🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
قبر پر بیٹھنا منع ہے
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2960 ترقیم فقہی: -- 1752
-" انزل عن القبر، لا تؤذ صاحب هذا القبر".
سیدنا عمرو بن حزم رضی اللہ عنہ کہتے ہیں: مجھے رسول اللہ صلى اللہ علیہ وسلم نے ایک قبر پر دیکھ کر فرمایا: قبر سے نیچے اتر آؤ، اس قبر والے کو تکلیف نہ دو۔ [سلسله احاديث صحيحه/المرض والجنائز والقبور/حدیث: 1752]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2960

قال الشيخ الألباني:
- " انزل عن القبر، لا تؤذ صاحب هذا القبر ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه أحمد (ق 222 / 2 - أطراف " المسند ") وأبو نعيم في " معرفة الصحابة "
‏‏‏‏(2 / 81 / 1) وابن الأثير في " أسد الغابة " (3 / 712) وابن عساكر في "
‏‏‏‏التاريخ " (13 / 422) من طرق عن عبد الله بن وهب: حدثني عمرو بن الحارث عن
‏‏‏‏بكر ابن سوادة أن زياد بن نعيم حدثه أن عمرو بن حزم قال: رآني رسول الله
‏‏‏‏صلى الله عليه وسلم على قبر فقال: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات
‏‏‏‏رجال مسلم غير زياد - وهو ابن ربيعة بن نعيم الحضرمي - وهو ثقة بلا خلاف.
‏‏‏‏وتابعه ابن لهيعة عن بكر بن سوادة به. أخرجه أحمد، وأبو نعيم. لكن ابن لهيعة
‏‏‏‏فيه ضعف من قبل حفظه، وقد اضطرب في إسناده، فرواه مرة هكذا وفق الرواية
‏‏‏‏الصحيحة هذه، ومرة قال: عن بكر بن سوادة عن زياد بن
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1116__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏نعيم عن عمارة بن حزم
‏‏‏‏قال: فذكره، فقال: " عمارة " مكان " عمرو "، وزاد: " ولا يؤذيك ".
‏‏‏‏أخرجه أحمد (ق 212 / 1) وأبو نعيم (102 / 2) وابن منده في " المعرفة " (
‏‏‏‏2 / 75 / 1) والحاكم (3 / 590) ، وسكت عنه هو والذهبي، ولعل ذلك لحال
‏‏‏‏ابن لهيعة. وقال في موضع آخر: عن زياد بن نعيم أن ابن حزم - إما عمرو،
‏‏‏‏وإما عمارة - قال: فذكره. أخرجه أحمد. وثمة اختلاف آخر، بسند مخالف لكل ما
‏‏‏‏تقدم، فقال يحيى بن عبد الله بن بكير عنه عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي بكر بن
‏‏‏‏محمد بن عمرو بن حزم عن النضر بن عبد الله السلمي ثم الأنصاري عن عمرو بن حزم
‏‏‏‏قال: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبر فقال: فذكره مع الزيادة.
‏‏‏‏أخرجه الطحاوي في " شرح المعاني " (1 / 296) . لكنه قد توبع على هذا الإسناد
‏‏‏‏من عمرو بن الحارث عن ابن أبي هلال عن أبي بكر بن حزم به مختصرا بلفظ: " لا
‏‏‏‏تقعدوا على القبور ". أخرجه ابن عساكر أيضا. وتابعه ابن وهب أيضا عن سعيد بن
‏‏‏‏أبي هلال به. أخرجه أحمد أيضا.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1117__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وتابعه خالد - وهو ابن يزيد المصري - عن ابن
‏‏‏‏أبي هلال به. أخرجه النسائي (1 / 287) وفي " الكبرى " (1 / 658) . قلت:
‏‏‏‏فهو بهذه المتابعات صحيح، لولا أن النضر هذا مجهول لا يعرف كما قال الذهبي،
‏‏‏‏وكذا العسقلاني في " التقريب "، وإن كان تعقبه في " التهذيب " بما لا طائل
‏‏‏‏تحته! لكن الحديث صحيح بالطريق الأولى، ومتنه أصرح في الدلالة على تحريم
‏‏‏‏الجلوس من هذا صراحة لا تقبل التأويل، بخلاف هذا، فقد تأوله الطحاوي وغيره
‏‏‏‏بالجلوس للغائط أو البول! وحكايته تغني عن الرد عليه، وهذا المتن يبطله،
‏‏‏‏وانظر " أحكام الجنائز " (ص 210) . (تنبيه) : يرى القراء الكرام أنني عزوت
‏‏‏‏الحديث لأحمد بواسطة " أطراف المسند " للحافظ ابن حجر العسقلاني، وهذا خلاف
‏‏‏‏ما جريت عليه دائما من العزو للمسند مباشرة مع ذكر الجزء والصفحة من الطبعة
‏‏‏‏القديمة، أو الرقم أحيانا من الطبعة الجديدة بتحقيق أحمد شاكر رحمه الله تعالى
‏‏‏‏، فقد يقول قائل: فما عدا عما بدا؟ والجواب: أن الحديث ليس في " المسند "
‏‏‏‏المطبوع بأي رواية من الروايات المنقولة عن " الأطراف "، مع أنه قد عزاه إليه
‏‏‏‏جمع من الحفاظ، منهم المجد ابن تيمية في " المنتقي "، والخطيب التبريزي في "
‏‏‏‏المشكاة " (1721) ، والحافظ في " الإصابة "، وفي " الفتح " أيضا (3 / 224
‏‏‏‏- 225) باللفظ، وقال: " إسناده صحيح "، وباللفظ الآخر أيضا الذي عند
‏‏‏‏النسائي، ولم يعزه إليه! ولذلك كنت علقت على " المشكاة " بقولي: " لم أجده
‏‏‏‏في " المسند "، بل أجزم أنه ليس فيه، فإن الهيثمي لم يورده في
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1118__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" المجمع "،
‏‏‏‏وكذا المنذري في " الترغيب "، ثم الشيخ البنا في " الفتح الرباني "، بل إن
‏‏‏‏عمرو بن حزم ليس له في " مسند أحمد " شيء مطلقا. نعم أورد المنذري (4 / 190)
‏‏‏‏، ثم الهيثمي (3 / 61) نحوه من حديث عمارة بن حزم برواية الطبراني في "
‏‏‏‏الكبير "، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف ". قلت: وبهذا التتبع والتخريج
‏‏‏‏تبينت لي حقيقتان هامتان: الأولى: أن الحديث صحيح بمتابعة عمرو بن الحارث
‏‏‏‏لابن لهيعة. والأخرى: أن " مسند أحمد " المطبوع فيه خرم، بدليل عزو الحافظ
‏‏‏‏وغيره لهذا الحديث إليه، مما يجعلني أظن أن له رواية أخرى أوسع مادة من رواية
‏‏‏‏المطبوع، فيكون أمره من هذه الحيثية كأمر " مسند أبي يعلى " المطبوع، فإن له
‏‏‏‏رواية أخرى أوسع منه، وهي التي يعتمد عليها الحافظ في " المطالب العالية "
‏‏‏‏خلافا لشيخه الهيثمي، فإنه اقتصر على الرواية المختصرة كما نص عليه هو في
‏‏‏‏المقدمة. والله أعلم. (تنبيه ثان) : لقد ذكر الحافظ الحديث بلفظ النسائي:
‏‏‏‏(القعود) في ترجمة راويه نضر بن عبد الله السلمي من " التهذيب "، ثم قال:
‏‏‏‏" قلت: قرأت بخط الذهبي: " لا يعرف ". وهذا كلام مستروح، إذا لم يجد المزي
‏‏‏‏قد ذكر للرجل إلا راويا واحدا جعله مجهولا، وليس هذا بمطرد "! فأقول: هذه
‏‏‏‏قعقعة لا مفعول لها! لأنه يوهم أن له راويا آخر غير أبي بكر بن أبي حزم، فهو
‏‏‏‏غير مجهول، وليس كذلك، لأنه لم يذكر له غيره كما يأتي، غاية ما في الأمر
‏‏‏‏أنه اختلف عليه في اسمه، فقال بعضهم عنه: عبد الله بن النضر " فقلبه! ولذلك
‏‏‏‏لم يسع الحافظ حين اختصر ترجمته من " التهذيب " إلا أن يقول في " التقريب ": "
‏‏‏‏مجهول "!
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1119__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وهذا هو الصواب. ولكن ليس هذا هو المقصود بالتنبيه هنا، وإنما
‏‏‏‏هو قوله عقب ما نقلته عنه آنفا: " لكن هذه الترجمة من حقها أن يعتنى بها،
‏‏‏‏فالظاهر أنها من قسم المقلوب، فإن الحديث رواه مالك عن أبي بكر بن محمد بن
‏‏‏‏عمرو بن حزم عن عبد الله بن النضر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال بعض
‏‏‏‏رواة مالك: عن أبي النضر.. ". ويؤسفني أن أقول: (أسمع جعجعة ولا أرى
‏‏‏‏طحنا) ، فإن الحافظ رحمه الله لم يذكر في عنايته هذه ما يستفاد منه زيادة
‏‏‏‏تعريف بالنضر بن عبد الله ردا على تجهيل الذهبي إياه سوى أنه اختلف على مالك في
‏‏‏‏اسمه، فأي عناية في هذا؟! ولو أنه تنبه لما ذكرته فيما تقدم من اتفاق يزيد
‏‏‏‏بن أبي حبيب وسعيد بن أبي هلال - وهما ثقتان - على تسميته بالنضر بن عبد الله
‏‏‏‏في رواية أبي بكر بن حزم عنه، لأفاد أن هذا هو الراجح على اضطراب الرواة على
‏‏‏‏مالك في اسمه، وإلا فأي فائدة في حكاية الاضطراب دون ترجيح للصواب؟!
‏‏‏‏ولاسيما وهو في صدد الرد على الذهبي تجهيله إياه، وبخاصة أنه ختمها بقوله: "
‏‏‏‏قال ابن عبد البر: لا أعرف في رواة الموطأ مجهولا غيره "! والخلاصة أن
‏‏‏‏الحافظ - عفا الله عنا وعنه - لم يصنع شيئا في هذه العناية التي ادعاها سوى
‏‏‏‏أنه انتهى إلى أن النضر هذا مجهول، لتفرد أبي بكر بن حزم بالرواية عنه، وإن
‏‏‏‏اختلف الرواة عن مالك في اسمه. ومما يحسن ذكره أن ما ذكره من الاختلاف
‏‏‏‏استفاده من كتاب " التمهيد " للحافظ ابن عبد البر، وهو في المجلد (13 / 86 -
‏‏‏‏87) . هذا كله استطراد جرنا إليه ادعاء الحافظ المشار إليه، ورده على الذهبي
‏‏‏‏تجهيله للنضر الذي وافقه عليه، وإلا فالتنبيه الذي هو بيت القصيد - كما يقال
‏‏‏‏- إنما هو قوله المتقدم:
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1120__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" فإن الحديث رواه مالك عن أبي بكر بن محمد بن عمرو
‏‏‏‏بن حزم.. " إلخ. لا يمكن أن يفهم منه إلا أنه عنى الحديث الذي كان ذكره قبل
‏‏‏‏سطور في ترجمة راويه النضر، وهو حديث القعود على القبر كما تقدمت الإشارة إلى
‏‏‏‏ذلك، وهذا لم يروه مالك البتة، وإنما روى بسنده الذي ذكره الحافظ عن أبي
‏‏‏‏النضر السلمي مرفوعا حديثا آخر بلفظ: " لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من
‏‏‏‏الولد.. " الحديث. انظر " الموطأ " آخر " الجنائز " (1 / 235) وهو في "
‏‏‏‏صحيح مسلم " وغيره من حديث أبي هريرة ونحوه، وقد مضى برقم (2302) .
‏‏‏‏وتنبيه أخير: جاء في فهرس " المسند " لأخينا الفاضل حمدي السلفي (3 / 336) ما
‏‏‏‏نصه: " ... - لا تقعدوا على القبور. عن أبي مرثد (4 / 135 مرتين) ". فأقول
‏‏‏‏: الحديث في المكان المشار إليه بلفظ: " لا تجلسوا "، وليس له ذكر في "
‏‏‏‏المسند " المطبوع باللفظ الذي ذكره، كما تقدم التنبيه عليه. ثم قال في
‏‏‏‏التعليق: ".. وانظر التعليق على حديث: لا تؤذ صاحب القبر ". فطلبته في
‏‏‏‏محله فإذا هو تعليق على حديث آخر! وفيه يشير إلى خطأ من عزاه لمسند أحمد،
‏‏‏‏وينفي أن يكون فيه!! على نحو ما كنت ذكرت في " المشكاة "، وقد تجلت الحقيقة،
‏‏‏‏والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1121__________
‏‏‏‏¤

 
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 1752 in Urdu