سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
انبیاء اور صلحا پر آزمائش سخت ہوتی ہے
ترقیم الباني: 143 ترقیم فقہی: -- 1692
-" أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب (وفي رواية: قدر) دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة".
مصعب بن سعد اپنے باپ سیدنا سعد رضی اللہ عنہ سے روایت کرتے ہیں، انہوں نے کہا: میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے پوچھا کہ کن لوگوں پر آزمائشیں سخت ہوتی ہیں؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”انبیاء پر، ان کے بعد نیکی میں سب سے افضل آدمی پر، ہر آدمی کو اس کے دین کے مطابق آزمایا جاتا ہے۔ اگر کوئی دین میں مضبوط ہے تو اس پر ابتلا و امتحان سخت ہو گا اور اگر دین میں کمزوری ہے تو اسی کے مطابق (ہلکی) آزمائش ہو گی۔ آدمی پر آزمائشوں کا سلسلہ جاری رہتا ہے یہاں تک وہ زمین پر اس حال میں چل رہا ہوتا ہے کہ اس پر کوئی گناہ نہیں ہوتا۔“ [سلسله احاديث صحيحه/المرض والجنائز والقبور/حدیث: 1692]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 143
قال الشيخ الألباني:
- " أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب (وفي رواية: قدر) دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة ".
_____________________
رواه الترمذي (2 / 64) وابن ماجه (4023) والدارمي (2 /320) والطحاوي
(3 / 61) وابن حبان (699) والحاكم (1 / 40، 41) وأحمد (1 / 172، 174، 180، 185)
والضياء في " المختارة " (1 / 349) من طريق عاصم بن بهدلة
حدثني مصعب بن سعد عن أبيه قال:
" قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الناس أشد بلاء؟ قال: فقال:
الأنبياء ثم ... ؟ " الحديث.
وقال الترمذي: " حديث حسن صحيح ".
قلت: وهذا سند جيد رجاله كلهم رجال الشيخين، غير أن عاصما إنما أخرجا
له مقرونا بغيره، ولم يتفرد به، فقد أخرجه ابن حبان (698) والمحاملي
(3 / 92 / 2) والحاكم أيضا من طريق العلاء بن المسيب عن أبيه عن سعد به،
بالرواية الثانية.
والعلاء بن المسيب وأبوه ثقتان من رجال البخاري. فالحديث صحيح. والحمد لله
وله شاهد بلفظ:
" أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر، حتى
ما يجد أحدهم إلا العباءة التي يحويها، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح
أحدكم بالرخاء ". ¤
- " أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب (وفي رواية: قدر) دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة ".
_____________________
رواه الترمذي (2 / 64) وابن ماجه (4023) والدارمي (2 /320) والطحاوي
(3 / 61) وابن حبان (699) والحاكم (1 / 40، 41) وأحمد (1 / 172، 174، 180، 185)
والضياء في " المختارة " (1 / 349) من طريق عاصم بن بهدلة
حدثني مصعب بن سعد عن أبيه قال:
" قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الناس أشد بلاء؟ قال: فقال:
الأنبياء ثم ... ؟ " الحديث.
وقال الترمذي: " حديث حسن صحيح ".
قلت: وهذا سند جيد رجاله كلهم رجال الشيخين، غير أن عاصما إنما أخرجا
له مقرونا بغيره، ولم يتفرد به، فقد أخرجه ابن حبان (698) والمحاملي
(3 / 92 / 2) والحاكم أيضا من طريق العلاء بن المسيب عن أبيه عن سعد به،
بالرواية الثانية.
والعلاء بن المسيب وأبوه ثقتان من رجال البخاري. فالحديث صحيح. والحمد لله
وله شاهد بلفظ:
" أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر، حتى
ما يجد أحدهم إلا العباءة التي يحويها، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح
أحدكم بالرخاء ". ¤
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 1692 in Urdu