🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

صحیح ابن حبان سے متعلقہ
تمام کتب
ترقيم الرسالہ
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

ترقیم الرسالہ سے تلاش کل احادیث (7491)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں عربي لفظ/الفاظ تلاش کریں
عربي لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:

254. باب الأسماء والكنى - ذكر خبر ثان يصرح بأن هذا الزجر وقع على الجمع بينهما في شخص واحد لا انفراد كل واحد منهما فيه-
ناموں اور کنیتوں کا بیان - ذکر دوسری خبر جو واضح کرتی ہے کہ یہ منع ایک شخص میں دونوں کے جمع ہونے پر ہے، نہ کہ ہر ایک کے الگ الگ ہونے پر
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 5816
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا كَنَّيْتُمْ فَلا تَسَمَّوْا بِي، وَإِذَا سَمَّيْتُمْ بِي، فَلا تَكَنَّوْا بِي" .
سیدنا جابر رضی اللہ عنہ روایت کرتے ہیں، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا: جب تم کنیت اختیار کرو، تو میرے نام کے مطابق نام نہ رکھو اور جب تم میرے نام کے مطابق نام رکھو، تو میری کنیت کے مطابق کنیت اختیار نہ کرو۔ [صحیح ابن حبان/كِتَابُ الحَظْرِ وَالإِبَاحَةِ/حدیث: 5816]
تخریج الحدیث: از جامع خادم الحرمين الشريفين: «أخرجه البخاري فى (صحيحه) برقم: 3114، 3115، 3538، ومسلم فى (صحيحه) برقم: 2133، وابن حبان فى (صحيحه) برقم: 5816، والحاكم فى (مستدركه) برقم: 7830، 7831، وأبو داود فى (سننه) برقم: 4966، والترمذي فى (جامعه) برقم: 2842، وابن ماجه فى (سننه) برقم: 3736، والبيهقي فى(سننه الكبير) برقم: 19383، وأحمد فى (مسنده) برقم: 14403» «رقم طبعة با وزير 5786»

الحكم على الحديث:
فضيلة الشيخ الإمام محمد ناصر الدين الألباني
منكر؛ إلا الشطر الثاني - «الصحيحة» (2946). * قال الشيخ: وقد وَهِمَ المُعَلِّقُ على «الإحسان» - «طبعة المؤسسة» - فصحَّح إسناده على شرط مسلم مُتجَاهِلاً عنعنة أبي الزُّبير، مع أَنَّهُ ليس مِنْ رِوَاية اللَّيثِ بن سَعْدٍ عنه. ولذلك أخطأ المُعلِّقُ على «تهذيب الآثار» للطبري (ص 378 - الجزء المفقود)، فصحَّح مَتنَه، مع تنبُّهِه لعلَّة العنعنة، ولكنَّه ظَنَّ أَنَّ أحاديث الباب تَشهَدُ له، وهي في الواقع عليه! وذلك مِمَّا يَدلُّ على قِلَّةِ عِنَايَتِه بفقه الحديث، أو جَهِله به، فبينما نراه واسع الخطوِ في نَقدِ الإمام الطبري - بَحَقٍّ وعلمٍ - في تصحيحه لبعض الأحاديث، ومع ذلك لم نَرَهُ ولا مرَّةً واحدة - فيما يتعلَّقُ بالفقه -؛ كمثل رأيه في جواز التَّكَنِّي بأبي القاسم؛ حَملاً منه للنهي على التنزيه! ولا أَجِدُ لذلك تعليلاً إِلاَّ ما ذكرت، أو أَنَّهُ يَرَى الاجتهاد في الحديث دون الفقه!
فضيلة الشيخ العلّامة شُعيب الأرناؤوط
حديث صحيح إسناده على شرط مسلم
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں