سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
امارت بری چیز ہے، الا یہ کہ . . .
ترقیم الباني: 2530 ترقیم فقہی: -- 1363
-" إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة [وحسرة] يوم القيامة، فنعم المرضعة وبئست الفاطمة".
سیدنا ابوہریرہ رضی اللہ عنہ سے روایت ہے، نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”تم یقیناً حکومت اور امارت کی حرص کرو گے (لیکن یاد رکھو کہ) یہ قیامت والے دن ندامت اور حسرت (کا باعث) ہو گی، دودھ پلانے والی تو بڑی اچھی ہوتی ہے لیکن دودھ چھڑانے والی بڑی بری ہوتی ہے (یعنی امارت کے آغاز میں تو سکون ملتا ہے لیکن اس کا انجام اچھا نہیں ہوتا)۔“ [سلسله احاديث صحيحه/الخلافة والبيعة والطاعة والامارة/حدیث: 1363]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2530
قال الشيخ الألباني:
- " إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة [وحسرة] يوم القيامة، فنعم المرضعة وبئست الفاطمة ".
_____________________
أخرجه البخاري (13 / 107 - فتح) والنسائي (2 / 187 - 188 و 304) وأحمد (
2 / 476) من طرق عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي
صلى الله عليه وسلم ، والسياق للبخاري دون الزيادة، وهي عند الآخرين،
وقالا: " فنعمت المرضعة ... "، وهي كذلك في رواية أخرى لأحمد (2 / 448) :
حدثنا يزيد ابن هارون قال: أنبأنا ابن أبي ذئب به، إلا أنه قال: " فبئست
المرضعة. ونعمت الفاطمة "، فانقلبت عليه، أعني يزيد بن هارون مع ثقته
وإتقانه! قال أبو الحسن السندي رحمه الله تعالى: " (فنعمت المرضعة) أى
الحالة الموصلة إلى الإمارة، وهي الحياة. (وبئست الفاطمة) أي الحالة
القاطعة عن الإمارة، وهي الموت، أي فنعمت حياتهم، وبئس موتهم. والله
تعالى أعلم ". ثم إن الحديث أخرجه البخاري معلقا من طريق أخرى عن أبي هريرة
قوله. لكن في إسناده عبد الله بن حمران، وهو صدوق، لكن قال فيه ابن حبان في
" الثقات ": " يخطىء "، فلا يعتد بمخالفته، لاسيما وزيادة الثقة مقبولة.
__________جزء : 6 /صفحہ : 70__________
¤
- " إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة [وحسرة] يوم القيامة، فنعم المرضعة وبئست الفاطمة ".
_____________________
أخرجه البخاري (13 / 107 - فتح) والنسائي (2 / 187 - 188 و 304) وأحمد (
2 / 476) من طرق عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي
صلى الله عليه وسلم ، والسياق للبخاري دون الزيادة، وهي عند الآخرين،
وقالا: " فنعمت المرضعة ... "، وهي كذلك في رواية أخرى لأحمد (2 / 448) :
حدثنا يزيد ابن هارون قال: أنبأنا ابن أبي ذئب به، إلا أنه قال: " فبئست
المرضعة. ونعمت الفاطمة "، فانقلبت عليه، أعني يزيد بن هارون مع ثقته
وإتقانه! قال أبو الحسن السندي رحمه الله تعالى: " (فنعمت المرضعة) أى
الحالة الموصلة إلى الإمارة، وهي الحياة. (وبئست الفاطمة) أي الحالة
القاطعة عن الإمارة، وهي الموت، أي فنعمت حياتهم، وبئس موتهم. والله
تعالى أعلم ". ثم إن الحديث أخرجه البخاري معلقا من طريق أخرى عن أبي هريرة
قوله. لكن في إسناده عبد الله بن حمران، وهو صدوق، لكن قال فيه ابن حبان في
" الثقات ": " يخطىء "، فلا يعتد بمخالفته، لاسيما وزيادة الثقة مقبولة.
__________جزء : 6 /صفحہ : 70__________
¤
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 1363 in Urdu