🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
تمام ایام تشریق، ایام ذبح ہیں
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2476 ترقیم فقہی: -- 1022
-" كل أيام التشريق ذبح".
رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: تمام ایام تشریق ذبح دن کے ہیں۔ یہ حدیث سیدنا جبیر بن مطعم، سیدنا ابوسعید خدری یا سیدنا ابوہریرہ اور ایک اور صحابی رسول رضی اللہ عنہم سے مروی ہے۔ [سلسله احاديث صحيحه/الحج والعمرة/حدیث: 1022]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2476

قال الشيخ الألباني:
- " كل أيام التشريق ذبح ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏روي عن جبير بن مطعم وعن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي
‏‏‏‏سعيد الخدري أو أبي هريرة.
‏‏‏‏1 - أما حديث جبير بن مطعم فيرويه سعيد بن عبد العزيز التنوخي وقد اختلف عليه
‏‏‏‏في إسناده على وجوه: الأول: رواه أبو المغيرة وأبو اليمان عنه قال: حدثني
‏‏‏‏سليمان بن موسى عن جبير بن مطعم مرفوعا به. أخرجه أحمد (4 / 82) والبيهقي (
‏‏‏‏9 / 295) وقال: " هذا هو الصحيح، وهو مرسل ". قلت: يعني أنه منقطع بين
‏‏‏‏سليمان بن موسى وجبير بن مطعم، وقد وصله
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 617__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏بعضهم، وهو الوجه التالي:
‏‏‏‏الثاني: رواه أبو نصر التمار عبد الملك بن عبد العزيز القشيري: حدثنا سعيد بن
‏‏‏‏عبد العزيز عن سليمان بن موسى عن عبد الرحمن بن أبي حسين عن جبير بن مطعم به.
‏‏‏‏أخرجه ابن حبان (1008) والبزار (1130 - الكشف) والبيهقي وقال: " رواه
‏‏‏‏سويد بن عبد العزيز - وهو ضعيف عند بعض أهل النقل - عن سعيد ". قلت: ومما
‏‏‏‏يؤيد ضعفه أنه خالف الثقات المتقدمين الذين رووه على الوجهين السابقين، ورواه
‏‏‏‏هو على الوجه الثالث الآتي. وعلة هذا الوجه الثاني، أن أبا نصر هذا وإن كان
‏‏‏‏ثقة من رجال مسلم، فقد خالف الثقتين المذكورين في الوجه الأول، فزاد عليهما
‏‏‏‏وصله بذكر عبد الرحمن بن أبي حسين بين سليمان بن موسى وجبير بن مطعم، فوصله.
‏‏‏‏فروايته شاذة، وقد أشار إلى ذلك البيهقي بتصحيحه الرواية الأولى المنقطعة كما
‏‏‏‏سبق. ثم إن عبد الرحمن بن أبي حسين هذا، لم أعرفه، لكن ابن حبان ذكره على
‏‏‏‏قاعدته في " الثقات "، وقال (3 / 160) : " أحسبه والد عبد الله بن عبد
‏‏‏‏الرحمن بن أبي حسين المدني ". وقد توهم بعض القائمين على تحقيق المطبوعات أنه
‏‏‏‏سقط من الإسناد اسم ابنه، فصحح نسخة " موارد الظمآن " المطبوعة والمحفوظة في
‏‏‏‏ظاهرية دمشق بقلم الرصاص فجعلها هكذا: " عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين "
‏‏‏‏! وهذا خطأ محض، لاتفاق الروايتين، رواية الثلاثة المخرجين، ابن حبان
‏‏‏‏والبزار والبيهقي على أنه عبد الرحمن بن أبي حسين، لا عبد الله بن عبد الرحمن
‏‏‏‏... ولإيراد ابن حبان إياه في " الثقات ". ثم رأيت الزيلعي ذكره (4 / 212)
‏‏‏‏على الصواب من رواية ابن حبان، ثم قال:
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 618__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" ورواه البزار في " مسنده "، وقال
‏‏‏‏: ابن أبي حسين لم يلق جبير بن مطعم ".
‏‏‏‏الوجه الثالث: يرويه سويد بن عبد العزيز عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي عن
‏‏‏‏سليمان بن موسى عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه به. أخرجه الطبراني في "
‏‏‏‏المعجم الكبير " (1 / 79 / 1) والدارقطني (ص 544) والبيهقي وضعفه بسويد
‏‏‏‏كما تقدم قريبا، فهو علة الحديث من هذا الوجه، وقد أورده البيهقي في مكان
‏‏‏‏آخر (5 / 239) من الوجه الأول، ومن هذا الوجه، ثم قال: " الأول مرسل،
‏‏‏‏وهذا غير قوي لأن رواية سويد، وقد رواه أبو معبد عن سليمان عن عمرو بن دينار
‏‏‏‏عن جبير ". قلت: وفي جزمه بأن أبا معبد رواه عن سليمان نظر بين لما سيأتي
‏‏‏‏بيانه في الوجه الرابع. واعلم أن هذه الوجوه الثلاثة مدارها كلها على سعيد بن
‏‏‏‏عبد العزيز التنوخي، وهو وإن كان ثقة إماما، سواه الإمام أحمد بالإمام
‏‏‏‏الأوزاعي، فإنه كان اختلط في آخر عمره، فلعله حدث به في اختلاطه، فاضطرب فيه
‏‏‏‏كما رأيت، ومن الممكن أن يكون بعضها من غيره كالوجه الثالث. وقد رواه غيره
‏‏‏‏موصولا عن جبير على وجه آخر، وهو: الوجه الرابع: يرويه أحمد بن عيسى الخشاب
‏‏‏‏: حدثنا عمرو بن أبي سلمة حدثنا أبو معيد عن سليمان بن موسى أن عمرو بن دينار
‏‏‏‏حدثه عن جبير بن مطعم به. أخرجه الدارقطني حدثنا أبو بكر النيسابوري أخبرنا
‏‏‏‏أحمد بن عيسى الخشاب.. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات غير الخشاب هذا،
‏‏‏‏وهو ضعيف، قال ابن عدي: " له مناكير ".
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 619__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وقال الدارقطني: " ليس بالقوي ".
‏‏‏‏وقال مسلمة: " كذاب، حدث بأحاديث موضوعة ". وقال ابن يونس: " مضطرب
‏‏‏‏الحديث جدا ". وقال ابن حبان: " يروي المناكير عن المشاهير، والمقلوبات عن
‏‏‏‏الثقات، لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به ". وقال ابن طاهر: " كذاب يضع
‏‏‏‏الحديث ". قلت: فإذا عرفت هذا، يتبين لك خطأ البيهقي في قوله جازما: " وقد
‏‏‏‏روى أبو معيد عن سليمان بن موسى.. " كما تقدم لأن الجزم به يشعر بأن السند إلى
‏‏‏‏أبي معيد صحيح، فكيف وفي الطريق إليه هذا الضعيف المتهم؟ ! فمثله لا يصلح
‏‏‏‏للاستشهاد، بله الاحتجاج! ولعل الحافظ قلد البيهقي فيما سبق حين قال في "
‏‏‏‏الفتح " (10 / 6) : " أخرجه أحمد لكن في سنده انقطاع، ووصله الدارقطني
‏‏‏‏ورجاله ثقات "! فإن الدارقطني لم يوصله إلا من هذه الطريق وطريق سويد الضعيف
‏‏‏‏!! 2 - عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . أخرجه البيهقي عن ابن جريج
‏‏‏‏: أخبرني عمرو بن دينار أن نافع بن جبير بن مطعم رضي الله عنه أخبره عن رجل من
‏‏‏‏أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - قد سماه نافع فنسيته - أن النبي صلى الله
‏‏‏‏عليه وسلم قال لرجل من غفار: " قم فأذن أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وأنها
‏‏‏‏أيام أكل وشرب أيام منى - زاد
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 620__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏سليمان بن موسى - وذبح " يقول: " أيام ذبح "،
‏‏‏‏ابن جريج يقوله. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات، لكن ليس فيه قول:
‏‏‏‏" وذبح " الذي هو موضع الشاهد وإنما فيه أن ابن جريج رواه عن سليمان بن موسى
‏‏‏‏. يعني مرسلا لأنه لم يذكر إسناده. فهو شاهد قوي مرسل للطرق الموصولة السابقة
‏‏‏‏. 3 - قال البيهقي: " ورواه معاوية بن يحيى الصدفي عن الزهري عن سعيد بن
‏‏‏‏المسيب - مرة - عن أبي سعيد ومرة عن أبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى
‏‏‏‏الله عليه وسلم به ". ثم ساق إسناده بذلك إليه، وقال: " قال أبو أحمد بن
‏‏‏‏عدي: وسواء قال عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة، أو قال: عن الزهري عن ابن
‏‏‏‏المسيب عن أبي سعيد، جميعا غير محفوظين، لا يرويهما غير الصدفي ". قال
‏‏‏‏البيهقي: " والصدفي ضعيف، لا يحتج به ". قلت: وفي " التقريب ": " ضعيف،
‏‏‏‏وما حدث بالشام أحسن مما حدث بالري ". قلت: وهذا من حديثه بالشام، فقد
‏‏‏‏رواه عنه محمد بن شعيب، وهو ابن شابور الدمشقي، ولذلك فقد غلا أبو حاتم حين
‏‏‏‏قال كما رواه ابنه في " العلل " (2 / 38) : " هذا حديث موضوع عندي "!
‏‏‏‏والصواب عندي أنه لا ينزل عن درجة الحسن بالشواهد التي قبله، ولاسيما وقد قال
‏‏‏‏به جمع من الصحابة كما في " شرح مسلم " للنووي، " والمجموع " له (8 / 390)
‏‏‏‏__________جزء : 5 /صفحہ : 621__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏ولذلك ذهب إلى تقويته بطرقه ابن القيم في " الهدي النبوي "، وتبعه الشوكاني
‏‏‏‏في " نيل الأوطار " (5 / 106 - 107 - طبع الحلبي) . وأما حديث: " الضحايا
‏‏‏‏إلى هلال المحرم لمن أراد أن يستأني ذلك "، فهو مرسل لا يصح، وقد تكلمت عليه
‏‏‏‏في " الضعيفة " (4106) .
‏‏‏‏¤

 
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 1022 in Urdu