🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
«ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله» کی تفسیر، گانے سننے سنانے کا حکم، گانے والیوں کی خرید و فروخت کا حکم
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2922 ترقیم فقہی: -- 1181
-" لا تبيعوا القينات ولا تشتروهن، ولا تعلموهن، ولا خير في تجارة فيهن، وثمنهن حرام، وفي مثل هذا أنزلت هذه الآية: * (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله) * إلى آخر الآية".
سیدنا ابوامامہ رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: مغنیات کی خرید و فروخت نہ کرو اور ان کو یہ (‏‏‏‏لغو امور) مت سیکھاؤ، ان کی تجارت میں کوئی خیر نہیں ہے، بلکہ ان کی قیمت حرام ہے، اسی مسئلہ کے بارے میں یہ آیت نازل ہوئی: کچھ لوگ غافل کر دینے والی بات خریدتے ہیں تاکہ اللہ کی راہ سے گمراہ کریں۔ [سلسله احاديث صحيحه/البيوع والكسب والزهد/حدیث: 1181]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2922

قال الشيخ الألباني:
- " لا تبيعوا القينات ولا تشتروهن، ولا تعلموهن، ولا خير في تجارة فيهن، وثمنهن حرام، وفي مثل هذا أنزلت هذه الآية: * (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله) * إلى آخر الآية ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه الترمذي (1282 و 3193) وابن جرير الطبري في " التفسير " (21 / 39)
‏‏‏‏وأحمد (5 / 252 و 264) والحميدي (910) وابن أبي الدنيا في " ذم الملاهي "
‏‏‏‏(ق 5 / 1) والبيهقي في " السنن " (6 / 14) والثعلبي في " تفسيره " (3 /
‏‏‏‏75 / 1) وعنه البغوي في " تفسيره " (6 / 284) والواحدي في
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1015__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" الوسيط " (3
‏‏‏‏/ 190 / 2) من طرق عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم بن عبد
‏‏‏‏الرحمن عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم به. وكذا رواه
‏‏‏‏الطبراني في " المعجم الكبير " (8 / 7805 و 7825 و 7855 و 7861 و 7862) وقال
‏‏‏‏الترمذي: " حديث غريب، إنما يروى من حديث القاسم عن أبي أمامة، والقاسم ثقة
‏‏‏‏، وعلي ابن يزيد يضعف في الحديث، قاله محمد بن إسماعيل ". ونقل البيهقي عن
‏‏‏‏الترمذي أنه قال: " سألت البخاري عن إسناد هذا الحديث؟ فقال: علي بن يزيد
‏‏‏‏ذاهب الحديث، ووثق عبيد الله بن زحر، والقاسم بن عبد الرحمن ". قلت: وقد
‏‏‏‏تابعه الفرج بن فضالة الحمصي عن علي بن يزيد به دون ذكر الآية. أخرجه أحمد (5
‏‏‏‏/ 257 و 268) والطيالسي أيضا (1134) . وأخرجه ابن ماجه (2168) وابن
‏‏‏‏عساكر (2 / 425 / 1) عن أبي المهلب عن عبيد الله الأفريقي عن أبي أمامة قال:
‏‏‏‏" نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع المغنيات وعن شرائهن وعن كسبهن
‏‏‏‏وعن أكل أثمانهن ". وأبو المهلب هذا اسمه مطرح بن يزيد الكوفي، وهو ضعيف.
‏‏‏‏والأفريقي هو عبيد الله بن زحر نفسه، فكأن أبا المهلب أسقط شيخه علي بن يزيد
‏‏‏‏الألهاني، وهذا يدل على ضعفه.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1016__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏ووجدت للألهاني متابعا قويا، فقال الوليد بن
‏‏‏‏الوليد: حدثنا ابن ثوبان عن يحيى بن الحارث عن القاسم به. أخرجه الطبراني (8
‏‏‏‏/ 212 / 7749) من طريقين عنه. قلت: وهذا إسناد حسن، الوليد بن الوليد هو
‏‏‏‏العنسي القلانسي الدمشقي، قال ابن أبي حاتم (4 / 2 / 19) عن أبيه: " صدوق،
‏‏‏‏ما بحديثه بأس، حديثه صحيح ". ومن فوقه معروفون من رجال التهذيب على كلام في
‏‏‏‏بعضهم. ولنزول الآية شاهد من حديث ابن مسعود أنه سئل عن هذه الآية: * (ومن
‏‏‏‏الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم) *؟ فقال: " هو الغناء
‏‏‏‏والذي لا إله إلا هو، يرددها ثلاث مرات ". أخرجه ابن جرير، وابن أبي شيبة
‏‏‏‏في " المصنف " (6 / 309) والحاكم (2 / 411) والبيهقي (10 / 223) وقال
‏‏‏‏الحاكم: " صحيح الإسناد ". ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. ومثله ما عند
‏‏‏‏ابن أبي شيبة (6 / 310) والبخاري في " الأدب المفرد " (1265) وابن جرير (
‏‏‏‏21 / 4) وابن أبي الدنيا (ق 4 / 1 - 2) والبيهقي (10 / 221) من طريق
‏‏‏‏منصور بن أبي الأسود عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في هذه
‏‏‏‏الآية: * (من يشتري لهو الحديث) *. قال: " نزلت في الغناء وأشباهه ". قلت
‏‏‏‏: ورجاله ثقات، فهو صحيح الإسناد لولا أن ابن السائب كان اختلط، فهو شاهد
‏‏‏‏جيد على الأقل.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1017__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وفي الباب عن جمع آخر من الصحابة، لكن أسانيد بعضها شديد
‏‏‏‏الضعف، فمن شاء الوقوف عليها فليرجع إلى " مجمع الزوائد " (4 / 91) و "
‏‏‏‏تخريج الكشاف " للحافظ العسقلاني (4 / 129 - 130) . ثم وقفت على ترجمة الوليد
‏‏‏‏بن الوليد العنسي في " الميزان " و " اللسان "، فوجدت فيه جرحا شديدا من غير
‏‏‏‏واحد من الحفاظ، فقال الدارقطني وغيره: " متروك "، وقال ابن حبان في "
‏‏‏‏الضعفاء " (3 / 81) : " يروي عن ابن ثوبان وثابت بن يزيد العجائب ". ثم ساق
‏‏‏‏له حديث " مكارم الأخلاق عشرة ... " (¬1) ، وقال عقبه: " وهذا ما لا أصل له
‏‏‏‏من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ". وجرح هؤلاء مقدم على تعديل أبي حاتم
‏‏‏‏إياه، لأنه جرح مفسر كما هو ظاهر، ويستغرب خفاء ذلك على أبي حاتم الإمام
‏‏‏‏الحافظ النقاد المعروف بأنه من المتشددين في الجرح، والمعصوم من عصمه الله.
‏‏‏‏ولذلك فقد رجعت عن الاستشهاد بحديث الوليد هذا، وبقي الحديث على ضعفه، إلا
‏‏‏‏ما يتعلق منه بنزول الآية في الغناء، للشواهد الصحيحة المذكورة عن ابن مسعود
‏‏‏‏وغيره، فإنها في حكم المرفوع عند الحاكم وغيره، لاسيما وقد حلف ابن مسعود
‏‏‏‏ثلاث مرات على نزولها في الغناء، وقد صححه ابن القيم في " إغاثة اللهفان " (
‏‏‏‏1 / 240) عن ابن عباس وابن مسعود، ثم تتابعت الآثار بذلك عن التابعين
‏‏‏‏وغيرهم، ومنهم الحسن البصري، فقد جزم بأنها نزلت في الغناء والمزامير. كما
‏‏‏‏أخرجه ابن أبي حاتم عنه كما في " الدر المنثور " (5 / 159) .
‏‏‏‏¬
‏‏‏‏__________
‏‏‏‏(¬1) تقدم تخريجه في " الضعيفة " (720) . اهـ.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1018__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏ولا ينافي ذلك
‏‏‏‏ما استصوبه ابن جرير (21 / 4) أن الآية عامة تعني كل ما كان من الحديث ملهيا
‏‏‏‏عن سبيل الله مما نهى الله عن استماعه ورسوله. قال: " والغناء والشرك من
‏‏‏‏ذلك ". ومال إلى هذا ابن كثير في " تفسيره "، وابن القيم في " الإغاثة " (
‏‏‏‏1 / 240 - 241) . وفيما تقدم رد قوي على ابن حزم في قوله في " رسالة الملاهي
‏‏‏‏" (ص 97) : أنه لم يثبت عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تفسير
‏‏‏‏الآية بأنه الغناء! قال: " وإنما هو قول بعض المفسرين ممن لا تقوم بقوله حجة
‏‏‏‏"! ومع سقوط كلامه هذا بما سبق، فيخالفه صنيعه في " المحلى "، فقد ساق فيه
‏‏‏‏الروايات المتقدمة عن ابن مسعود وابن عباس، وعن غيرهما من التابعين، ولم
‏‏‏‏يضعفها، وإنما قال: " لا حجة لأحد دون رسول الله صلى الله عليه وسلم "!
‏‏‏‏فنقول: كلمة حق أريد بها باطل، لأنه لم يذكر عنه صلى الله عليه وسلم ما يخالف
‏‏‏‏تفسيرهم. ثم زعم أنه قد خالفهم غيرهم من الصحابة والتابعين! وهذا كالذي
‏‏‏‏قبله، فإنه لم يذكر ولا رواية واحدة مخالفة، ولو كان لديه لسارع إلى بيانها
‏‏‏‏. ثم احتج بأن الآية فيها صفة من فعلها كان كافرا. فنقول: هذا حق، ولكن ذلك
‏‏‏‏لا ينفي أن يؤاخذ المسلم بقدر ما قام فيه من تلك الصفة، كالالتهاء بالأغاني عن
‏‏‏‏القرآن. وتفصيل هذا في " إغاثة اللهفان ".
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1019__________
‏‏‏‏¤

 
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 1181 in Urdu