🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
مال و دولت میں کثرت و وسعت اختیار کرنے کا انجام برا ہے
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 12 ترقیم فقہی: -- 1087
- قوله صلى الله عليه وسلم:" لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا".
سیدنا عبداللہ بن مسعود رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: جاگیریں نہ بناؤ وگرنہ دنیا میں پڑ جاؤ گے۔ [سلسله احاديث صحيحه/البيوع والكسب والزهد/حدیث: 1087]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 12

قال الشيخ الألباني:
- قوله صلى الله عليه وسلم : " لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏رواه الترمذي (4 / 264) وأبو الشيخ في " الطبقات " (298) وأبو يعلى في
‏‏‏‏" مسنده " (251 / 1) والحاكم (4 / 222) وأحمد (رقم 2589، 4047)
‏‏‏‏والخطيب (1 / 18) عن شمر بن عطية عن مغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه عن
‏‏‏‏ابن مسعود مرفوعا.
‏‏‏‏وحسنه الترمذي، وقال الحاكم
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 45__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" صحيح الإسناد "، ووافقه الذهبي.
‏‏‏‏ثم رواه أحمد (رقم 4181، 4174) من طريق أبي التياح عن ابن الأخرم رجل من طيء
‏‏‏‏عن ابن مسعود مرفوعا بلفظ: " نهى عن التبقر في الأهل والمال ".
‏‏‏‏وتابعه أبو حمزة قال:
‏‏‏‏سمعت رجلا من طيىء يحدث عن أبيه عن عبد الله مرفوعا به.
‏‏‏‏رواه البغوي في " حديث علي بن الجعد " (ج 6 / 20 / 2) فزاد في السند عن أبيه
‏‏‏‏وهو الصواب لرواية شمر كذلك.
‏‏‏‏وله شاهد من رواية ليث عن نافع عن ابن عمر مرفوعا باللفظ الأول.
‏‏‏‏أخرجه المحاملي في " الأمالي " (69 / 2) ، وسنده حسن في الشواهد.
‏‏‏‏وأورده الحافظ باللفظ الأول مجزوما به في شرح حديث أنس المتقدم في المقال
‏‏‏‏السابق ثم قال:
‏‏‏‏" قال القرطبي: يجمع بينه وبين حديث الباب بحمله على الاستكثار والاشتغال
‏‏‏‏به عن أمر الدين، وحمل حديث الباب على اتخاذها للكفاف أو لنفع المسلمين بها
‏‏‏‏وتحصيل توابعها ".
‏‏‏‏قلت: ومما يؤيد هذا الجمع اللفظ الثاني من حديث ابن مسعود، فإن (التبقر)
‏‏‏‏التكثر والتوسع. والله أعلم.
‏‏‏‏واعلم أن هذا التكثر المفضي إلى الانصراف عن القيام بالواجبات التي منها
‏‏‏‏الجهاد في سبيل الله هو المراد بالتهلكة المذكورة في قوله تعالى (ولا تلقوا
‏‏‏‏بأيديكم إلى التهلكة) وفي ذلك نزلت الآية خلافا لما يظن كثير من الناس! فقد
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 46__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏قال أسلم أبو عمران:
‏‏‏‏" غزونا من المدينة، نريد القسطنطينية، (وعلى أهل مصر عقبة بن عامر) وعلى
‏‏‏‏الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، والروم ملصقو ظهورهم بحائط المدينة،
‏‏‏‏فحمل رجل (منا) على العدو، فقال الناس: مه مه! لا إله إلا الله! يلقي
‏‏‏‏بيديه إلى التهلكة! فقال أبو أيوب الأنصاري: (إنما تأولون هذه الآية هكذا
‏‏‏‏أن حمل رجل يقاتل يلتمس الشهادة، أو يبلي من نفسه!) إنما نزلت هذه الآية
‏‏‏‏فينا معشر الأنصار، لما نصر الله نبيه وأظهر الإسلام قلنا (بيننا خفيا من
‏‏‏‏رسول الله صلى الله عليه وسلم ) : هلم نقيم في أموالنا ونصلحها، فأنزل الله
‏‏‏‏تعالى (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) فالإلقاء
‏‏‏‏بالأيدي إلى التهلكة: أن نقيم في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد.
‏‏‏‏قال أبو عمران:
‏‏‏‏" فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية ". ¤

 
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 1087 in Urdu