🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
ٹوٹے ہوئے برتن میں کھانا پینا منع ہے
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2689 ترقیم فقہی: -- 1871
-" نهي أن يشرب من كسر القدح".
سیدنا ابوہریرہ رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ٹوٹے ہوئے برتن میں پینے سے منع فرمایا۔ [سلسله احاديث صحيحه/الاضاحي والزبائح والاطعمة والاشربة والعقيقة والرفق بالحيوان/حدیث: 1871]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2689

قال الشيخ الألباني:
- " نهي أن يشرب من كسر القدح ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " (رقم - 6976 - مصورتي) من طريق موسى بن
‏‏‏‏إسماعيل أبي سلمة التبوذكي: أخبرنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن جعفر بن
‏‏‏‏برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة قال: فذكره على البناء للمجهول، لم
‏‏‏‏يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال: " لم يروه عن جعفر بن برقان،
‏‏‏‏ولا عن معمر إلا ابن المبارك، تفرد به موسى بن إسماعيل ". قلت: كلا، بل
‏‏‏‏تابعه عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله بن المبارك به. أخرجه أبو نعيم في "
‏‏‏‏الحلية " (9 / 38) . وهذا حديث صحيح، إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم،
‏‏‏‏وقال الهيثمي (5 / 78) : " رواه الطبراني في " الأوسط "، ورجاله ثقات رجال
‏‏‏‏الصحيح ". ثم قال: " وعن ابن عباس وابن عمر قالا: يكره أن يشرب من ثلمة
‏‏‏‏القدح، وأذن القدح. رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح ". قلت: في
‏‏‏‏إسناده (11 / 64 / 11055) نعيم بن حماد، ضعيف، وإنما أخرج له البخاري فقط
‏‏‏‏مقرونا. وتقدم له شاهد من حديث أبي سعيد الخدري برقم (388) مرفوعا بلفظ: "
‏‏‏‏ثلمة القدح "، وهذا الحديث مفسر له، قال ابن الأثير: " أي موضع الكسر منه،
‏‏‏‏وإنما نهى عنه لأنه لا يتماسك فم الشارب عليها، وربما انصب الماء على ثوبه
‏‏‏‏ويديه. وقيل: لأن موضعها لا يناله التنظيف التام إذا
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 426__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏غسل الإناء، وقد جاء
‏‏‏‏في لفظ الحديث أنه مقعد الشيطان، ولعله أراد به عدم النظافة ". قلت: ولعل
‏‏‏‏هذا المعنى الأخير أولى، لأن المعنى الأول إنما يظهر إذا كانت الثلمة كبيرة،
‏‏‏‏وحينئذ ففيه تحديد لمعنى (الثلمة) فيه، وهو غير مناسب لإطلاقها بخلاف
‏‏‏‏المعنى الآخر، فإن الإطلاق المذكور يناسبه، فقد ثبت الآن مجهريا أن الثلمة -
‏‏‏‏صغيرة كانت أم كبيرة - مجمع الجراثيم والمكروبات الضارة، وأن غسل الإناء
‏‏‏‏الغسل المعتاد لا يطهرها، بل إنه قد يزيد فيها، فنهى الشارع الحكيم عن الشرب
‏‏‏‏منها خشية أن يتسرب معه بعضها إلى جوف الشارب فيتأذى بها. فالنهي طبي دقيق.
‏‏‏‏والله أعلم. وأما اللفظ الذي ذكره ابن الأثير: " مقعد الشيطان "، فلم أقف
‏‏‏‏عليه إلا بلفظ: " فإن الشيطان يشرب من ذلك "، وهو مخرج في " الضعيفة " (654
‏‏‏‏) .
‏‏‏‏¤



Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 1871 in Urdu