🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
نظر لگنا حق ہے
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2949 ترقیم فقہی: -- 1589
-" لا شيء في الهام، والعين حق، وأصدق الطير الفأل".
حیہ بن حابس تیمی اپنے باپ سے روایت کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: الو میں کوئی نحوست نہیں ہے، نظر لگ جانا برحق ہے اور سب سے اچھا شگون فال لینا ہے۔ [سلسله احاديث صحيحه/الطب والعيادة/حدیث: 1589]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2949

قال الشيخ الألباني:
- " لا شيء في الهام، والعين حق، وأصدق الطير الفأل ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (914) و " التاريخ " (2 / 1 / 107 - 108
‏‏‏‏) والترمذي (2 / 6) وأحمد (4 / 67 و 5 / 70 و 379) وابن سعد (7 / 66)
‏‏‏‏وأبو يعلى في " مسنده " (582) وفي " المفاريد " (2 / 13 / 2) والطبراني
‏‏‏‏(1 / 175 / 2) من طرق عن يحيى بن أبي كثير: حدثني حية بن حابس التميمي:
‏‏‏‏حدثني أبي مرفوعا. وقال الترمذي: " حديث غريب. وروى شيبان عن يحيى بن أبي
‏‏‏‏كثير عن حية بن حابس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم . وعلي
‏‏‏‏بن المبارك وحرب بن شداد لا يذكران فيه: عن أبي هريرة ". قلت: وإنما
‏‏‏‏استغربه الترمذي لأن حية بن حابس غير مشهور بالعدالة، بل لم يرو عنه غير يحيى
‏‏‏‏بن أبي كثير كما في " الميزان ". وفي " التقريب ": " مقبول ". يعني عند
‏‏‏‏المتابعة، وإلا فلين الحديث. ثم قال: " ووهم من زعم أن له صحبة ". لكن
‏‏‏‏لغالب الحديث شاهد، يرويه أبو معشر عن محمد بن قيس عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ:
‏‏‏‏" أصدق الطيرة الفأل، والعين حق ". أخرجه أحمد (2 / 289) . وإسناده حسن
‏‏‏‏في الشواهد، أبو معشر اسمه نجيح بن عبد الرحمن السندي،
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1088__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وهو ضعيف من قبل حفظه
‏‏‏‏. والشطر الأول منه رواه عبد الرزاق (10 / 406) عن الأعمش مرفوعا. ورجاله
‏‏‏‏ثقات إلا أنه معضل. وجملة " العين حق " متفق عليها من حديث أبي هريرة، وقد
‏‏‏‏سبق تخريجها (1248) وصحت من حديث ابن عباس أيضا، وقد مضى (1250 و 1251)
‏‏‏‏. ثم وقفت على شاهد للجملة الأولى، ولكنه مما لا يفرح به، لأنه يرويه عفير
‏‏‏‏بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة مرفوعا بلفظ حديث الترجمة. أخرجه
‏‏‏‏الطبراني في " المعجم الكبير " (8 / 192 / 7686) . قلت: ورجاله ثقات غير
‏‏‏‏عفير بن معدان، فهو متروك، وقد تقدمت له عدة أحاديث موضوعة تدل على حاله،
‏‏‏‏فراجع فهارس المجلدات الأربعة المطبوعة. ثم استدركت فقلت: إن قوله: " لا شيء
‏‏‏‏في الهام ". هو في المعنى مثل قوله صلى الله عليه وسلم : " لا هامة "، وهذا
‏‏‏‏قد ثبت في جملة من الأحاديث الصحيحة عند الشيخين وغيرهما من حديث أبي هريرة
‏‏‏‏وغيره، وقد سبق تخريجها بالأرقام التالية (780 و 782 و 783 و 785 و 789)
‏‏‏‏وفي بعضها بلفظ: ".. ولا هام ". وإذا كان الأمر كذلك، فقد قررت إيراد
‏‏‏‏الحديث في هذه السلسلة الصحيحة لمجموع هذه الشواهد بعد أن كنت أوردته في " ضعيف
‏‏‏‏الجامع الصغير " (6309 - الطبعة الأولى الشرعية) . ولذلك حولته إلى " صحيح
‏‏‏‏الجامع "، كما أوردته في كتابي الجديد من مشروع تقريب السنة بين يدي الأمة: "
‏‏‏‏صحيح الأدب المفرد " تحت (355 - باب الفأل - 411) ، وأنا على وشك الانتهاء
‏‏‏‏منه إن شاء الله تعالى. ثم انتهيت منه،
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1089__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وصدر هو وقسيمه " ضعيف الأدب المفرد
‏‏‏‏". والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. واعلم أن (هام) هو جمع (هامة)
‏‏‏‏، قال ابن الأثير في " النهاية ": " الهامة: الرأس، واسم طائر، وهو
‏‏‏‏المراد في الحديث. وذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها، وهي من طير الليل. وقيل
‏‏‏‏: هي البومة. وقيل: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير
‏‏‏‏هامة، فتقول: اسقوني، فإذا أدرك بثأره طارت.. ". وبهذه المناسبة لابد لي
‏‏‏‏من التنبيه على خطأين فاحشين وقعا في هذه اللفظة (هام) من بعض الناس أحدهم من
‏‏‏‏أهل العلم، وهو الشيخ فضل الله الجيلاني في شرحه لكتاب " الأدب المفرد "
‏‏‏‏للإمام البخاري، فقد تحرفت في متنه إلى (الهوام) ! وهو في ذلك تبع لنسخة
‏‏‏‏الطبعة الهندية سنة (1306 هـ) (ص 131) ، ثم اشتط الشيخ الجيلاني في الخطأ
‏‏‏‏حين فسره بقوله (2 / 367) : " (الهوام) جمع هام اسم طير من طير الليل.. "
‏‏‏‏!! والصواب: أن (هام) هو الجمع، مفرده (هامة) كما في " القاموس " وغيره
‏‏‏‏. وأما (الهوام) فهو جمع (الهامة) وهي الدابة، وكل ذي سم يقتل سمه كما
‏‏‏‏في كتب اللغة. وأما الخطأ الآخر، فهو ما صدر من زهير الشاويش صاحب المكتب
‏‏‏‏الإسلامي، فإنه أعاد طبع كتابي المذكور آنفا " ضعيف الجامع الصغير " طبعة
‏‏‏‏ثانية دون إذني وعلمي، فوقعت له فيه أمور عجيبة، وتصرفات غريبة، وتعليقات
‏‏‏‏وحواش تنبئ عن اعتداء صارخ على مؤلفه وادعاء للعلم مهلك، وحسبي الآن
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1090__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏مثال
‏‏‏‏واحد، وهو ما أنا في صدده، فقد وقع الحديث في طبعته هذه المتوجة بإشرافه
‏‏‏‏كعادته: " لا شيء في البهائم "! نعم هكذا تحرف عليه لفظ (الهام) في الحديث
‏‏‏‏إلى (البهائم) ! وليس هذا خطأ مطبعيا حتى يغتفر كما زعم بعض الجهلة، لأن
‏‏‏‏الطابع أعاده على عجره وبجره في تعليق له على طبعته الجديدة أيضا - ودون إذني
‏‏‏‏أيضا - لكتابي " صحيح الجامع " (2 / 1248) على هذا الحديث قال: " أوله: لا
‏‏‏‏شيء في البهائم ".. "! فهذا إن دل على شيء فهو يدل - كما يقال اليوم - على أن
‏‏‏‏الرجل يهرف بما لا يعرف، وينقل الخطأ الذي وقع فيه أولا، ينقله بأمانة ثانيا
‏‏‏‏! والله المستعان.
‏‏‏‏¤

 
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 1589 in Urdu