🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
زمزم کا پانی کھانے کا کھانا ہے
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 177 ترقیم فقہی: -- 1839
-" نهى" وفي لفظ: زجر" عن الشرب قائما".
سیدنا انس رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے کھڑے ہو کر پانی پینے سے منع فرمایا۔ [سلسله احاديث صحيحه/الاضاحي والزبائح والاطعمة والاشربة والعقيقة والرفق بالحيوان/حدیث: 1839]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 177

قال الشيخ الألباني:
- " نهى " وفي لفظ: زجر " عن الشرب قائما ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏رواه مسلم (6 / 110) وأبو داود (رقم 3717) والترمذي (3 / 111)
‏‏‏‏والدارمي (2 / 120 - 121) وابن ماجه (2 / 338) والطحاوي في " شرح المعاني
‏‏‏‏"
‏‏‏‏(2 / 357) و " المشكل " (3 / 18) والطيالسي (2 / 332) وأحمد
‏‏‏‏(3 / 118، 131، 147، 199، 214، 250، 277، 291) وأبو يعلى
‏‏‏‏(156 / 2، 158 / 2، 159 / 2) و " الضياء " في " المختارة " (205 / 2)
‏‏‏‏من طريق قتادة عن أنس مرفوعا، وزاد الأخيران: " والأكل قائما ".
‏‏‏‏وفي إسنادهما مطر الوراق، ضعيف، وقد خولف، ففي رواية مسلم وغيره:
‏‏‏‏" قال قتادة: فقلنا: فالأكل؟ فقال: ذاك أشر وأخبث ".
‏‏‏‏قلت: فروايتهما مدرجة. ولقتادة فيه إسنادان آخران:
‏‏‏‏فرواه عن أبي عيسى الأسواري عن أبي سعيد الخدري، باللفظ الثاني.
‏‏‏‏أخرجه مسلم والطحاوي.
‏‏‏‏ثم رواه عن أبي مسلم الجذمي عن الجارود بن العلاء رضي الله عنه.
‏‏‏‏أخرجه الطحاوي والترمذي وقال:
‏‏‏‏" حديث حسن غريب ". وله شاهد من حديث أبي هريرة مثله.
‏‏‏‏أخرجه أحمد (2 / 327) والطحاوي وسنده صحيح.
‏‏‏‏وله شاهد آخر من حديث جابر نحوه.
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 339__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه أبو عروبة الحراني في
‏‏‏‏" حديث الجزريين " (51 / 1) بسند صحيح.
‏‏‏‏وظاهر النهي في هذه الأحاديث يفيد تحريم الشرب قائما بلا عذر، وقد جاءت
‏‏‏‏أحاديث كثيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب قائما، فاختلف العلماء في
‏‏‏‏التوفيق بينها، والجمهور على أن النهي للتنزيه، والأمر بالاستقاء للاستحباب.
‏‏‏‏وخالفهم ابن حزم فذهب إلى التحريم، ولعل هذا هو الأقرب للصواب، فإن القول
‏‏‏‏بالتنزيه لا يساعد عليه لفظ " زجر "، ولا الأمر بالاستقاء، لأنه أعني
‏‏‏‏الاستقاء فيه مشقة شديدة على الإنسان، وما أعلم أن في الشريعة مثل هذا
‏‏‏‏التكليف كجزاء لمن تساهل بأمر مستحب! وكذلك قوله " قد شرب معك الشيطان " فيه
‏‏‏‏تنفير شديد عن الشرب قائما، وما إخال ذلك يقال في ترك مستحب.
‏‏‏‏وأحاديث الشرب قائما يمكن أن تحمل على العذر كضيق المكان، أو كون القربة
‏‏‏‏معلقة وفي بعض الأحاديث الإشارة إلى ذلك. والله أعلم. ¤

 
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 1839 in Urdu