سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
کیا شعر و شاعری قابل نفرت ہے
ترقیم الباني: 3095 ترقیم فقہی: -- 2523
- (كان أبْغَضَ الحديث إليهِ. يعني: الشِّعْرَ) .
نوفل بن ابوعقرب کہتے ہیں: سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا سے پوچھا گیا: کیا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس اشعار سنے جاتے تھے؟ انہوں نے کہا: یہ تو آپ کے نزدیک سب سے زیادہ نفرت والی بات تھی۔ [سلسله احاديث صحيحه/الاخلاق والبروالصلة/حدیث: 2523]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 3095
قال الشيخ الألباني:
- (كان أبْغَضَ الحديث إليهِ. يعني: الشِّعْرَ) .
_____________________
أخرجه الطيالسي في "مسنده " (1490) ، وعنه البيهقي في "السنن " (10/245) : حدثنا الأسود بن شيبان قال: حدثنا أبو نوفل بن أبي عقرب قال: قيل لعائشة: أكان يتسامع عند رسول الله- صلى الله عليه وسلم - الشعر؟ قالت ... فذكره.
ومن هذا الوجه أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف " (8/722/6142) ، وأحمد (6/134و148و188-189) من طرق عن الأسود به. وزاد أحمد في رواية:
"كان يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدع ما بين ذلك ".
وأخرجها أبو داود وغيره، وصححها ابن حبان والحاكم والذهبي، وهي مخرجة في "صحيح أبي داود" (1332) ، وإسناده صحيح على شرط مسلم كما بينته هناك.
وزاد أحمد أيضاً: "وقالت عائشة: إذا ذكر الصالحون فحيَّ هلاً بعمر".
__________جزء : 7 /صفحہ : 253__________
وفي رواياته الثلاث: "سألت عائشة.. "، فصرح بالسماع منها. وهي رواية ابن أبي شيبة، وقال ابن حبان:
"أبو نوفل اسمه معاوية بن مسلم بن أبي عقرب، من أهل البصرة".
والحديث قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (8/119) :
"رواه أحمد، ورجاله رجال (الصحيح) ".
قلت: ووقع عنده: "سُئلت عائشة" بالبناء للمجهول، ولعله خطأ مطبعي أو من أحد النساخ، فإنه خلاف الواقع في المواضع الثلاثة من "المسند".
وللحديث شاهد عن قتادة في قوله: (وما علمناها الشعر وما ينبغي له) ، قال: قيل لعائشة: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت: كان أبغض الحديث إليه، غير أنه كان يتمثل ببيت أخي بني قيس؛ فيجعل آخره أوله، وأوله آخره، فقال له أبو بكر: إنه ليس هكذا، فقال نبي الله- صلى الله عليه وسلم -:
"إني- والله-! ما أنا بشاعر، ولا ينبغي لي ".
أخرجه ابن جرير الطبري في "التفسير" (23/19) بسند صحيح عن قتادة، ولكنه لم يسمع من عائشة كما قال أبو حاتم، فهو مرسل منقطع، ولكنه- كشاهد- لا بأس به. * ¤
- (كان أبْغَضَ الحديث إليهِ. يعني: الشِّعْرَ) .
_____________________
أخرجه الطيالسي في "مسنده " (1490) ، وعنه البيهقي في "السنن " (10/245) : حدثنا الأسود بن شيبان قال: حدثنا أبو نوفل بن أبي عقرب قال: قيل لعائشة: أكان يتسامع عند رسول الله- صلى الله عليه وسلم - الشعر؟ قالت ... فذكره.
ومن هذا الوجه أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف " (8/722/6142) ، وأحمد (6/134و148و188-189) من طرق عن الأسود به. وزاد أحمد في رواية:
"كان يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدع ما بين ذلك ".
وأخرجها أبو داود وغيره، وصححها ابن حبان والحاكم والذهبي، وهي مخرجة في "صحيح أبي داود" (1332) ، وإسناده صحيح على شرط مسلم كما بينته هناك.
وزاد أحمد أيضاً: "وقالت عائشة: إذا ذكر الصالحون فحيَّ هلاً بعمر".
__________جزء : 7 /صفحہ : 253__________
وفي رواياته الثلاث: "سألت عائشة.. "، فصرح بالسماع منها. وهي رواية ابن أبي شيبة، وقال ابن حبان:
"أبو نوفل اسمه معاوية بن مسلم بن أبي عقرب، من أهل البصرة".
والحديث قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (8/119) :
"رواه أحمد، ورجاله رجال (الصحيح) ".
قلت: ووقع عنده: "سُئلت عائشة" بالبناء للمجهول، ولعله خطأ مطبعي أو من أحد النساخ، فإنه خلاف الواقع في المواضع الثلاثة من "المسند".
وللحديث شاهد عن قتادة في قوله: (وما علمناها الشعر وما ينبغي له) ، قال: قيل لعائشة: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت: كان أبغض الحديث إليه، غير أنه كان يتمثل ببيت أخي بني قيس؛ فيجعل آخره أوله، وأوله آخره، فقال له أبو بكر: إنه ليس هكذا، فقال نبي الله- صلى الله عليه وسلم -:
"إني- والله-! ما أنا بشاعر، ولا ينبغي لي ".
أخرجه ابن جرير الطبري في "التفسير" (23/19) بسند صحيح عن قتادة، ولكنه لم يسمع من عائشة كما قال أبو حاتم، فهو مرسل منقطع، ولكنه- كشاهد- لا بأس به. * ¤
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 2523 in Urdu