🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
ٹھہراؤ اور سنجیدگی کی فضیلت اور عجلت کی مذمت
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 1794 ترقیم فقہی: -- 2779
-" التؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة".
اعمش بیان کرتے ہیں کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ہر چیز میں متانت و سنجیدگی (‏‏‏‏ ‏‏‏‏اور ٹھہراؤ) ہونا چاہیئے، سوائے آخرت کے۔ [سلسله احاديث صحيحه/الاداب والاستئذان/حدیث: 2779]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 1794

قال الشيخ الألباني:
- " التؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏رواه أبو داود (رقم 4810) والحاكم (1 / 62) والبيهقي في " الزهد " (88 /
‏‏‏‏1) عن الأعمش عن مالك بن الحارث (زاد أبو داود: قال الأعمش: وقد سمعته
‏‏‏‏يذكرون) عن مصعب بن سعد عن أبيه - قال الأعمش: ولا أعلمه إلا - عن النبي
‏‏‏‏صلى الله عليه وسلم . وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين ". ووافقه
‏‏‏‏الذهبي.
‏‏‏‏قلت: وفيه نظر، فإن مالكا هذا وهو السلمي الرقي إنما روى له البخاري في
‏‏‏‏" الأدب المفرد "، فهو على شرط مسلم وحده.
‏‏‏‏قلت: وقد أعله المنذري في " الترغيب " بما لا يقدح فقال (4 / 134) : " لم
‏‏‏‏يذكر الأعمش فيه من حدثه، ولم يجزم برفعه ".
‏‏‏‏فأقول: أما أنه لم يجزم برفعه، فيكفي فيه غلبة الظن، وهذا ظاهر من قوله:
‏‏‏‏" ولا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم ". أما أنه لم يذكر من حدثه
‏‏‏‏فهذا إعلال ظاهر بناء على أن الأعمش مدلس، ولم يصرح بالتحديث، لكن العلماء
‏‏‏‏جروا على تمشية رواية الأعمش المعنعنة، ما لم يظهر الانقطاع فيها، وقد قال
‏‏‏‏الذهبي في ترجمته في " الميزان ": " ومتى قال: (عن) تطرق إليه احتمال
‏‏‏‏التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم وأبي وائل وأبي صالح السمان، فإن
‏‏‏‏روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال ". والشاهد من كلامه إنما هو أن
‏‏‏‏إعلال رواية الأعمش بالعنعنة ليس على الإطلاق،
‏‏‏‏__________جزء : 4 /صفحہ : 403__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وهو الذي جرى عليه المحققون
‏‏‏‏كابن حجر وغيره، ومنهم المنذري نفسه، فكم من أحاديث للأعمش معنعنة صححها
‏‏‏‏المنذري فضلا عن غيره، وليس هذا مجال بيان ذلك. على أن زيادة أبي داود تطيح
‏‏‏‏بذاك الإعلال لأنه صرح فيها بأنه سمعهم يذكرون عن مصعب، فقد سمعه من جمع قد
‏‏‏‏يكون منهم مالك بن الحارث أولا، وكونهم لم يسموا لا يضر لأنهم جمع تنجبر به
‏‏‏‏جهالتهم، كما قال السخاوي في غير هذا الحديث. والله أعلم. ¤

 
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 2779 in Urdu