🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
وہ آیات، جن کی تلاوت منسوخ ہو گئی، لیکن حکم باقی ہے
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2912 ترقیم فقہی: -- 2958
-" نزلت سورة فرفعت وحفظت منها:" لو أن لابن آدم واديين من مال لابتغى إليهما ثالثا،.." الحديث".
سیدنا ابوموسیٰ اشعری رضی اللہ عنہ کہتے ہیں: ایک سورت نازل ہوئی، پھرمنسوخ ہوئی، مجھے اس سے یہ آیت یاد ہے: اگر ابن آدم کے پاس مال کی دو وادیاں ہوں تو وہ تیسری کو تلاش کرے گا۔ [سلسله احاديث صحيحه/فضائل القرآن والادعية والاذكار والرقي/حدیث: 2958]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2912

قال الشيخ الألباني:
- " نزلت سورة فرفعت وحفظت منها: " لو أن لابن آدم واديين من مال لابتغى إليهما ثالثا،.. " الحديث ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه الطحاوي (2 / 418 - 419) : حدثنا أبو أمية حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي
‏‏‏‏حدثنا حماد بن سلمة حدثنا داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي عن
‏‏‏‏أبيه عن أبي موسى الأشعري قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله
‏‏‏‏ثقات رجال مسلم غير أبي أمية، واسمه محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي
‏‏‏‏الطرسوسي، وهو صدوق حافظ له أوهام، لكنه قد توبع. فقال الطحاوي: حدثنا
‏‏‏‏إبراهيم بن مرزوق حدثنا عفان بن مسلم حدثنا حماد بن سلمة حدثنا علي بن زيد عن
‏‏‏‏أبي حرب بن أبي الأسود به. وكذا رواه حجاج بن منهال، فقال أبو عبيدة في "
‏‏‏‏فضائل القرآن " (ص 192) : حدثنا حجاج عن حماد بن سلمة به. وعلي بن زيد -
‏‏‏‏وهو ابن جدعان - ضعيف، لكنه قد توبع من حماد بن سلمة كما تقدم من رواية أبي
‏‏‏‏أمية، وقد توبع من علي بن مسهر عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود
‏‏‏‏عن أبيه قال: بعث أبو موسى الأشعري إلى قراء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاثمائة
‏‏‏‏رجل، قد قرأوا القرآن، فقال: أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم، فاتلوه، ولا
‏‏‏‏يطولن عليكم الأمد فتقسوا
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 968__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم، وإنا كنا نقرأ
‏‏‏‏سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة، فأنسيتها غير أني قد حفظت منها: "
‏‏‏‏لو كان لابن آدم واديان من مال.. " الحديث. أخرجه مسلم (3 / 100) والطحاوي
‏‏‏‏(2 / 419) والبيهقي في " دلائل النبوة " (7 / 156) من طريقين عن علي بن
‏‏‏‏مسهر. وأعله المعلق على " الطحاوي " (5 / 276) ببعض العلل التي لا أعرفها
‏‏‏‏منه، وإنما تمثل أسلوب ذاك الهدام للسنة المشار إليه آنفا في آخر الكلام على
‏‏‏‏حديث بريدة المتقدم (2911) ، وذكرت قبله إعلال المعلق لحديث بريدة بعلة
‏‏‏‏الهدام! وكدت أن أقول إنه إعلال الهدام نفسه، ولكني دندنت حوله. وأما
‏‏‏‏الآن فإني أجزم بأن العلل المشار إليها إنما هي من (الهدام) ، فإنها مما لا
‏‏‏‏يخفى بطلانها على المعلق إن شاء الله. فإن منها قوله: " وأبو حرب بن أبي
‏‏‏‏الأسود ليس له في صحيح مسلم غير هذا الحديث، ولم يوثقه غير ابن حبان "!!
‏‏‏‏ووجه بطلان هذا الإعلال ظاهر، فهب أن مسلما لم يخرج له مطلقا فهل يكون ذلك علة
‏‏‏‏في الراوي إذا كان ثقة؟! وقوله: " ولم يوثقه غير ابن حبان " كذب بلوناه منه
‏‏‏‏مرارا وتكرارا، فقد صرح بتوثيقه إمام النقاد الحافظ الذهبي، ثم الحافظ
‏‏‏‏العسقلاني، ودل عليه صنيع مسلم بإخراجه لحديثه، وقول ابن سعد من قبله: "
‏‏‏‏كان معروفا ". وقد روى عنه جماعة من الثقات، هذا إلى كونه تابعيا. ولذلك
‏‏‏‏فقد غلب على ظني أن هذا التعليق هو بقلم الهدام، وأن المعلق المشار إليه لا
‏‏‏‏علم عنده به، وإنما نسبت إليه تعليقات الكتاب لمشاركته في بعضها ولأسباب
‏‏‏‏أخرى يعرفها أهل العلم، ولسان الحال يقول: (له الاسم ولغيره الرسم) !!
‏‏‏‏ويستفاد من حديث أبي موسى هذا فائدة جديدة غير ما في الأحاديث
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 969__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏المتقدمة، وهي
‏‏‏‏أن هذا النص كان من جملة ما يتلى في زمنه صلى الله عليه وسلم ، ثم رفع ونسخ،
‏‏‏‏وبه أيد الحافظ الاحتمال الذي سبق أن رجحته في تفسير قول أبي المتقدم تحت
‏‏‏‏الحديث (2907) : " نرى "، فقال: (11 / 258) : " فهو مما نسخت تلاوته جزما
‏‏‏‏، وإن كان حكمه مستمرا ". قال: " ويؤيد هذا الاحتمال ما أخرج أبو عبيد في "
‏‏‏‏فضائل القرآن " من حديث أبي موسى قال: قرأت سورة نحو * (براءة) *، وحفظت
‏‏‏‏منها: " لو أن لابن آدم.. " (الحديث) ، ومن حديث جابر: " كنا نقرأ: لو
‏‏‏‏أن لابن آدم ملء واد مالا، لأحب إليه مثله " الحديث ". قلت: ولم أر حديث
‏‏‏‏جابر هذا في نسخة " الفضائل " المطبوعة في لبنان عن نسخة مخطوطة سيئة بتحقيق
‏‏‏‏وهبي الغاوجي، وهو خال من أي تحقيق علمي يذكر! فإذا ثبت حديث جابر هذا فليضم
‏‏‏‏إلى الأحاديث الخمسة المتقدمة. وجملة القول: أن هذه الأحاديث عن هؤلاء
‏‏‏‏الصحابة الخمسة تلقي اليقين في النفس أن النص المذكور فيها كان قرآنا يتلى،
‏‏‏‏حتى في الصلاة، ثم رفع. وقد جهل هذه الحقيقة ذاك المعلق في " مسند أبي يعلى
‏‏‏‏" (4 / 448) على قول ابن عباس الذي تردد فيه بين أن يكون قرآنا أو لا؟ فقال
‏‏‏‏: " أقول: وقول ابن عباس وحديث أبي دفعا عشاق الناسخ والمنسوخ إلى أن
‏‏‏‏يقولوا: إن هذا الحديث كان قرآنا، ثم نسخ بسورة التكاثر، يقولون هذا مع
‏‏‏‏علمهم أن القرآن لا يثبت إلا بطريق التواتر.. " إلخ كلامه. ومن الواضح أنه
‏‏‏‏لا يفرق بين القرآن المثبت بين الدفتين الذي يشترط فيه التواتر الذي ذكر،
‏‏‏‏وبين منسوخ التلاوة كهذا الذي نحن في صدد الكلام حوله،
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 970__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏بل حكمه حكم الأحاديث
‏‏‏‏النبوية والأحاديث القدسية، فإنه لا يشترط فيها التواتر، وإن كان فيها ما
‏‏‏‏هو متواتر، كهذا، فإنه رواه خمسة من الأصحاب أو أكثر كما سبق. ثم قال المومى
‏‏‏‏إليه: " و " نرى "، في الحديث - بضم النون - معناها نظن، والظن عكس اليقين
‏‏‏‏، وقد يكون إياه بقرينة، وليست موجودة هنا ". فأقول: هذا مبني على الشرط
‏‏‏‏الذي ذكره في منسوخ التلاوة، وهو باطل كما عرفت، وما بني على باطل فهو باطل
‏‏‏‏. ومما سلف تعلم أن تأييده ما ذهب إليه بما نقله عن الحافظ من توجيهه لظنهم
‏‏‏‏المذكور - لا يفيده شيئا، لأن الحافظ ذكره في جملة ما ذكره من الاحتمالات في
‏‏‏‏توجيه بعض الأحاديث، ولم يعتمد عليه، بل اعتمد على الآخر الذي سبق نقله عنه
‏‏‏‏، وحط عليه بقوله: " فهو مما نسخت تلاوته جزما، وإن كان حكمه مستمرا ".
‏‏‏‏وأيده بحديث أبي موسى، وحديث جابر، فلا أدري كيف تجاهله هذا المومى إليه،
‏‏‏‏فكيف وهناك الأحاديث الأخرى المتقدمة التي تلقي اليقين في النفس أن الحديث كان
‏‏‏‏من القرآن ثم نسخت تلاوته، وفي ظني أنه لم يعلم بها، وإنه لو علم بها ما
‏‏‏‏قال ما قال، وإلا دل قوله على سوء الحال. نسأل الله السلامة. وهذا البحث
‏‏‏‏مما ساقني إلى تخريج حديث " الشيخ والشيخة إذا زنيا "، لأنه من مشاهير منسوخ
‏‏‏‏التلاوة عند العلماء، وأتبع ذلك بما ذكره الحافظ عن الصحابة في منسوخ التلاوة
‏‏‏‏، ليعلم المومى إليه وغيره من المخرجين أن العلم والفقه في الكتاب والسنة
‏‏‏‏شيء، ومهنة تخريج الأحاديث شيء آخر. والله المستعان.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 971__________
‏‏‏‏¤

 
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 2958 in Urdu