کہی۔ اس پر اللہ تعالیٰ نے یہ آیت نازل فرمائی: ”اور تم میں سے صاحبِ فضل اور کشادگی والے لوگ اس بات کی قسم نہ کھائیں کہ رشتہ داروں، مسکینوں اور اللہ کی راہ میں ہجرت کرنے والوں کو کچھ نہ دیں گے، بلکہ انہیں معاف اور درگزر کرنا چاہیے، کیا تم نہیں چاہتے کہ اللہ تمہیں بخش دے؟“ تو ابوبکر رضی اللہ عنہ نے کہا: کیوں نہیں، میں تو چاہتا ہوں کہ اللہ مجھے بخش دے۔ چنانچہ انہوں نے وہ خرچ مسطح کو دوبارہ جاری کر دیا جو پہلے ان پر جاری تھا۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے زینب بنت جحش رضی اللہ عنہا سے بھی میرے بارے میں پوچھا، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اے زینب! تمہیں کیا معلوم ہے اور تم نے کیا دیکھا ہے؟“ زینب رضی اللہ عنہا نے کہا: میں اپنے کان اور آنکھ کی حفاظت کرتی ہوں، اللہ کی قسم! میں نے ان کے بارے میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانا۔ اور زینب ہی وہ تھیں جو ازواج نبی صلی اللہ علیہ وسلم میں سے مجھ سے مقابلہ کیا کرتی تھیں، مگر اللہ تعالیٰ نے انہیں تقویٰ کی وجہ سے (جھوٹ بولنے سے) محفوظ رکھا۔ چنانچہ ان کی بہن حمنہ بنت جحش ان کی طرف سے لڑنے لگیں، تو وہ بھی ہلاک ہونے والوں کے ساتھ ہلاک ہوئیں۔ زہری رحمہ اللہ کہتے ہیں: یہی وہ روایت ہے جو ہمیں ان راویوں کی طرف سے پہنچی ہے۔ [المعجم الكبير للطبراني/مسند النساء/حدیث: 19446]
تخریج الحدیث: «المعجم الكبير للطبراني (مطبوعہ): جلد 23، صفحہ 83، حدیث 142»

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں