🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
اللہ کے ذکر کے دلدادہ لوگ سبقت لے جائیں گے
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 1317 ترقیم فقہی: -- 2995
-" سبق المفردون. قالوا: يا رسول الله! ومن (المفردون) ؟ قال: الذين يهترون في ذكر الله عز وجل".
سیدنا ابوہریرہ رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: «مفردون» سبقت لے گئے ہیں۔ صحابہ نے پوچھا: اے اللہ کے رسول! «مفردون» کون ہیں؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: جو اللہ تعالیٰ کا ذکر کرنے کے دلدادہ ہوتے ہیں۔ [سلسله احاديث صحيحه/فضائل القرآن والادعية والاذكار والرقي/حدیث: 2995]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 1317

قال الشيخ الألباني:
- " سبق المفردون. قالوا: يا رسول الله! ومن (المفردون) ؟ قال: الذين يهترون في ذكر الله عز وجل ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه أحمد (2 / 323) والحاكم (1 / 495 - 496) ومن طريقه البيهقي في
‏‏‏‏" شعب الإيمان " (1 / 314 - هندية) عن أبي عامر العقدي حدثنا علي بن مبارك عن
‏‏‏‏يحيى بن أبي كثير عن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة قال: سمعت أبا هريرة
‏‏‏‏رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. وقال الحاكم:
‏‏‏‏__________جزء : 3 /صفحہ : 304__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ". ووافقه الذهبي.
‏‏‏‏وأقول: إنما هو على شرط مسلم وحده، فإن ابن يعقوب هذا إنما أخرج له البخاري
‏‏‏‏في " جزء القراءة " ولم يحتج به في " صحيحه " وهو ثقة. وسائر رواته رجال
‏‏‏‏الشيخين. وأبو عامر العقدي اسمه عبد الملك بن عمرو القيسي البصري. وعلي بن
‏‏‏‏المبارك قد تكلم فيه بعضهم فيما رواه خاصة عن يحيى بن أبي كثير، وذلك لأنه
‏‏‏‏كان له عنه كتابان، أحدهما سماع منه، والآخر مرسل عنه. ولكن المحققين من
‏‏‏‏الحفاظ قد وضعوا قاعدة في تمييز أحد الكتابين عن الآخر، فقال أبو داود لعباس
‏‏‏‏العنبري: " كيف يعرف كتاب الإرسال؟ قال: الذي عند وكيع عنه عن عكرمة من كتاب
‏‏‏‏الإرسال وكان الناس يكتبون كتاب السماع ". وقال ابن عمار عن يحيى بن سعيد:
‏‏‏‏" أما ما روينا نحن عنه فمما سمع، وأما ما روى الكوفيون عنه فمن الكتاب الذي
‏‏‏‏لم يسمعه ". وهذا هو الذي اعتمده الحافظ، فقال في " التقريب ": " كان له عن
‏‏‏‏يحيى بن أبي كثير كتابان، أحدهما سماع، والآخر إرسال، فحديث الكوفيين عنه
‏‏‏‏فيه شيء ". على أن ابن عدي قد أطلق الثقة في روايته عن يحيى فقال في " الكامل
‏‏‏‏" (ق 192 / 1) بعد أن ساق له بعض الأحاديث: " ولعلي بن المبارك غير هذا،
‏‏‏‏وهو ثبت عن يحيى بن أبي كثير ومقدم في يحيى وهو عندي لا بأس به ". إذا عرفت
‏‏‏‏هذا، فقد خالفه عمر بن راشد إسنادا ومتنا، فقال: عن يحيى بن أبي كثير عن
‏‏‏‏أبي سلمة عن أبي هريرة به إلا أنه قال: " المستهتر في ذكر الله، يضع الذكر
‏‏‏‏عنهم أثقالهم، فيأتون يوم القيامة خفافا ".
‏‏‏‏__________جزء : 3 /صفحہ : 305__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه البيهقي والترمذي (2 /
‏‏‏‏279) وقال: " حديث حسن غريب ".
‏‏‏‏وأقول: بل هو منكر ضعيف، فإن عمر بن راشد وهو أبو حفص اليمامي مع أنه ضعيف
‏‏‏‏اتفاقا، فقد خالف علي بن المبارك سندا ومتنا كما ذكرنا. أما السند، فذكر
‏‏‏‏أبا سلمة مكان عبد الرحمن بن يعقوب. وأما المتن، فإنه أسقط منه تفسير
‏‏‏‏(المفردون) وزاد قوله: " يضع الذكر " ... ". فلا جرم أن قال أحمد وغيره:
‏‏‏‏" حدث عن يحيى وغيره بأحاديث مناكير ". ولذلك قال البيهقي عقبه:
‏‏‏‏" والإسناد الأول أصح ". وللحديث طريق أخرى يرويه العلاء بن عبد الرحمن عن
‏‏‏‏أبيه عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في طريق مكة،
‏‏‏‏فمر على جبل يقال له: (جمدان) ، فقال: " سيروا هذا جمدان، سبق المفردون "
‏‏‏‏. قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيرا والذاكرات
‏‏‏‏". رواه مسلم (8 / 63) والبيهقي (1 / 313 - 314) .
‏‏‏‏غريب الحديث:
‏‏‏‏1 - (المفردون) : أي المنفردون. قال ابن الأثير: " يقال: فرد برأيه وأفرد
‏‏‏‏وفرد، استفرد، بمعنى انفرد به ". قال النووي رحمه الله: " وقد فسرهم رسول
‏‏‏‏الله صلى الله عليه وسلم بـ (الذاكرين كثيرا والذاكرات) وتقديره:
‏‏‏‏والذاكراته، فحذفت الهاء هنا كما حذفت في القرآن لمناسبة رؤوس الآية ولأنه
‏‏‏‏مفعول يجوز حزفه. وهذا التفسير هو مراد الحديث ".
‏‏‏‏__________جزء : 3 /صفحہ : 306__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏2 - (يهترون) : أي يولعون. قال ابن الأثير: " يقال: (أهتر فلان بكذا
‏‏‏‏واستهتر فهو مهتر به ومستهتر) : أي مولع به لا يتحدث بغيره ولا يفعل غيره.
‏‏‏‏(تنبيه) : كان من دواعي تخريج هذا الحديث أنه وقعت هذه اللفظة في " الشعب "
‏‏‏‏هكذا (يهتزون) بالزاي، بحيث تقرأ (يهتزون) ، فبادرت إلى تخريجه وضبط هذه
‏‏‏‏اللفظة منه خشية أن يبادر بعض الصوفية الرقصة إلى الاستدلال به على جواز ما
‏‏‏‏يفعلونه في ذكرهم من الرقص والاهتزاز يمينا ويسارا، جاهلين أو متجاهلين أنه
‏‏‏‏لفظ محرف. وقد يساعدهم على ذلك ما جاء في " شرح مسلم " للنووي: " وجاء في
‏‏‏‏رواية: " هم الذين اهتزوا في ذكر الله ". أي لهجوا به ". وكذلك.. جاء في
‏‏‏‏حاشية " مسلم - استانبول " نقلا عن النووي! على أنه لو صح لكان معناه: يفرحون
‏‏‏‏ويرتاحون بذكر الله تبارك وتعالى كما يؤخذ من مادة (هزز) من " النهاية "،
‏‏‏‏فهو حينئذ على حد قوله صلى الله عليه وسلم : " أرحنا بها يا بلال! ". (¬1) أي
‏‏‏‏بالصلاة. وهو قريب من المعنى الذي قاله النووي. والله أعلم.
‏‏‏‏وبهذه المناسبة لابد من التذكير نصحا للأمة، بأن ما يذكره بعض المتصوفة عن
‏‏‏‏علي رضي الله عنه أنه قال وهو يصف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : " كانوا
‏‏‏‏إذا ذكروا الله مادوا كما تميد الشجرة في يوم ريح ". فاعلم أن هذا لا يصح عنه
‏‏‏‏رضي الله عنه، فقد أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (1، 76) من طريق محمد بن
‏‏‏‏يزيد أبي هشام حدثنا المحاربي عن مالك بن مغول عن رجل من (جعفي) عن السدي عن
‏‏‏‏أبي أراكة عن علي.
‏‏‏‏قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم.
‏‏‏‏1 - أبو أراكة لم أعرفه ولا وجدت أحدا ذكره وإنما ذكر الدولابي في " الكنى "
‏‏‏‏(أبو أراك) وهو من هذه الطبقة، وساق له أثرا عن عبد الله بن عمرو، ولم
‏‏‏‏يذكر فيه جرحا ولا تعديلا كعادته.
‏‏‏‏¬
‏‏‏‏__________
‏‏‏‏(¬1) وهو مخرج في " المشكاة " 1253. اهـ.
‏‏‏‏__________جزء : 3 /صفحہ : 307__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏2 - الرجل الجعفي لم يسم كما ترى فهو مجهول.
‏‏‏‏3 - محمد بن يزيد قال البخاري: " رأيتهم مجمعين على ضعفه ". ¤

 
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 2995 in Urdu